مدخل :
فـئة جـمـيلة يُطلق عليها في الدول المتقدمة ( سواعد وأركان البلد ) اما في بلدي الحبيب فهم ينظرون لها على ان كل ( طامة لامة ) هي من تحت رؤوسهم ..
** تُشير الاحصاءات الاخيرة بأن نسبة كبيرة من سكان المملكة هي بين ( 18 سنة الى 26 سنة ) مابين ذكر / أنثى ..
** بالنسبة للانثى ( الفتاة ) لن أسترسل في موضوعهم فـ هناك من بني جنسهم من هو أكفؤ مني لـ المطالبة بحقوقهم .. مع اني اتوقع انهم يتمتعون بكامل حقوقهم الآن ..
** ولكن ما يهمني هو الشاب / المسكين .. الذي يرى يومياً لوحة ( للعوائل فقط ) أكثر من أن ينظر وجهه في المرآة ( المراية) ..
** شباب هاليومين ( على قولة المتقاعدين ) يحاول أن يقنع مجتمعه بأنه على قدر من المسؤولية والتفاني والتضحية ولكنه للاسف فشل في ذلك .. ليس العيب منه ولكن من النظرة ( الصليبية ) من سائر الفئات الاخرى بانك ( مهما سويت ايها الشاب فـ أنت / فاشل ) ..
** باع في الخضار / في الحراج / في سوق الحمام .. ولا زال يُطلق عليه فاشل ..
** درس في الحلاقة / في الطبخ / في النجارة .. ولازال هو كما تغير فاشل ..
** عندما يتوجه الشاب / المسكين الى مجمع تجاري مثلاً .. يتفاجأ بوجود رجل ضخم على البوابة مانعاً أياه من الدخول بحجة ان السوق ( للعوائل فقط ) مع أن لي مصادري الخاصة تقول بأن " بعض " الفتيات يسألن بأستمرار عن الاسواق التي يتواجد فيها الشباب بكثرة
** ثم أتسائل اليست العبارة ( للعوائل فقط ) بما معناه ان هذا المكان لا يُسمح الا بدخول العوائل فقط .. بربكم هل وجدتم مثل " صاحبنا الرجل الضخم " منع مجموعة من الفتيات بدون محرم من الدخول للمجمع التجاري .. ألم اخبركم بانهن ينعمن بكامل حقوقهم ..
** وبعد هذه المتاعب للشاب / المسكين .. يتسائلون وبــ " غباء شديد " لماذا تكثر نسبة الشباب المسافرين الى الخارج للسياحة ..
** الشاب / المسكين .. عندما يذهب بعيداً عن اهله للدراسة أو العمل وأذا أراد ان يجد مسكناً فــ علينا الدعاء له بالرحمة لانه سيسكن في " شقق العزاب " او بالأحرى " سلة المهملات "
** عائلة في حاجة قصوى لسيارة أجرة ( تاكسي ) .. والحمد لله اذا بسيارة الاجرة قادمة ولكن الأم قالت بتهكم : وعععععععععع هذا اللي ناقص اركب مع سعودي , مستعدة امشي وأتعب واتحامل على نفسي ولا اركب معه ..
أرغب بشدة في النوم / أستسمحكم عذراً وللحديث بقية ..
وعلى فكرة : ما يقوم به بعض الشباب من اخطاء أرجو ان يعتبرها المجتمع اخطاء فردية وان لا يعممها بنظرة سلبية على الشباب عموماً ..
خروج /
حتى وهم يخترعون ( السنافي / الفياقرا ) لتبيض وجه الرجل امام وزارة الداخلية .. لا يخترعون لنا / الشباب مثبطات ومهدئات تهدئ قليلاً من نشوتـنـا ..ألم أخبركم أننا معشر الشباب مظلومين
فـئة جـمـيلة يُطلق عليها في الدول المتقدمة ( سواعد وأركان البلد ) اما في بلدي الحبيب فهم ينظرون لها على ان كل ( طامة لامة ) هي من تحت رؤوسهم ..
** تُشير الاحصاءات الاخيرة بأن نسبة كبيرة من سكان المملكة هي بين ( 18 سنة الى 26 سنة ) مابين ذكر / أنثى ..
** بالنسبة للانثى ( الفتاة ) لن أسترسل في موضوعهم فـ هناك من بني جنسهم من هو أكفؤ مني لـ المطالبة بحقوقهم .. مع اني اتوقع انهم يتمتعون بكامل حقوقهم الآن ..
** ولكن ما يهمني هو الشاب / المسكين .. الذي يرى يومياً لوحة ( للعوائل فقط ) أكثر من أن ينظر وجهه في المرآة ( المراية) ..
** شباب هاليومين ( على قولة المتقاعدين ) يحاول أن يقنع مجتمعه بأنه على قدر من المسؤولية والتفاني والتضحية ولكنه للاسف فشل في ذلك .. ليس العيب منه ولكن من النظرة ( الصليبية ) من سائر الفئات الاخرى بانك ( مهما سويت ايها الشاب فـ أنت / فاشل ) ..
** باع في الخضار / في الحراج / في سوق الحمام .. ولا زال يُطلق عليه فاشل ..
** درس في الحلاقة / في الطبخ / في النجارة .. ولازال هو كما تغير فاشل ..
** عندما يتوجه الشاب / المسكين الى مجمع تجاري مثلاً .. يتفاجأ بوجود رجل ضخم على البوابة مانعاً أياه من الدخول بحجة ان السوق ( للعوائل فقط ) مع أن لي مصادري الخاصة تقول بأن " بعض " الفتيات يسألن بأستمرار عن الاسواق التي يتواجد فيها الشباب بكثرة
** ثم أتسائل اليست العبارة ( للعوائل فقط ) بما معناه ان هذا المكان لا يُسمح الا بدخول العوائل فقط .. بربكم هل وجدتم مثل " صاحبنا الرجل الضخم " منع مجموعة من الفتيات بدون محرم من الدخول للمجمع التجاري .. ألم اخبركم بانهن ينعمن بكامل حقوقهم ..
** وبعد هذه المتاعب للشاب / المسكين .. يتسائلون وبــ " غباء شديد " لماذا تكثر نسبة الشباب المسافرين الى الخارج للسياحة ..
** الشاب / المسكين .. عندما يذهب بعيداً عن اهله للدراسة أو العمل وأذا أراد ان يجد مسكناً فــ علينا الدعاء له بالرحمة لانه سيسكن في " شقق العزاب " او بالأحرى " سلة المهملات "
** عائلة في حاجة قصوى لسيارة أجرة ( تاكسي ) .. والحمد لله اذا بسيارة الاجرة قادمة ولكن الأم قالت بتهكم : وعععععععععع هذا اللي ناقص اركب مع سعودي , مستعدة امشي وأتعب واتحامل على نفسي ولا اركب معه ..
أرغب بشدة في النوم / أستسمحكم عذراً وللحديث بقية ..
وعلى فكرة : ما يقوم به بعض الشباب من اخطاء أرجو ان يعتبرها المجتمع اخطاء فردية وان لا يعممها بنظرة سلبية على الشباب عموماً ..
خروج /
حتى وهم يخترعون ( السنافي / الفياقرا ) لتبيض وجه الرجل امام وزارة الداخلية .. لا يخترعون لنا / الشباب مثبطات ومهدئات تهدئ قليلاً من نشوتـنـا ..ألم أخبركم أننا معشر الشباب مظلومين









تعليق