
دبي - الأسواق.نت
بدأت شركات الألبان السعودية التخطيط لرفع أسعار "حليب البودرة" إلى نسب مرتفعة، تصل إلى 100 % خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، لأسباب قالوا إنها تتعلق بارتفاع كبير في الكلفة حصلت خلال العامين الماضيين، من دون ان تطرأ أية تغييرات تتناسب مع هذا الارتفاع على الأسعار.
ونقل الصحفي فائق الهاني في تقرير نشرته جريدة "الحياة" اللندنية الأربعاء عما وصفه بـ"مصادر في شركة ألبان كبرى" -من دون أن يحددها - قولها إن الشركة تخطط لرفع الأسعار 100 % بعد ثلاثة أشهر، ويجرى حالياً التمهيد لهذا الرفع، الذي اعتبره "ضرورياً لشركات الألبان لتحقيق أرباح معقولة". وذكرت المصادر أن شركات الألبان العاملة في صناعة منتجات "البودرة" ترى ان ارتفاع الكلفة بمعدل ريال بالمقارنة بإجمالي الكلفة خلال عامين، جعلها تفكر في عمل تنسيق في ما بينها لرفع الأسعار، ومطالبة وزارة التجارة بدعمها، خصوصاً مع وجود أسباب تبرر ذلك، في مقدمها ارتفاع أسعار البودرة في الأسواق العالمية بنسبة تصل إلى نحو 40 %، إذ وصل سعر الطن الى 5 آلاف دولار في مقابل 3 آلاف دولار في العام الماضي. وأضافت المصادر -بحسب "الحياة"- أن شركات الألبان لديها تخوف من الإقدام على رفع أسعار "الحليب البودرة" باعتباره من السلع الاستراتيجية التي تتطلب حذراً شديداً قبل القيام بأية زيادة في أسعارها، قد تستدعي تدخلاً من وزارة التجارة يلزمها بالتراجع كما حدث مع شركات الأسمنت. وأشارت إلى ان وزارة الاقتصاد في الإمارات رفضت قبل نحو أسبوعين طلب شركة "نستله" رفع أسعار "حليب نيدو" بنسبة 15 % لعدم وجود أسباب مبررة لزيادة الأسعار بهذه النسبة.
يذكر أن مسؤولاً في إدارة حماية المستهلك في الوزارة قال -وفقا للجريدة- إن الوزارة "ترفض أي استغلال يمس المستهلك بالضرر، مؤكداً قرار الاجتماع الثاني للجنة التنفيذية المنبثقة من اللجنة العليا لحماية المستهلك في منتصف شهر مارس/آذار الماضي، المتعلق بعدم رفع أسعار حليب نيدو أكثر من 5 %، معتبرة أن نسبة الزيادة التي طلبتها شركة نستله لرفع سعر الحليب البالغة 15 % مخالفة لقرار اللجنة التنفيذية، لما فيها من استغلال واضح للمستهلك ولأنها غير مبررة، وهددت باتخاذ أشد العقوبات المنصوص عليها في قانون حماية المستهلك ولائحته التنفيذية تجاه المخالفين. وأضاف أن الأسعار في السعودية منخفضة مقارنة بالدول الأخرى، "إلا أن رفع الأسعار خصوصاً في الحليب يحتاج إلى مبررات قوية، من بينها خسارة مسجلة للشركات تعوق استمرارها". من جهته ذكر مسؤول في أحد مصانع الألبان العاملة في "حليب البودرة" -لم تكشف "الحياة" عن اسمه أن إنتاج الشركة تقلص خلال العام الحالي بسبب ارتفاع الكلفة، وذكر أن رفع الدعم الحكومي عن الشركات المنتجة لهذه المادة في بعض الدول أدى إلى رفع الأسعار العالمية، وأسهم في انخفاض كميات البودرة في الأسواق العالمية، نظراً إلى عدم قدرة الشركات على مواصلة حجم الإنتاج، جراء تقليص حجم المعونات المالية التي تقدمها الحكومات إلى المصانع، وبالتالي فإن المصانع وجدت نفسها أمام خيارات عدة، من بينها عدم قدرتها على تلبية الطلب المتزايد بالأسعار نفسها، ما وضعها أمام خيار رفع الأسعار أو تقليص الكميات المنتجة لتقليل الكلفة. وأضاف أن الحديث عن رفع الأسعار بعد ثلاثة أشهر قد يكون مناسباً أمام شركات الألبان، إذ يترافق مع شهر رمضان الذي يرتفع فيه الاستهلاك بنحو 20 % عن بقية الشهور، كما انه يأتي بعد ركود شهور الصيف.
منقول من العربية نت
لا حول ولا قوة الا بالله
الله يديم الرخص على المسلمين
ومن جولاتي في النت قرات ان هناك مقاطة شعبية بدات اليوم لمنتجات نستلة والمراعي لانهم اول من بدا برفع الاسعار لكي يتوقف زحف الاسعار والمحافظة على اقتصاد البلد من التضخم .
تستمر المقاطعة حتى تخفض الاسعار .




تعليق