ويستمر مسلسل الإبداع المسرحي في اللاذقية وأخر فصوله هو مسرحية (حكاية بلا حدود)
للمخرج الرائع لؤي شانا وصانعة الابداع غادة اسماعيل
المسرحية تعتبر خطوة جديدة ونقلة نوعية في المسرح بشكل عام في اللاذقية ولدى المخرج لؤي شانا بشكل خاص
حيث أضاف للمسرحية أهم ما تعلمه وأبدع فيه من حركات إخراجية تنم على دهائه الفني
بالاضافة لاستعماله الحركات الاستعراضية بما يخدم العمل بشكل فعلي
العمل يسلط الضوء على موضوع الفساد بشكل عام وكيف يمكن للمفسد بشغل الناس بأمور كثيرة تلهيهم عن ما يحصل بالخفاء فنرى الناس وقد تحولت بفعل الطمع لفئران وبنظري فإن المسرحية تتكلم عن الحكومات الامريكية والتي تأتي بكل مرة بعدو جديد تسقط من خلاله لتأتي حكومة أخرى وتبتدع عدو جديد
أو عن الاشخاص الفاسدين الذين يصلون للحكم بفعل غباء الناس وإلهائهم عن حياتهم العادية وهناك وجهات نظر كثيرة سمعتها من أصدقائي العمل من تمثيل مجد أحمد وهاني محمد وعبد الناصر مرقبي
باسمي وباسم كل أصدقائي الذي حضروا المسرحية أتوجه بالشكر للمخرج لؤي شانا مدير معهد القباني وللمديرة الادارية والمشاركة في الابداع المسرحي غادة اسماعيل متنيا التوفيق واستمرار مسيرة النجاح رغم الصعوبات الكثيرة
للمخرج الرائع لؤي شانا وصانعة الابداع غادة اسماعيل
المسرحية تعتبر خطوة جديدة ونقلة نوعية في المسرح بشكل عام في اللاذقية ولدى المخرج لؤي شانا بشكل خاص
حيث أضاف للمسرحية أهم ما تعلمه وأبدع فيه من حركات إخراجية تنم على دهائه الفني
بالاضافة لاستعماله الحركات الاستعراضية بما يخدم العمل بشكل فعلي
العمل يسلط الضوء على موضوع الفساد بشكل عام وكيف يمكن للمفسد بشغل الناس بأمور كثيرة تلهيهم عن ما يحصل بالخفاء فنرى الناس وقد تحولت بفعل الطمع لفئران وبنظري فإن المسرحية تتكلم عن الحكومات الامريكية والتي تأتي بكل مرة بعدو جديد تسقط من خلاله لتأتي حكومة أخرى وتبتدع عدو جديد
أو عن الاشخاص الفاسدين الذين يصلون للحكم بفعل غباء الناس وإلهائهم عن حياتهم العادية وهناك وجهات نظر كثيرة سمعتها من أصدقائي العمل من تمثيل مجد أحمد وهاني محمد وعبد الناصر مرقبي
باسمي وباسم كل أصدقائي الذي حضروا المسرحية أتوجه بالشكر للمخرج لؤي شانا مدير معهد القباني وللمديرة الادارية والمشاركة في الابداع المسرحي غادة اسماعيل متنيا التوفيق واستمرار مسيرة النجاح رغم الصعوبات الكثيرة








.gif)






تعليق