أيهما أكثر صدقاً ..أو أكثر كذبا ً......................الشباب أم البنات ؟؟!!
مادعاني للكتابه في هذا الشأن هو مانسمع ونقرأ من قصص مأساويه تطول العرض والشرف
وتؤثر في حياة أصحابها مدى الحياة ....منشأ تلك المآسي.. تسليه.. وصداقه.. ومشاعر كاذبه
بين شاب وفتاه..
عادة تكون الفتاه هي الضحيه بحكم أحاسيسها المرهفه ومشاعرها المتدفقه والتي لا تبخل بها
حينما تجد من يحتويها بحب وحنان حتى لو كان ذلك من ذئب بشري (طبعاًمن حيث لا تدري ),,,
وهي في نفس الوقت السبب الرئيسي في هذه المأساة فلو لم يجد الشاب فتاه عندها إستعداد
للخطيئه ( إن جازت التسميه ) أو بمعنى آخر عندها إستعداد للعب بالنار وللعب بسمعتها
وشرفها لما كان لهذه المأساة أن تقع ..
فلو وجد الشاب بنتاً محتشمه معتزة بدينها وبكرامتها فلن تحدثه نفسه بالمحاوله معها ( وهذا
مشاهد ) بل قد يخجل من النظر إليها ولو كان هذا الشاب صاحب غزل ( حق بنات ) بل ستكبر
في نظره ويزداد إحتراماً لها ولأهلها بل قد يفكر جدياً بالزواج منها لأن الشباب يتمنون الزواج
من هذه بغض النظر عن مستوى الجمال وإن كان الجمال الى الحد المعقول شئ مطلوب بالرغم
من أن جمال الروح هو الأساس وهو الدائم وهذا أيضاً مشاهد وملموس ...
أيضاً لا يمكن تجاهل فقدان الكثير من البنات للعطف والحب والحنان من الأب والأخ والزوج
أيضاً مما قد يدفعها للبحث عنها عند رجل آخر ستر الله أعراضنا وأعراضكم ..
جال ذلك كله بخاطري حينما إطلعت على دراسه أعدها أحد أساتذة علم الإجتماع في مصر تثبت
أن ثلاثة أرباع حالات الزواج التي تمت بعد قصة ((حب )) فشلت تماماً وإنتهت بالإنفصال (
والسبب هو مايتخلل تلك الفتره من أكاذيب متبادله من الطرفين ) أما الزواج التقليدي (
الشرعي ) الذي يتم عن طريق الخاطبه والأقارب فإن نسبة نجاحه يتعدى ( 95% )
فلله ما أعظم هذا الدين وأعظم شرائعه ومناهجه ..كذلك قرأت قصه وهي فكاهه أكثر من كونها قصه مفادها ..أنه كان هناك زوجه لم تعد إلى بيتها
ذات ليلة .. وفي اليوم التالي قالت لزوجها أنها كانت نائمة عند صديقة لها !! .. أتصل الزوج
بأفضل عشر صديقات لزوجته
فأنكر الجميع رؤية زوجته تلك الليلة
وأنه كان هنا زوج لم يعد لبيته ذات ليلة .. وفي اليوم التالي قال لزوجته أنه كان نائماً عند
صديق له !! .. اتصلت الزوجة على أفضل عشر أصدقاء للزوج .. ثمانية منهم أكدوا أنه كان
نائماً عندهم .. وإثنان أقسما أنه لا يزال عندهم...!!!!!!
فمن أصدق ومن أكذب ,,,,,,,,,,
مادعاني للكتابه في هذا الشأن هو مانسمع ونقرأ من قصص مأساويه تطول العرض والشرف
وتؤثر في حياة أصحابها مدى الحياة ....منشأ تلك المآسي.. تسليه.. وصداقه.. ومشاعر كاذبه
بين شاب وفتاه..
عادة تكون الفتاه هي الضحيه بحكم أحاسيسها المرهفه ومشاعرها المتدفقه والتي لا تبخل بها
حينما تجد من يحتويها بحب وحنان حتى لو كان ذلك من ذئب بشري (طبعاًمن حيث لا تدري ),,,
وهي في نفس الوقت السبب الرئيسي في هذه المأساة فلو لم يجد الشاب فتاه عندها إستعداد
للخطيئه ( إن جازت التسميه ) أو بمعنى آخر عندها إستعداد للعب بالنار وللعب بسمعتها
وشرفها لما كان لهذه المأساة أن تقع ..
فلو وجد الشاب بنتاً محتشمه معتزة بدينها وبكرامتها فلن تحدثه نفسه بالمحاوله معها ( وهذا
مشاهد ) بل قد يخجل من النظر إليها ولو كان هذا الشاب صاحب غزل ( حق بنات ) بل ستكبر
في نظره ويزداد إحتراماً لها ولأهلها بل قد يفكر جدياً بالزواج منها لأن الشباب يتمنون الزواج
من هذه بغض النظر عن مستوى الجمال وإن كان الجمال الى الحد المعقول شئ مطلوب بالرغم
من أن جمال الروح هو الأساس وهو الدائم وهذا أيضاً مشاهد وملموس ...
أيضاً لا يمكن تجاهل فقدان الكثير من البنات للعطف والحب والحنان من الأب والأخ والزوج
أيضاً مما قد يدفعها للبحث عنها عند رجل آخر ستر الله أعراضنا وأعراضكم ..
جال ذلك كله بخاطري حينما إطلعت على دراسه أعدها أحد أساتذة علم الإجتماع في مصر تثبت
أن ثلاثة أرباع حالات الزواج التي تمت بعد قصة ((حب )) فشلت تماماً وإنتهت بالإنفصال (
والسبب هو مايتخلل تلك الفتره من أكاذيب متبادله من الطرفين ) أما الزواج التقليدي (
الشرعي ) الذي يتم عن طريق الخاطبه والأقارب فإن نسبة نجاحه يتعدى ( 95% )
فلله ما أعظم هذا الدين وأعظم شرائعه ومناهجه ..كذلك قرأت قصه وهي فكاهه أكثر من كونها قصه مفادها ..أنه كان هناك زوجه لم تعد إلى بيتها
ذات ليلة .. وفي اليوم التالي قالت لزوجها أنها كانت نائمة عند صديقة لها !! .. أتصل الزوج
بأفضل عشر صديقات لزوجته
فأنكر الجميع رؤية زوجته تلك الليلة
وأنه كان هنا زوج لم يعد لبيته ذات ليلة .. وفي اليوم التالي قال لزوجته أنه كان نائماً عند
صديق له !! .. اتصلت الزوجة على أفضل عشر أصدقاء للزوج .. ثمانية منهم أكدوا أنه كان
نائماً عندهم .. وإثنان أقسما أنه لا يزال عندهم...!!!!!!
فمن أصدق ومن أكذب ,,,,,,,,,,








تعليق