مقابله خطيره عملتها صحيفة سعوديه تدعى شمس
مع فتاة سعوديه تبلغ 17 سنه من العمر في مدينة جدة
غرب السعوديه ليست هذه الكارثه ..
بل كان موضوع المقابله كيفية الغزل وترقيم الشباب
والدشره والضياعه معهم , وكانت الصحيفه قد قامة بزيارة
البنت التي تدعى حنين الى منزلها وقد رافقة الصحيفه حنين
وصديقاتها الى اماكن تنزهم وتقول بان اكثر شئ يذهبون اليه
شارع التحليه , ليغازلون واخذ ارقام الشباب ..
كارثه ماهذه الجراه للبنت , كان من الاجدا لها
ان تتذكر (واذا ابتليتم فاستتروا) , وانا اقول بان هذه الفتاة لا تمثل بنات بلدنا ..
ونسأل الله يهديهم ويحفظ نساء المسلمين من الفتن والمعاصي واليكم الصور من الصحيفه


لاحولا ولاقوة الا بالله ..
الله يستر علينا .. تجاهر بالمعصيه علنا .. هذا كله بسبب غياب الكوادر المهمه الا وهي الهيئه التي حاربوها
اذ لايوجد هيئه تراقب مثل هذه التصرفات ..
والمؤسف في الموضوع ان الحوار جرا بمنزلها وهذا يدل علي التربيه اللتي تربت عليها نسال الله الهدايه لها ولذويها ...
قال سبحانه ( ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون ) الروم 41 ، وقال سبحانه ( ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ) الشورى 30 ، ويوم أن أصاب المسلمين ما أصابهم في أحد عقب القرآن على ذلك ( أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا ؟ قل هو من عند أنفسكم ) آل عمران 195 ،
ويروى عن الحسن البصري رحمه الله : أنه لما نزلت هذه الآية قال صلى الله عليه وسلم : ( والذي نفسي بيده ما من خدش عود ولا اختلاج عرق ولا عثر قدم إلا بذنب وما يعفو الله عنه أكثر ،
كما يروى عن الإمام علي رضي الله عنه قال : ( ألا أخبركم بأفضل آية في كتاب الله تعالى وحدثنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ) وسأفسرها لك يا علي : ما أصابكم من مرض أو عقوبة أو بلاء في الدنيا فبما كسبت أيديكم ) ،
وقال الإمام علي رضي الله عنه ( ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع بلاء إلا بتوبة) .
أجل إنه القانون الإلهي الخالد ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) الرعد 11 ، ( ذلك بأن الله لم يكُ مغيراً نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) الأنفال 53 ،
فإن كان هذا التغيير والتحول الداخلي لنفوس القوم إلى الخير والصلاح كان الأمن والاستقرار والعز والتمكين ،
كان دوام النعمة وبركتها وزيادتها ( لئن شكرتم لأزيدكم )
سورةإبراهيم 9 ،
والعكس بالعكس وصدق الله العظيم : ( وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميراً )
الإسراء 16 ،
يعني أمرناهم بطاعة الله تعالى ورسوله وعمل الصالحات وعدم الإفساد في الأرض فكفروا وفسقوا فاستحقوا عقاب الله تعالى بالخسف والدمار والهلاك ، وفي قراءة أخرى ( أمرَّنا ) يعني أن الله أملى للمترفين حتى تمكنوا وأصبحوا أمراء على الناس واغتروا بما أوتوا فعصوا ربهم ورسولهم ففسقوا وفجروا وظلموا فحق عليهم غضب الله تعالى ،
ولقد أجاب الخليفة الفاروق رضي الله عنه حين سُئل ( أتوشك القرى أن تخرب وهي عامرة ؟ قال إذا علا فجارها على أبرارها وساد القبلية منافقوها ) رواه أحمد ،
نعم لأنهم إذا تمكنوا من دفة الأمور ولوَّا أمثالهم من الفجار الفسقة واجتهدوا في نشر الفساد والظلم فكان الجزاء من جنس العمل .
وفي الحديث أيضاً : ( إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه ) حديث 197 رياض الصالحين للنووي .
وروى أبو داوود وابن ماجة بسنده عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال سمعت رسول صلى الله عليه وسلم يقول : (ما من رجل يكون في قوم يعمل فيهم بالمعاصي يقدرون أن يغيروا عليه ولا يغيرون إلا أصابهم الله منه بعقاب قبل أن يموتوا )
وهكذا فلا نستغرب
اذا قلة الامطـــــــــار .. وغلة الاسعار .. وتعالي الفجار بفجورهم .
فكلها تمهيد لعذاب اراده الله لهم نسال الله ان يعفوا عنا ويغفر لنا ولا يعقابنا بما فعل السفاء منا ..
انتظر ردودكم
مع فتاة سعوديه تبلغ 17 سنه من العمر في مدينة جدة
غرب السعوديه ليست هذه الكارثه ..
بل كان موضوع المقابله كيفية الغزل وترقيم الشباب
والدشره والضياعه معهم , وكانت الصحيفه قد قامة بزيارة
البنت التي تدعى حنين الى منزلها وقد رافقة الصحيفه حنين
وصديقاتها الى اماكن تنزهم وتقول بان اكثر شئ يذهبون اليه
شارع التحليه , ليغازلون واخذ ارقام الشباب ..
كارثه ماهذه الجراه للبنت , كان من الاجدا لها
ان تتذكر (واذا ابتليتم فاستتروا) , وانا اقول بان هذه الفتاة لا تمثل بنات بلدنا ..
ونسأل الله يهديهم ويحفظ نساء المسلمين من الفتن والمعاصي واليكم الصور من الصحيفه


لاحولا ولاقوة الا بالله ..
الله يستر علينا .. تجاهر بالمعصيه علنا .. هذا كله بسبب غياب الكوادر المهمه الا وهي الهيئه التي حاربوها
اذ لايوجد هيئه تراقب مثل هذه التصرفات ..
والمؤسف في الموضوع ان الحوار جرا بمنزلها وهذا يدل علي التربيه اللتي تربت عليها نسال الله الهدايه لها ولذويها ...
قال سبحانه ( ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون ) الروم 41 ، وقال سبحانه ( ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ) الشورى 30 ، ويوم أن أصاب المسلمين ما أصابهم في أحد عقب القرآن على ذلك ( أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا ؟ قل هو من عند أنفسكم ) آل عمران 195 ،
ويروى عن الحسن البصري رحمه الله : أنه لما نزلت هذه الآية قال صلى الله عليه وسلم : ( والذي نفسي بيده ما من خدش عود ولا اختلاج عرق ولا عثر قدم إلا بذنب وما يعفو الله عنه أكثر ،
كما يروى عن الإمام علي رضي الله عنه قال : ( ألا أخبركم بأفضل آية في كتاب الله تعالى وحدثنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ) وسأفسرها لك يا علي : ما أصابكم من مرض أو عقوبة أو بلاء في الدنيا فبما كسبت أيديكم ) ،
وقال الإمام علي رضي الله عنه ( ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع بلاء إلا بتوبة) .
أجل إنه القانون الإلهي الخالد ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) الرعد 11 ، ( ذلك بأن الله لم يكُ مغيراً نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) الأنفال 53 ،
فإن كان هذا التغيير والتحول الداخلي لنفوس القوم إلى الخير والصلاح كان الأمن والاستقرار والعز والتمكين ،
كان دوام النعمة وبركتها وزيادتها ( لئن شكرتم لأزيدكم )
سورةإبراهيم 9 ،
والعكس بالعكس وصدق الله العظيم : ( وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميراً )
الإسراء 16 ،
يعني أمرناهم بطاعة الله تعالى ورسوله وعمل الصالحات وعدم الإفساد في الأرض فكفروا وفسقوا فاستحقوا عقاب الله تعالى بالخسف والدمار والهلاك ، وفي قراءة أخرى ( أمرَّنا ) يعني أن الله أملى للمترفين حتى تمكنوا وأصبحوا أمراء على الناس واغتروا بما أوتوا فعصوا ربهم ورسولهم ففسقوا وفجروا وظلموا فحق عليهم غضب الله تعالى ،
ولقد أجاب الخليفة الفاروق رضي الله عنه حين سُئل ( أتوشك القرى أن تخرب وهي عامرة ؟ قال إذا علا فجارها على أبرارها وساد القبلية منافقوها ) رواه أحمد ،
نعم لأنهم إذا تمكنوا من دفة الأمور ولوَّا أمثالهم من الفجار الفسقة واجتهدوا في نشر الفساد والظلم فكان الجزاء من جنس العمل .
وفي الحديث أيضاً : ( إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه ) حديث 197 رياض الصالحين للنووي .
وروى أبو داوود وابن ماجة بسنده عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال سمعت رسول صلى الله عليه وسلم يقول : (ما من رجل يكون في قوم يعمل فيهم بالمعاصي يقدرون أن يغيروا عليه ولا يغيرون إلا أصابهم الله منه بعقاب قبل أن يموتوا )
وهكذا فلا نستغرب
اذا قلة الامطـــــــــار .. وغلة الاسعار .. وتعالي الفجار بفجورهم .
فكلها تمهيد لعذاب اراده الله لهم نسال الله ان يعفوا عنا ويغفر لنا ولا يعقابنا بما فعل السفاء منا ..
انتظر ردودكم












تعليق