استقبل المشاركين في ندوة الحوار بين الحضارتين العربية والصينية.. وتلقى اتصالاً من ساركوزي
الملك عبدالله يؤكد على التمسك بالأخلاق والعقيدة في مواجهة الانحلال المخيف في عالم اليوم
الرياض - واس:
استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله في الديوان الملكي بقصر اليمامة أمس المشاركين في ندوة الحوار بين الحضارتين العربية والصينية التي تنظمها وزارة الثقافة والإعلام في الرياض خلال الفترة من 21إلى 23من ذي القعدة الحالي.
وخلال الاستقبال الذي حضره صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ألقى معالي نائب وزير الخارجية الصيني السابق ورئيس الوفد الصيني السفير بانغ فوتشانغ كلمة أعرب فيها عن شكره وجميع أعضاء الوفد الصيني لخادم الحرمين الشريفين على استقباله الكريم لهم، وعد ذلك شرفاً كبيراً لهم ودلالة واضحة على اهتمام المملكة بالعلاقات الصينية العربية وبحوار الحضارات.
وأشار إلى أن ندوة الحوار بين الحضارتين العربية والصينية المنعقدة حالياً في الرياض هي الندوة الثانية بعد أن عقدت الندوة الأولى في بكين قبل سنتين وتوصل خلالها الجانبان إلى رؤى مشتركة.
وأكد رئيس الوفد الصيني أن تنوع الحضارات في العالم يجب أن يحترم وأن تعامل كل حضارة على قدر المساواة مع الحضارات الأخرى دون تمييز.
وقال (نرفض ربط الإرهاب بأمة ما أو بيئة، وهذه رؤية مشتركة توصل إليها الجانبان الصيني والعربي في الندوة الأولى).
وأضاف يقول (نحن في الصين نقدر تقديراً عالياً الدور الإيجابي للمملكة في شؤون المنطقة ونقدر تقديراً عالياً أيضاً الاهتمام بالعلاقات الثنائية الصينية السعودية).
وعد نفسه بحكم عمله السابق في وزارة الخارجية الصينية شاهداً على أن العلاقات الصينية السعودية تعيش الآن في أحسن مرحلة لها نتيجة لاهتمام قيادتي البلدين ونظرتهما لهذه العلاقة نظرة استراتيجية وباهتمام كبير وهو أمر يؤكد أن للعلاقات الثنائية الصينية السعودية مستقبلاً زاهراً.
إثر ذلك ألقى معالي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية رئيس قطاع الشؤون السياسية بالجامعة الأستاذ أحمد بن حلي كلمة أعرب فيها باسم جامعة الدول العربية وأمينها العام وباسمه ونيابة عن المفكرين والمثقفين العرب المشاركين في ندوة الحوار بين الحضارتين العربية والصينية عن الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين على استقباله لهم وتخصيص جزء من وقته لمقابلتهم.
وأشار معاليه إلى أن ندوة الحوار بين الحضارتين العربية والصينية تأتي تنفيذاً لأحد قرارات القمة العربية التي عقدت في مدينة الرياض في شهر مارس الماضي.
وبين أن التعاون العربي الصيني انطلق من خلال الإعلان الذي صادق عليه الطرفان عام 2004م وكانت محاوره هي التعاون والتكامل في ثلاثة مجالات أساسية تشمل المجال السياسي سواء فيما يتعلق بالقضايا العربية أو القضايا التي تهم الصين أو القضايا الدولية وكذلك مجال التعاون التجاري والاقتصادي، مشيراً إلى أن هذا المجال قطع شوطاً كبيراً حيث كان حجم التجارة بين العالم العربي والصين منذ عشر سنوات خمسة مليارات دولار سنوياً وتجاوز في السنة الحالية 2007م ستين ملياراً سنوياً، أما المجال الثالث فهو المجال الثقافي الذي يشمل هذه الندوة.
وأوضح معاليه أن ندوة الحوار بين الحضارتين العربية والصينية تشمل ثلاثة محاور أولها الإرث المشترك للحضارتين والذي بدأ بطريق الحرير، والمحور الثاني هو كيف نوظف إمكاناتنا المشتركة لتكون في خدمة العالم العربي والصين، أما المحور الثالث فهو خاص بدور الإعلام في المنطقة العربية والصين.
وأشار إلى أن الجانبين سيبلوران عدداً من الأفكار والآليات خلال هذه الندوة.
كلمة خادم الحرمين
بعد ذلك ألقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الكلمة التالية:
السلام عليكم..
أخواني..
أيها الاصدقاء..
أحييكم تحية الاسلام
إن الذي جمعكم الآن هو الحوار الذي ليس منه إلا كل خير إن شاء الله لكل الدول والحضارات عامة لأن التقارب تقارب الانسان بأخيه الانسان شيء مطلوب. والآن في الوقت الحاضر يهمنا التلاحم بين البشرية وكما تعرفون يا إخوان في الوقت الحاضر انهزت الاخلاق قليلا وكذلك انهزت المصداقية ولكننا نعقد عليكم الآمال لاحياء المصداقية والوفاق بين الشعوب وهذه إن شاء الله من مزاياكم.
أما الصين فالصين بلد عزيز وصديق لنا جميعا لان الصين دائما وأبدا مع الحق والعدل ودائما مع القضية الفلسطينية والقضايا العربية.
يا إخوان.. العالم الآن أصبح غير العالم الذي نفكر فيه أو نقرأه في التاريخ.. العالم الان انحدر أنحدارا ما كان يجب أن يكون عليه أبدا ولكن من أمثالكم الرجال المثقفين الرجال الواعين الرجال الذين يهمهم الانسان هو أنتم وتعقد عليكم الامال.
يا أخوان.. القضية أكبر من هذه كلها.. الانحلال في العالم الان انحلال مخيف وانحلال يلزم من كل رجل شريف مقدر لاخلاقه وعقيدته الدينية أن يكافح عنها ولهذا هي للعالم ككل والرب عز وجل أنزل في التوراة والانجيل والقرآن مبادىء لابد أن نتمسك بها كمسلمين وكذلك الذين يتقيدون بالتوراة والانجيل وهي الرجوع الى الرب عز وجل في كل مسيرتنا وأخلاقنا وكل مبادئنا ولابد أن نستفيد مما أمر به الرب عز وجل بالتمسك بهذه الاخلاق وهي أول شيء لانقاذ الاسرية.. أسرية العالم التي أصبحت الان كما تعرفون متفككة الى أبعد حد. ولهذا يلزم منكم كرجال علم وثقافة وأخلاق أن تنتبهوا لهذا الامر فلن ينقذ هذه البشرية إلا الرجوع الى ربهم عز وجل فانقلوا لهم أن يتقيدوا بما أنزله الرب من الكلمات التي تخدم الانسان والانسانية.
أرجو أن تنتبهوا لهذا الامر وأنتم ما من شك في أنكم أن شاء الله قدوة للعالم ينظر اليكم.
أتمنى لكم التوفيق وأتمنى لكم بهذه الخطوة المباركة التقدم والازدهار وكل شيء يطلب من المملكة العربية السعودية هي مستعدة له.. أشكركم وأتمنى لكم التوفيق والسلام عليكم. حضر الاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس ديوان رئاسة مجلس الوزراء ومعالي وزير الثقافة والإعلام الأستاذ إياد بن أمين مدني وعدد من المسؤولين.
الملك عبدالله يؤكد على التمسك بالأخلاق والعقيدة في مواجهة الانحلال المخيف في عالم اليوم
الرياض - واس:
استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله في الديوان الملكي بقصر اليمامة أمس المشاركين في ندوة الحوار بين الحضارتين العربية والصينية التي تنظمها وزارة الثقافة والإعلام في الرياض خلال الفترة من 21إلى 23من ذي القعدة الحالي.
وخلال الاستقبال الذي حضره صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ألقى معالي نائب وزير الخارجية الصيني السابق ورئيس الوفد الصيني السفير بانغ فوتشانغ كلمة أعرب فيها عن شكره وجميع أعضاء الوفد الصيني لخادم الحرمين الشريفين على استقباله الكريم لهم، وعد ذلك شرفاً كبيراً لهم ودلالة واضحة على اهتمام المملكة بالعلاقات الصينية العربية وبحوار الحضارات.
وأشار إلى أن ندوة الحوار بين الحضارتين العربية والصينية المنعقدة حالياً في الرياض هي الندوة الثانية بعد أن عقدت الندوة الأولى في بكين قبل سنتين وتوصل خلالها الجانبان إلى رؤى مشتركة.
وأكد رئيس الوفد الصيني أن تنوع الحضارات في العالم يجب أن يحترم وأن تعامل كل حضارة على قدر المساواة مع الحضارات الأخرى دون تمييز.
وقال (نرفض ربط الإرهاب بأمة ما أو بيئة، وهذه رؤية مشتركة توصل إليها الجانبان الصيني والعربي في الندوة الأولى).
وأضاف يقول (نحن في الصين نقدر تقديراً عالياً الدور الإيجابي للمملكة في شؤون المنطقة ونقدر تقديراً عالياً أيضاً الاهتمام بالعلاقات الثنائية الصينية السعودية).
وعد نفسه بحكم عمله السابق في وزارة الخارجية الصينية شاهداً على أن العلاقات الصينية السعودية تعيش الآن في أحسن مرحلة لها نتيجة لاهتمام قيادتي البلدين ونظرتهما لهذه العلاقة نظرة استراتيجية وباهتمام كبير وهو أمر يؤكد أن للعلاقات الثنائية الصينية السعودية مستقبلاً زاهراً.
إثر ذلك ألقى معالي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية رئيس قطاع الشؤون السياسية بالجامعة الأستاذ أحمد بن حلي كلمة أعرب فيها باسم جامعة الدول العربية وأمينها العام وباسمه ونيابة عن المفكرين والمثقفين العرب المشاركين في ندوة الحوار بين الحضارتين العربية والصينية عن الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين على استقباله لهم وتخصيص جزء من وقته لمقابلتهم.
وأشار معاليه إلى أن ندوة الحوار بين الحضارتين العربية والصينية تأتي تنفيذاً لأحد قرارات القمة العربية التي عقدت في مدينة الرياض في شهر مارس الماضي.
وبين أن التعاون العربي الصيني انطلق من خلال الإعلان الذي صادق عليه الطرفان عام 2004م وكانت محاوره هي التعاون والتكامل في ثلاثة مجالات أساسية تشمل المجال السياسي سواء فيما يتعلق بالقضايا العربية أو القضايا التي تهم الصين أو القضايا الدولية وكذلك مجال التعاون التجاري والاقتصادي، مشيراً إلى أن هذا المجال قطع شوطاً كبيراً حيث كان حجم التجارة بين العالم العربي والصين منذ عشر سنوات خمسة مليارات دولار سنوياً وتجاوز في السنة الحالية 2007م ستين ملياراً سنوياً، أما المجال الثالث فهو المجال الثقافي الذي يشمل هذه الندوة.
وأوضح معاليه أن ندوة الحوار بين الحضارتين العربية والصينية تشمل ثلاثة محاور أولها الإرث المشترك للحضارتين والذي بدأ بطريق الحرير، والمحور الثاني هو كيف نوظف إمكاناتنا المشتركة لتكون في خدمة العالم العربي والصين، أما المحور الثالث فهو خاص بدور الإعلام في المنطقة العربية والصين.
وأشار إلى أن الجانبين سيبلوران عدداً من الأفكار والآليات خلال هذه الندوة.
كلمة خادم الحرمين
بعد ذلك ألقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الكلمة التالية:
السلام عليكم..
أخواني..
أيها الاصدقاء..
أحييكم تحية الاسلام
إن الذي جمعكم الآن هو الحوار الذي ليس منه إلا كل خير إن شاء الله لكل الدول والحضارات عامة لأن التقارب تقارب الانسان بأخيه الانسان شيء مطلوب. والآن في الوقت الحاضر يهمنا التلاحم بين البشرية وكما تعرفون يا إخوان في الوقت الحاضر انهزت الاخلاق قليلا وكذلك انهزت المصداقية ولكننا نعقد عليكم الآمال لاحياء المصداقية والوفاق بين الشعوب وهذه إن شاء الله من مزاياكم.
أما الصين فالصين بلد عزيز وصديق لنا جميعا لان الصين دائما وأبدا مع الحق والعدل ودائما مع القضية الفلسطينية والقضايا العربية.
يا إخوان.. العالم الآن أصبح غير العالم الذي نفكر فيه أو نقرأه في التاريخ.. العالم الان انحدر أنحدارا ما كان يجب أن يكون عليه أبدا ولكن من أمثالكم الرجال المثقفين الرجال الواعين الرجال الذين يهمهم الانسان هو أنتم وتعقد عليكم الامال.
يا أخوان.. القضية أكبر من هذه كلها.. الانحلال في العالم الان انحلال مخيف وانحلال يلزم من كل رجل شريف مقدر لاخلاقه وعقيدته الدينية أن يكافح عنها ولهذا هي للعالم ككل والرب عز وجل أنزل في التوراة والانجيل والقرآن مبادىء لابد أن نتمسك بها كمسلمين وكذلك الذين يتقيدون بالتوراة والانجيل وهي الرجوع الى الرب عز وجل في كل مسيرتنا وأخلاقنا وكل مبادئنا ولابد أن نستفيد مما أمر به الرب عز وجل بالتمسك بهذه الاخلاق وهي أول شيء لانقاذ الاسرية.. أسرية العالم التي أصبحت الان كما تعرفون متفككة الى أبعد حد. ولهذا يلزم منكم كرجال علم وثقافة وأخلاق أن تنتبهوا لهذا الامر فلن ينقذ هذه البشرية إلا الرجوع الى ربهم عز وجل فانقلوا لهم أن يتقيدوا بما أنزله الرب من الكلمات التي تخدم الانسان والانسانية.
أرجو أن تنتبهوا لهذا الامر وأنتم ما من شك في أنكم أن شاء الله قدوة للعالم ينظر اليكم.
أتمنى لكم التوفيق وأتمنى لكم بهذه الخطوة المباركة التقدم والازدهار وكل شيء يطلب من المملكة العربية السعودية هي مستعدة له.. أشكركم وأتمنى لكم التوفيق والسلام عليكم. حضر الاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس ديوان رئاسة مجلس الوزراء ومعالي وزير الثقافة والإعلام الأستاذ إياد بن أمين مدني وعدد من المسؤولين.

