الابتسامة شفاء الروح والجسد
حدث أن رجلاً من الصحابة يدعى حنظلة دخل يوما على ابي بكر _رضي الله عنه _ وقال له:
(يا ابا بكر لقد نافقت )فقال ابو بكر(وماذاك؟؟)قال ( اننا نكون عند رسول الله _صلى الله عليه وسلم _في مجلسه فيقرأ لنا الاية
الزاجرة ويسمعنا العبرة البالغة , ويعلمنا كل ما علمه الله , حتى تخشع قلوبنا وتزكو نفوسنا وتصفو ارواحنا وتذرف أدمعنا، ونصبح أقرب
ما يكون الى رضوان الله ، فاذا انصرفنا الى بيوتنا واجتمعنا بأهلنا وأولادنا غفلت نفوسنا وضحكت أفواهنا واقبلت علينا الدنيا بلهوها
ولعبها!!)
فلما سمع ابو بكر كلامه قال له :
( يا أخي اذا كان هذا نفاقأ فاني كذلك قد نافقت فقم بنا الى رسول الله _صلى الله عليه وسلم_
فذهبا معا وقص ابو بكر على رسول الله ما قاله حنظلة ، فأقبل رسول الله على حنظلة وقال له ( يا حنظلة والذي نفسي بيده لو أنكم ظللتم في
بيوتكم على ما تكونون عليه في مجلسي لصافحتكم الملائكه في الطرقات ولتجلي لأعينكم ملكوت الله...ولكن يا حنظلة ساعة وساعة )
تعاليم رسول الله -صلى الله عليه وسلم_ في أمور الدنيا كنوز من المعرفة فالتلاطف بين أفراد الاسرة الواحدة والتوادد والضحك الهادئ
والابتسامة الحلوة هي من اشارات المحبة الصادقة والبناء العائلي السليم ، ويحرص رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ ان يكون اللقاء بين
الناس مع التحية وجه باسم ، بل ويعتبر ذلك من قبيل المعروف ..فقد كان عليه الصلاة والسلام دائم الابتسام ..
فالنضرة هي نضرة الوجه الذي تعلوه ابتسامة تلك التي تصدر من القلب فتحيل بدن المؤمن الى حالة التجدد الدائم كأنه غصن من أغضان الربيع
الأبتسامة الهادئة النابعة من القلب والمرتسمة على الوجوه هي الأبتسامة الصحيحة ، هي المراه الصادقة لمشاعر الأنسان وأحاسيسه النقية وما عدا ذلك تبقى الأبتسامه المرسومه على الوجه بتصنع ظاهر ، ابتسامه باهته وهذه ليست موضوع حديثنا هذا.
الابتسامة الطيبه نجدها في اسمى حالتها على شفاه أطفالنا ..انها مفتاح من مفاتيح الخالق ...فكم من رجل عبوس خشن الطباع قاس القلب يترفق قلبه أمام ابتسامة طفل رضيع ..وكم من أب وام تغيب عن اذهانهما مشقة يوم كامل بمجرد ابتسامة طفلهما .
ومن الابتسامة الصادقة ما يزيد الهمة ويشد في العزم ..مثل ابتسامة الزائرين مرضاهم وحكاياتهم التي تطبع على وجه مريضهم الأبتسامة فتبعث في قلبه الطمأنينة والأمان .
وهنال من الابتسامات ما تطغى على الوجه رغم الالام كما في حالة المرض . ولنا في سيرة الرسول _صلى الله عليه وسلم_ وما هية ابتسامته قدوة حسنة ففي يوم الاثنين (يوم وفاته عليه الصلاة والسلام) خرج الى الناس وهم يصلون الفجر فرفع الستر وفتح الباب فخرج حتى كاد المسلمون أن يفتنوا في صلاتهم برسول الله حين راوه فرحاً به.. فتفرجوا فأشار بيده ان اثبتوا في صلاتكم .وتبسم رسول الله فرحا لما رأى من هيئة في تلك الساعة ثم أنصرف ورجع والناس يظنون انه قد افاق من وجعه .
انها ابتسامة الاطمئنان على مسيرة رسالة السماء.
فمن أجل ابتسامه طويلة صادقة لا بد من الايمان بالله وبمشيئته ولا بد من القناعه بالقليل والأمل بالأحسن ، فالذي يسعد بالقليل ويبتسم شكراا لله لا بد أن يفرح كثيراً بالكثير ، ابتسامة الايمان هذه صحة وعافية وسلاح ضد عوامل القلق والتوتر وأمل في غد أفضل
ولنا في رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ اسوة حسنه .
قال تعالى (( فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقنهم نضرة وسرورا )) صدق الله العظيم

شكراااااااااا
نوووور
ملاحظة
اللي بالصورة ابن أخي
شكرااااااااااااااااااااااااااااااااا
حدث أن رجلاً من الصحابة يدعى حنظلة دخل يوما على ابي بكر _رضي الله عنه _ وقال له:
(يا ابا بكر لقد نافقت )فقال ابو بكر(وماذاك؟؟)قال ( اننا نكون عند رسول الله _صلى الله عليه وسلم _في مجلسه فيقرأ لنا الاية
الزاجرة ويسمعنا العبرة البالغة , ويعلمنا كل ما علمه الله , حتى تخشع قلوبنا وتزكو نفوسنا وتصفو ارواحنا وتذرف أدمعنا، ونصبح أقرب
ما يكون الى رضوان الله ، فاذا انصرفنا الى بيوتنا واجتمعنا بأهلنا وأولادنا غفلت نفوسنا وضحكت أفواهنا واقبلت علينا الدنيا بلهوها
ولعبها!!)
فلما سمع ابو بكر كلامه قال له :
( يا أخي اذا كان هذا نفاقأ فاني كذلك قد نافقت فقم بنا الى رسول الله _صلى الله عليه وسلم_
فذهبا معا وقص ابو بكر على رسول الله ما قاله حنظلة ، فأقبل رسول الله على حنظلة وقال له ( يا حنظلة والذي نفسي بيده لو أنكم ظللتم في
بيوتكم على ما تكونون عليه في مجلسي لصافحتكم الملائكه في الطرقات ولتجلي لأعينكم ملكوت الله...ولكن يا حنظلة ساعة وساعة )
تعاليم رسول الله -صلى الله عليه وسلم_ في أمور الدنيا كنوز من المعرفة فالتلاطف بين أفراد الاسرة الواحدة والتوادد والضحك الهادئ
والابتسامة الحلوة هي من اشارات المحبة الصادقة والبناء العائلي السليم ، ويحرص رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ ان يكون اللقاء بين
الناس مع التحية وجه باسم ، بل ويعتبر ذلك من قبيل المعروف ..فقد كان عليه الصلاة والسلام دائم الابتسام ..
فالنضرة هي نضرة الوجه الذي تعلوه ابتسامة تلك التي تصدر من القلب فتحيل بدن المؤمن الى حالة التجدد الدائم كأنه غصن من أغضان الربيع
الأبتسامة الهادئة النابعة من القلب والمرتسمة على الوجوه هي الأبتسامة الصحيحة ، هي المراه الصادقة لمشاعر الأنسان وأحاسيسه النقية وما عدا ذلك تبقى الأبتسامه المرسومه على الوجه بتصنع ظاهر ، ابتسامه باهته وهذه ليست موضوع حديثنا هذا.
الابتسامة الطيبه نجدها في اسمى حالتها على شفاه أطفالنا ..انها مفتاح من مفاتيح الخالق ...فكم من رجل عبوس خشن الطباع قاس القلب يترفق قلبه أمام ابتسامة طفل رضيع ..وكم من أب وام تغيب عن اذهانهما مشقة يوم كامل بمجرد ابتسامة طفلهما .
ومن الابتسامة الصادقة ما يزيد الهمة ويشد في العزم ..مثل ابتسامة الزائرين مرضاهم وحكاياتهم التي تطبع على وجه مريضهم الأبتسامة فتبعث في قلبه الطمأنينة والأمان .
وهنال من الابتسامات ما تطغى على الوجه رغم الالام كما في حالة المرض . ولنا في سيرة الرسول _صلى الله عليه وسلم_ وما هية ابتسامته قدوة حسنة ففي يوم الاثنين (يوم وفاته عليه الصلاة والسلام) خرج الى الناس وهم يصلون الفجر فرفع الستر وفتح الباب فخرج حتى كاد المسلمون أن يفتنوا في صلاتهم برسول الله حين راوه فرحاً به.. فتفرجوا فأشار بيده ان اثبتوا في صلاتكم .وتبسم رسول الله فرحا لما رأى من هيئة في تلك الساعة ثم أنصرف ورجع والناس يظنون انه قد افاق من وجعه .
انها ابتسامة الاطمئنان على مسيرة رسالة السماء.
فمن أجل ابتسامه طويلة صادقة لا بد من الايمان بالله وبمشيئته ولا بد من القناعه بالقليل والأمل بالأحسن ، فالذي يسعد بالقليل ويبتسم شكراا لله لا بد أن يفرح كثيراً بالكثير ، ابتسامة الايمان هذه صحة وعافية وسلاح ضد عوامل القلق والتوتر وأمل في غد أفضل
ولنا في رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ اسوة حسنه .
قال تعالى (( فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقنهم نضرة وسرورا )) صدق الله العظيم

شكراااااااااا
نوووور
ملاحظة
اللي بالصورة ابن أخي
شكرااااااااااااااااااااااااااااااااا









.gif)

تعليق