السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا سيدة متزوجة من تسع سنوات متدينة عاطفية جدا وحنونة لأبعد الحدود قلبي طيب وحساسة,عندي ثلاثةأطفال وأشعر بأنهم مسؤوليتي التي أعيش لأجلها,أعاني من مشكلة كبيرة أسأل الله أن تساعدوني بحلها كي أعيش حياتي بسلام .
زوجي يبلغ من العمر35 سنة وهوه متميز بعمله كمهندس لكنه فشل بنظري أن يكون أبا وزوجا صالحا لأسرته أساء معاملتي بالغربة لسنوات طويلة,تخلى عني بكثير من المواقف التي كنت احتاجه بها بقربي بحملي وولاداتي ومرضي, أخذ فيها عمله كل طاقاته وتفكيره وإهتمامه حتى بلغ مراده وفتح شركة خاصة به لكنه فقد خلال تلك السنوات حبي واحترامي وثقتي به لأبعد الحدودلأنه لا يعرف مامعنى التضحيةو التفاني والحب والحنان ولا يستطيع أن يدرك أهمية الحياه الزوجيةومسؤولياته تجاه زوجته, لقد صبرت عليه كثيرا وحاورته لاكثر من مليون مرة في ما يزعجني وينغص علي حياتي حتى يشعر بي لكن دون أيه نتيجة فلم اتوصل لأيه حلول لانه يسمعني وهوه يتابع الاخبار او يتصفح النت او يغني حتى لا يعطيني الاهمية والجديه بالحوار وحتى اليوم وبعد تسع سنوات عشناها معا وانا احترق الما وغيظا وبعد أن تلفت أعصابي بسببه يقول أنه لا يعرف ما ذا اريد وان النساء كلهم عاطفيات ولا يفهمون الدنيا وكانني اطلب منه المستيحل بان يكون مهتما حنونا ولطيفا معي ,يقول بأنه يحبني وتصرفاته تثبت عكس ذلك ولم يعد يهمني احساسه بالحب تجاهي بقدر ما يهمني أن يصبح مهتما ويشعر بي وبأولاده , أما عن العلاقة الخاصه بين المرأه وزوجها أيضا فهي تأخد منحى غير طبيعي أيضا لأنه من قبل الزواج كان يمارس العادة السرية وهذا أثر على علاقتنا بعد الزواج فهو دائما يستمتع بي بشكل خارجي وضعيف البنية ولا يهتم إذا ما كانت هذه الإنسانة مرتاحه معه من هذه النواحي أم لا الأهم أن يطلبني فألبيه, والأهم أن الأمر لا يتجاوز معه أكثر من 5 دقائق وهذا الأمر ينغص علي حياتي حتى أصبحت أكره الجنس وعلاقتي به وحياتي معه وأكره حتى رؤية وجهه مع أنني أعرف بأن هذا حقه لكنني كرهت جسدي الذي يستمتع به وأحتقر نفسي لأنني مجرد آلة لراحته وراحه أولاده ومع أنني صارحته بأنزعاجي بكل هذه الأمور لكنه أناني ولا يفكر الا براحته ويقول لي ان كنت غير مرتاحه اطلبي الطلاق لكنه لن يقدم هو على هذه الخطوة لانه مرتاح ويحبني مع اننا حاولنا استشارة شيخ وهوامام مسجد هنا وتدخل بيننا عدد من الاصدقاء هنا في الغربة, لكن دون جدوى يعد ولا يفي ولا شيء يتغير الا للاسوءوصلت الآن لمرحلة لم أعد استطيع العيش معه أريد التخلص من هذا الزواج بأية طريقه لأنني بدأت أخاف الله من تقصيري تجاهه فلم أعد أطيق أن يكلمني أو يلمسني وكلمته جديا بمسأله الطلاق الودي والناجح بيننا حتى لا يتأثروا أطفالنا لكنه سيفتح علي جبهه حرب ولن يرحمني يعتبر الطلاق جرما لا يغتفر ويقول لي بأنني سأشرد أولادنا بهذا القرارمع أنني مقتنعه بأن الطلاق الناجح أفضل من الزواج الفاشل لأن نفسيتي باتت سيئه للغاية وأصبحت شديدة العصبية عليه وعلى أولادي ولا أطيق أن أرى أحدا أو اكلم أحد كثيرة الجلوس في غرفتي ودائمة البكاء بدون سبب, أشعر بأن قلبي ينفطر حزنا لأنني فشلت أن أبني أسرة مستقرة فيها كل الحب والحنان والعاطفة ولم أستطع استثمار هذه العواطف الجياشة التي خلقها الله بي تجاه زوجي ,بالرغم من أنني كنت احلم دائمابأن زوجي سيكون أسعد إنسان بهذه الدنيا بحبي واهتمامي به,الآن أصبحت كثيرة النفور من زوجي وأرفضه بكل مشاعري مع أنني لا أكرهه واسامحه على كل ما فات من اساءات منه تجاهي لكنني لا استطيع تقبله زوجا, لنا على بعضنا حقوق وواجبات ومسؤوليات ومع أنني قوية واحاول السيطره على نفسي لكن نفسيتي تتدهور للاسوء وضميري يؤنبني خوفا من الله أن أكون بهذا القرار أظلم اولادي او اظلمه ,أو أن اتحمل وزرهم , أرجو مساعدتي على اتمام عملية الطلاق والعودة لاهلي او إعطائي حل لاستمر بحياتي بسلام واسلوب يمكنه أن يجعلني احبه من جديد وهوبهذه الاخلاق والطباع الحدة
وشكرا لتعاونكم .
أنا سيدة متزوجة من تسع سنوات متدينة عاطفية جدا وحنونة لأبعد الحدود قلبي طيب وحساسة,عندي ثلاثةأطفال وأشعر بأنهم مسؤوليتي التي أعيش لأجلها,أعاني من مشكلة كبيرة أسأل الله أن تساعدوني بحلها كي أعيش حياتي بسلام .
زوجي يبلغ من العمر35 سنة وهوه متميز بعمله كمهندس لكنه فشل بنظري أن يكون أبا وزوجا صالحا لأسرته أساء معاملتي بالغربة لسنوات طويلة,تخلى عني بكثير من المواقف التي كنت احتاجه بها بقربي بحملي وولاداتي ومرضي, أخذ فيها عمله كل طاقاته وتفكيره وإهتمامه حتى بلغ مراده وفتح شركة خاصة به لكنه فقد خلال تلك السنوات حبي واحترامي وثقتي به لأبعد الحدودلأنه لا يعرف مامعنى التضحيةو التفاني والحب والحنان ولا يستطيع أن يدرك أهمية الحياه الزوجيةومسؤولياته تجاه زوجته, لقد صبرت عليه كثيرا وحاورته لاكثر من مليون مرة في ما يزعجني وينغص علي حياتي حتى يشعر بي لكن دون أيه نتيجة فلم اتوصل لأيه حلول لانه يسمعني وهوه يتابع الاخبار او يتصفح النت او يغني حتى لا يعطيني الاهمية والجديه بالحوار وحتى اليوم وبعد تسع سنوات عشناها معا وانا احترق الما وغيظا وبعد أن تلفت أعصابي بسببه يقول أنه لا يعرف ما ذا اريد وان النساء كلهم عاطفيات ولا يفهمون الدنيا وكانني اطلب منه المستيحل بان يكون مهتما حنونا ولطيفا معي ,يقول بأنه يحبني وتصرفاته تثبت عكس ذلك ولم يعد يهمني احساسه بالحب تجاهي بقدر ما يهمني أن يصبح مهتما ويشعر بي وبأولاده , أما عن العلاقة الخاصه بين المرأه وزوجها أيضا فهي تأخد منحى غير طبيعي أيضا لأنه من قبل الزواج كان يمارس العادة السرية وهذا أثر على علاقتنا بعد الزواج فهو دائما يستمتع بي بشكل خارجي وضعيف البنية ولا يهتم إذا ما كانت هذه الإنسانة مرتاحه معه من هذه النواحي أم لا الأهم أن يطلبني فألبيه, والأهم أن الأمر لا يتجاوز معه أكثر من 5 دقائق وهذا الأمر ينغص علي حياتي حتى أصبحت أكره الجنس وعلاقتي به وحياتي معه وأكره حتى رؤية وجهه مع أنني أعرف بأن هذا حقه لكنني كرهت جسدي الذي يستمتع به وأحتقر نفسي لأنني مجرد آلة لراحته وراحه أولاده ومع أنني صارحته بأنزعاجي بكل هذه الأمور لكنه أناني ولا يفكر الا براحته ويقول لي ان كنت غير مرتاحه اطلبي الطلاق لكنه لن يقدم هو على هذه الخطوة لانه مرتاح ويحبني مع اننا حاولنا استشارة شيخ وهوامام مسجد هنا وتدخل بيننا عدد من الاصدقاء هنا في الغربة, لكن دون جدوى يعد ولا يفي ولا شيء يتغير الا للاسوءوصلت الآن لمرحلة لم أعد استطيع العيش معه أريد التخلص من هذا الزواج بأية طريقه لأنني بدأت أخاف الله من تقصيري تجاهه فلم أعد أطيق أن يكلمني أو يلمسني وكلمته جديا بمسأله الطلاق الودي والناجح بيننا حتى لا يتأثروا أطفالنا لكنه سيفتح علي جبهه حرب ولن يرحمني يعتبر الطلاق جرما لا يغتفر ويقول لي بأنني سأشرد أولادنا بهذا القرارمع أنني مقتنعه بأن الطلاق الناجح أفضل من الزواج الفاشل لأن نفسيتي باتت سيئه للغاية وأصبحت شديدة العصبية عليه وعلى أولادي ولا أطيق أن أرى أحدا أو اكلم أحد كثيرة الجلوس في غرفتي ودائمة البكاء بدون سبب, أشعر بأن قلبي ينفطر حزنا لأنني فشلت أن أبني أسرة مستقرة فيها كل الحب والحنان والعاطفة ولم أستطع استثمار هذه العواطف الجياشة التي خلقها الله بي تجاه زوجي ,بالرغم من أنني كنت احلم دائمابأن زوجي سيكون أسعد إنسان بهذه الدنيا بحبي واهتمامي به,الآن أصبحت كثيرة النفور من زوجي وأرفضه بكل مشاعري مع أنني لا أكرهه واسامحه على كل ما فات من اساءات منه تجاهي لكنني لا استطيع تقبله زوجا, لنا على بعضنا حقوق وواجبات ومسؤوليات ومع أنني قوية واحاول السيطره على نفسي لكن نفسيتي تتدهور للاسوء وضميري يؤنبني خوفا من الله أن أكون بهذا القرار أظلم اولادي او اظلمه ,أو أن اتحمل وزرهم , أرجو مساعدتي على اتمام عملية الطلاق والعودة لاهلي او إعطائي حل لاستمر بحياتي بسلام واسلوب يمكنه أن يجعلني احبه من جديد وهوبهذه الاخلاق والطباع الحدة
وشكرا لتعاونكم .





تعليق