بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
أفكار بسيطة لكنها مفيدة إن شاء الله
كل ما سنحت الفرصة سوف أضيف هنا في هذه الصفحة
بعضا من تلك الأفكار والنصائح والملاحظات التي إن لم
تنفع فهي لن تضر إن شاء الله.
وقد لا يخلوا نتاج كل مجتهد من بعض الغبر,
فخذوا ما صفا وضعوا الذي فيه كدر.
عندما يسبب الزيت المنسكب على البلاط خطرا
إذا ما انسكب الزيت على البلاط فان ذلك ليس أمرا مزعجا فحسب
بل قد يتسبب في إصابات خطرة لا قدر الله عند التزحلق عليه.
فكيف نزيل أو نخفف من لزوجة الزيت المسكوب على الأسطح الملساء؟
هناك في الأسواق مواد قوية لإزالة الدهون والزيوت من مثل تلك
الأسطح لكن قد لا تكون في متناول الجميع أو قد لا يتحمل البعض
رائحتها القوية أو محتوياتها الكيماوية فما هوا البديل الأنسب؟
الخل ومعجون الأسنان!
إذا كانت اللزوجة على السطح خفيفة فيمكن مسح السطح بقطعة
قماش قطنية مبللة بالخل الأبيض هذا بعد إزالة المادة الدهنية
وتجفيف المكان.
أما إذا ما استعصت اللزوجة على الزوال فعند ذلك يمكن مسح
المكان المعني بالماء ثم بقدر من معجون الأسنان وتركه
حتى يجف تم إزالته بعد ذلك.
ويمكن استخدام معجون الأسنان في مسح الأرضيات الملساء جدا
بدلا من مواد التنظيف التي تزيدها نعومة وبذلك نخفف من
خطورة التزحلق عليها.
كيف تحمي شفتيك ووجهك من بعض المواد التي تضطر إلى استخدامها؟
الملح خاصة املاح مياه البحر عند الاستحمام, الهواء الجاف
الطبيعي والصناعي كالمراوح في المنزل والمكتب أو السيارة
ومعجون الأسنان والصابون والكلور في أحواض السباحة
وشامبو غسل الشعر وغيره يسبب الأذى كالاحمرار والتشقق
للشفاه خاصة الحساسة منها لذلك يمكن استخدام ملين الشفاه
قبل فرش الأسنان بالمعجون أو السباحة وقناع خفيف
من العسل على الوجه قبل الاستحمام أو السباحة وقبل
غسل الشعر بعد معالجته ببعض المواد التي تحتوي
على مواد كيماوية كالشامبو وأصباغ الشعر وأمثالها.
استخدام الملح في حوض الحمام بدلا من العطور المضرة
وعلى ذكر التعرق فمن المعروف أن الملابس القطنية هي
الأفضل لمكافحة رائحة العرق إذ أنها رغم بعض سلبياتها
التي تجعل بعض الناس لا يفضلونها لكونهم متعبة
في تنظيفها وكيها فإنها قابلة للتنفس وبالتالي تهوية
الجسم خاصة الواسع منها كما أنها تمتص العرق
وتعمل على تلطيف حرارة سطح الجسم فضلا على
أنها لا تولد الكهرباء الاستاتيكية التي قد تخل
بتوازنات الجسم الدقيق المنضبط بمقدار معين من
الكهرباء والمغنطة لكل عضوا أو عضلة فيه.
الشمع وامتصاصه للروائح
السخام الذي يسببه احتراق الشمع ينتشر حول الشمعة في مساحة
معينة ويمكث هناك في أجواء المكان وفي الأركان وفوق أسطح
الأساس وفي مرشحات أجهزة التنفس (الأنف والحلقوم)
فيمتص الروائح مثل رائحة طبخ الطعام وغيرها هذا
إذا كان المكان غير مفتوحا وغير معرض للتيارات الهوائية
المبعثرة لحبيبات الكربون التي تتميز بخاصية امتصاص
الروائح والغازان لذلك تجدها تستخدم في صناعة
الأقنعة الواقية من الغازات السامة وتجد أيضا هناك
من يضع الفحم النباتي في الثلاجة لامتصاص الروائح
غير المرغوب فيها وهناك من يشعل الشمع ليساعد
على تخفيف رائحة الطعام عند الطبخ.
السخام الذي ينتج من الأجهزة التي تحتوي على
المحركات الكهربائية أغلب تلك المحركات الكهربائية
تحتوي على موصلات كربونية تسمى في
بعض البلدان بالفرشاة وهذه الفرشاة لها عمر
محدد يحدده
مدى استعمال الجهاز.
وبسبب تآكل ذلك الكربون تجد سوادا داخل تلك الأجهزة
بل وخارجه وبسبب استخدام الأجهزة التي تحتوي على
هذا الكربون بشكل واسع تجد المدن المعاصرة عادة هي
أكثر المناطق تعرضا لهذه الرياح السوداء الغير مرئية.
ربما يكون لها بعض المنافع كامتصاصها للروائح المؤذية
ولكن قد يكون ضررها أكثر من نفعها.
الموضوع القادم, ان شاء الله:
الغسالات العامة وخطورة عدم تعقيمها من آن لآخر
حكايتي مع البلدية
بحث بريطاني اثبت ذلك
........
راجي
السلام عليكم
أفكار بسيطة لكنها مفيدة إن شاء الله
كل ما سنحت الفرصة سوف أضيف هنا في هذه الصفحة
بعضا من تلك الأفكار والنصائح والملاحظات التي إن لم
تنفع فهي لن تضر إن شاء الله.
وقد لا يخلوا نتاج كل مجتهد من بعض الغبر,
فخذوا ما صفا وضعوا الذي فيه كدر.
عندما يسبب الزيت المنسكب على البلاط خطرا
إذا ما انسكب الزيت على البلاط فان ذلك ليس أمرا مزعجا فحسب
بل قد يتسبب في إصابات خطرة لا قدر الله عند التزحلق عليه.
فكيف نزيل أو نخفف من لزوجة الزيت المسكوب على الأسطح الملساء؟
هناك في الأسواق مواد قوية لإزالة الدهون والزيوت من مثل تلك
الأسطح لكن قد لا تكون في متناول الجميع أو قد لا يتحمل البعض
رائحتها القوية أو محتوياتها الكيماوية فما هوا البديل الأنسب؟
الخل ومعجون الأسنان!
إذا كانت اللزوجة على السطح خفيفة فيمكن مسح السطح بقطعة
قماش قطنية مبللة بالخل الأبيض هذا بعد إزالة المادة الدهنية
وتجفيف المكان.
أما إذا ما استعصت اللزوجة على الزوال فعند ذلك يمكن مسح
المكان المعني بالماء ثم بقدر من معجون الأسنان وتركه
حتى يجف تم إزالته بعد ذلك.
ويمكن استخدام معجون الأسنان في مسح الأرضيات الملساء جدا
بدلا من مواد التنظيف التي تزيدها نعومة وبذلك نخفف من
خطورة التزحلق عليها.
كيف تحمي شفتيك ووجهك من بعض المواد التي تضطر إلى استخدامها؟
الملح خاصة املاح مياه البحر عند الاستحمام, الهواء الجاف
الطبيعي والصناعي كالمراوح في المنزل والمكتب أو السيارة
ومعجون الأسنان والصابون والكلور في أحواض السباحة
وشامبو غسل الشعر وغيره يسبب الأذى كالاحمرار والتشقق
للشفاه خاصة الحساسة منها لذلك يمكن استخدام ملين الشفاه
قبل فرش الأسنان بالمعجون أو السباحة وقناع خفيف
من العسل على الوجه قبل الاستحمام أو السباحة وقبل
غسل الشعر بعد معالجته ببعض المواد التي تحتوي
على مواد كيماوية كالشامبو وأصباغ الشعر وأمثالها.
استخدام الملح في حوض الحمام بدلا من العطور المضرة
وعلى ذكر التعرق فمن المعروف أن الملابس القطنية هي
الأفضل لمكافحة رائحة العرق إذ أنها رغم بعض سلبياتها
التي تجعل بعض الناس لا يفضلونها لكونهم متعبة
في تنظيفها وكيها فإنها قابلة للتنفس وبالتالي تهوية
الجسم خاصة الواسع منها كما أنها تمتص العرق
وتعمل على تلطيف حرارة سطح الجسم فضلا على
أنها لا تولد الكهرباء الاستاتيكية التي قد تخل
بتوازنات الجسم الدقيق المنضبط بمقدار معين من
الكهرباء والمغنطة لكل عضوا أو عضلة فيه.
الشمع وامتصاصه للروائح
السخام الذي يسببه احتراق الشمع ينتشر حول الشمعة في مساحة
معينة ويمكث هناك في أجواء المكان وفي الأركان وفوق أسطح
الأساس وفي مرشحات أجهزة التنفس (الأنف والحلقوم)
فيمتص الروائح مثل رائحة طبخ الطعام وغيرها هذا
إذا كان المكان غير مفتوحا وغير معرض للتيارات الهوائية
المبعثرة لحبيبات الكربون التي تتميز بخاصية امتصاص
الروائح والغازان لذلك تجدها تستخدم في صناعة
الأقنعة الواقية من الغازات السامة وتجد أيضا هناك
من يضع الفحم النباتي في الثلاجة لامتصاص الروائح
غير المرغوب فيها وهناك من يشعل الشمع ليساعد
على تخفيف رائحة الطعام عند الطبخ.
السخام الذي ينتج من الأجهزة التي تحتوي على
المحركات الكهربائية أغلب تلك المحركات الكهربائية
تحتوي على موصلات كربونية تسمى في
بعض البلدان بالفرشاة وهذه الفرشاة لها عمر
محدد يحدده
مدى استعمال الجهاز.
وبسبب تآكل ذلك الكربون تجد سوادا داخل تلك الأجهزة
بل وخارجه وبسبب استخدام الأجهزة التي تحتوي على
هذا الكربون بشكل واسع تجد المدن المعاصرة عادة هي
أكثر المناطق تعرضا لهذه الرياح السوداء الغير مرئية.
ربما يكون لها بعض المنافع كامتصاصها للروائح المؤذية
ولكن قد يكون ضررها أكثر من نفعها.
الموضوع القادم, ان شاء الله:
الغسالات العامة وخطورة عدم تعقيمها من آن لآخر
حكايتي مع البلدية
بحث بريطاني اثبت ذلك
........
راجي









تعليق