هل المرأه السعوديه سوف تقود السياره عما قريب ام لا موضوع لنقاش

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • طفولتي
    عضو متميز

    • Mar 2007
    • 17960

    #1

    هل المرأه السعوديه سوف تقود السياره عما قريب ام لا موضوع لنقاش

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    **********************
    ان موضوعي اليوم هو عن قيادة المرأه السعوديه لسيارة
    وابي تفاعل في الموضوع ونقاش صريح دون مجامله
    وجد الكثيريقول ان المفروض المرأه السعوديه تقود السياره ولا يجدون فيها شي ونساء ايضا طرح عليهم هذا السؤال وكانت ردودهم
    نعم نتمنى ان السعوديه تقود السياره وهي محتشمه بلباسه الساتر قيادة المرأه مش حرام ولا عيب لو كانت حرام كان حرمت في دول الخليج
    ولو كانت عيب كان ماشفنا نساء في الدول الخليج قادوا السياره اذا
    هذي هي ردود بعض النساء وانا ماراح اطرح النسبه كم للمؤيدات
    انا راح اقول من هي المرأه التي تريد ان تقود في دولة السعوديه
    والمعروف عن دولة السعوديه الحشمه والباس الساتروتمسك بدينهاوتقاليدها بشريعه الأسلاميه انا سمعت الكثير ان المرأه السعوديه مغلوبه على امرها وليس لها رأي في حياتها المفروض ان تعطى الحريه في رأيها حتى تكون امرأه متحرره دون قيود ولماذا جميع نساء الدول الخليج تقود السياره ونساء السعوديه لا
    اذا المرأه السعوديه مغلوب عليها وليس له رأي ماشاء لله يعني اذا قادت السعوديه تصبح امرأه بمعنى الكلمه ياسبحان الله في كلامهم انا
    مابي اقول شي لكن ابي رد على اسألتي هذي
    ايتها المرأه السعوديه
    ردي وبصدق على اسئلتي
    ***********
    1 = هل انتِ إمرأه مغلوبه على امرها
    2= هل انتِ إمرأه ليس لها رأي في حياتها
    3= هل انتِ إمرأه متحرره في حياتك
    4= هل انتِ ممن يرغبن القيادة وتؤيدين الراغبات
    5= هل انتِ تشعرين انكِ مقيده ممن حواليكِ
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    تعالو ندخل في حياة المرأة السعوديه ونعرف شعورها ونحن نحترم الراي في كل الاحوال اتمنى من كل امرأه تدخل وتعطيني رأيها بكل حريه وصدق والموضوع موضع نقاش فقط
    واتمنى ان مايكون احد يزعل مني على هالموضوع
    ولكم مني اجمل التحيات وتوفيق
    آخر تعديل بواسطة صبر السنين; 20-10-2007, 01:48 AM.
  • طفولتي
    عضو متميز

    • Mar 2007
    • 17960

    #2
    الرد: هل المراءه السعوديه سوفى تقود السياره عما قريب ام لا موضوع لنقاش

    ارجو المشاركه في هذا الموضوع
    وسوفى يتم تثبيت الموضوع مؤقتا
    لمدة اسبوع فقط ارجو اتفاعل فيه
    ولكم مني الف شكر
    تقبلوا تحياتي

    تعليق

    • المهندسه نور
      عضو متميز
      • Dec 2005
      • 10421

      #3
      الرد: هل المراءه السعوديه سوفى تقود السياره عما قريب ام لا موضوع لنقاش

      قيادة المراءه مش حرام ولا عيب

      معك حق طفولتي بكل كلمة قلتيها ..وين الغلط مادام رايحه مشوار ضروري أو للشغل مادام داخل المدينه؟؟يعني تركب مع غريب بتاكسي احسن؟؟؟؟؟؟؟؟
      وانا هنا بالبلد اللي ساكنه فيها نسبة النساء القائدات للسياره تبلغ اكتر من 25%

      مع انني مش سعوديه لكن رح اجاوب الاسئله


      1 = هل انتي مراءه مغلوب على امرها ...لا والحمد لله
      2= هل انتي مراءه ليس لها رأي في حياته....لا لي رايي والحمد لله والبركه بأهلي الله يخليهم
      3= هل انتي مراءه متحرره في حياتك..الحمد لله نعم
      4= هل انتي مما يرغبن القيادة وتئيدين الراغبات..ان شاء الله اكيييييييد
      5= هل انتي تشعرين انكي مقيده ممن حواليكي...لا..



      شكرااااااا طفولتي عالطرح الرائع





      تعليق

      • ملح سدير
        عضو متميز
        • Sep 2005
        • 3721

        #4
        الرد: هل المراءه السعوديه سوفى تقود السياره عما قريب ام لا موضوع لنقاش


        1 = هل انتي مراءه مغلوب على امرها
        لا أعتقد ان فيه امرأة بهذا العصر مغلوب ع أمرها!!

        2= هل انتي مراءه ليس لها رأي في حياته
        بالطبع لي رأيي في حياتي

        3= هل انتي مراءه متحرره في حياتك


        اكيد بس بعيد عن الدين الاسلامي,,

        4= هل انتي مما يرغبن القيادة وتئيدين الراغبات
        أحيانا ارغب اما اذا شفت زحمة الرياض وحوادثها اهون


        5= هل انتي تشعرين انكي مقيده ممن حواليكي
        أحيانا التقاليد والعادات تقيدني



        ×××××××××××××××××××××××

        أشكرك عزيزتي طف طف ع هالطرح المبدع

        لا جديد دااائما مبدعه..

        تعليق

        • مخلوقه ك النور
          عضو متميز
          • Dec 2006
          • 1641

          #5
          الرد: هل المراءه السعوديه سوفى تقود السياره عما قريب ام لا موضوع لنقاش

          اولا اشكر لك هذا الطرح الرائع والجرئ اختي طفولتي
          وانني لاهنئك علي مشاعرك النيله نحو حصول كل مرأه ايعا كانت علي وجه الارض علي
          حريتها في اختيار ما يعبر عن رغباتها دون المساس بالدين والتقاليد

          والله انني لمتعجبه جدا من هذا الامر وهو منع المرأه بالسعوديه من قياده السياره
          كما لو انها ستكسر الاعراف والتقاليد وكأن بقيادتها خروجها عن المالوف وهذا مايثير كل العجب في نفسي
          اي رجل هذا الذي قرر ان يضع المرأه السعوديه بمنأي عن اي مقارنه بقريناتها بالدول العربيه والاسلاميه
          في شتي بقاع الارض....من الذي بحقه ان يحجب حريه منحها ايها خالقنا الكريم واسلامنا العادل...
          ماذا هناك في ان تقود سيارتها ذهابا لعملها او لتنجد احد افراد اسرتها عن الحاجه او ان تتفقد شئونها دون الحاجه الي شخص اخر(مأجور)ينوب عنها؟وذلك بكل احترام وادب وتدين
          فعندما بمصر نسبه كبيره جدا...ولكن دعوني لااتحدث بحياديه لانني مرأه ولنتحدث عن الموضوع بشكل عام من سلبياته وايجابياته:
          اولا/كيف للرجل المتدين ان يقبل ان تركب زوجته او اخته مع رجل غريب لايحل لها وفي الغالب لايكون موضع ثقه؟
          اذا اتقود هي ام تصحب معها هذا الرجل؟
          ثانيا/ماذا لو اصابها مكروه او اصاب احد افراد عائلتها او حتي زوجها مكروه ولم يكن هناك بديل الا ان تكون هي المسؤله عن اغاثته....ماذا يكون الجحل اناذاك؟
          ثالثا/سيقول لي البعض ان قيادتها قد تعرضها للمضايقات من الشباب او حتي حوادث لان النساء مشهورات
          بضعفهن بالقياده؟
          وهنا سأجيب بتسأل :
          وهل تأمن الايتم مضايقتها عن طريق سائق التاكسي التي تركبه او حتي الحافله او حتي احد الماره
          واما عن الحوادث هل لو وضعتها بقصر مشيد هل هذا يضمن لك سلامتها؟
          ودعوني انقل لكم خبر قرأته علي احد المواقع واراء بعض السعوديات عن هذا الامر:
          شكلت مجموعة من السعوديات لجنة للمطالبة بحقهن في قيادة السيارات في السعودية وهي الدولة الوحيدة في العالم التي تمنع النساء من القيادة.


          ومن المتوقع أن يقدمن التماساً للملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز بهذا الشأن يوم الأحد 23 سبتمبر /أيلول الذي يصادف العيد الوطني للملكة العربية السعودية.
          بي بي سي تحدثت إلى عدد من النساء والرجال السعوديين وسألتهم عن رأيهم في هذه المبادرة.



          نورا - أم - كاتبة



          أرى أن القيادة في هذا العصر أمر ضروري، ولكن المطالبين بالسماح للمرأة بقيادة السيارة في السعودية لا يعنيهم أمر المرأة أو ضرورية القيادة في شيء. انهم يستخدمون المطالبة بقيادة السيارة كأداة سياسية لإعطاء المزيد من النفوذ لتيار فكري وأيديولجي ، وهو التيار اللبرالي. وأنا لا أتفق على الإطلاق مع هذا التيار أو المطالبين به.
          أنا امرأة عادية وزوجة وأم وكثير ما أرى أن قيادة السيارة أمر ضروري، ولكن حتى إذا فرضنا أن الحكومة وافقت وأصبحت القوانين تسمح للمرأة بالقيادة، فإن المجتمع والأسر ذاتها لن تسمح للمرأة بالقيادة. هناك رفض من داخل الأسرة توجبه العادات والتقاليد المحافظة لقيادة المرأة للسيارة.
          دعيني أشبه الأمر مثلا بالفن أو الغناء فالكثير فبعض السعوديات يردن العمل في المجال الفني ولكن المجتمع يرفض ذلك. ومن يلجأن للخروج للعمل بالفن يلفظهن المجتمع، وأنا لا أرى أن مثل هؤلاء النساء يمثلون نساء السعودية. هذا ما سيحدث إذا ما قررت المرأة قيادة السيارة، فحتى إذا سمح القانون بقيادة السيارة، لن يسمح المجتمع وستلفظ المرأة التي تقود السيارة خارج المجتمع.

          عفراء - 22 سنة - طالبة جامعية

          أعتقد أن قيادة المرأة للسيارة ضرورية ولكن يجب مع وجود ضوابط.
          تكمن ضرورة قيادة السيارة للمرأة في عدة أمور. مثلا دخول الأسر تتفاوت، وفعض الأسر تقدر على تكاليف أن يكون لها سائقها الخاص أما بعض الأسر فدخلها يكفي للمعيشة وشراء السيارة فقط. كما أن وجود السائق أحيانا تنجم عنه بعض المشاكل، فهم أشخاص غرباء عن الأسرة وأحيانا لا نضمن سلوكياتهم.
          كما أن المرأة عندما تصبح أما لا يخلى الأمر من أن يحتاج الصغار إلى شيء أو إلى الذهاب إلى الطبيب، والأم في هذه الحالة تحتاج إلى سيارة.
          فمثلا يجب ألا يسمح للمراهقات بقيادة السيارة، حتى لا يقمن ببعض التصرفات المتهورة أو التي لا يرضى عنها المجتمع





          ولهذا أرى أنه يجب أن يسمح للمرأة بقيادة السيارة ولكن بضوابط. فمثلا يجب ألا يسمح للمراهقات بقيادة السيارة، حتى لا يقمن ببعض التصرفات المتهورة أو التي لا يرضى عنها المجتمع. أرى أنه يجب يقل السن الذي يسمح فيه للمرأة بالقيادة عن الثلاثين، بحيث يكون لها من الحكمة والرزانة ما يمكنها من أن تستخدم السيارة بمسؤولية. السعودية مترامية الأطراف وهناك مسافات شاسعة بين مدينة وأخرى، ويجب أن تكون المرأة متعقلة حتى تأمن مخاطر الطريق.
          أعتقد أنه في حال الموافقة على قرار للسماح للمرأة بالقيادة، سيواجه الأمر اعتراضات من داخل المجتمع ثم إذا أثبتت المرأة جدارتها وتحملها للمسؤولية ستبدأ هذه العقبات في الزوال. حدث الأمر نفسه عند السماح للمرأة بالتعليم، ففي بادئ الأمر أبدى الآباء اعتراضات وقالوا أن بناتهن يجب أن يقرن في بيوتهن، ولكن بعد أن اثبت الفتاة اجتهادها في التعليم زالت العقبات وأصبح الآباء هم من يوصلن بناتهن للمدارس والجامعات

          الشريف عبد الإله العياشي - 47 سنة - موظف

          إن موضوع قيادة المرأة في المملكة السعودية موضوع شائك، لكنه في الوقت نفسه لا يستأهل هذا الزخم من التركيز عليه في وسائل الإعلام المختلفة.
          شخصيا، أنا من مؤيدي قيادة المرأة للسيارة ولكن مع تقنيين الأمر ووضع حدود وضوابط له.
          ولعل إعطاء المرأة حق قيادة السيارة أفضل بكثير من خروجها مع السائق الأجنبي





          ولعل ما يؤيد أن تحصل المرأة على مثل هذا الحق ، هو إننا الدولة الوحيدة في العالم التي مازالت تمنع قيادة المرأة للسيارات ، وهذا الأمر سيأتي بمرور الزمن سواء شئنا أم أبينا.
          في مجلس الشورى كان هناك رجل يدعو لقيادة المرأة السعودية للسيارة، ولا اعتقد أن هناك مشكلة مع الدولة السعودية في هذا الأمر ولكن المشكلة مع بعض الإخوة المتشددين الذين يرون في سياقة المرأة خروجا على الإسلام.
          ولعل إعطاء المرأة حق قيادة السيارة أفضل بكثير من خروجها مع السائق الأجنبي.
          وهناك حاجة ماسة لدى العديد من النساء لقيادة السيارة واستخدامها في مشاوريهن ، على سبيل المثال لا الحصر ، المدرسات اللواتي يعانين كثيرا في الوصول إلى مواقع مدارسهن البعيدة، أو أولئك النساء اللواتي ليس لديهن احد لقيادة السيارة كأن يكون أولادهن صغارا لا يستطيعون قيادة السيارات.
          وبودي أن أشير هنا إلى النساء في البادية يقدن السيارات، إذ تدفع الحاجة النساء لقيادة السيارات، واستذكر هنا مقولة للأمير طلال بن عبد العزيز قالها في لقاء تلفزيوني " إن الأمر حلال في البادية حرام في المدن ".
          ربما كان لقيادة المرأة للسيارة بعض السلبيات لكن لديها أيضا جوانب ايجابية كبيرة وينبغي على الدولة أن تكون جادة في عملية منح المرأة هذا الحق.
          صحيح إن تطبيق هذا الأمر سيواجه في البداية بعض الصعوبات، كما هو الحال مع أي جديد. على سبيل المثال ، أتذكر موضوع مدارس البنات ، فانا من قرية هي " ينبع النحل " ووالدي شيخ قبيلة، لكنه شجع عملية تعليم البنات وادخل بناته إلى المدرسة لتشجيع الآخرين.
          كخلاصة أنا أؤيد قيادة المرأة للسيارة ولكن على وفق شروط ، مثل طريقة الترخيص ، وفتح معاهد لتعليم النساء قيادة السيارات، كما يحدد نوع السيارات التي يمكن لها قيادتها ، على سبيل المثال لا يسمح لها بقيادة الشاحنات.
          واقترح في البداية أن يكون الأمر داخل المدن ، أما السفر بين المدن ففيه صعوبة كبيرة على النساء.
          وجاء ايضا:
          انتقد الامير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي الدعوة الى رفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارات، وهو حظر قائم منذ عدة عقود، مشددا على أن هذا الامر لا يمثل اولوية لبلاده.
          وقال أنه اندهش لإثارة هذا الموضوع في مجلس الشورى، وإن بلاده لا تندفع الى تقليد التغييرات التي تتم في دول اخرى، موضحا "ان المجتمع السعودي له رؤية خاصة تقوم على اساس تعاليم الاسلام".
          وكان عضو مجلس الشورى السعودي محمد الزلفي قد تقدم باقتراح لرفع الحظر تدريجيا عن قيادة المرأة للسيارات على أساس انه يحقق فوائد كثيرة للمجتمع، من بينها توفير مبالغ طائلة تدفع للسائقين الاجانب.
          وجائت تصريحات الامير نايف بعد حديث اجراه وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل مع مجلة دير شبيجل الالمانية قال فيه انه يؤيد رفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارات ليس فقط لاعتبارات سياسية وفلسفية، ولكن لاسباب عملية . واضاف انه "لا يوجد في القرآن اي نص على منع المرأة من قيادة السيارات".

          وقد يجمع الله الشتيتين بعدما يظنان كل الظن الا يلتقيا.........وعجبي

          تعليق

          • مخلوقه ك النور
            عضو متميز
            • Dec 2006
            • 1641

            #6
            الرد: هل المراءه السعوديه سوفى تقود السياره عما قريب ام لا موضوع لنقاش

            وقد ورد ايضا للكاتب/حسين شبكشي في جريده الشرق الاوسط
            وقفة مع الشورى والمرأة والسيارة
            مرة أخرى يعود الموضوع القديم المتجدد غير المنقطع الحاضر الغائب، (قيادة المرأة للسيارة في السعودية) الى عناوين الصحف والى التغطية الاعلامية.
            فلقد تناول مجلس الشورى السعودي وعلى عجالة هذا الموضوع في احدى جلساته مؤخرا، وانتهى بأن أصدر تعليقا على أن الموضوع ليس من ضمن اختصاصاته، نظرا لوجود فتوى شرعية سابقة في هذا الأمر تحديدا.
            والفتوى المقصودة هذه هي فتوى قد صدرت «تحرم» قيادة المرأة للسيارة. وطبعا فقيادة المرأة للسيارة حسبما اعرف أمر حلال ولا غبار عليه ويجمع على ذلك الكثيرون في العالم الاسلامي. لقد كان الاجدر أن يقول مجلس الشورى أي رأي آخر غير القول «بأن هناك فتوى شرعية في هذا الأمر». فهناك مخارج كثيرة لتبرير عدم رغبة المجلس على الإقدام على تقديم رأي في هذه المسألة. فالكل يعلم أن المعيق الاساسي في هذا الامر هو أسباب اجتماعية وتحفظات على المشاركة الاجتماعية السوية للمرأة بصورة عامة، وقيادتها للسيارة، يقع ضمن ذلك، ولكن أن يتم اقحام فتوى دينية لمنح تحفظات اجتماعية، فهذا فيه استغلال غير مقبول للفتوى بصورة عامة.
            هناك بعض الآراء والفتاوى مثيرة للاستغراب، مثل تحريم «الدش» وإهداء الورود للمرضى وكاميرات الهاتف الجوال، والتلفزيون واللاسلكي والدراجة والسيارة وتعليم البنات وتعلم اللغة الانجليزية وغير ذلك، فسبحان الله العليم والذي علم الانسان ما لم يعلم. وفتوى تحريم قيادة المرأة للسيارة ستنضم عما قريب لنفس الأرشيف الذي يضم الفتاوى السابقة.
            وبالتالي، فكل الأمل في مجلس الشورى واعضائه الكرام التعامل مع مطلب طبيعي جدا وعادي جدا و«حلال» جدا بشكل ومنهج آخر، وأن لا يتم تجييره وبكل بساطة لصالح فتوى ليست مفيدة.
            قيادة المرأة للسيارة حالة رمزية ونظرة اجتماعية لمسألة بسيطة «عقدت» بسبب مخاوف مبالغ فيها، وسوء ظن في نساء هذه البلاد، وسوء ظن في شبابها أيضا.
            كل الأمل أن يتم النظر للمسألة بأسلوب عقلاني ومغاير، وإبعادها تماما من الإفتاء

            بعد كل هذا اعتقد ان الامر متروك لعقولكم التي اعتقد انها استنارت منذ امد بعيد
            تحياتي
            مخلوقه ك النور

            وقد يجمع الله الشتيتين بعدما يظنان كل الظن الا يلتقيا.........وعجبي

            تعليق

            • ابو سلمان
              عضو متميز
              • Aug 2004
              • 3497

              #7
              الرد: هل المراءه السعوديه سوفى تقود السياره عما قريب ام لا موضوع لنقاش

              لا المشكلة ليست في المرأة أو قيادتها وبالعكس هذا ليس تخلف ولكن حمد لله أنها تخدم وتجد من لها السند والقريب سواء اب أو أخ أو ابن يقدمها على نفسه

              والله الحمد لله الذي هدنا للأسلام وجعل بر الأباء وحب الأبناء وصلة الرحم مأجورين عليها وصدقزني لم نصل الى مرحلة التفكك لنجد النساء يسوقون ونجدهم على الأرصفة


              طفطف لك أهداء في المرفقات

              آخر تعديل بواسطة ابو سلمان; 24-10-2008, 12:42 PM.

              تعليق

              • عادل البدري
                مساعد المدير العام لشؤون المنتدى

                • May 2004
                • 9587

                #8
                الرد: هل المراءه السعوديه سوفى تقود السياره عما قريب ام لا موضوع لنقاش

                موضوع قيادة المرأة السعودية كان ولا يزال مثيرا للجدل
                لكن ليس من السهولة بمكان القطع بالتأييد أو المعارضة دون النظر إلى الجوانب المرتبطة بالموضوع
                فالمجتمع السعودي مجتمع محافظ على تقاليده متمسك بتعاليم الشريعة
                وفي إعتقادي أن المسألة يتم توظيفها سياسيا وإعلاميا لاغراض معروفة
                تحياتي

                تعليق

                • ياسمين
                  عضو متميز
                  • May 2005
                  • 3015

                  #9
                  الرد: هل المراءه السعوديه سوفى تقود السياره عما قريب ام لا موضوع لنقاش










                  طفولتى



                  قيادة المرأة للسيارة



                  ليس حرام ولا عيب




                  كل الود ,,


                  صوت
                  ياسمين


                  [IMG]http://dangerwemen22***********/some-one---_-حجم--صغير.jpg[/IMG]


                  ردودكم وتعليقاتكم هي طاقة الاستمرار وحافز الإبداع لكل كاتب

                  تعليق

                  • صبر السنين
                    عضو متميز

                    • Jan 2006
                    • 10545

                    #10
                    الرد: هل المرأه السعوديه سوف تقود السياره عما قريب ام لا موضوع لنقاش

                    اختي طفولتي ,,

                    الله يعطيك الف عافية ,,

                    وموضوع اعتقد انه من كثرة ما طح للنقاش ,,سنبدأ نغير أراءنا ,

                    هههههههههههههههههههههههههههه

                    امزح ,,


                    بالنسبة لي ,,
                    انا ارى ان ديننا دين يسر وسهولة ,,ولله الحمد ,,

                    وهو صالح لكل زمان ومكان ,,

                    ان اتينا للحكم الشرعي فنحن نتبع أئمتنا ومشايخنا في يأمرون ,,

                    لأنهم اعلم بالحلال والحرام ,,


                    وإلى الآن لم يصدر علمائنا فتوى بجواز قيادة المرأة للسيارة ,,

                    ولو اني ارى ان درء المفاسد أولى ,,من جلب المنافع ,,

                    وإلى ان يصدر علمائنا رأيهم ,,

                    سأبدي رأي ,,

                    ولك من القلب دعوة صادقه

                    بحياة سعيدة ,,

                    رحلة عمر مبداه لحظة سعاده ,,, ومنهاه يعلم خالق الكون فيها
                    صبر السنين

                    تعليق

                    • صقرالنوايف
                      عضو متميز

                      • Jun 2005
                      • 25677

                      #11
                      الرد: هل المرأه السعوديه سوف تقود السياره عما قريب ام لا موضوع لنقاش

                      إخوتي الأعزاء
                      السلام عليكم
                      من يعرف المجتمع السعودي المحافظ وخاصة في هذه الأمورفيكاد يجزم ان ذلك لن يحدث قريبا ابدا
                      أيها الإخوه ليس الأمر إتخاذ قرارفقط ولكن النظر للعواقب والنتائج من جميع النواحي
                      ماذا ستضيف لنا قيداة المرأه للسياره؟ من يجيب؟
                      هل سيتقدم الشعب اكثرمما هو عليه الآن؟
                      ماهي النتائج الإقتصاديه وماهي المشاكل التي ستظهرعقب ذلك من زيادة اعداد السيارات..... إلخ
                      ولي عوده

                      تعليق

                      • promise22
                        عضو متميز
                        • Oct 2006
                        • 5230

                        #12
                        الرد: هل المرأه السعوديه سوف تقود السياره عما قريب ام لا موضوع لنقاش

                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        رغم اني في بلد يسمح للمرأة القيادة للسيارة الا انني احسد النظام السعودي على تحريم قيادة المراة واقول هنيئا لهم واتمنى ان يتمسكوا بالامر الى ما لا نهاية وعقبالنا
                        ربما ابدو بعقلية رجعية للبعض لكن المبررات لا اراها بالامر الذي سيبدل يوما من قناعتي في عدم السماح للمرأة في قيادة السيارة ومن امور اخرى ....
                        اخواتي الكريمات ضعوا الامور في موازينها واعلموا انه... ليست جميع النساء في كفة واحدة فعندما نرتاب من امر يختلط علينا فالاعراض عنه اوجب وأتقى
                        مشكورة اختي طفولتي على الموضوع
                        قيادتك للموضوع جميلة ولو ان فيها بعض الانفعال الذي سيؤدي الى حادث والله اعلم >>> (مزحة صغيرة)
                        مودتي وتقديري
                        اختك برومـٍـس
                        اللهم انصر اخواننا المسلمين في كل مكان
                        (اصلح نفسك , تصلح اسرتك,يصلح مجتمعك )

                        تعليق

                        • حمادة الشاعري
                          عضو متميز
                          • Aug 2006
                          • 5861

                          #13
                          الرد: هل المرأه السعوديه سوف تقود السياره عما قريب ام لا موضوع لنقاش

                          السلام عليكم ورحمة ورحمة الله وبركاتة

                          شكرا أختي طفله على المجهود الجميل

                          .... أولا قيادة المرأة السيارة ليس حرام ومن يحرمها أو يمنعها فليحرمها على الجنسين

                          لان الحرام والحلال بين ٌ وعلماء كل دول لم تحرمها ام أن كل العلماء لاتحرمها وعلماء المملكة تحرمها


                          .. أيها الرجال تقولون تقاليد وعادات ولكن الجميع كسر التقاليد بعيدا عن المحرمات .. الرجال هاتكرهني بعد راى هدا

                          ياجماعه والله الموضوع البسيط ولكن لااري لما التعقيد

                          علي أيام الرسول صلي الله عليه وسلم .. كانت المرأة تركب الخيل والجمل

                          ولما ينص ما يحرم علي المرأة ركوب الخيل والجمل وقتها

                          شكرا لكم وتقبلوا مروري

                          تعليق

                          • صقرالنوايف
                            عضو متميز

                            • Jun 2005
                            • 25677

                            #14
                            الرد: هل المرأه السعوديه سوف تقود السياره عما قريب ام لا موضوع لنقاش

                            أيها الإخوه
                            كل من يطالب بقيادة المراه السعوديه للسياره فهو لايعرف المراه السعوديه فهي اول من يرفض قيادة السياره
                            لأسباب هي تدركها تماما
                            المراه السعوديه إستفادت من تجارب دول كثيره عربيه وغير عربيه كانت المراه تطالب بقيادة السياره وأصبحت الآن تعض أصابع الندم على ذلك
                            حتى الدول الأوروبيه بدأت تفكر الآن في حظر قيادة المراه للسياره نظرا للمشاكل التي ظهرت لهم
                            كلنا عرف ان لدينا نساء يقدن السيارات في القرى البعيده وذلك لأسباب وضرورات توجههن
                            لكن بنت المدينه الموفر لها كل شئ ماذا تريد من قيادة السياره
                            هل لتخرج متى ماأرادت وتعود متى ماتريد؟ هل تعتبر ذلك من مكملات شخصيتها؟لوتعطلت سيارتها في مكان بعيد لأصبحت فريسة سهلة للذئاب ومااكثرهم
                            من يطالب بقيادة المراه للسياره اعتقد انه يطلق ذلك جزافا ولم يحسب للعواقب
                            سلامي للجميع

                            تعليق

                            • صقر11
                              عضو بارز
                              • Aug 2007
                              • 1440

                              #15
                              الرد: هل المرأه السعوديه سوف تقود السياره عما قريب ام لا موضوع لنقاش

                              أنا أرى أن هذا الموضوع أعطي أكبر من حجمه .
                              وأن الباحثين عن ذلك هم مجموعة تبحث عن مكاسب إعلامية فقط
                              ومثل ما قال أخي صقر النوايف:ماذا ستضيف لنا قيادة المرأة للسيارة؟
                              دمتم بود

                              تعليق

                              • امونه الدوحه
                                مشرفة الأناقة والجمال
                                • Oct 2006
                                • 1328

                                #16
                                الرد: هل المرأه السعوديه سوف تقود السياره عما قريب ام لا موضوع لنقاش

                                انا من رايي ان قيادة المرأة للسيارة لا هو عيب ولا هو حرام
                                يمكن بعض الناس يشوفون انه عيب ( ليش عيب دام ان المرأة محتشمه بالبسها ؟)
                                والمرأة من حقها انها تقود السيارة..
                                امونـــــه الدوحـــــه

                                تعليق

                                • صقرالنوايف
                                  عضو متميز

                                  • Jun 2005
                                  • 25677

                                  #17
                                  الرد: هل المرأه السعوديه سوف تقود السياره عما قريب ام لا موضوع لنقاش

                                  نحن نتكلم عن المراه السعوديه وليس العربيه
                                  أكاد اجزم ان بعض الدول العربيه تود لوكان يمنع قيادة السيارات للمراه ومن يزور إدرات المرور او اقسام الشرط في تلك البلاد يرى العجب العجاب
                                  إخوتي يجب ان ننظر بعين العدل والإنصاف ونرى سلبيات ذلك ونرى إيجابياته ومن ثم نحكم حتما ستكون السلبيات اكثر وحينئذ يكون القرار
                                  نحن على سبيل المثال نرى في هذا الوقت الزحام الشديد من دون قيادة المراه فلو قادت فكيف سيكون الوضع؟
                                  تخيلوا وقت إنصراف البنات من مدارسهن وجامعاتهن وكلياتهن !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
                                  سنصبح نعاني من مشكلة التفحيط ولكن للبنات !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
                                  الرابح الوحيد شركات السيارات لأنها ستزيد مبيعاتها
                                  سلامي للجميع

                                  تعليق

                                  • دخيل التميمي
                                    مستشار ساندروز

                                    • Nov 2005
                                    • 6264

                                    #18
                                    الرد: هل المرأه السعوديه سوف تقود السياره عما قريب ام لا موضوع لنقاش

                                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
                                    بعد الحاح من الاخت طفولتي لابداء رأيي والمشاركة بالموضوع كنت رفضت سابقا الادلاء بذلك لكون الموضـــــوع موجها بالاساس باستفتاء خاص للمرأة ..ولكن لالحاحها علي وبما ان الاخوان الكرام ادلوا بدلوهم في الموضوع فلا يمنعني من ايضاح ذلك بالاتي :

                                    هذه خطبة للشيخ الدكتور / سليمان بن حمد العودة -- ( حول هذا الموضوع ) -- جزئتها الى موضوعين :


                                    الخطبة الاولــى


                                    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ...

                                    من الذي جعلَ من المرأةِ قضيةً ؟ تُثارُ بمناسبةٍ وبدونِ مناسبة، وتُطرحُ في كلِّ حوارٍ وإن كان الحوارُ بعيداً عن شؤونِ المرأة ؟ لماذا هذهِ الإثارات ؟ ومن المستفيدُ من هذهِ الاستفزازات ؟ من أنصارُ المرأةِ حقاً ومن خصومُها ؟ ومن الناصحونَ ومنْ المغموسون في اجترارِ قضاياها ؟
                                    إنَّ الإسلامَ لا يُجارى في إعطاءِ المرِ حقوقها، وفي تهذيبِ أخلاقِها، والحرصِ على عفتها، وصونِ كرامتها – ولن يقومَ أيُّ نظامٍ أرضي بديلاً عن الإسلام ِ– وإن وهِمَ الواهمون، أو خُيلَ للمفتونينَ بحضارةِ الآخرين غيرُ ذلك.
                                    إنَّ المتأملَ في نصوصِ الوحيينِ يجدُ مصطلحاتٍ عدَّةٍ بشأنِ المرأة، تجتمعُ على العفةِ والحياء، والقرارِ والصونِ لهذهِ الدُرةُ الثمينة، والبعدُ عن الخلطةِ بالرجال ، ونحوها من سلوكياتٍ رفيعةٍ نظيفة، يُشيدُ بها الإسلامُ ويدعو لها رسولُ الله r
                                    أليسَ القائل: ((وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى)) (سورة الأحزاب / 33) هُو العليمُ الخبير ؟
                                    وأينَ نحنُ جميعاً من قولهِ تعالى: (( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا)) (سورة الأحزاب : 59)
                                    ألم يُشيدُ القرآنُ بحياءِ المرأةِ، (( فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء )) ومن قبلُ عرضَ القرآنُ لنموذجِ المرأةِ في الخروجِ من البيتِ، فالحاجةُ شرطٌ لها، والبُعدُ عن الاختلاطِ بالرجالِ ضمانٌ لتزكيتِها، (( قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ)) (سورة القصص:23) .
                                    فشيخُوخَةَ الأبِ والحاجةُ للماءِ أخرجت هاتينِ المرأتينِ، والانتظارُ حتى يُصدرُ الرعاءُ من الرجالِ خُلقٌ تجملت به هاتانِ المرأتان ؟
                                    وليسَ يخفى أنَّ أزكى النساءِ أمهاتُ المؤمنين، ومعَ هذا قيلَ لهُنَّ، (( يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا)) (سورة الأحزاب : 32) وإدناءُ الجلابيبِ، وإرخاءُ الحجابِ، وغضُّ البصرِ للرجلِ والمرأةِ كلُّ ذلكَ مفرداتٍ كريمة، جاءَت نصوصُ الشريعةِ حافلةً بها .وفي حقوقِ المرأةِ وواجباتها، كفلَ الإسلامُ لها ذلك، (( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكُيمٌ)) (سورة البقرة : 288) . والنهيُّ واضحٌ في عضلِهنَّ وإرثهنَّ كُرهاً، (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُواْ النِّسَاء كَرْهًا وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُواْ بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ )) (سورة النساء :19) .وفي حُسُنِ التعاملِ معها، وتقديرِ مشاعِرِها، جاءتِ النصوصُ الشرعيةُ والآثارُ تقولُ
                                    (( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي )) ، (( استوصوا بالنساء خيراً .. ))
                                    (( لا يكرمهن إلا كريم .. )) .إذا كانت تلك بعضُ نصوصِ الإسلامِ تجاهَ المرأةِ، فأهلُ الإسلامِ أكثرُ الناسِ اعتدالاً، وأحسنُهم خلقاً، وأكرمُهم تعاملاً مع المرأةِ، وأكثرُهُم إنصافاً لها، وعلى قدرِ التزامِ المرءِ بالإسلامِ وفهمِهِ وتطبيقهِ لنصوصِ الشريعةِ يكونُ قدرُ المرأةِ عندهُ، وتتجلى أخلاقياتُهُ في التعاملِ معها – دُونَ إسفافٍ وقهرٍ كالذي مارستهُُ الجاهليةُ الأولى، ودُونَ إفسادٍ وفتنةٍ كالذي تمارسُهُ الجاهليةُ المعاصرة.
                                    في عالمِ اليومِ محاولاتٌ جادةٌ لتنحِيةِ المرأةِ عن قضايَاها المصِيريَّةِ والهامة، وإشغالٌ لها بقضايا استهلاكيةٍ هامشيَّة .
                                    أينَ الطرحُ بقوةٍ لرسالةِ المرأةِ في الإسلامِ، ودُورُها في الدِفاعِ عن قِيمِها وإسلامِها، في زمنٍ بات التهجمُ على القرآنِ ظاهراً للعيان، والسخريةُ بالرسولِ r والإسلامِ يُمارسُ من خلالِ وسائلَ إعلام، وتدعمُهُ دولٌ كُبرى.
                                    أينَ موقعُ المرأةِ المسلمةِ في عالمٍ تتخذُ المرأةُ الغربيةُ والشرقيةُ مكانها، لتُعبرَ عن حضارةِ وقيمِ عالِمها ومجتمعها ؟ وهي تقصُدُ المرأةُ المسلمةُ بالغزوِ والتذويبِ والاستلابِ والنهب ؟
                                    أينَ المؤتمراتُ الإسلاميةُ العالمية للمرأة، على غرارِ مُؤتمرِ المرأةِ في بكِّين، حيثُ التخطيطُ والدعمُ والإعلام ؟ وأينَ الحديثُ عن المطلقاتِ وظروفهنَّ وعن العُنوسةِ والعانساتِ ومُشكِلاتِهنَّ، وأينَ الحديثُ عن الدراساتِ الجادَّةِ لدورِ المرأةِ في التنميةِ بمفهومِها الشامل، حيثُ تبدأُ انطلاقتِها من البيتِ، وتربيةِ النشئِ في زمنِ ربَّاتِ الخادمات، والاستقدامِ المسعورِ للسائقينَ والخدم، وفي هذا الجوِّ لا تسأل عن ضعفِ التربية، وترهلِ المرأةِ، والاستنزافِ الاقتصادي، والإفسادِ القيمي، والانتحارِ الخُلُقي، وما يُنشرُ في الإعلامِ من جرائِمَ وموبقاتٍ عظيمة، وما خفيَّ كان أعظمُ،
                                    أينَ الصيحاتُ الصادقةِ والمناديةِ بتأمينِ كافةِ المستلزماتِ الصحيةِ للمرأةِ، من مُستشفياتٍ خاصةٍ بالمرأةِ، وعنايةٍ طبيةٍ فائقة، وتخفيفِ ساعاتِ عمَلِها حفاظاً على صِحتِها وإبقاءً لرونقِ أُنوثتِها ؟ وفي التعليمِ والعملِ من يُنادي بتحسينِ تعليمِ المرأةِ، صياغةُ مناهجها باستقلاليةٍ كاملة، تخدمُ رسالةَ المرأةِ في بيتها، وتُؤهلُها للأعمالِ المناسبةِ لطبيعتِها، وتُثبِّتُ هَويتَها في معتركِ الصراعِ العالمي، وتصِلُها بالتقنيةِ المُعاصرةِ، وتفتحُ أُفقَها على عالمِها المُعاصرِ دُونَ عُزلةٍ أو تذويب .
                                    وفي عملها ثمةُ مطالباتٍ ناصحةٍ لتخفيفِ عبءِ ساعاتِ العمل، ونصابِ التدريسِ على المرأةِ، مع الاحتفاظِ بكاملِ مُرتَبها، وثمةَ دعواتٍ صادقةٍ لتخفيفِ سنواتِ الخدمةِ حتى تحصلَ المرأةُ على التقاعدِ المبكر، للتفرغ لرعايةِ بيتِها، وتربيةِ أطفالِها، وتوفيرِ جوِّ السعادةِ لزوجِها، مع الاحتفاظِ بحقُوقها المالية، وحتى تُتيحَ الفرصةِ لأختٍ على قائمةِ الانتظارِ الوظيفي. أينَ الجمعياتُ والهيئاتُ المتابعةِ لعضلِ المرأةِ، والاعتداءِ على حُقُوقِها؟ سواءً من قبلِ الزوجِ والأب أو غيرها، أين المُحامُونَ عنها والمُطالِبونَ بحقُوقِها ؟ قضايا كثيرةٍ يُمكنُ أن تُدرجَ في الاهتمامِ بالمرأةِ، ولكنَّها في سياقِ العفةِ والكرامة ، وفي محيطِ الصدقِ والعمق، والنصحِ والأدب، والتوازنِ والاعتدال. أما اختزالُ قضيةُ المرأة في أمورٍ هامشية، فذلكَ نوعٌ من التلاعبِ بقضايا المرأة، بل هُو يسيرُ في اتجاهِ الاستفزاز، وإثارةِ الجدليةِ وهدرِ الأوقاتِ والجهودِ، وبثِّ روحِ التنازعِ والافتراق.

                                    خُذوا على سبيلِ المثالِ ( قيادةُ المرأةِ للسيارة )، هل هيَ بالفعلِ حاجةٌ ماسة ؟ لا تستقرُ حياةُ المرأةِ والأسرةِ والمجتمعِ إلاَّ بها ؟ ولا تصلحُ دنيا الناسِ إلاَّ بها ؟ وهل نُكرمُ المرأةِ بقيادتِها للسيارة ؟ أم إنَّ مهنةَ القيادةِ لا تحتلُّ قيمةً مرمُوقةً حينَ تُصنفُ المهن.
                                    إنَّ القضيةَ – في نظرِ المنصفينَ – لا تعدُّوا أن تكونَ موضوعاً جانبياً متأخراً في الترتيبِ لمن يَرونَ ترتيبَ الأولويات، بعيداً عن الإثارةِ والضجيجِ، وحين نُفكرُ بهدوءٍ هل قيادتَها للسيارةِ ستُخففُ أم تزيدُ من مُشكلاتنا الاجتماعيةِ والاقتصاديةِ والأمنية ؟ فضلاً عن تأثيراتِها القيَميَّةِ وتداعِياتِها الأخلاقية .
                                    وإذا كُنَّا نهتمُّ بالدراساتِ، ونُعنى بالتقاريرِ، ونثمِّنُ النتائجَ، فثمة دراساتٍ هادئةٍ تبرزُّ النتائجَ المتوقعةِ لقيادةِ المرأة، وتُثيرُ هذهِ الدراسةِ إلى ما يلي:
                                    1– قيادةُ المرأةِ للسيارةِ ستُضيفُ أعباءً اقتصاديةً على المجتمعِ، وستُرهِقُ كواهلَ كثيرٍ من الأُسرِ التي تُعاني حتى توفرَ سيارةً واحدة، فكيفَ إذا أُضيفَ إليها للإناثِ مثلها، وما يتبعُها من نفقاتِ السيرِ والمرورِ، والوقُودِ والإصلاحِ ونحوها.
                                    2– وقيادةُ المرأةِ للسيارةِ ستُضيفُ مشكلاتٍ مُروريةٍ هائلة، وستُحدِثُ من الزحامِ ولا سيما في المُدنِ الكُبرى ما سيكُونُ على حسابِ الوطنِ والمواطن .
                                    3– وستُضيفُ أعباءً أمنيةً كثيرةً ذاتَ مظاهرَ خطيرة، هذا فضلاً عن المظاهرِ الخُلقِيَةِ، وانتهاكِ القيمِ، وخدشِ الحياءِ والخلق.
                                    4– أما الزعمُ بحلِّها لمشكلةِ السائقين، فالتجربةَ الموجودةِ في دُولِ الخليجِ مثلاً تؤكدُ أنَّ نسبةَ 80 % من الأسرِ الخليجيةِ لديهم سائقينَ مع كُونِ قيادةِ المرأةِ للسيارةِ متاحة. ( د. العشماوي الجزيرة 20 / 4 / 1426 هـ )
                                    وبكلِّ حالٍ فخسارةُ الأعراضِ أشدُّ من خسارةِ الأموالِ، إذا كانَ ثمةُ مُوازنةٍ بين الخسائرِ وقيادةُ المرأةِ للسيارةِ، قضيةً محسومةً في بلادِنا، بفتوى شرعية، وبقرارٍ سياسي، ونحنُ في بلدٍ نحتكمُ إلى الشرع، ونطيعُ وليَّ الأمرِ.

                                    أمَّا الفتوى فقد صدرت من أعلى هيئةٍ شرعية- ( هيئةُ كبارِ العلماءِ )- مدعومةً بالدليلِ، مُدللةً بفقهِ الواقعِ، مُعتبرةً للمآلاتِ ، مقدرةً للنتائجِ، أليست هذهِ الهيئةُ محلُ ثقتِنِا، أليست فتواها معتبرةً لرجالنا ونسائِنا ؟
                                    وإذا كانت فتواهُم غيرَ مُقنعةٍ عند فئةٍ قليلةٍ في المجتمعِ، فهي بحمدِ اللهِ مَحلٌ للثقةِ والاعتبارِ عندَ غالبيةِ المجتمع.
                                    وهل يُرادُ من هذه الإثاراتِ لقيادةِ المرأةِ للسيارةِ بين الفينةِ والأخرى، هزُّ الثقةِ بهذه المرجعيةِ الشرعيةِ في بلادنا ؟
                                    هل يسوغُ أن نستمعَ للهيئةِ العليا في بلادنا، فيما نشاءُ ونحب، ونتجاهلُ رأيَها حينَ لا نشاءُ ولا نحب ؟ إنَّها انتقائيةٌ يرفضُها العقلُ المُنصف، ويرُدَّها الشرعُ المطهر، فالحكمُ الشرعيُّ إذا صدرَ من أهلِ الفُتيا والعـلمِ الشرعي، فليسَ لمسلمٍ أن يكونَ لهُ الخيرة، (( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا)) (سورة الأحزاب : 36) أليسَ اللهُ يقولُ لنا: (( فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ)) (سورة الأنبياء : 7) .ولقد سُئلَ أهلُ الذكرِ فأجابوا، وأُحيلَ موضوعُ قيادةِ المرأةِ للسيارةِ لهيئةِ كبارِ العلماءِ فأفتوا، فماذا بعد ؟

                                    أنرغبُ أن تكونَ أمورٌ حياتِنا فوضى، كلٌّ يتدخلُ فيما يعنيهِ ومالا يُعنيه، وكلٌّ يهرفُ بما يعرفُ وما لا يعرف، وكلٌّ يجعلُ من نفسهِ حكماً ومفتياً، هذا يُحللُ وذلكَ يُحرم ، وهذا يُخطِئُ وذاك ينتقد، وخامسٌ يُجرمُ وسادسٌ يتهم، وهكذا تتحولُ أُمورَنا إلى فوضى عارمة، وفتنةٍ عميَّةٍ تُفرقُ جمعنا، وتُذهبُ ريحنا، ويفرحُ العدوّ حينَ تكونُ المعركةُ محتدمةٌ بيننا، ألسنا نُعطي القوسَ باريها في أمورِ السياسيةِ والاقتصاد، وننتقدُ حينَ يتدخلُ المهندسُ في عملِ الطبيب، أو يستشارُ الطبيبُ في عملٍ هندسي، وهكذا في أُمورِنا الأُخرى، فلماذا نحيدُ ونتجاوزُ في مسألةٍ حُكمِ قيادةِ المرأةِ للسيارةِ عن الهيئةِ الشرعية، التي اختارها الحاكمُ وزكَّاها، وأحالَ إليها الأمرُ ورضي فتواها ؟
                                    ولقد أحسنَ نائبُ رئيسِ مجلسِ الشُورى صُنعاً، وكان حصيفاً ومقنعاً ومنطقياً ومنصفاً، حينَ قالَ: ( المسألةُ شرعيةً ولهيئةِ كبارِ العلماءِ الكلمة )، وقال المُهندسُ محمودُ طيبةً طيّبَ اللهُ وجهه، ( إنَّ المسألةَ يجبُ أن تُناقشَ من قبلِ أعلى هيئةٍ شرعيةٍ في البلادِ، وهيَ هيئةُ كبارِ العلماء، لأنَّها سبقَ وأن أفتت في الأمر) ( جريدة المدينة ، ملحق الرسالة 26 / 4 / 1426 هـ ).
                                    على أنَّ قضيةَ قيادةُ المرأةِ للسيارةِ في بلادِنا سبقَ وأن صدرَ فيها قرارٌ سياسي ، حين كانت شرارَتها الأُولى في أيامِ أزمةِ الخليجِ الأولى في التسعينات، وحينها صدرَ قرارُ الدولةِ بمنعِ قيادةُ المرأةِ للسيارة ، بل وأكثرُ من هذا، عُوقبت اللاتِي خَرجنَ من النساءِ بالفصلِ من أعمالهنَّ ، واستنكارِ تصرفاتهنَّ، فهل يُريدُ المُثِيرُونَ لهذهِ القضيةِ من جديدٍ إعادةُ الأمرِ جذعه، ومرا غمةُ الحكمُ الشرعي والقرارُ السياسي ؟ إنَّ ذاكرتنا تَحتفظُ بهذهِ المواقفِ ولن تنسَ هذهِ الأحكامِ المُنهيةِ للفتنة ، وتُثمنُ تلكَ القراراتِ الحصيفة .

                                    بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم


                                    يتبــــــــــــــــــــــع (2)

                                    آخر تعديل بواسطة دخيل التميمي; 20-10-2007, 09:53 PM.
                                    sigpic

                                    تعليق

                                    • دخيل التميمي
                                      مستشار ساندروز

                                      • Nov 2005
                                      • 6264

                                      #19
                                      الرد: هل المرأه السعوديه سوف تقود السياره عما قريب ام لا موضوع لنقاش

                                      الخطبة الثانية


                                      إن الحمد لله نحمده ونستعينه ..

                                      إنَّ قيادةَ المرأةِ للسيارةِ عند أولي النُهى لا تتعلقُ بقضيةٍ واحدة، ولا بحكمٍ فقهيٍّ مُحدد، بل يستتبعُها ويُحلِّقُ بها أمورٌ أخرى، لا بدَّ أن نعِيها ونتفطنُ لها حين تُثارُ هذه القضية، ومن التسطيحِ أن نُقارنَ بين ركوبِ المرأة للجملِ في الماضي وقيادتَها للسيارةِ في زمنِ السعارِ الجنسي، والاختناقِ المُروري، وغزو الفضائيات، ومن التغفيلِ أن تنظرَ لها كقضيةٍ مُفردة، فهي جزءٌ من مشروعٍ كبير، طالما دندنَ حولهُ المغموسُون في ثقافةِ المرأةِ، والمنبهِرُونَ بوضعِ المرأةِ الغربية .
                                      إنَّهُ جزءٌ من تغريبِ المرأة، وإن شئتَ فقل تغريبَ المجتمعِ، والقضيةُ كذلك رهانٌ تُسابقُ عليه فئةٌ قليلة، وتتطلعُ من خلالهِ إلى التمردِ على السلطةِ الشرعية، وعلى القيمِ والأعراف، وتريدُ أن تفرضَ إرادةَ الفئةِ القليلةِ على الأغلبيةِ الساحقة،
                                      ومن هُنا كانَ سُمو وزير الداخليةِ واعياً ومُدركاً لطبيعةِ مجتمعنا حين قالَ مؤخراً (إنَّ القضيةَ تتعلقُ بالمجتمع ) ، وحينَ لا نحتاجُ إلى الاستفتاءِ في مسألةٍ صدرَ الحكمُ فيها، فلن يكُونَ الاستفتاءُ النزيهُ – لو وقعَ – في مصلحةِ المُطالبين بقيادةِ المرأةِ للسيارة. وقيادةُ المرأةِ للسيارةِ لا ينبغي أن تفصلَ عن مشاكلنا الاقتصادية، وإن دلّسَ فيها المُدلسون، ولا عن اختناقاتنا المُروريةِ وإن تجاهَلها المُتجاهلون، ولا عن قِيمنَا وأعراضنا وإن تسامحَ فيها المتسامحون. قيادةُ المرأةِ للسيارةِ ستنقلُ المرأةَ من امرأةٍ مخدومةٍ إلى امرأةٍ خادمة، وستنقُلُها من ظِلالِ المنزلِ إلى وهجِ الشمسِ، ومن أمنِ القرارِ ونعومةِ المظهرِ إلى خطرِ الإطاراتِ المتفجرةِ، وذبولِ الزهرةِ بالتعبِ والمعاناة. من يُكرمُ المرأةَ أهو الذي يستجيبُ لطلباتِها، ويُوفِرُ حاجاتها، أم الذي يُسوقُها لتذهبَ بنفسها في حمأةِ الظهيرة، ويضطرُها للخروجِ بنفسها، أو بمن تعولُ في ساعاتٍ متأخرةٍ من الليلِ في الحالاتِ الطارئة ؟ كم تتعرضُ النساءُ للمضايقاتِ من قبلِ السُفهاء، وهُن مُترجلاتٍ وفي خطواتِ محدودة، فكيفَ سيكُونُ الحالُ إذا قادتِ السيارةُ بعيداً عن وليِّها وبيتها ؟

                                      إنَّ التحرشَ الجنسي ظاهرةٌ لا تُنكر، وإذا مُورست مع المرأةِ وهي في بيتها أو في السوقِ لقضاءِ حوائِجها، وهي في مُحيطِ الناسِ، فكيفَ سيكُونُ حالُ ضعفاءِ النفوسِ مع المرأةِ حينَ تقودُ السيارةِ في مكانٍ تقلُ فيه الرقابةُ، ويغيبُ الشهود ؟

                                      إننا – بقيادةِ المرأةِ للسيارة – نُعرِضُها لمخاطرَ وأدواءٍ هي في غناً عنها، وطُرقَنا وشوارعنَا لا تتحملُ أعباءَ سيارتها، ولا تنتعشُ صحياً بعادمِ كربونِ مركبتها .
                                      إننا نثقُ بالمرأةِ ولكننا نُكرِمُها حينَ نقودُ السيارة بها، ونثقُ بالمرأةِ ولكننا نحافظُ على أنوثتها وجَمالها حين نتحملُ أعباءَ القيادةِ عنها. والواقعُ يشهدُ أنَّ المرأةَ لم تتضايق من وضعها، ولم تشتكِ إلينا أو تُطالبنا بتوفيرِ القيادةِ لها، ولكن البعضُ منَّا يُريدُ تحقيقَ مآربهِ على أكتافِ النساءِ، وإن كانَ أولئكَ صادقونَ في المطالبةِ لها فليطالبوا بحاجياتٍ أساسيةٍ للمرأة، سبقت الإشارةُ إليها ، وليرفعوا الظلمَ عنها من فئاتٍ تُمارسُ الظلمَ بحقها.
                                      إنَّ المرأةَ بخيرٍ في بلادنا، أمنٍ ورخاءٍ وعافيةٍ واستقرار، والزاعِمُونَ لتحريرِ المرأةِ إن كانوا صادقينَ فليُسهِمُوا في رفعِ الظُلمِ الواقعِ على أختِنا وجارتنا، حين تحتلُّ بلادها ويُصفي العائلون لها، وتبقى أسيرةً أو طريدة.
                                      لقد عانت المرأةُ وما زالت في فلسطينَ تُعاني من ظُلمِ الصهاينة، فماذا صنعَ أدعياءُ تحريرِ المرأةِ لها.
                                      واليومَ تُعاني المرأةُ في العراقِ ألوانَ الظُلمِ وال*******، والحربِ ال*******يةِ والتصفيةِ الطائفية، فماذا صنعَ الرافعونَ لعقيرةِ تحريرِ المرأة ؟
                                      إننا حينَ نستنكرُ هذه المطالباتِ الفجّةِ، ونضُمُّ أصواتنا إلى الأصواتِ العاقلةِ في التعاملِ مع قضايا المرأةِ، نتطلعُ أن يعيدَ الآخرونَ النظرَ في طروحاتِهم بما يخدُمُ المصلحةُ العامةُ، ويُوفرُ الأمنَ والطمأنينةَ لمُجتمعِنا وبلادنا .
                                      حفظ اللهُ بلادُنا من كلِّ سُوءٍ ومكروه .
                                      [ خطبة جمعة للشيخ د . سليمان بن حمد العودة - حفظه الله - ]
                                      آخر تعديل بواسطة دخيل التميمي; 20-10-2007, 09:54 PM.
                                      sigpic

                                      تعليق

                                      • دخيل التميمي
                                        مستشار ساندروز

                                        • Nov 2005
                                        • 6264

                                        #20
                                        الرد: هل المرأه السعوديه سوف تقود السياره عما قريب ام لا موضوع لنقاش

                                        واليكم ايضا هذا الموضوع عن قيادة المرأة في أمريكا ... وقبل ذلك كيفية معاملتها هناك :


                                        أمريكا تحظر رخص السياقة على النساء ؟! تقول السيدة : أميمة أحمد الجلاهمة عندما وصل إلى علمي ما أنا بصدد طرحه اليوم عليكم, اعترتني حالة من الخجل، فصوت تلك السيدةالغيورة والتي لم يسبق لي الحديث إليها، كان مقنعا واثقا وفوق هذا.. وذاك ملزما..
                                        لقد أدركت من خلال تلك المكالمة الهاتفية القصيرةأني ملزمة تجاه ديني ثم وطني ثم بناتي وأخواتي.. على اختلاف توجهاتهن, أن أقول الحقيقة المغيبة عن كثير من أبناءهذا الوطن ومن غيره , فمع الأسف المعايير المزدوجة الأمريكية لا تتوقف عند حــــد والقبول بها كحقائق مسلم بها أمر مستبعد للعقلاء منا ومن غيرنا .....إن الولايـــات المتحدة الأمريكية - سوبرمان العصر -! عاجزة عن النظر إلى سنامها على عظــم حجمه.. أو لنقل تمتنع عن التوقف ولو للحظات عند هذا المنحنى المروع..! هذا ماســـيدركه القارئ عندما يستوعب وضع المرأة الأمريكية على أرض أمريكية وتحت حمايةأمريكية.. فعلى بعد عدة خطوات من مدينة نيويورك تظهر على السطح قرية سكانها يحملون الجواز الأمريكي ويرفعون العلم الأمريكي ومع هذا يتعاملون مع النساء بشكل لايتفق والمفاهيم الأمريكية المعلنة!! فالنساء على أرض تلك القرية الأمريكية يحظر عليهن ملامسة مقودالسيارة..بل يحرم عليهن الجلوس في المقعد الأمامي إلى جانب الزوج أو الابن أو حتى الوالد.. هذه القرية الأمريكية حظرت على المرأةالسير برفقة الرجال ولو كان أحدهم ابنها الذي حملته وأرضعته وربته وبالتــالي ألزمت النساء والرجال السيرفي جانبين مختلفين من الطريق. لقد أعلن الناطق باسم هذه القرية (رابي ماير شيللر) أنه لوتم إجراء استطلاع لسكان هذه القرية في هذا الموضوع بالذات, فلن يكون مستغربا أنتنتهي النتيجةإلى أن97% من السكان سيقولون "نعم.. هذا الذي نريد". هذا الوضع قد يكون مغيبا عنا نحن في المملكة العربيةالسعودية, بل قد يكون مغيبا عن جزء كبير من الشعب الأمريكي, إلا أنه غير مغيب عن الإدارة الأمريكية التي ما فتئت تتدخل فيما لا يعنيها,وتحاول تمرير نظرياتها الإصلاحية على شعوب الشرق أوسطية,رافعة راية الدفاع عن سجين لا وجود له إلا في مخيلتها.. ويا ليتها, وهي المدركة تماما اعتماد هذه القرية على برامج المساعدات الحكومية التي تخرج من الخندق الأمريكي بشكل يكاد يكون أساسيا, تحاول إقناع أو إفحام أو إقحام هؤلاء في خضم معاييرها للحياة العصرية, أو على الأقل تحاول التلويح بالعقوبات الاقتصادية بمعنى آخر حرمانها من تلك المساعدات الجوهريةلاستمرار نشاطها اليومي.. بقي أن أقول إن هذه القريةأنشئت عام 1954م، وتم اعتمادها رسميا من قبل الحكومة الأمريكية بعد سبع سنوات من إنشائها، أما سكانها فمن (الحريديم) يهودالأرثوذكس, وهذه الفرقة اليهودية كما يؤكدالبروفيسوراليهودي(إسرائيل شاحاك) لها موقف خاص من النساء،يستوجب المقام هنا الإشارة إلى بعضه ، وإن كنت أتوجه للقارئ مقدما بالاعتذار عما قد تحمله هذه الإشارة من عبارات مستهجنة تؤذي مشاعره الإنسانية العادلة..

                                        *إن الحد الأدنى لإتمام صلاة الجماعة في الديانة اليهودية هو عشرة ذكور، لا يصح أن يدخل بينهم النساء، ولوتجاوز عددهن المئات!!

                                        *لا يجوز للنساء تلاوة التوراة أمام الحائط المبكي, ليس لهن الحق في المشاركة في العبادة !!

                                        *يجب على الآباء عدم تعليم بناتهم التوراة ،لأن معظم النساء ليست لديهن نية تعلم أي شيء, وسوف يقمن بسبب سوء فهمهن بتحويل التوراة إلى هراء!!

                                        *الشال " الطاليات " الذي يرتديه هؤلاءالرجال الأمريكيون للصلاة، من أهم أحكام طهارته ألا تلمسه النساء.. ولو حصل وفعلت إحداهن، فلا يجزئ غسله ويلزم استبداله!!

                                        *شهادة مائة امرأة تعادل شهادة رجل واحد!!

                                        *المرأة كائن شيطاني، وأدنى من الرجال!!

                                        *ورد في التلمود كتابهم المقدس: ( إن المرأة هي حقيبة مملوءة بالغائط ) !!

                                        *كما ورد فيه : ( يجب على الرجل ألا يمربين امرأتين، أو كلبين أو خنزيرين، كما لا يجب أن يسمح رجلان لامرأة أو كلب أوخنزير بالمرور بينهما)، وقد أكد (شاحاك) أن الفتيان من الأسر الأصولية الذين تتراوح أعمارهم بين العاشرة، والثانية عشرة، يجب أن يلتزموا بهذا الأمر مؤكداً أن تطبيق هذا التشريع لن يكون صعباً في إحياء المتعصبين من اليهود لعدم وجود كلاب ولا خنازير فيها، وهكذا لن نجد في قائمة المحظورات سوى النساء..!! وهو ما تفادته هذه القريةالأمريكية بالشكل المشار إليه آنفا!!

                                        *أما الدعاء الذي يتلوه هؤلاءالأمريكيون مع إشراقة كل صباح، فيحمل بين كلماته زوايا سوداء من حياة نسائهم اليومية، إذ يقول الرجل: (مبارك أنت يا رب لأنك لم تخلقني وثناً ولا امرأة, ولاجاهلاً ) أما هذه المرأة الأمريكية فتقول بانكسار: (مبارك أنت يا رب الذي خلقتني بحسب مشيئتك) !!

                                        *وجوب حلاقة شعر رأس هذه المرأة بالكامل بعد زواجها, وكبديل لشعرهاالأصلي ترتدي غطاء أسود, وإن لم تفعل فلزوجها الحق في طلاقها !!

                                        *الزوج المحتمل ملزم برؤية زوجة المستقبل قبل الزواج, أما الزوجة المحتملة فلا تطالب برؤية زوجها قبل الزواج!!

                                        *تعتبر الزوجة جزءاً من ممتلكات زوجها. وله عليها السلطان الكامل وله الحق التصرف المطلق بزوجته.

                                        هذا هو الوضع التي تعيشه هذه المواطنة الأمريكية, وبشكل علني ومقنن, ولاأدري ما السبب الكامن وراء صمت الإدارات المتعاقبة للحكومة الأمريكية عن ما يجري على أرضها تجاه نساء أمريكيات, ولا أدري ما سبب صمت الإدارة الحالية بشكل خاص عن ممارسات هذه القرية التمييزية، وهي والتي ما انفكت تشغل نفسها بنا وبنظام حياتنا.

                                        ولهذه الإدارة أهدي كلمات جاءت على لسان"ستيفنويس" أشارت إلى ازدواجية المعايير الأمريكية الفاضحة, فقد قال : ( إن القوانين السعودية التي تتعلق بالنساء أكثر تسامحا من الفتاوى الدينية التي تصدر في حي نيويورك المذكور, فالمرأةالسعودية على سبيل المثال يسمح لها بالجلوس على المقعد الأمامي بالسيارة إذا كان زوجها من يقود السيارة, وبينما يسمح للرجال وزوجاتهم أن يسيروا معا في المملكة العربية السعودية, إلا أنهم في هذا الحي الأمريكي..يجب عليهم السير في جانبين مختلفين, وفي تناقض شديد مع السياسة الأمريكية تجاه المملكةالعربية السعودية, فإن أي انتهاكات للمعايير الأمريكية هناك لا يترتب عليها أي عقوبات)0فهل يا ترى سنسمع عن عقوبات في حق هذه القرية الأمريكية ؟! وهل سنسمع تصريحات من إدارة بوش تؤكد على إصرارها على أن ترى نساء هذه القرية الأمريكية وقدحصلن على المزيد من الحقوق, بما في ذلك حقهن في قيادةالسيارة كما اعتاد العالم سماعه منها, ما أن يبادر أحدهم بذكر المملكة العربية السعودية..؟! ألستم معي أن فاقد الشيء لا يعطيه.؟!على أية حال أقول ما قاله هؤلاء "نعم هذا الذي نريد" مع احتفاظي بحق الإعلان عن وجود تباين واضح بين مجتمع المملكة العربية السعودية المسلم, الذي حفظ كرامتي في كل منحى, مجتمع ظلم النساء فيه خروج عن القاعدة, وبين مجتمع اعتبر النساء حقيبة مملوءة بالغائط..

                                        آخر تعديل بواسطة دخيل التميمي; 20-10-2007, 09:50 PM.
                                        sigpic

                                        تعليق

                                        مواضيع مرتبطة

                                        Collapse

                                        جاري العمل...