الوحش الكاسر
الاتصالات وحش كاسر ينهش في جسد هذه الأمة فهذا الوحش وجد دون رقيب ولا حسيب . وله صولات وجولات ضد الأمة الاسلاميه . نحن في عصر العولمة كما يقال ولكن الحقيقة المرة إنه عصر التدمير لأفكار أبناءنا . فالاتصالات دعمت العلماء الغربيين وأصبحت همزة الوصل بينهم وبين أبناءنا . فهؤلاء العلماء جندو أنفسهم لصناعة كل ما يدمر أفكار أبناءنا فهم يصرفون مليارات الريالات لذلك .
هناك عدة اسئله تطرح نفسها فهل من مجيب ؟
ألا يوجد طريقه لكسب المال غير هذه الطريقة ؟
ألا يوجد طريقه لتأمين الاتصالات المفيدة دون ضرر المواطن ؟
ألا يوجد طريقه لمنع البلوتوث ؟
ألا يوجد طريقه لمنع الاتصال المرئي ؟
الاجابه قد تكون ( نعم ) ولكن لم يتم الأمر بذلك . فمتى يتم الأمر ؟
البلوتوث سلاح خاص استخدمته الاتصالات ضد شباب وشابات هذه الأمة . ( 50% ) من الشباب والشابات يتناقلون مقاطع فيديو سيئة جدا فمن المسئول ؟ أكيد الاتصالات .......... لا احد يقول المسئول الأب لأنه لا يستطيع تربية ابنه تربيه إسلاميه صحيحة مهما كان حريصا في ظل وجود هذا الوحش الكاسر ........ فان منع ابنه من الجوال شاهد ما يريد مع صديقه .........
أكثر فئة مستخدمه لهذه التقنية اللعينة تتراوح أعمارهم بين ( 12 ---25 ) حقا إنها كارثة ! من المعروف إن الحروب تدمر الكثير لكن هذا الوحش يدمر أكثر من ذلك فهو يدمر التفكير ويجعله ينحرف عن مساره الصحيح
فمتى نقف صفا واحدا ضد هذا الوحش حتى لا يضر أبناءنا والأجيال القادمة
إذا كان هذا الكم الهائل من الأضرار الآن فكيف بعد عشرون سنه ؟ وكيف سيكون حال أبناءنا وأبنائهم في ذلك الوقت ؟لماذا لا نوقف هذا الوحش الآن ؟
لماذا لا نضع له خطوط حمراء لا يتجاوزها ؟
لماذا نتركه دون رقابه ؟
ندائي للمسئول الذي يملك الصلاحية المطلقة إيقاف هذا الوحش الكاسر لئلا يؤثر على أجيالنا القادمة أما هذا الجيل فقد تشبع بجميع أنواع الفساد المرئي ومن تشبع بهذا الفساد فلا خير فيه لدينه وأهله ووطنه .....
وندائي لكل أعضاء هذا المنتدى الرائع المشاركة والتفاعل مع هذا الموضوع نظرا لأهميته للفرد والمجتمع
تقبلوا فائق احترامي ( أبو أصيل )
الاتصالات وحش كاسر ينهش في جسد هذه الأمة فهذا الوحش وجد دون رقيب ولا حسيب . وله صولات وجولات ضد الأمة الاسلاميه . نحن في عصر العولمة كما يقال ولكن الحقيقة المرة إنه عصر التدمير لأفكار أبناءنا . فالاتصالات دعمت العلماء الغربيين وأصبحت همزة الوصل بينهم وبين أبناءنا . فهؤلاء العلماء جندو أنفسهم لصناعة كل ما يدمر أفكار أبناءنا فهم يصرفون مليارات الريالات لذلك .
هناك عدة اسئله تطرح نفسها فهل من مجيب ؟
ألا يوجد طريقه لكسب المال غير هذه الطريقة ؟
ألا يوجد طريقه لتأمين الاتصالات المفيدة دون ضرر المواطن ؟
ألا يوجد طريقه لمنع البلوتوث ؟
ألا يوجد طريقه لمنع الاتصال المرئي ؟
الاجابه قد تكون ( نعم ) ولكن لم يتم الأمر بذلك . فمتى يتم الأمر ؟
البلوتوث سلاح خاص استخدمته الاتصالات ضد شباب وشابات هذه الأمة . ( 50% ) من الشباب والشابات يتناقلون مقاطع فيديو سيئة جدا فمن المسئول ؟ أكيد الاتصالات .......... لا احد يقول المسئول الأب لأنه لا يستطيع تربية ابنه تربيه إسلاميه صحيحة مهما كان حريصا في ظل وجود هذا الوحش الكاسر ........ فان منع ابنه من الجوال شاهد ما يريد مع صديقه .........
أكثر فئة مستخدمه لهذه التقنية اللعينة تتراوح أعمارهم بين ( 12 ---25 ) حقا إنها كارثة ! من المعروف إن الحروب تدمر الكثير لكن هذا الوحش يدمر أكثر من ذلك فهو يدمر التفكير ويجعله ينحرف عن مساره الصحيح
فمتى نقف صفا واحدا ضد هذا الوحش حتى لا يضر أبناءنا والأجيال القادمة
إذا كان هذا الكم الهائل من الأضرار الآن فكيف بعد عشرون سنه ؟ وكيف سيكون حال أبناءنا وأبنائهم في ذلك الوقت ؟لماذا لا نوقف هذا الوحش الآن ؟
لماذا لا نضع له خطوط حمراء لا يتجاوزها ؟
لماذا نتركه دون رقابه ؟
ندائي للمسئول الذي يملك الصلاحية المطلقة إيقاف هذا الوحش الكاسر لئلا يؤثر على أجيالنا القادمة أما هذا الجيل فقد تشبع بجميع أنواع الفساد المرئي ومن تشبع بهذا الفساد فلا خير فيه لدينه وأهله ووطنه .....
وندائي لكل أعضاء هذا المنتدى الرائع المشاركة والتفاعل مع هذا الموضوع نظرا لأهميته للفرد والمجتمع
تقبلوا فائق احترامي ( أبو أصيل )





تعليق