تحت شعار"لا ترفع الأسعار فالبديل بالانتظار" حملةإلكترونية لمقاطعة منتجات رفعت أسعارها

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • مدام روز
    عضو فعال
    • Aug 2007
    • 327

    #1

    تحت شعار"لا ترفع الأسعار فالبديل بالانتظار" حملةإلكترونية لمقاطعة منتجات رفعت أسعارها



    أطلقت مجموعة من الشباب والفتيات السعوديون حملة لمقاطعة بعض المنتجات التي شهدت أسعارها ارتفاعا وذلك تحت شعار "لا ترفع الأسعار، فالبديل بالانتظار".
    وتدعو الحملة إلى مقاطعة "المنتجات والشركات والمحلات التجارية التي تقوم برفع أسعارها" فيما نجح نشطاء الحملة في الانتقال من موقع كان عبارة عن منتدى شهد أول بوادر حملتهم، إلى موقع مستقل حمل اسم "المقاطعة" على الوصلة:
    ويضم الموقع قوائم واسعة بمواد غذائية وكهربائية وإلكترونية واستهلاكية وبترولية ومنظفات شهدت أسعارها ارتفاعا في الآونة الأخيرة، إضافة إلى محال تجارية ومطاعم رفعت هي الأخرى أسعارها.


    طمع وجشع
    وتساءلت إحدى العضوات في الموقع، والتي أطلقت على نفسها اسم "هدى الإسلام" عن السبب الحقيقي وراء هذا الارتفاع الكبير في الأسعار، وقالت إن الطمع والجشع لدى بعض التجار والمسؤولين قد أضر بكثير من المواطنين الذين يقع على عاتقهم دفع فواتير الكهرباء والماء والهاتف والجوال وغيرها من الرسوم.
    ووصف أحد الأعضاء والذي لقب نفسه بـ"الوسمي" من تسبب في رفع الأسعار بـ"اللصوص الذين سببوا الضرر على المواطن" وقال إنه فقد الأمل في تجاوب المسؤولين.
    وقال أحد أعضاء الحملة ولقبه "الألمعي" إن الأهالي تعبوا من غلاء الأسعار، فالكثير من التجار على حد تعبيره يتلاعبون بالأسعار صعوداً ونزولاً دون رقيب أو حسيب.
    أما العضو محمد العامر فأشار إلى أن الريال السعودي مرتبط بالدولار الأمريكي ومعظم ما يستهلك في المملكة من مواد هي مستوردة من دول تبيع منتجاتها بإحدى العملتين الدولار أو اليورو.
    وقال إنه على اعتبار أن الدولار في نزول مقارنة باليورو لذا فأي منتج يشترى باليورو قد أصبح غالي الثمن على التاجر المستورد لأنه يقوم بتحويل الريال الذي هبط بهبوط الدولار مقارنة باليورو مع العلم أن سعر المنتج لم يتغير وثابت في بلد المنشأ.
    وبيّن العامر أن ارتفاع أسعار البضائع الأمريكية هو بسبب أن كل المنتجات تسير بشكل متوازٍ مع بعضها في الارتفاع والنزول، وينسب محمد في كلامه أن ما يجري قد يكون نتيجة للعبة سياسية تمارس من الخارج يراد منها إضعاف الاتحاد الأوروبي فبالتالي يتجه التاجر المستورد إلى المنتجات الأمريكية ويبتعد عن التضخم الأوروبي.


    زيادات الرواتب والأسعار
    وحسب التقرير الذي أعدته هند الصالح لجريدة "الوطن" أوضحت أن مجموعة من الأعضاء ربطت أسباب الارتفاع المفاجئ للأسعار برفع الرواتب، ويخالفهم في ذلك عضو آخر قال إن الرواتب كانت على حالها لمدة 22 سنة ومن ثم شهدت زيادة بلغت 15% ولذلك سيلاحظ أي تغييرات في أسعار المنتجات حتى إن ارتفع سعر علبة القشطة نصف ريال، وطالب عضو آخر بضرورة فك صرف الريال السعودي مع الدولار الذي وصفه بالعملة العجوز التي تهوي بالريال معها إلى الوادي السحيق، والتي يرى برأيه أنها السبب الأساسي في غلاء الأسعار وارتفاعها في كل فترة، وبالإضافة إلى عدم وجود حماية للمستهلك بل على العكس في رأيه يرى أن هناك حماية للتجار ضد المستهلك.
    وحصر عضو آخر الأسباب نتيجة هبوط سعر الدولار كالذي يملك مبلغ 100 ألف ريال وينزل إلى 75 ألف ريال دون علمه، كذلك ارتفاع سعر البترول الذي جعل أصحاب المصانع العالمية يقومون برفع أسعار منتجاتهم لتغطية الزيادة البترولية، ويرغب عضو آخر في الاستفادة من التجربة الماليزية التي أطلقت منتصف عام 2003 عملة الدينار الذهبي الإسلامي، فهو يعتبرها خطوة جديدة من أجل التخلص من سيطرة الدولار وزيادة في المبادلات التجارية بين الدول الإسلامية.
    صمت المسؤولين
    وتستغرب إحدى العضوات في حملة المقاطعة "أم مساعد" من صمت المسؤولين أمام هذا الارتفاع الذي عصف بالمواطن، وعدم وعيهم لنتائج هذا الضغط الكبير على المستهلك، فهي تطالب بضرورة إيجاد الحلول أمام هذا الإعصار على حد وصفها الذي أرهق عدة أسر وجعلهم في أشد حالات الاحتياج.
    فيما رأى العضو أ.ح أنه لا فائدة من انتظار المسؤولين للتحرك وإيجاد الحلول، وأن المقاطعة هي الحل، واتهم العضو الذي يلقب نفسه بخفايا الليل أن هناك الكثير من التجار كان يعيش على خط الفقر حتى تغيرت حاله وأصبح من صفوف الأغنياء واستولى على نفوسهم الطمع والجشع عندما غاب عنهم الرقيب.

    ................................................


    العربية اكتفت بالنقل من الوطن حرفياً



    .............................................................


    "رسالة لكل التجار" تنطلق اليوم لمواجهة إرتفاع الأسعار (الاقتصادية)
    وردة حوباني من جدة - 15/08/1428هـ
    بعبارات "رسالة لكل التجار" يقود السعوديون اليوم أكبر حملة شعبية عبر الإنترنت لمكافحة غلاء الأسعار ومواجهة التجار بمقاطعة الشراء أو تقنينه في واحدة من أكبر الحملات الشعبية التي يتفاعل معها عامة المستهلكين.
    وحدد موقع المقاطعة الذي نشر عبر الإنترنت وتناقله كثير من الناس عبر البريد الإلكتروني جملة من العبارات التي تدعو إلى التفاعل من خلال جمل قوية ومؤثرة وقصيرة وعبر كلمات محدودة تبدأ بحرب على جشع التجار, الذين بحسب موقع المقاطعة عمدوا إلى رفع الأسعار بأكثر من 50 في المائة.
    ومعلوم أن أسعار المواد الغذائية شهدت ارتفاعات متلاحقة خلال هذا العام وبحسب تصريحات لوزارة التجارة فإن أسعار المواد الاستهلاكية تعود إلى ارتفاع تكاليف الشحن وارتفاع سعر صرف اليورو أمام الدولار.
    وكانت السعودية قد شهدت حراكا واسعا وكبيرا في الصحف, خاصة بعد الارتفاع الكبير لأكثر المواد الغذائية استهلاكا (الأرز) بعد الارتفاعات الكبيرة المتلاحقة لهذه السلعة الغذائية الرئيسية على موائد السعوديين وخرج الدكتور هاشم يماني أمام السعوديين عبر القناة الأولى ليشرح أسباب ذلك الارتفاع وما تبعه من ارتفاعات أخرى للعديد من السلع الاستهلاكية.
    ووفقا لتقرير وزارة التجارة والصناعة الأخير فإن متوسط أسعار الأرز من الصنف الأمريكي والصنف الهندي شهد خلال هذا العام 1428هـ ارتفاعا مقارنة بالفترة المماثلة لعام 1427هـ.
    شهد الأرز الأمريكي خلال الربع الأول من عام 1428هـ ارتفاعا في الأسعار مقارنة بالربع الأول لعام 1427هـ, وبدأ ارتفاع أسعار الأرز الأمريكي مع نهاية الربع الأخير لعام 1427هـ نتيجة لارتفاع تكلفة استيراده، أما أسعار أصناف الأرز الهندي فقد شهدت خلال الربع الأول من عام 1428هـ ارتفاعا في الأسعار نتيجة لارتفاع تكلفة استيراد التعاقد من الهند.
    ويحمل موقع المقاطعة دعوات (عاطفية وتوجيهية وتضامنية) بين المستهلكين لمقاطعة الشراء أو تقنينه في الأسبوع الأول من شهر رمضان الذي يشهد حركة شراء كبيرة نظرا لضخامة موائد السعوديين في وقت الإفطار.
    اليوم يقيس السعوديون مدى حجم التفاعل بينهم في مشروع التكاتف الوطني لتقنين الاستهلاك أمام ارتفاع الأسعار ومحاولة إيجاد بدائل للمواد الغذائية التي ارتفعت أسعارها




    ............................................

    احياناً... «سلامي على ابن مثقال»

    عبدالعزيز السويد الحياة - 26/08/07//



    ما حك جلدك مثل ظفرك، وقد خبرت الآن مع إخوانك أن وزارات وجهات حكومية أخرى أوكل إليها أمانة حمايتك ورعاية مصالحك لا أظفار لها، بل أصابع ناعمة إلا عليك! من هنا قام بعض الإخوة المواطنين، لمواجهة غلاء الأسعار، بفتح موقع «مقاطعة» على الانترنت، وعنوانه: http://mqataa.com/vb/ وهو جهد مشكور يجب الحرص على استقامته ونظافته وألا يكون وسيلة لجلب دعاية لمن لا يستحقون، وعلى الصحف واجب أن تضع جدولاً يومياً للأسعار ليتضح الصادق من راكب موجة الغلاء. المنتديات في الانترنت تحفل بأن أسواق العثيم لم تخفض الأسعار حقيقة، وهي مطالبة الآن بالتوضيح وأن تضع أسعارها في حملتها الدعائية.
    أما فضيحة نفوق الإبل فإنها تنتظر فحص المختبرات الذي طال أمد ظهور نتائجه، حتى يشك أن هناك مختبرات ومتخصصين أصلاً، ربما تعلن نتائج مع نشر هذا المقال، والله وحده أعلم كيف سيتم لملمتها، إلا أن في المصائب فوائد لمن يريد حقيقة الإصلاح، وما أشبه الليلة بـ «البارحات» (جمع البارحة لأنها أكثر من واحدة)، فنحن نعيش الآن السيناريو نفسه لسيئة الذكر حمى الوادي المتصدع، وبين تلك الحمى وما نعيشه من حميات تغير عدد من الوزراء من دون تغير في أسلوب العمل، والدليل الدامغ ما يحدث من كوارث طاولت الغذاء للبشر والحيوان وصحة الطرفين، ولأن الثقة في الجهاز الحكومي تضعضعت وهو أمر حذرت منه كثيراً، خصوصاً إبان كارثة الأسهم، فلا بد لك من ظفرك لتحك به جلدك، لأن أظفار الجهات الحكومية مشغولة بحك إعلامي آخر، يعتمد على «سوف»! كل هذا يشير إلى فشل إداري ذريع، أصله وساسه هو عدم الكفاءة الإدارية والعزلة داخل حلقة ضيقة من الموظفين المرددين «سهود ومهود»، مع ابتسامة صفراء يراها البعض خضراء.
    من هنا أرسل أجمل تحية للمواطن راشد بن خلف بن مثقال من وادي الدواسر الذي أصيبت ابله بكارثة التسمم، وعندما رأى تأخر نتائج المختبرات الحكومية بادر بإرسال عينات إلى مختبرات في مصر وألمانيا، ومعه كل الحق، ولو كنت في مثل وضعه لعملت مثلما عمل، وأتمنى عليه أن يخبرنا بالنتائج عندما تصله، والتعويض في كارثة الإبل أمر محمود يشكر عليه خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - وينتظر المواطن إن يتبع ذلك تحقيق محايد، لا تتدخل فيه جهة هي من يشرف على الأعلاف، هذه الجهة يجب أن يحقق معها لا أن تحقق هي! مثلها مثل هيئة الغذاء والدواء في قضية الفستق الملوّث، هذا إن أردنا معرفة اصل العلة وعلاجها، والله المستعان.













    آخر تعديل بواسطة مدام روز; 07-09-2007, 07:24 PM.
  • مدام روز
    عضو فعال
    • Aug 2007
    • 327

    #2
    الرد: تحت شعار"لا ترفع الأسعار فالبديل بالانتظار" حملةإلكترونية لمقاطعة منتجات رفعت أ




    كميات أرز في أحد مخازن التجار في الدمام


    المهيدب: نملك احتياطيا يكفي الأسواق السعودية لعامين
    محصول الأرز الهندي في أكتوبر المقبل سيحدد اتجاه الأسعار

    الدمام: سعد العريج

    تبدأ الدول المنتجة خصوصا الهند عرض محصولها من الأرز اعتبارا من شهر أكتوبر المقبل الذي يعتبر نهاية العام بالنسبة للمنتجين وبناء على كميات تلك المحاصيل ستتحدد ملامح الأسعار للعام المقبل.
    وأوضح مدير المبيعات في شركة المهيدب للأغذية بالمنطقة الشرقية أحمد المهيدب لـ "الوطن" أن جميع التجار المحليين يترقبون نتائج محصول الأرز الهندي حيث لا يمكن التكهن بالأسعار لأن سوق الأرز عالمي ويشهد منافسة حادة محليا وعالميا.
    ولفت أن كميات الأرز الموجودة لدى شركته تكفي استهلاك السوق المحلي لعامين مقبلين.
    وذكر المهيدب أنهم كتجار يتعاملون وفق المتوسطات السعرية بين القديم والحديث في مخازنهم بعد ارتفاع الأسعار مؤخرا، مشيرا إلى أن أسعار المخزون لديه تتراوح بين 800 دولار للطن للكميات المشتراة العام الماضي و1250 دولار للطن للكميات المشتراة مؤخرا.
    وأبدى استعداده لتغيير التعامل من المنتج الهندي لآخر وفق رغبة المستهلكين السعوديين.
    وتوقع مدير المبيعات بشركة العيسائي للأغذية عبد اللطيف قطب استمرار ارتفاع الأسعار حتى بوجود محصول شهر أكتوبر لأنه يمثل آخر العام وسيشهد تنافسا بين التجار مدفوعين برغبة السيطرة على أكبر كمية ممكنة من الأرز بعد تناقص المخزونات مستبعدا قدرة أية شركة على التخزين لأنها تحتاج لمستودعات كبيرة وسيولة ضخمة.
    وقال إن اتجاه المستهلكين لمنتجات أخرى ليس الخيار الصحيح بالضرورة لأنه سيرفع الأسعار لتلك البدائل كالتايلندي والأمريكي
    والباكستاني التي سجلت نسباً عالية من الارتفاع.
    وأوضح قطب أن أرقام استهلاك السوق السعودي غير دقيقة بسبب الهدر في المناسبات الاجتماعية كالزواجات والمطاعم أيضا.
    وقال مدير شركة بلشرف للأغذية وليد بلشرف إن إنتاج أكتوبر المقبل سيحدد اتجاهات الأسعار مستقبلا مطالبا التجار السعوديين بالمساهمة في تكوين تحالف تحت مسمى اتحاد تجار الأرز السعوديين قبل أن يبدأ المحصول لمواجهة تصرفات المنتجين والتفاهم مع الوزارات المعنية بالسعودية وبالدول المنتجة لأن المستهلك السعودي يعتبر من أهم المستهلكين في العالم.

    تعليق

    • مدام روز
      عضو فعال
      • Aug 2007
      • 327

      #3
      الرد: تحت شعار"لا ترفع الأسعار فالبديل بالانتظار" حملةإلكترونية لمقاطعة منتجات رفعت أ

      أكثر خبر إثارة للتعقيبات
      المشرفون على "مقاطعة" السعودي: نواجه حربا كبيرة من التجار للتنكيل بحملتنا


      قبل إغلاق منتداهم المثير للجدل بأيام، خص المشرفون على المنتدى السعودي
      الأسواق نت" بحوار، طلبوا أن يكون بواسطة البريد الإليكتروني، مبدين اعتذارهم الشديد عن إجراء أي حوار صوتي "رغبة في تحري الدقة في إجاباتنا حتى لا تفسر بشكل خاطئ".

      الرابط



      ........................

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...