لشهرة تعريفات عديدة ومجلات واسعة ...
على أختلاف أنواعها
بأختلاف تعريف الناس لها !!!
وأسلوب حصولها ...
يسعى لها كثير ينالها البعض ويخسر نفسه البعض وتنأى عن بعض ولا يهتم بها علية القوم
وحقيقة الأختلاف أزلي في الرؤى والنظرة العامة لأمر أو تقييمه
وأن عرفنا أن الأختلاف في الأراء أمر وارد -وهو مجال أحترام اراء الأخرين- في نفس الوقت يجب أن نقر بالحقائق
ومن المهم وزن الأمور بموازينها في محاولة للأرتقاء بالفس عن الأنجراف مع ذلك الموج من بهرجة الأمور والسعي خلف سراب خادع
أو حتى الأعجاب في تغفيل للعقل وأستخفاف بالنفس
فلا الساعي أروى عطشه ولا المعجب أعطى نفسه حقها أن لم يظلمها
في البداية متى يجب أن نقدر الأمور حق تقديرها ؟ وهذا بطبيعة الحال مايجب أن يكون !!
وهل لأختلاف الموازين مجال أو طريق لهذا
سؤال أطرحه على نفسي وعلى الجميع فما هو الرأي
نعم أعزائي مع تطور وسائل الأتصال والنشر رأينا أمور تقاس بغير مقايسها
وظهر لنا أشخاص يلهثون خلف بريق الشاشات ووسائل النشر عامة
في بحث واضح خلف ذلك البريق ولكنه لايلبث إلا أن يختفي مهما لمع وظهر بريقه
وليس كل مايبرق ذهباً كما قيل قديما وأسفي أننا نساعد وساعدنا في نشر وتغذية مثل هؤلاء أو تغضينا عن أمثالهم
حتى وصل الأمر لما وصل أليه ...
وللمعرفة ومجال العلم بالشيء يظل ذلك السؤال قائم من يبحث عن من ومن يستحق من ؟
ودعوني في ما تبقى أن أذكر مثال بسيط مشاهد
ذلك المغني الشهير وبالطبع لو كان عالمي ووصل أو قارب مبيعات شريط للمليون حتى لو دعمها بكم ألف
تصير له أحتفلات وتكريمات وشي ماحصلش ولا أدري سعر شريطه الغنائي بعشرة ريال أو مايعادلها
كيف لو عرفنا أن كتاب لا تحزن تجاوزت مبيعاته مليونين طلع مشهور الشيخ عايض القرني
بس كلهم مشهورين لا نظلم الأول ولكن هل تتسوى شعرة عالم وأديب وطبيب بشهرة أجوف كل حضه من الدنيا وغلطته أننا ماعطيناه حقه
على أختلاف أنواعها
بأختلاف تعريف الناس لها !!!
وأسلوب حصولها ...
يسعى لها كثير ينالها البعض ويخسر نفسه البعض وتنأى عن بعض ولا يهتم بها علية القوم
وحقيقة الأختلاف أزلي في الرؤى والنظرة العامة لأمر أو تقييمه
وأن عرفنا أن الأختلاف في الأراء أمر وارد -وهو مجال أحترام اراء الأخرين- في نفس الوقت يجب أن نقر بالحقائق
ومن المهم وزن الأمور بموازينها في محاولة للأرتقاء بالفس عن الأنجراف مع ذلك الموج من بهرجة الأمور والسعي خلف سراب خادع
أو حتى الأعجاب في تغفيل للعقل وأستخفاف بالنفس
فلا الساعي أروى عطشه ولا المعجب أعطى نفسه حقها أن لم يظلمها
في البداية متى يجب أن نقدر الأمور حق تقديرها ؟ وهذا بطبيعة الحال مايجب أن يكون !!
وهل لأختلاف الموازين مجال أو طريق لهذا
سؤال أطرحه على نفسي وعلى الجميع فما هو الرأي
نعم أعزائي مع تطور وسائل الأتصال والنشر رأينا أمور تقاس بغير مقايسها
وظهر لنا أشخاص يلهثون خلف بريق الشاشات ووسائل النشر عامة
في بحث واضح خلف ذلك البريق ولكنه لايلبث إلا أن يختفي مهما لمع وظهر بريقه
وليس كل مايبرق ذهباً كما قيل قديما وأسفي أننا نساعد وساعدنا في نشر وتغذية مثل هؤلاء أو تغضينا عن أمثالهم
حتى وصل الأمر لما وصل أليه ...
وللمعرفة ومجال العلم بالشيء يظل ذلك السؤال قائم من يبحث عن من ومن يستحق من ؟
ودعوني في ما تبقى أن أذكر مثال بسيط مشاهد
ذلك المغني الشهير وبالطبع لو كان عالمي ووصل أو قارب مبيعات شريط للمليون حتى لو دعمها بكم ألف
تصير له أحتفلات وتكريمات وشي ماحصلش ولا أدري سعر شريطه الغنائي بعشرة ريال أو مايعادلها
كيف لو عرفنا أن كتاب لا تحزن تجاوزت مبيعاته مليونين طلع مشهور الشيخ عايض القرني
بس كلهم مشهورين لا نظلم الأول ولكن هل تتسوى شعرة عالم وأديب وطبيب بشهرة أجوف كل حضه من الدنيا وغلطته أننا ماعطيناه حقه





تعليق