
أطلق اتحاد المنظمات الطلابية الإسلامية في المملكة المتحدة وأيرلندا (الفوسيس) مؤخرا حملة إعلامية بعنوان: "دعوا خالد يدرس" من أجل مساندة الطالب الفلسطيني خالد المدلل المحاصر في قطاع غزة وتنتهك سلطات الاحتلال حقه الإنساني في السفر والتعليم.
ويدرس خالد في قسم الإدارة والأعمال في جامعة برادفورد ويحتاج إلى العودة سريعا إلى جامعته لبدء سنته الثالثة في تخصصه حيث لم ينجح في الوصول إلى بريطانيا لمواصلة دراسته بسبب الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة.
ورجع خالد - الذي يحمل رخصة إقامة في بريطانيا حتى نوفمبر 2010 - إلى بلدته الصغيرة رفح في يونيو الماضي من أجل قضاء بضعة أيام فقط مع عائلته ولكنه لم يعد منذ يومذاك!.
وطبقا لمنظمات حقوق الإنسان في أوروبا ودولة الاحتلال نفسها فإن خالد واحد فقط من عدة مئات من الطلاب الفلسطينيين الذين منعتهم دولة الاحتلال من مغادرة قطاع غزة لمعاودة دراستهم بالخارج في خرق واضح للقانون الدولي الإنساني وخصوصا الحق في التعليم الذي نص عليه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
ويشارك في الحملة الإعلامية لمساندة خالد عدد من المنظمات البريطانية أهمها: تحالف الطلاب السود، واتحاد طلاب جامعة برادفورد، وحملة التضامن مع الشعب الفلسطيني، التي دعت في بياناتها إلى مساندة حق خالد في مواصلة تعليمه وحق جميع الطلاب الفلسطينيين في التعليم والذي يخرقه الاحتلال غير الشرعي من جانب (إسرائيل).
وتهدف الحملة التي وجهت خطابات وبيانات إلى المجتمع ووسائل الإعلام البريطانية ورئيس الوزراء جوردون براون إلى:
- دعوة المواطنين إلى جمع التوقيعات من أجل إرسالها إلى رئيس الوزراء البريطاني ورئيس الوزراء في دولة الاحتلال.
- توجيه الخطابات إلى حكومة الاحتلال ودعوتها لرفع الحصار الذي تفرضه على قطاع غزة والسماح لخالد بالسفر لاستكمال دراسته في بريطانيا.
- كتابة المقالات في وسائل الإعلام من أجل التوعية بتطورات ما يحدث لخالد وزملاءه من الطلاب الفلسطينيين في ظل احتلال غير قانوني.
للإطلاع على المزيد من خلال موقع الحملة: .
http://www.letkhaledstudy.co.uk/
.....







تعليق