بسم الله الرحمن الرحيم
متى إلتقيت باخيك او أختك آخر مرة؟
متى إلتقيت أيها الأب بأولادك وجلست معهم وسألت عن أحوالهم؟
كم مر عليك أيتها الأم منذ آخر جلسة جلستيها مع بناتك؟
هل زرت جدك أو جدتك مؤخرا؟؟
أسئلة كثيرة كهذه يعجز الكثير من الناس في هذا العصر الإجابة أو يتهربون من الإجابة..فلماذا يا ترى؟؟ هل هي مسألة المدنية والعصر الحديث؟ أم هي تقليعة جديدة من تقليعات هذا العصر ؟؟ تقليعة جديدة تسمى التفكك الأســري.
ما هي الأسرة؟ الأسرة هي نواة المجتمع وتتألف الأسرة المثالية من جد, جدة, أب, أم, أولاد, بنات, وأحفاد.
ولكن...أين هي الأسرة المثالية في هذا العصر ..فمن النادر وجودها بتلك الهيئة التي كانت عليها والتي أوصانا بها الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم.
يتهم الناس إيقاع الحياة اليومية والسرعة التي باتت تتحكم في حياتنا حتى أصبح أفراد الأسرة التي تعيش في بيت واحد لا يتلاقون إلا نادرا..فما هو حال الأسرة التي تعيش كل في بيته فكيف يلتقون ومتى؟؟؟...فقط في المناسبات والأعياد وما شابه ذلك.
أنا شخصيا لا أعتبر ذلك تمدنا بل تخلفا وجهل بقيمة الأسرة وأهميتها. تسأل الأب عن مدارس أولاده وفي أي سنة هم فلا يعرف شيئا!!!!
يلقى الكثير من الأولاد بآبائهم وأمهاتهم في دور العجزة نزولا عند رغبة زوجاتهم ولا يسألون عنهم بعد ذلك أبدا. يكبر أولاد العم وبدون أن يعرف كل منهم الآخر إلا بعد أن يصبحوا رجالا ونساءا.
هل هي هذه الأسرة التي تتمنى أن تعيش فيها؟؟لا أعتقد اي منا يتمنى ذلك.
لننظر من حولنا ونرى مدى صحة هذه المصيبة في مجال اسرتنا..وفريجنا الذي نعيش فيه.
ولنحاول أن نقف على أسباب هذا التفكك الأسري الرهيب الذي يجتاح مجتمعاتنا الإسلامية.
اختكم الجوري
متى إلتقيت باخيك او أختك آخر مرة؟
متى إلتقيت أيها الأب بأولادك وجلست معهم وسألت عن أحوالهم؟
كم مر عليك أيتها الأم منذ آخر جلسة جلستيها مع بناتك؟
هل زرت جدك أو جدتك مؤخرا؟؟
أسئلة كثيرة كهذه يعجز الكثير من الناس في هذا العصر الإجابة أو يتهربون من الإجابة..فلماذا يا ترى؟؟ هل هي مسألة المدنية والعصر الحديث؟ أم هي تقليعة جديدة من تقليعات هذا العصر ؟؟ تقليعة جديدة تسمى التفكك الأســري.
ما هي الأسرة؟ الأسرة هي نواة المجتمع وتتألف الأسرة المثالية من جد, جدة, أب, أم, أولاد, بنات, وأحفاد.
ولكن...أين هي الأسرة المثالية في هذا العصر ..فمن النادر وجودها بتلك الهيئة التي كانت عليها والتي أوصانا بها الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم.
يتهم الناس إيقاع الحياة اليومية والسرعة التي باتت تتحكم في حياتنا حتى أصبح أفراد الأسرة التي تعيش في بيت واحد لا يتلاقون إلا نادرا..فما هو حال الأسرة التي تعيش كل في بيته فكيف يلتقون ومتى؟؟؟...فقط في المناسبات والأعياد وما شابه ذلك.
أنا شخصيا لا أعتبر ذلك تمدنا بل تخلفا وجهل بقيمة الأسرة وأهميتها. تسأل الأب عن مدارس أولاده وفي أي سنة هم فلا يعرف شيئا!!!!
يلقى الكثير من الأولاد بآبائهم وأمهاتهم في دور العجزة نزولا عند رغبة زوجاتهم ولا يسألون عنهم بعد ذلك أبدا. يكبر أولاد العم وبدون أن يعرف كل منهم الآخر إلا بعد أن يصبحوا رجالا ونساءا.
هل هي هذه الأسرة التي تتمنى أن تعيش فيها؟؟لا أعتقد اي منا يتمنى ذلك.
لننظر من حولنا ونرى مدى صحة هذه المصيبة في مجال اسرتنا..وفريجنا الذي نعيش فيه.
ولنحاول أن نقف على أسباب هذا التفكك الأسري الرهيب الذي يجتاح مجتمعاتنا الإسلامية.
اختكم الجوري

تعليق