يحلو له أن يلعب معي ، وهو يقسو حين يفعل .. اتساءل من أين جاء
تحت شجرة التوت أتدكر انه لم يكن موجودا ..
اليوم أقول لنفسي ، لقد كان هناك دون أن الحظ وجوده والا لما صرت لما أنا فيه..
نمضي سويا أنا وهو .. اتمرغ في التراب .. أتسلق الآشجار ..وألتقي صونيا ، هو لا يقول شيئا ..
يلعب معنا ولا يقول شيئا..
أما صونيا فتقول لي
انظر شجرة التوت تندفق من أغصانها وريقات خضراء..
أرمق التوتة بعين لامبالية ، وأعود الى اللعب بكل صخب الطفولة وعنفوانه ونزقه.
في الآصيل على عتبة بابها نقرفص ،نرقب الشمس وهي تصنع ظلال الآشياء من حولنا .. تقف صونيا
تريني ظلها
أنظر كم صرت كبيرة ..
هو لا يتحدث .. كان يدس يده في مكان ما من جسدي.. وكان يفعل نفس الشيء بجسدها ..ونحن ..
أنا وهي ما كنا ندري..
كانت الشمس تكدب علينا باختلاق الظلال ، ولفرط سداجتنا كنا نصدقها ..وكان هو يفعل ضيصا ما يبدو
لي أنني أكرهه .. كفي خلال دلك يتركني لمساء مجلل بالسواد..
قومي أدخلي..
.. كيف ستمضي الى! بيتكم في هدا الظلام
أنا رجل.
الا تخاف العفاريت
لاتخافي علي ..أنا رجل .
أتركها وأمضي ..تتشرب روحي نشوة الرجولة ، ويغمرني احساس طافح بعزيمة المضي حتى اخر الدنيا
..أمشي أو أقفز ولساني يلهج بأغاني الزمن الآول .. ولكن يده أحسها وأشمها في مكان ما من جسدي..
في بيتنا أفتش جيوبي، لعله سرق مني شيئا..
تسألني أمي
.. عما تبحث ?
لم يضع شيئا.. ولم أكن مطمئنا..أحاول أن أتدكر..لعله أسقط مني شيئا ما تحت شجرة التوت..أتقلب
في فراشي وينام معي.
حاولت فيما بعد أن أفضي بأحاسيسي لصونيا .. حاولت أن أسألها عما ادا كانت تحس بتلك اليد التي تندس
في خفة السحر الى مكان ما من جسدها وتسرق منه شيئا.. أقول حاولت أن أندفع في مثل هدا الحديث،
ولكن الفراش المغري بملاحقته أنساني كل شيء..
على الآرض نصنع بيوتا من القصب .. ومن أغصان التوتة نشكل خيولا نركض بها ..وهو هناك يرمقنا بعين
لا تكل ..
m5 اكان يغار منا
الحق أنه لم يكن بمقدورنا منعه من اللعب معنا ، وهي لاتكترث لوجوده ، لآنه كان في صورة الحاضر
الغائب ..
ولكن سر! قاته تتكرر ..وحين أملا البيت بضجيج طفل في التاسعة تزجرني أمي
ياشيطان .. أدهب وألعب في الخارج..
أأقول لآمي أنه يقسو في اللعب معنا .. بي رغبة جامحة لآن أةون معها ، ولكنني أخافه.. أخاف يده السحريه
التي تفسد فينا شيئا جميلا..
مع الآيام ...
يغفو شعاع البراءة المتفجر من أعيننا..تستيقظ عواصف الوعي فينا.. أمر على الساحة التي كنا
نلعب فيها سويا.. لا أثر لبيوت القصب الصغيرة.. لا أثر للفراش.. فقط الريح و المطر.. أجهد البصر في البحث عن صونيا ، يتراءى لي طيفها
خلف نافدة بيتها.. أقترب أكثر فألمح يدها وهي تشير لي نحو شجرة التوت العارية، ثم أحس يده تتأبطني كتمضي بي الى ما يشبه الخلاء..
هي ذي احدى اعماله الجميلة جدا
واراؤكم تسعدني و تسعده ايضا
طارق لحمادي
[email protected]
تحت شجرة التوت أتدكر انه لم يكن موجودا ..
اليوم أقول لنفسي ، لقد كان هناك دون أن الحظ وجوده والا لما صرت لما أنا فيه..
نمضي سويا أنا وهو .. اتمرغ في التراب .. أتسلق الآشجار ..وألتقي صونيا ، هو لا يقول شيئا ..
يلعب معنا ولا يقول شيئا..
أما صونيا فتقول لي
انظر شجرة التوت تندفق من أغصانها وريقات خضراء..
أرمق التوتة بعين لامبالية ، وأعود الى اللعب بكل صخب الطفولة وعنفوانه ونزقه.
في الآصيل على عتبة بابها نقرفص ،نرقب الشمس وهي تصنع ظلال الآشياء من حولنا .. تقف صونيا
تريني ظلها
أنظر كم صرت كبيرة ..
هو لا يتحدث .. كان يدس يده في مكان ما من جسدي.. وكان يفعل نفس الشيء بجسدها ..ونحن ..
أنا وهي ما كنا ندري..
كانت الشمس تكدب علينا باختلاق الظلال ، ولفرط سداجتنا كنا نصدقها ..وكان هو يفعل ضيصا ما يبدو
لي أنني أكرهه .. كفي خلال دلك يتركني لمساء مجلل بالسواد..
قومي أدخلي..
.. كيف ستمضي الى! بيتكم في هدا الظلام
أنا رجل.
الا تخاف العفاريت
لاتخافي علي ..أنا رجل .
أتركها وأمضي ..تتشرب روحي نشوة الرجولة ، ويغمرني احساس طافح بعزيمة المضي حتى اخر الدنيا
..أمشي أو أقفز ولساني يلهج بأغاني الزمن الآول .. ولكن يده أحسها وأشمها في مكان ما من جسدي..
في بيتنا أفتش جيوبي، لعله سرق مني شيئا..
تسألني أمي
.. عما تبحث ?
لم يضع شيئا.. ولم أكن مطمئنا..أحاول أن أتدكر..لعله أسقط مني شيئا ما تحت شجرة التوت..أتقلب
في فراشي وينام معي.
حاولت فيما بعد أن أفضي بأحاسيسي لصونيا .. حاولت أن أسألها عما ادا كانت تحس بتلك اليد التي تندس
في خفة السحر الى مكان ما من جسدها وتسرق منه شيئا.. أقول حاولت أن أندفع في مثل هدا الحديث،
ولكن الفراش المغري بملاحقته أنساني كل شيء..
على الآرض نصنع بيوتا من القصب .. ومن أغصان التوتة نشكل خيولا نركض بها ..وهو هناك يرمقنا بعين
لا تكل ..
m5 اكان يغار منا
الحق أنه لم يكن بمقدورنا منعه من اللعب معنا ، وهي لاتكترث لوجوده ، لآنه كان في صورة الحاضر
الغائب ..
ولكن سر! قاته تتكرر ..وحين أملا البيت بضجيج طفل في التاسعة تزجرني أمي
ياشيطان .. أدهب وألعب في الخارج..
أأقول لآمي أنه يقسو في اللعب معنا .. بي رغبة جامحة لآن أةون معها ، ولكنني أخافه.. أخاف يده السحريه
التي تفسد فينا شيئا جميلا..
مع الآيام ...
يغفو شعاع البراءة المتفجر من أعيننا..تستيقظ عواصف الوعي فينا.. أمر على الساحة التي كنا
نلعب فيها سويا.. لا أثر لبيوت القصب الصغيرة.. لا أثر للفراش.. فقط الريح و المطر.. أجهد البصر في البحث عن صونيا ، يتراءى لي طيفها
خلف نافدة بيتها.. أقترب أكثر فألمح يدها وهي تشير لي نحو شجرة التوت العارية، ثم أحس يده تتأبطني كتمضي بي الى ما يشبه الخلاء..
هي ذي احدى اعماله الجميلة جدا
واراؤكم تسعدني و تسعده ايضا
طارق لحمادي
[email protected]




تعليق