في البداية قد يستغرب البعض سبب اختيار عنوان المقال وهو شطر بيت من أغنية للفنان
الكبير محمد عبده ولكن السبب هو تعقيب على أخينا الذي افتقدناه كثيرا حامل المسك عندما
كتب نقد لي بعنوان خل عنك التعالي وأتركك منه ... ما يفيد الغروور !! ومادام الجزاء من
جنس العمل فأحببت أن أعنون مقالي بهذا العنوان !!
وأيضا لغياب أخي حامل المسك الذي يدل على انهزامه وانكساره وضعف حجته أمام كل من
شارك في الموضوع فأحسست وكأننا نقول عن أنفسنا ستل جناحه ثم حام !!
وفي هذا المقال أحب أن اشكر كل من دافع عني أو ساندني بكلمه أو حتى شارك برأيه فيما
يرى من اتهام باطل من طرف أخي حامل المسك وأنا اشكرهم ليس لأنهم وافقوني الرأي فقط
ولكن لأنهم لم يصمتوا عن قول الحق لان من يصمت عن قوله شيطان اخرس .
عموما الشكر موصول لأختي صبر السنين لهداوتها وتفاعلها في الموضوع بحنكه لم افهمها
أنا في البداية وانتقدتها ولكن في الأخير بانت لي نواياها الحسنه وكانت تريد أن تظهر
الحقيقة بصوره حضاريه وبصوره تكون فاضحه للمخطئ وللمغالط .
أيضا الشكر موصول لأختي طفولتي التي شاركت في الموضوع بسياسة الكبير وعفوية الصغير
وبينت النقطة الفاصلة في الموضوع وهي كتاباتي ومقالاتي الخالية مما ادعى به حامل المسك .
وكل الشكر والتقدير لأختي القديرة جلالة الملكة التي قالت وأبدعت وبينت الهدف الحقيقي من
النقد البناء بأسلوبها الراقي المعروف .
وأيضا لا ننسى صاحب الكلمة الرنانة صقر النوايف والذي لم يكن في صف أي منا وحاول قدر
الإمكان مجاراة أخي حامل المسك ولكن في الأخير بانت له الحقيقة ولم أرى له اضافه جديدة
على الموضوع .
على الموضوع .
وأبدا لن أنسى الشاعر الساهر والذبابي وعاشق عنود في مشاركتهم في الموضوع بإضافات
قد تكون قليلة الكلمات ولكن ذو معنى كبير يفهمه الكبار .
والشكر موصول أيضا لأخينا سلام والأخ قهر السنين والأخ أبو سلمان الذين لم يبخلوا برأيهم السديد وملاحظتهم المقننة .
وأخيرا ..
أتمنى من الجميع العودة إلى المنتدى بكل جديد فانه يناديكم ونسأل الله أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان ودمتم جميعا بود ..



له في الهوى شف و مرام
نفسي أكتب زيه إي والله 






تعليق