منقول للفائده
ان التسليم بمبدأ تعدّد الاذواق امر لا مناص منه, فما يعجبني ليس بالضروره يعجب غيري . غير اني متأكد بأن هنالك مسلمّات يتفق عليها كثير من الناس ..
من تلك الاذواق المتعدده التى تحيّرني تعدّد الناس وتنوعّهم في أختيار الاسماء ..
أحيانا كثيره أسأل نفسي ,عن سر تمسّك بعص الناس بأسماء " اعوذ بالله منها " تثيرني وتجعلنى ساخطاً على صاحب الاسم وكأنه هو الذي سمّى نفسه ..
وجدت رجلا اسمه " خنيفس " , دقّقت النظر بملامحه , كنت أتسأل عن سر التسميه .. فما وجدت والله مبررا لذلك .. عدا بضع كيّات كانت على وجهه وبالتأكيد ليس لها علاقه بالاسم ..
لا يقتصر الامر على الاسماء المنسوبه الى الحشرات .. فثمّة اسماء نباتيه ايضا تصيبني بنفس الاعراض . موزه على سبيل المثال من الاسماء التى لا تقل غرابة عن "خنفيس " , وقد فشلت في أيجاد القاسم المشترك حتى الساعه ..
وكما انني أعرف بأن أسم " ناهد" من الاسماء التى يجب ان تلغى من القاموس العربي .. اعلم تماما ان ابوجعفر المنصور لقّب " زبيده" بهذا اللقب لجمالها لكنه لم يكن اسمها يوما ..غير ان االلقب اصبح اسما مشهور ومتداولا .. ولن تنسوا الفنانه " زبيده " صاحبة العيون الخضراء او الزرقاء ماتت وما حددتها بالظبط .. المهم ان هذا الاسم المشتق من دهون الحيوانات لا يبتعد كثيرا عن سابقه بالسوء ..
وجدت احد اصدقائي وقد سمّى ابنته " تالا" , ولانني مهتم بألاسماء فقد سألته عن المعنى فورا, فقال : تقول امها ان "تالا " هي النخلة الصغيرة .. قلت له : الله يرحم والديك نقراء في القرأن "صنوان وغير صنوان " فالنخلة الصغيره اسمها " صنو" , فمن أين أتيت لي "بتالا" .. أجاب بغباء مشوب بحذر : أمها تقول كذا !!
اعرف ان صحراءنا العربيه تملك عددا قليلا من الازهار وهي تنبت من أثر المطر على أستحياء وتتوارى قبل ان ننصب خيامنا حولها .. لكنني كل ماسألت احدا عن معنى اسم ابنته الغريب , يجيبني بأنه وردة في الصحراء ..
تطلب زوجتى دائما بأن اكون اكثر لطفا وأدبا وأن لا اتدخل فيما لا يعنيني .. خصوصا عندما اتحدث عن ألاسماء فهي برأيها ذات طابع خصوصي والواجب ان استخدم الاسم كأداة نداء وحسب .. غير اني اعجز عن تنفيذ هذه المطالب ولو كان فيها شي من المنطق ..
أبنتى التى سترى النور وتحل ضيفة على قلبي بعد شهور معدوده (بأذن الله ) , تسّبب لي الحرج , فرغم عدم تشريفها لدنيانا الا أانني مازلت اتداول الامر مع زوجتى المصون حول أسم هذه المفعوصه الصغيره .. طرحت لائحة كامله محمّله بأسماء جميله – على الاقل برأيي – لكن اللائحه قوبلت بالرفض والاستهجان والتنديد بذوقي القديم والغير حداثي ..
اصرّ القوم على ان اسمي " لانا" والقوم هنا هم "زوجتى" ولكنني اقولها لابيّن حجم الظغوط التى اواجهها .. ولأنني لا اسمّي اسماً لا اعرف معناه , فقد بحثت عن معنى الاسم فما وجدته الا عرضا في موقع ويكبيديا لممثله امريكيه مشهوره بأفلام الاغراء والاثاره اسمها " لانا" !!
أي ان الاسم ليس عربيا ..
أن من واجب الوالدين الحرص على تسمية ابناءهم بأسماء يفخرون بحملها في حياتهم ..
ولكي لا تخرجوا من الموضوع بدون فائدة , فأن رجلا اتى الى الخليفه عمر بن الخطاب رضي الله عنه يشكوا عقوق ابنه له .. فأحضر الخليفه الابن وسأله عن صحّة دعوى أبيه .. فأجاب الابن العاق قائلا : سمّاني " جعل " وانجبني من أمة سوداء , ولم يعلمّني .. فقال للوالد " اذهب فما أديت حق ولدك , ولا برّ له عليك .
دمتم بخير
جعل" دويدة سوداء تعيش على النتن وتموت من رائحة الطيب
ان التسليم بمبدأ تعدّد الاذواق امر لا مناص منه, فما يعجبني ليس بالضروره يعجب غيري . غير اني متأكد بأن هنالك مسلمّات يتفق عليها كثير من الناس ..
من تلك الاذواق المتعدده التى تحيّرني تعدّد الناس وتنوعّهم في أختيار الاسماء ..
أحيانا كثيره أسأل نفسي ,عن سر تمسّك بعص الناس بأسماء " اعوذ بالله منها " تثيرني وتجعلنى ساخطاً على صاحب الاسم وكأنه هو الذي سمّى نفسه ..
وجدت رجلا اسمه " خنيفس " , دقّقت النظر بملامحه , كنت أتسأل عن سر التسميه .. فما وجدت والله مبررا لذلك .. عدا بضع كيّات كانت على وجهه وبالتأكيد ليس لها علاقه بالاسم ..
لا يقتصر الامر على الاسماء المنسوبه الى الحشرات .. فثمّة اسماء نباتيه ايضا تصيبني بنفس الاعراض . موزه على سبيل المثال من الاسماء التى لا تقل غرابة عن "خنفيس " , وقد فشلت في أيجاد القاسم المشترك حتى الساعه ..
وكما انني أعرف بأن أسم " ناهد" من الاسماء التى يجب ان تلغى من القاموس العربي .. اعلم تماما ان ابوجعفر المنصور لقّب " زبيده" بهذا اللقب لجمالها لكنه لم يكن اسمها يوما ..غير ان االلقب اصبح اسما مشهور ومتداولا .. ولن تنسوا الفنانه " زبيده " صاحبة العيون الخضراء او الزرقاء ماتت وما حددتها بالظبط .. المهم ان هذا الاسم المشتق من دهون الحيوانات لا يبتعد كثيرا عن سابقه بالسوء ..
وجدت احد اصدقائي وقد سمّى ابنته " تالا" , ولانني مهتم بألاسماء فقد سألته عن المعنى فورا, فقال : تقول امها ان "تالا " هي النخلة الصغيرة .. قلت له : الله يرحم والديك نقراء في القرأن "صنوان وغير صنوان " فالنخلة الصغيره اسمها " صنو" , فمن أين أتيت لي "بتالا" .. أجاب بغباء مشوب بحذر : أمها تقول كذا !!
اعرف ان صحراءنا العربيه تملك عددا قليلا من الازهار وهي تنبت من أثر المطر على أستحياء وتتوارى قبل ان ننصب خيامنا حولها .. لكنني كل ماسألت احدا عن معنى اسم ابنته الغريب , يجيبني بأنه وردة في الصحراء ..
تطلب زوجتى دائما بأن اكون اكثر لطفا وأدبا وأن لا اتدخل فيما لا يعنيني .. خصوصا عندما اتحدث عن ألاسماء فهي برأيها ذات طابع خصوصي والواجب ان استخدم الاسم كأداة نداء وحسب .. غير اني اعجز عن تنفيذ هذه المطالب ولو كان فيها شي من المنطق ..
أبنتى التى سترى النور وتحل ضيفة على قلبي بعد شهور معدوده (بأذن الله ) , تسّبب لي الحرج , فرغم عدم تشريفها لدنيانا الا أانني مازلت اتداول الامر مع زوجتى المصون حول أسم هذه المفعوصه الصغيره .. طرحت لائحة كامله محمّله بأسماء جميله – على الاقل برأيي – لكن اللائحه قوبلت بالرفض والاستهجان والتنديد بذوقي القديم والغير حداثي ..
اصرّ القوم على ان اسمي " لانا" والقوم هنا هم "زوجتى" ولكنني اقولها لابيّن حجم الظغوط التى اواجهها .. ولأنني لا اسمّي اسماً لا اعرف معناه , فقد بحثت عن معنى الاسم فما وجدته الا عرضا في موقع ويكبيديا لممثله امريكيه مشهوره بأفلام الاغراء والاثاره اسمها " لانا" !!
أي ان الاسم ليس عربيا ..
أن من واجب الوالدين الحرص على تسمية ابناءهم بأسماء يفخرون بحملها في حياتهم ..
ولكي لا تخرجوا من الموضوع بدون فائدة , فأن رجلا اتى الى الخليفه عمر بن الخطاب رضي الله عنه يشكوا عقوق ابنه له .. فأحضر الخليفه الابن وسأله عن صحّة دعوى أبيه .. فأجاب الابن العاق قائلا : سمّاني " جعل " وانجبني من أمة سوداء , ولم يعلمّني .. فقال للوالد " اذهب فما أديت حق ولدك , ولا برّ له عليك .
دمتم بخير
جعل" دويدة سوداء تعيش على النتن وتموت من رائحة الطيب





والله إسم تالا روووووووووعة 

أجل تالا مو حلو ؟؟!! 









تعليق