حب كبير يتحول إلى جحود مرير مع مرور السنين قلوب تنمو على فطرتها الحنونة ولكن سلوكيات مكتسبة تؤثر عليها لتقلبها إلى كراهية وسوء معاملة وقسوة وجفاء.... هذا ما يسمى ب((عقوق الأبناء)) أو تخلي الأبناء عن الوالدين في مرحلة الكبر. ولكن هذا التصرف ليس وليد ساعته بل هو انعكاس لأسباب عدة يتعرض لها الفرد منذ الصغر تؤثر على أفعاله في ما بعد.
لا يدرك العديد من الآباء كيفية التعامل مع أبنائهم منذ الصغر, ولا يعرفون أن العلاقة بينهم يجب أن يسودها الحب والوفاق والتسامح , وليس السيطرة وإلقاء الأوامر. فيعنفون الطفل منذ صغره, ثم يسئلون: لماإبني عاق؟ يتشاجران معه ويطردانه من المنزل أو يتركانه لتتولى تربيته الخادمة والشارع وأصدقاء السوء, ثم يتعجبان لتصرفاته العدوانية وغير المبالية!
لذا, يتردد السؤال: ماهي الأسباب التي تدفع الطفل إلى العقوق؟
وذلك على الشكل التالي
1. البيئة المنزلية بشكل عام, ونقص الدفء الإنفعالي بصفة خاصة.
2. يلعب التفكك الأسري والخلافات وزواج أحد الوالدين دورا في تغير سلوك الأبناء, وخصوصا إذا كانت الخلافات تحدث أمامهم وبصفة مستمرة
3.إن العلاقات السطحية بين الوالدين داخل المنزل تنشئ نماذج سلبية من الأبناء.
4. من أكثر الأساليب التربوية الخاطئة انتشارا في مجتمعنا , هو عدم التدرج في التعامل مع أبنائنا. فعلى الآباء الإنتقال من أسلوب إلى آخر بمرونة وتأن ومثابرة فإن لم ينجح فاعتماد أسلوب آخر.
5. من الخطأ اعتماد أسلوب تربوي واحد مع جميع الأبناء خصوصا في عقابهم. فلكل طفل ردة فعل مختلفة ,إذ قد يكتفي أحدهم بتجاهل التصرف الخاطئ, ولكن قد تكون نظرة العتاب رادعة للبعض الآخر. ويجب أن ننبه الطفل إزاء التصرف الخاطئ بالكلام الحازم.
تحياتي لكم
أخوكم صقر11
لا يدرك العديد من الآباء كيفية التعامل مع أبنائهم منذ الصغر, ولا يعرفون أن العلاقة بينهم يجب أن يسودها الحب والوفاق والتسامح , وليس السيطرة وإلقاء الأوامر. فيعنفون الطفل منذ صغره, ثم يسئلون: لماإبني عاق؟ يتشاجران معه ويطردانه من المنزل أو يتركانه لتتولى تربيته الخادمة والشارع وأصدقاء السوء, ثم يتعجبان لتصرفاته العدوانية وغير المبالية!
لذا, يتردد السؤال: ماهي الأسباب التي تدفع الطفل إلى العقوق؟
وذلك على الشكل التالي
1. البيئة المنزلية بشكل عام, ونقص الدفء الإنفعالي بصفة خاصة.
2. يلعب التفكك الأسري والخلافات وزواج أحد الوالدين دورا في تغير سلوك الأبناء, وخصوصا إذا كانت الخلافات تحدث أمامهم وبصفة مستمرة
3.إن العلاقات السطحية بين الوالدين داخل المنزل تنشئ نماذج سلبية من الأبناء.
4. من أكثر الأساليب التربوية الخاطئة انتشارا في مجتمعنا , هو عدم التدرج في التعامل مع أبنائنا. فعلى الآباء الإنتقال من أسلوب إلى آخر بمرونة وتأن ومثابرة فإن لم ينجح فاعتماد أسلوب آخر.
5. من الخطأ اعتماد أسلوب تربوي واحد مع جميع الأبناء خصوصا في عقابهم. فلكل طفل ردة فعل مختلفة ,إذ قد يكتفي أحدهم بتجاهل التصرف الخاطئ, ولكن قد تكون نظرة العتاب رادعة للبعض الآخر. ويجب أن ننبه الطفل إزاء التصرف الخاطئ بالكلام الحازم.
تحياتي لكم

أخوكم صقر11





تعليق