حصري هنا النسخة الاصلية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • عادل تونس
    عضو متميز
    • Aug 2007
    • 6515

    #1

    حصري هنا النسخة الاصلية

    في اول التسعينات شهدت الساحة التونسية والساحة العربية
    ضجة كبيرة جدا اثر خروج فيلم تونسي اسمه "حمام النساء"
    يصور طفل صغير وهو يذهب مع امه مثل بقية الاطفال الى
    حمام النساء وبما انه كبر اصبح يحكي لانداده ولاحد الرجال
    عن عدة وضعيات يراها في هذا الحمام ونظرا لجرئة المخرج
    في تناول هذا الموضوع فقد نعت بنعوت مزرية ......
    لكن في بداية الالفية الثالثة اصبحنا نرى افلام ومسلسلات
    و اشياء اعظم مما صور من قبل بدعوى تناول المواضيع
    الحساسة وهي في النهاية افلام ذات صبغة تجارية بحتة
    تعتمد على الاباحية والعرى والعياذ بالله ثم انك لا ترى من
    يمنعها لا حكومات ولا رقابة وحتى ان منعتها الرقابة في قناة
    فانك تستطيع ان تتفرج على المشاهد دون حذف في قناة اخرى
    مع عبارة كبيرة ومؤثرة جدا "حصري هنا النسخة الاصلية"

    ما هو رايكم في هذا التوجه الاعلامي الجديد القديم
    لا تحرمونا من ارائكم وردودكم ادامكم الله
    sigpic
  • منثول
    عضو متألق
    • Nov 2004
    • 3045

    #2
    الرد: حصري هنا النسخة الاصلية

    بغض النظر كونها حصرية أو لا فإنه و مع عدم وجود قوانين صارمة في مسألة تصنيف الأفلام والألعاب إلى فئات عمرية، التي تطبقها الدول الأجنبية، بينما الأمر يختلف في بلداننا، حيث لا فئات عمرية ولا جهات حكومية أو شعبية تتابع مثل هذه التطورات، وتضع لهما التوجيهات المطلوبة والحلول المناسبة. .........
    وهناك من يتعلل بأننا نعيش عصر العولمة والفضاء المفتوح.......
    ولهذا عبثاً يحاول من يطالب مراقبة كل ما يبث، ولكننا نقول: يجب علينا ألا يهمل كل فرد من المجتمع مسؤولياته، لاسيما وأن مراقبة ما يعرض على المجتمع مسؤولية الدولة.

    ومع ذلك يجب أن يتسلح كل فرد من المجتمع برقابة ذاتية دينية حتى نؤمن مجتمعنا من المخاطر الأخلاقية.
    وشكرا جزيلا اخي الكريم عادل

    تعليق

    • عادل تونس
      عضو متميز
      • Aug 2007
      • 6515

      #3
      الرد: حصري هنا النسخة الاصلية

      اضيف في الأساس بواسطة منثول
      بغض النظر كونها حصرية أو لا فإنه و مع عدم وجود قوانين صارمة في مسألة تصنيف الأفلام والألعاب إلى فئات عمرية، التي تطبقها الدول الأجنبية، بينما الأمر يختلف في بلداننا، حيث لا فئات عمرية ولا جهات حكومية أو شعبية تتابع مثل هذه التطورات، وتضع لهما التوجيهات المطلوبة والحلول المناسبة. .........
      وهناك من يتعلل بأننا نعيش عصر العولمة والفضاء المفتوح.......
      ولهذا عبثاً يحاول من يطالب مراقبة كل ما يبث، ولكننا نقول: يجب علينا ألا يهمل كل فرد من المجتمع مسؤولياته، لاسيما وأن مراقبة ما يعرض على المجتمع مسؤولية الدولة.

      ومع ذلك يجب أن يتسلح كل فرد من المجتمع برقابة ذاتية دينية حتى نؤمن مجتمعنا من المخاطر الأخلاقية.

      وشكرا جزيلا اخي الكريم عادل
      اخي منثول شكرا
      والله يا اخي تربية الابناء من قبل كانت اسهل من اليوم لان العم كان يربي والخال كذلك الجد اليوم اصبح الاب وحيدا وتربية الام ليست مثل الاب
      الاب اصبح لا يرى اولاده الا عند الانتهاء من العمل يعني ساعتين او ثلاثة في اليوم
      التلفزيون كان يفتتح برامجه لمدة ساعات معدودات فقط بحيث تستطيع ان تتحكم في الفرجة
      اما اليوم فقد اصبحت الاف القنوات مفتوحة 24 ساعة والفلم يمكن ان يعاد ثلاث مرات في اليوم
      فكيف تستطيع ان تمنع ابنائك من عدم الفرجة على هذه الافلام
      هناك امر آخر اخطر هو كثرة هذه الافلام بحيث يجب عليك ان تتفرج في جميع الافلام لكي تنتقي الغث من السمين. وهنا يجيء دور الام اما ان كانت الام تعمل فحدث ولا حرج
      هنا ياتي دور التربية الاساسية السليمة في السنين الاولى للطفل
      sigpic

      تعليق

      • عاشق عنود
        عضو متألق
        • Jul 2007
        • 3797

        #4
        الرد: حصري هنا النسخة الاصلية

        السلام عليكم
        ..
        أنا أتفق معك ياعادل أن تربية الأبناء أصبحت اليوم صعبة جدا" .. أضربلك أبسط مثال وهو المدرس كنا قديما" إذا رأينا المدرس في أي مكان خارج المدرسه نهرب منه خوفا" من أن يرانا لأننا نخرج من البيت من دون علم أبوينا .. هذا لأن له هيبه ودورا" كبيرا" في التربيه .. أما الآن فالمدرس بعض الأحيان هو الذي يهرب من الطلبه ..
        والذي أريد أن أصل إليه هو الأعلام المرئي وتأثيره ..
        وأنا أتكلم من بلدنا ومن قبل 15 أو 20 سنه عندما أصبح (الدش) شئ عادي وبدأ تركيبه في البيوت .. وبدون تحفظ ولا رقابه .. أصبحت كل ثقافات البلدان ومعتقداتهم يراها الأطفال حتى الجرائم التي تحدث والأفلام كلها لها تأثير في التربيه ولكن أنا بإعتقادي سببه هو الأعلام المرئي

        تعليق

        • عادل تونس
          عضو متميز
          • Aug 2007
          • 6515

          #5
          الرد: حصري هنا النسخة الاصلية

          اضيف في الأساس بواسطة عاشق عنود
          السلام عليكم

          ..
          أنا أتفق معك ياعادل أن تربية الأبناء أصبحت اليوم صعبة جدا" .. أضربلك أبسط مثال وهو المدرس كنا قديما" إذا رأينا المدرس في أي مكان خارج المدرسه نهرب منه خوفا" من أن يرانا لأننا نخرج من البيت من دون علم أبوينا .. هذا لأن له هيبه ودورا" كبيرا" في التربيه .. أما الآن فالمدرس بعض الأحيان هو الذي يهرب من الطلبه ..
          والذي أريد أن أصل إليه هو الأعلام المرئي وتأثيره ..
          وأنا أتكلم من بلدنا ومن قبل 15 أو 20 سنه عندما أصبح (الدش) شئ عادي وبدأ تركيبه في البيوت .. وبدون تحفظ ولا رقابه .. أصبحت كل ثقافات البلدان ومعتقداتهم يراها الأطفال حتى الجرائم التي تحدث والأفلام كلها لها تأثير في التربيه ولكن أنا بإعتقادي سببه هو الأعلام المرئي
          صديقي الرائع عاشق عنود
          تاييدا لكلامك انظر الى هذا المقال في الرابط

          sigpic

          تعليق

          • جلالة الملكة
            عضو متميز
            • Jan 2007
            • 3719

            #6
            السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

            أخوي عادل شكراً لطرحك الجرئ لهذا الموضوع الحساس

            اسمح لي ان أعطيك مثال هنا في دول الخليج من قبل كانت المسلسلات تتناول مواضيع اجتماعية هادفة بأسلوب كوميدي جميل

            أما الآن صارت المسلسلات ترويج لسلوكيات غير أخلاقية بأسلوب اقل ما يقال عنه بأنه إباحي و تصوير ( كاذب و غير صحيح )

            للمجتمع الخليجي و كأن هذه الممارسات غير الأخلاقية شئ عادي فيه بينما هذا غير صحيح و هي إن حدثت فهي مجرد حالات فردية يرفضها المجتمع .

            و السبب : كثرة القنوات الفضائية و تنوعها و التي تهدف بالدرجة الأولى للكسب المادي

            فالكاتب لم يعد يهتم لو رفض تلفزيون دولته عرض مسلسله فهناك العديد من القنوات الخاصة

            التي ترحب بهذه النوعية من المسلسلات المبتذلة لعرضها و لجذب أكبر عدد من المشاهدين و الإعلانات التجارية

            و بما أن العرض فضائي و الرقابة شبه معدومة و الهدف الأساسي هو المادة ، فانتظر الأسوأ و الله يستر


            حدّ السحاااااب و فوق روس الجباااالي و أنا جلالة الملكة %

            تعليق

            • عادل تونس
              عضو متميز
              • Aug 2007
              • 6515

              #7
              الرد: السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

              اضيف في الأساس بواسطة جلالة الملكة
              أخوي عادل شكراً لطرحك الجرئ لهذا الموضوع الحساس


              اسمح لي ان أعطيك مثال هنا في دول الخليج من قبل كانت المسلسلات تتناول مواضيع اجتماعية هادفة بأسلوب كوميدي جميل

              أما الآن صارت المسلسلات ترويج لسلوكيات غير أخلاقية بأسلوب اقل ما يقال عنه بأنه إباحي و تصوير ( كاذب و غير صحيح )

              للمجتمع الخليجي و كأن هذه الممارسات غير الأخلاقية شئ عادي فيه بينما هذا غير صحيح و هي إن حدثت فهي مجرد حالات فردية يرفضها المجتمع .

              و السبب : كثرة القنوات الفضائية و تنوعها و التي تهدف بالدرجة الأولى للكسب المادي

              فالكاتب لم يعد يهتم لو رفض تلفزيون دولته عرض مسلسله فهناك العديد من القنوات الخاصة

              التي ترحب بهذه النوعية من المسلسلات المبتذلة لعرضها و لجذب أكبر عدد من المشاهدين و الإعلانات التجارية

              و بما أن العرض فضائي و الرقابة شبه معدومة و الهدف الأساسي هو المادة ، فانتظر الأسوأ و الله يستر
              جلالة الملكة
              شكرا لحضورك
              ادرين ماذا فعل عمي
              لقد كسر البارابول وحلف ان لا يدخله داره ما دام حيا
              وهو الان لا يتفرج الا على التلفزيون التونسي على الارضية فقط
              هل هذا حل ؟؟؟
              ربما
              sigpic

              تعليق

              مواضيع مرتبطة

              Collapse

              جاري العمل...