بيت الله الحرام يشهد يوماً تاريخياً في مسار القضية
"اتفاق مكة" يئد "الفتنة الفلسطينية"
خادم الحرمين خلال استقباله للقادة الفلسطينيين
مكة المكرمة -
وائل اللهيبي، تركي السويهري، خالد عبدالله، جمعان الكناني، حسين القحطاني:
تصوير - محمد حامد:
بحضور خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله أعلن مساء امس في قصر الصفا بجوار بيت الله الحرام اتفاق مكة المكرمة بين حركتي (فتح) و(حماس) كما أعلنت صيغة تكليف فخامة الرئيس محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية لدولة الاستاذ إسماعيل هنية برئاسة مجلس الوزراء الفلسطيني وذلك تتويجا لنتائج اللقاء الذي دعا اليه خادم الحرمين الشريفين أشقاءه قادة الشعب الفلسطيني في مكة المكرمة وبدأت فعالياته يوم أمس الأول.
وقد بدأت مراسم إعلان البيان وصيغة التكليف التي حضرها صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام بتلاوة آيات من القرآن الكريم.
ووقع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل ثم تلا المستشار الاعلامي للرئيس الفلسطيني نبيل عمرو بيان مكة المكرمة..
وفيما يلي نص البيان..
أولاً: التأكيد على تحريم الدم الفلسطيني واتخاذ كافة الاجراءات والترتيبات التي تحول دون اراقته مع التأكيد على أهمية الوحدة الوطنية كأساس للصمود الوطني والتصدي للاحتلال وتحقيق الأهداف المشروعة للشعب الفلسطيني واعتماد لغة الحوار كأساس وحيد لحل الخلافات السياسية في الساحة الفلسطينية (وفي هذا الإطار نقدم الشكر الجزيل للإخوة في مصر الشقيقة والوفد الأمني المصري في غزة الذين بذلوا جهوداً كبيرة في تهدئة الأوضاع في القطاع في الفترة السابقة).
ثانياً: الاتفاق وبصورة نهائية على تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية وفق اتفاق تفصيل معتمد بين الطرفين والشروع العاجل في اتخاذ الاجراءات الدستورية لتكليفها.
ثالثاً: المضي قدماً في اجراءات تطوير وإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية وتسريع عمل اللجنة التحضيرية استناداً لتفاهمات القاهرة ودمشق وقد جرى الاتفاق على خطوات تفصيلية بين الطرفين بهذا الخصوص.
رابعاً: تأكيد مبدأ الشركة السياسية على اساس القوانين المعمول بها في السلطة الوطنية الفلسطينية وعلى قاعدة التعددية السياسية وفق اتفاق معتمد بين الطرفين.
إننا اذ نزف هذا الاتفاق الى جماهيرنا الفلسطينية وجماهير أمتنا العربية والاسلامية وكل الاصدقاء في العالم فإننا نؤكد التزامنا به نصاً وروحاً من أجل التفرغ لإنجاز اهدافنا الوطنية والتخلص من الاحتلال واستعادة حقوقنا والتفرغ للملفات الاساسية وفي مقدمتها قضية القدس واللاجئين والمسجد الأقصى وقضية الأسرى والمعتقلين ومواجهة الجدار الاستيطان. والله الموفق.
بعد ذلك تلا المستشار الاعلامي للرئيس الفلسطيني نبيل عمرو خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الموجه لرئيس الوزراء اسماعيل هنية بشأن التكليف لتشكيل حكومة فلسطينية جاء فيه... دولة السيد اسماعيل عبدالسلام هنية تحية طيبة بصفتنا رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية وبعد الاطلاع على القانون الاساسي وبناء على الصلاحيات المخولة لنا.
أولاً نكلفكم بتشكيل الحكومة الفلسطينية المقبلة خلال الفترة المحددة في القانون الاساسي.
ثانياً بعد الانتهاء من تشكيل الحكومة وعرضها علينا يتم عرضها على المجلس التشريعي لنيل الثقة.
ثالثاً ادعوكم كرئيس للحكومة المقبلة للالتزام للمصالح العليا للشعب الفلسطيني وصون حقوقه والحفاظ على مكتسباته وتطويرها والعمل على تحقيق اهداف الوطنية كما اقرتها قرارات المجالس الوطنية ومواد القانون الاساسي ووثيقة الوفاق الوطني وقرارات القمم العربية وعلى اساس ذلك ادعوكم الى احترام قرارات الشرعية الدولية والاتفاقات التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية.
بعد ذلك ألقى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس كلمة قال فيها: "سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز تشرفنا في هذه الأيام بدعوتكم الكريمة والنابعة من القلب ومن الوجدان والنابعة من الضمير ضمير الرجل الكبير المسؤول عن هذه الأمة العربية والإسلامية والذي يشعر بأحاسيسها ويشعر بآمال وآلام هذه الأمة أقول: لبينا هذه الدعوة الكريمة في رحاب البيت العتيق وفي رحاب مكة المكرمة وفي رحاب أطهر مكان في الدنيا لنتباحث ونتحاور ونصل إلى نتيجة ترضي الله أولاً ثم ترضي شعبنا وأمتنا ثانياً وتضعنا على سكة السلامة للوصول إلى شاطئ السلامة لاستقلال البلد العزيز علينا وعليكم فلسطين.
"اتفاق مكة" يئد "الفتنة الفلسطينية"
خادم الحرمين خلال استقباله للقادة الفلسطينيين
مكة المكرمة -
وائل اللهيبي، تركي السويهري، خالد عبدالله، جمعان الكناني، حسين القحطاني:
تصوير - محمد حامد:
بحضور خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله أعلن مساء امس في قصر الصفا بجوار بيت الله الحرام اتفاق مكة المكرمة بين حركتي (فتح) و(حماس) كما أعلنت صيغة تكليف فخامة الرئيس محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية لدولة الاستاذ إسماعيل هنية برئاسة مجلس الوزراء الفلسطيني وذلك تتويجا لنتائج اللقاء الذي دعا اليه خادم الحرمين الشريفين أشقاءه قادة الشعب الفلسطيني في مكة المكرمة وبدأت فعالياته يوم أمس الأول.
وقد بدأت مراسم إعلان البيان وصيغة التكليف التي حضرها صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام بتلاوة آيات من القرآن الكريم.
ووقع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل ثم تلا المستشار الاعلامي للرئيس الفلسطيني نبيل عمرو بيان مكة المكرمة..
وفيما يلي نص البيان..
أولاً: التأكيد على تحريم الدم الفلسطيني واتخاذ كافة الاجراءات والترتيبات التي تحول دون اراقته مع التأكيد على أهمية الوحدة الوطنية كأساس للصمود الوطني والتصدي للاحتلال وتحقيق الأهداف المشروعة للشعب الفلسطيني واعتماد لغة الحوار كأساس وحيد لحل الخلافات السياسية في الساحة الفلسطينية (وفي هذا الإطار نقدم الشكر الجزيل للإخوة في مصر الشقيقة والوفد الأمني المصري في غزة الذين بذلوا جهوداً كبيرة في تهدئة الأوضاع في القطاع في الفترة السابقة).
ثانياً: الاتفاق وبصورة نهائية على تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية وفق اتفاق تفصيل معتمد بين الطرفين والشروع العاجل في اتخاذ الاجراءات الدستورية لتكليفها.
ثالثاً: المضي قدماً في اجراءات تطوير وإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية وتسريع عمل اللجنة التحضيرية استناداً لتفاهمات القاهرة ودمشق وقد جرى الاتفاق على خطوات تفصيلية بين الطرفين بهذا الخصوص.
رابعاً: تأكيد مبدأ الشركة السياسية على اساس القوانين المعمول بها في السلطة الوطنية الفلسطينية وعلى قاعدة التعددية السياسية وفق اتفاق معتمد بين الطرفين.
إننا اذ نزف هذا الاتفاق الى جماهيرنا الفلسطينية وجماهير أمتنا العربية والاسلامية وكل الاصدقاء في العالم فإننا نؤكد التزامنا به نصاً وروحاً من أجل التفرغ لإنجاز اهدافنا الوطنية والتخلص من الاحتلال واستعادة حقوقنا والتفرغ للملفات الاساسية وفي مقدمتها قضية القدس واللاجئين والمسجد الأقصى وقضية الأسرى والمعتقلين ومواجهة الجدار الاستيطان. والله الموفق.
بعد ذلك تلا المستشار الاعلامي للرئيس الفلسطيني نبيل عمرو خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الموجه لرئيس الوزراء اسماعيل هنية بشأن التكليف لتشكيل حكومة فلسطينية جاء فيه... دولة السيد اسماعيل عبدالسلام هنية تحية طيبة بصفتنا رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية وبعد الاطلاع على القانون الاساسي وبناء على الصلاحيات المخولة لنا.
أولاً نكلفكم بتشكيل الحكومة الفلسطينية المقبلة خلال الفترة المحددة في القانون الاساسي.
ثانياً بعد الانتهاء من تشكيل الحكومة وعرضها علينا يتم عرضها على المجلس التشريعي لنيل الثقة.
ثالثاً ادعوكم كرئيس للحكومة المقبلة للالتزام للمصالح العليا للشعب الفلسطيني وصون حقوقه والحفاظ على مكتسباته وتطويرها والعمل على تحقيق اهداف الوطنية كما اقرتها قرارات المجالس الوطنية ومواد القانون الاساسي ووثيقة الوفاق الوطني وقرارات القمم العربية وعلى اساس ذلك ادعوكم الى احترام قرارات الشرعية الدولية والاتفاقات التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية.
بعد ذلك ألقى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس كلمة قال فيها: "سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز تشرفنا في هذه الأيام بدعوتكم الكريمة والنابعة من القلب ومن الوجدان والنابعة من الضمير ضمير الرجل الكبير المسؤول عن هذه الأمة العربية والإسلامية والذي يشعر بأحاسيسها ويشعر بآمال وآلام هذه الأمة أقول: لبينا هذه الدعوة الكريمة في رحاب البيت العتيق وفي رحاب مكة المكرمة وفي رحاب أطهر مكان في الدنيا لنتباحث ونتحاور ونصل إلى نتيجة ترضي الله أولاً ثم ترضي شعبنا وأمتنا ثانياً وتضعنا على سكة السلامة للوصول إلى شاطئ السلامة لاستقلال البلد العزيز علينا وعليكم فلسطين.
وهذه المبادرة والحمد لله قد تكللت بالنجاح بفضل مساعيكم ومساعي إخوانكم جميعاً فيما واصلوا الليل بالنهار من أجل أن تنجح هذه المبادرة ولأن القلوب صافية ولأن النية صافية فقد تم النجاح بإذن الله في هذه اللحظات الكريمة حيث بدأت مسيرة نرجو أن تستمر ونرجو أن تتوقف كل الأعمال التي نشعر بالعيب منها وننطلق بالعمل الجاد من أجل تحرير بلدنا.
وإن كنت أذكر يا صاحب الجلالة فاذكر مبادرات كثيرة وكثيرة جداً قامت بها المملكة منذ تاريخ هذه القضية منذ أوائل القرن العشرين إلى يومنا هذا نذكر هذه المكرمات ونذكر الحسنات ونذكر المواقف الطيبة التي وقفتها المملكة ولكن هنالك مبادرات سياسية منها مبادرة الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود - رحمة الله عليه - في عام 1982م وهي المبادرة السياسية التي حاولت أن ترعى أساساً سياسياً للعملية الفلسطينية ثم جاءت بعد ذلك مبادرتكم الكريمة الرائعة والتي تم اعتمادها في قمة بيروت والتي كان لها أسبابها التي نعرفها جميعاً ولكنها في نفس الوقت كانت مبادرة شجاعة ومبادرة كريمة نعتز بها ونتمنى من الله سبحانه وتعالى أن يكتب لهذه المبادرة النجاح لأنها لا زالت هي أساس قوي ومتين من الأسس السياسية القوية التي نرى أنها يمكن أن توصلنا إلى الحل السياسي وجاءت في الختام مبادرتكم الأخيرة التي كما قلت جاءت من القلب ونرجو الله سبحانه وتعالى كما كرمنا بوجودكم وبجهودكم وبرعايتكم الكريمة التي نوقع هذا الاتفاق الآن أن نصل إلى النجاح بمشيئة الله بعد عودتنا الكريمة. وما ذكر عن كتاب التكليف سوف يكون أول جهودنا التي سوف نتواصل فيها مع جميع الاخوة ومع الأخ إسماعيل هنية لنبدأ عهداً جديداً لحكومة جديدة قادرة على الاقلاع وقادرة على انهاء معاناتنا وانهاء معاناة شعبنا الذي قد عانى منها طويلاً وهذه الحكومة نتمنى لها التوفيق ونتمنى لها النجاح.
والشكر كل الشكر لخادم الحرمين الشريفين والتقدير كل التقدير لكم على هذا المجهود وبارك الله فيكم يا صاحب الجلالة وسدد خطاكم
يتبــــــــــــع
والشكر كل الشكر لخادم الحرمين الشريفين والتقدير كل التقدير لكم على هذا المجهود وبارك الله فيكم يا صاحب الجلالة وسدد خطاكم
يتبــــــــــــع






تعليق