استنساخ اللوحات لزيتية وكشف التزوير
هذ الموضوع يعد من الموضوعات الهامة فى هذا الوقت اى عصر التكنولوجيا ونجد من يتساءل ما العلاقة؟
بين الرسم والفن والتكنولوجيا وما تعنى كلمة استنساخ؟
كلمة استنساخ هى عمل لوحة تشبة اللوحة الاصلية
وفى تلك الحالة يقوم المستنسخ بعمل اللوحة بنفس الدرجات اللونية ونفس ضربات الفرشاة بل يقوم ايضا بعمل رتوش لونية ووضع بعض المواد التى تضاف للالوان لتجعل اللوحة بعد الجفاف تظهر قديمة فتعطى اللوحة الاصلية.
وعلى فكرة دائما صعب ان يكون المستنسخ فنان لان الفنان بطبيعتة لا ينقل شىء كما هو بل سيضيف جزء من احساسة الفنى يجعل اللوحة تتغير
ولكن ليس الاستنساخ فقط هذا الكلام فهذا ما نعرفة والكثير يقوم برسم لوحات شهيرة لبيعها ولكن يكون معروف انها لوحة مستنسخة
انما اذا وصل الامر الى حد التزوير سيتغير الكلام
ونقف هنا ...............لنقول ما الامر
نسمع كثيرا عن لوحات تقدر بالملايين ولوحات تسرق من اشهر المتاحف
وما علاقة هذا بالتزوير؟؟؟؟؟؟؟؟
تلك اللوحات التى تسرق يتم عمل لوحات اخرى مثلها مستنسخة ولكن فى تلك الحاله صل للتزوير حيث ان الموضوع ليس فى طبقة اللون فقط التى تكون متشابهة بل تستنسخ اللوحة على اساس علمى يشترك فية مجموعة وهذا ما يطلق عليه الان ( مافيا اللوحات الزيتية)
والمجموعة تتكون من
فنان -مستنسخ -كيميائى -فيزيائى-لص-مؤرخ تاريخى
ومع هذا يكون لديهم معمل واجهزة حديثة جدا
المؤرخ يقوم بتحديد العصر التاريخى للوحة وتبع اى مدرسة وعمل دراسة كاملة
وطبعا بيقوم اللص بدورة وهو سرقة اللوحة
اما الكيميائى والفيزيائى يقومان بعمل التحاليل والاشعة للوحة لمعرفة نوعية الالوان المستخدمة ليتم استخدام نفس الالوان ومعرفة تركيب ارضية التصوير وايضا نوع الخشب اوالقماش التى وضعت عليه ارضية التصوير التى يتم الرسم عليها
وبعدتحضير كافة الامور يقوم الفنان والمستنسخ برسم اللوحة
وفى تلك الحاله تكون مزورة
ولكن المشكلة هناك الكثير من المعارض التى تكون بالخارج وتوضع بها اللوحات فكيف يتم التاكد من ان تلك اللوح هى الاصلية وليست مستنسخة خاصة فى ظل الاساليب الحديثةوالتكنولوجيا الحديثة
وهناك طرق عديدة لكشف لتزوير ومنهاالفحص البصرى وهى طريقة قديمة وفى ظل الاساليب الحديثة اصبحت طريقة عقيمة
وطريقة باستخدامتحليل المواد الملونة كيميائيا او التصوير بالاشعة السينية او الاشعة تحت الحمراء وهناك انواع اخرى ولكن مع كل هذا ومع الاساليب الحديثة فى التزوير اصبحت هناك صعوبه فى كشف التزوير
ولذلك فقد تم الوصول الى طريقة جديدة وهى بصمة التوزيع المتفرد لحبيبات المواد الملونه وفى تلك الطربقة تم الكشف عن ان توزيع حبيبان اللون فى كل سنتى فى اللوحة يختلف بل فى الميلى الواحد ويظهر هذا اكثر تحت الميكرسكوب حيث يتم اخيار اماكن فى اللوحة وعند سفرها للخارج تؤخذ بصمة هذة الاماكن وقبل ان تعود يتم التاكد من تلك الاماكن حتى يتم الكشف اذا حدث تزوير.
وصاحب هذة الفكرة او تلك الطريقة هو دكتور مصرى هو دكتور مصطفى عطيه بعد ان حصل على براءة اختراع من بولندا لتلك الطريقة
وهو يقوم بعمل معمل لكشف تزوير اللوحات الزيتية فى مصر وعمل دورات تدريبيةفى كشف تزويير اللوحات الزيتية.
وهذا هو موقع المعمل لمن يريد معرفة معلومات اكثر عن المركز او طلب معلومات من خلال
الموقع
www.vap-lab.cu.edu.eg
واذا كانت هناك اى تعليق او استفسار فى الموضوع فيمكن المناقشة من خلال الردود.
وتحياتى للجميع
هذ الموضوع يعد من الموضوعات الهامة فى هذا الوقت اى عصر التكنولوجيا ونجد من يتساءل ما العلاقة؟
بين الرسم والفن والتكنولوجيا وما تعنى كلمة استنساخ؟
كلمة استنساخ هى عمل لوحة تشبة اللوحة الاصلية
وفى تلك الحالة يقوم المستنسخ بعمل اللوحة بنفس الدرجات اللونية ونفس ضربات الفرشاة بل يقوم ايضا بعمل رتوش لونية ووضع بعض المواد التى تضاف للالوان لتجعل اللوحة بعد الجفاف تظهر قديمة فتعطى اللوحة الاصلية.
وعلى فكرة دائما صعب ان يكون المستنسخ فنان لان الفنان بطبيعتة لا ينقل شىء كما هو بل سيضيف جزء من احساسة الفنى يجعل اللوحة تتغير
ولكن ليس الاستنساخ فقط هذا الكلام فهذا ما نعرفة والكثير يقوم برسم لوحات شهيرة لبيعها ولكن يكون معروف انها لوحة مستنسخة
انما اذا وصل الامر الى حد التزوير سيتغير الكلام
ونقف هنا ...............لنقول ما الامر
نسمع كثيرا عن لوحات تقدر بالملايين ولوحات تسرق من اشهر المتاحف
وما علاقة هذا بالتزوير؟؟؟؟؟؟؟؟
تلك اللوحات التى تسرق يتم عمل لوحات اخرى مثلها مستنسخة ولكن فى تلك الحاله صل للتزوير حيث ان الموضوع ليس فى طبقة اللون فقط التى تكون متشابهة بل تستنسخ اللوحة على اساس علمى يشترك فية مجموعة وهذا ما يطلق عليه الان ( مافيا اللوحات الزيتية)
والمجموعة تتكون من
فنان -مستنسخ -كيميائى -فيزيائى-لص-مؤرخ تاريخى
ومع هذا يكون لديهم معمل واجهزة حديثة جدا
المؤرخ يقوم بتحديد العصر التاريخى للوحة وتبع اى مدرسة وعمل دراسة كاملة
وطبعا بيقوم اللص بدورة وهو سرقة اللوحة
اما الكيميائى والفيزيائى يقومان بعمل التحاليل والاشعة للوحة لمعرفة نوعية الالوان المستخدمة ليتم استخدام نفس الالوان ومعرفة تركيب ارضية التصوير وايضا نوع الخشب اوالقماش التى وضعت عليه ارضية التصوير التى يتم الرسم عليها
وبعدتحضير كافة الامور يقوم الفنان والمستنسخ برسم اللوحة
وفى تلك الحاله تكون مزورة
ولكن المشكلة هناك الكثير من المعارض التى تكون بالخارج وتوضع بها اللوحات فكيف يتم التاكد من ان تلك اللوح هى الاصلية وليست مستنسخة خاصة فى ظل الاساليب الحديثةوالتكنولوجيا الحديثة
وهناك طرق عديدة لكشف لتزوير ومنهاالفحص البصرى وهى طريقة قديمة وفى ظل الاساليب الحديثة اصبحت طريقة عقيمة
وطريقة باستخدامتحليل المواد الملونة كيميائيا او التصوير بالاشعة السينية او الاشعة تحت الحمراء وهناك انواع اخرى ولكن مع كل هذا ومع الاساليب الحديثة فى التزوير اصبحت هناك صعوبه فى كشف التزوير
ولذلك فقد تم الوصول الى طريقة جديدة وهى بصمة التوزيع المتفرد لحبيبات المواد الملونه وفى تلك الطربقة تم الكشف عن ان توزيع حبيبان اللون فى كل سنتى فى اللوحة يختلف بل فى الميلى الواحد ويظهر هذا اكثر تحت الميكرسكوب حيث يتم اخيار اماكن فى اللوحة وعند سفرها للخارج تؤخذ بصمة هذة الاماكن وقبل ان تعود يتم التاكد من تلك الاماكن حتى يتم الكشف اذا حدث تزوير.
وصاحب هذة الفكرة او تلك الطريقة هو دكتور مصرى هو دكتور مصطفى عطيه بعد ان حصل على براءة اختراع من بولندا لتلك الطريقة
وهو يقوم بعمل معمل لكشف تزوير اللوحات الزيتية فى مصر وعمل دورات تدريبيةفى كشف تزويير اللوحات الزيتية.
وهذا هو موقع المعمل لمن يريد معرفة معلومات اكثر عن المركز او طلب معلومات من خلال
الموقع
www.vap-lab.cu.edu.eg
واذا كانت هناك اى تعليق او استفسار فى الموضوع فيمكن المناقشة من خلال الردود.
وتحياتى للجميع


تعليق