انتشرت ظاهرة وضع نغمات موسيقية للجوالات هذه الأيام كثيرا مع إن حكمها شرعا محرم فلا يجوز الاستماع إلى الأغاني الموسيقية ومن المؤسف
ما يلاحظ هذه الأيام من سماعها حتى داخل المساجد مع أن اللوحات الإرشادية للتذكير بإقفال الجوال نجدها كثيرة في جوانب كل مسجد !!
ما يلاحظ هذه الأيام من سماعها حتى داخل المساجد مع أن اللوحات الإرشادية للتذكير بإقفال الجوال نجدها كثيرة في جوانب كل مسجد !!
هؤلاء الناس لا يعون حرمة الإزعاج في المسجد وإشغال المصلين أثناء صلاتهم فكم من نغمة لجوال أفسدت على المصلين اتصالهم بالله والتشويش عليهم .
وقد سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء عن حكم النغمات الموسيقية في الجوال فأجابت: " لايجوز استعمال النغمات الموسيقية في الهواتف أو غيرها من الأجهزة، لأن
استماع الى الآلات الموسيقية محرم كما دلت عليه الأدلة الشرعية ويُستغنى عنها باستعمال الجرس العادي فيمكن الاستغناء عن هذه النغمات المحرمة بضبط الهاتف
على نغمة الجرس المعتادة أو غيرها مما لا يُعدُّ من النغمات الموسيقية ومن ضبط جرس هاتفه على آية قرآنية، فالأولى أن لا يفعل هذا، فإنه يُخشى أن يكون في هذا
نوع من امتهان للقرآن الكريم، فإن الله تعالى أنزل القرآن ليكون كتاب هداية يهدي للتي هي أقوم، فيُقرأ،ويُرتَّل، ويُتَدبر، ويُعمَل بما فيه، لا ليكون وسيلة تنبيه.
على نغمة الجرس المعتادة أو غيرها مما لا يُعدُّ من النغمات الموسيقية ومن ضبط جرس هاتفه على آية قرآنية، فالأولى أن لا يفعل هذا، فإنه يُخشى أن يكون في هذا
نوع من امتهان للقرآن الكريم، فإن الله تعالى أنزل القرآن ليكون كتاب هداية يهدي للتي هي أقوم، فيُقرأ،ويُرتَّل، ويُتَدبر، ويُعمَل بما فيه، لا ليكون وسيلة تنبيه.







تعليق