نجاد: اتفقنا على العمل معاً في مواجهة المخططات المعادية للمسلمين.. وخادم الحرمين أكد على التحلي بالحكمة
طهران - (ا. ف. ب):
اعلن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد صباح امس الاحد في طهران ان المملكة العربية السعودية وايران اتفقتا على العمل معا للتصدي للمؤامرات المعادية الهادفة الى تقسيم العالم الاسلامي.
وقال نجاد خلال مؤتمر صحافي عقده اثر عودته من الرياض في ختام زيارة قصيرة قام بها السبت للمملكة واجرى خلالها محادثات مع الملك عبدالله بن عبد العزيز "ان البحث تطرق الى المؤامرات التي يحيكها الاعداء بهدف تقسيم العالم الاسلامي".
واضاف "لحسن الحظ، نحن والسعوديون واعون تماما لتهديدات اعدائنا ونحن ندينها" مضيفا "نطلب من جميع المسلمين ان يكونوا واعين للمؤامرات ومتنبهين لها".
ولم يوضح الرئيس الايراني من هم الاعداء الذين اشار اليهم.
واوضح من جهة اخرى، ان المحادثات تناولت ايضا المسألتين الفلسطينية والعراقية. وقال "لدينا وجهات نظر مشتركة في هذا المجال". ولكنه رفض الافصاح عما اذا كان البحث قد تطرق الى الازمة اللبنانية.
وكان الرئيس الايراني غادر المملكة في ساعة متاخرة من مساء السبت بعد مباحثات مع الملك عبد الله تركزت على العلاقات بين البلدين والقضايا الاقليمية، حسب ما ذكرت وكالة الانباء السعودية.
وقالت الوكالة ان الملك عبدالله اكد خلال "المباحثات الرسمية" التي عقدت في قصر الملك عبد الله في الرياض على "روابط الجيرة ووحدة العقيدة التي تربط بين البلدين". واشارت الى ان الرئيس الإيراني "نوه بالدور الريادي والمواقف الحكيمة لقيادة المملكة تجاه قضايا الأمة الإسلامية".
واوضحت ان الزعيمين اكدا على ان "الخطر الأكبر الذي يتهدد الأمة الإسلامية في الوقت الحاضر هو محاولة إذكاء نار الفتنة بين المسلمين سنة وشيعة" مشددين على ان "الجهد يجب أن يتوجه لصد هذه المحاولات وتوحيد الصف".
واضافت الوكالة ان الزعيمين "اتفقا على أهمية جمع كلمة الفلسطينيين".
وقالت ايضا ان الرئيس الايراني "ابدى تأييده للمبادرة العربية للسلام التي تبنتها القمة العربية في بيروت عام 2002". وفي ما يخص الشأن العراقي، اشارت الوكالة الى ان الزعيمين "اكدا على ضرورة تنفيذ خطة الحكومة والحرص على استقلال العراق ووحدته الوطنية والمساواة بين أبنائه".
طهران - (ا. ف. ب):
اعلن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد صباح امس الاحد في طهران ان المملكة العربية السعودية وايران اتفقتا على العمل معا للتصدي للمؤامرات المعادية الهادفة الى تقسيم العالم الاسلامي.
وقال نجاد خلال مؤتمر صحافي عقده اثر عودته من الرياض في ختام زيارة قصيرة قام بها السبت للمملكة واجرى خلالها محادثات مع الملك عبدالله بن عبد العزيز "ان البحث تطرق الى المؤامرات التي يحيكها الاعداء بهدف تقسيم العالم الاسلامي".
واضاف "لحسن الحظ، نحن والسعوديون واعون تماما لتهديدات اعدائنا ونحن ندينها" مضيفا "نطلب من جميع المسلمين ان يكونوا واعين للمؤامرات ومتنبهين لها".
ولم يوضح الرئيس الايراني من هم الاعداء الذين اشار اليهم.
واوضح من جهة اخرى، ان المحادثات تناولت ايضا المسألتين الفلسطينية والعراقية. وقال "لدينا وجهات نظر مشتركة في هذا المجال". ولكنه رفض الافصاح عما اذا كان البحث قد تطرق الى الازمة اللبنانية.
وكان الرئيس الايراني غادر المملكة في ساعة متاخرة من مساء السبت بعد مباحثات مع الملك عبد الله تركزت على العلاقات بين البلدين والقضايا الاقليمية، حسب ما ذكرت وكالة الانباء السعودية.
وقالت الوكالة ان الملك عبدالله اكد خلال "المباحثات الرسمية" التي عقدت في قصر الملك عبد الله في الرياض على "روابط الجيرة ووحدة العقيدة التي تربط بين البلدين". واشارت الى ان الرئيس الإيراني "نوه بالدور الريادي والمواقف الحكيمة لقيادة المملكة تجاه قضايا الأمة الإسلامية".
واوضحت ان الزعيمين اكدا على ان "الخطر الأكبر الذي يتهدد الأمة الإسلامية في الوقت الحاضر هو محاولة إذكاء نار الفتنة بين المسلمين سنة وشيعة" مشددين على ان "الجهد يجب أن يتوجه لصد هذه المحاولات وتوحيد الصف".
واضافت الوكالة ان الزعيمين "اتفقا على أهمية جمع كلمة الفلسطينيين".
وقالت ايضا ان الرئيس الايراني "ابدى تأييده للمبادرة العربية للسلام التي تبنتها القمة العربية في بيروت عام 2002". وفي ما يخص الشأن العراقي، اشارت الوكالة الى ان الزعيمين "اكدا على ضرورة تنفيذ خطة الحكومة والحرص على استقلال العراق ووحدته الوطنية والمساواة بين أبنائه".





تعليق