يسعد قلوبكم بكل اوقاتكم
موضوع قرأته عبر ايميلي
من خلال موقع مشتركة به
وأحببت نقله لكم للفائدة
دمتم بخير
لاتنسونا من صالح دعائكم
×?°خرافات طبية.. لا تستند إلى أدلة علمية ×?°
هناك كثير من المعتقدات الراسخة لدى الناس ثبت بطريقة علمية، أنها غير صحيحة، وتُصنف في الوسط الطبي على أنها «خرافات طبية» medical myths. والإشكالية فيها، كما قالت الدكتورة راشيل فريمان أن بعض الأطباء مخدوع بها منها:
- على المرء أن يتناول 8 كؤوس من الماء يومياً على أقل تقدير.
- وأننا لا نستخدم سوى 10% من أدمغتنا.
- الشعر والأظافر يستمران في النمو حتى بعد وفاة الإنسان.
- حلاقة الشعر تُسهم في زيادة سرعة نموه وزيادة غمق لونه وزيادة خشونته وغلظته.
- القراءة تحت ضوء ضعيف تقلل من قوة إبصار العينين.
- تناول لحم ديك الحبش (الرومي) يُؤدي إلى النعاس.
- الهاتف الجوال يتسبب في إيجاد حقل من الطاقة الكهرومغنطيسية القادرة على إحداث تشويش على الأجهزة في المستشفيات.
حاولت الدكتورة فريمان والدكتور أرون كارول، من كلية الطب بجامعة أنديانا الأميركية، توضيح حقيقة صحة هذه الأمور الطبية السبعة، وتوصلوا إلى أنها كلها خرافات لا تستند إلى أدلة علمية قوية.
التناول اليومي للسوائل:
* لا يوجد أي دليل علمي على أن الحاجة اليومية للجسم من السوائل يجب تأمينها من الماء بكمية لا تقل عن 8 كؤوس ، بل تقول الدراسات أن غالبية الناس يحصلون على حاجتهم اليومية من السوائل عبر تناول العصير والحليب والمشروبات المحتوية على الكافيين، كالشاي والقهوة. وقال بعض الباحثين أن ثمة أدلة علمية على أن الإكثار من شرب الماء قد تكون له آثار صحية.
واضافا إن أصل هذه الخرافة الطبية هو تلك النصائح الصادرة عام 1945 م والقائلة إن المناسب للبالغين هو تناول لترين ونصف لتر يومياً من السوائل وأن معظم هذه السوائل يأتي ضمن الأطعمة. وحينما يتم حذف الجزء الثاني من الجملة، فإن المرء يتصور أن عليه تناول كمية لترين ونصف لتر من السوائل.
استخدام الدماغ
* وهذه إحدى أكبر الخرافات المتداولة بين الناس. ولو كان صحيحاً أن المرء على يستخدم فقط 10% من دماغه لما كان هناك معنى للطرفة التي تقول أن أحدهم حينما أرادوا بيع دماغ فلان من الناس، وجد أن ثمنه عالياً، بسبب أنه لم يستخدمه بعد، إذْ لا فرق بين من لم يستخدمه مطلقاً وبين من يستخدم منه 10% فقط! والدراسات الطبية التي استخدمت وسائل متقدمة للتصوير الوظيفي لعمل أجزاء الدماغ لم تُظهر أن ثمة مناطق خاملة لا تتفاعل أو لا تعمل على الإطلاق. بل حتى تلك التقنيات الدقيقة التي فحصت مدى النشاط على مستوى الخلايا الدماغية، لم تجد أن ثمة فراغات أو أجزاء غير نشطة.
وحتى الفحوصات التي يتم إجراؤها على منْ أُصيبوا بتلف في أجزاء من الدماغ، جراء الحوادث أو الجلطات في الأوعية الدموية الدماغية، لا تتوافق نتائجها مع منْ يقولون بأن الإنسان لا يستخدم إلا 10% من طاقة دماغه، لأنها أثبتت أن تلك المناطق التالفة لا تزال لديها مستويات من النشاط.
ولعل أصل هذه الخرافة الطبية يعود إلى أكثر من 100 عام حينما أطلقها بعض الباحثين لأسباب مجهولة ودون توفر تقنيات لتقييم عمل أجزاء الدماغ. وثمة من يدعي أن مصدر الخرافة هذه هو العالم ألبرت أنشتاين، إلا أنه لا يُوجد فيما تركه لنا أي دليل يدعم ذلك. والملاحظ أن أكثر الناس استخداماً لهذه الخرافة هم الذين يعملون على تقديم مقترحات وبرامج لتحسين القدرات الذاتية في الذكاء والتفكير وتنظيم الحياة اليومية.
الشعر والأظافر
* هذه خرافة يستخدمها المصدرون لأفلام الرعب والحياة في المقابر أو الكهوف أو غيرها. وربما أصلها هو الخداع والوهم البصري الذي يُصور الأظافر والشعر بأنه زاد طولاً بعد الوفاة، نتيجة لانكماش الجلد وفقده للسوائل فيه. ولذا تبدو الأظافر أطول والشعر أطول على جثث المومياء.
والصحيح أن نمو الأظافر ونمو الشعر ينتج عن تفاعلات حيوية وهرمونية في الجسم الحي، وهي تزول بالوفاة، فيتوقف نمو الشعر والأظافر آنذاك.
خشونة الشعر
* خشونة الشعر بعد الحلاقة. إن خداعاً بصرياً يحصل عند رؤية الشعر النامي بعد الحلاقة، لأن الشعر حينما يُترك لينمو ويطول، دون أن تتم حلاقته، فإن سُمكه يتناقص عند نهايات أطرافه، ولذا يبدو هذا الشعر رقيقاً بالمقارنة مع سُمك بدايات نمو الشعر من تحت الجلد. ومعلوم بداهة أنه كلما تمت حلاقة الشعر، كلما بقي ينمو بنفس السُمك دون أن يُترك لينمو طويلاً ويرق سُمكه.
والشعر الذي يخرج من الجلد يكون ميتاً ، أي غير قابل للزيادة في سُمكه بخلاف الشعر الذي يمر بعملية التكون في منطقة ما تحت الجلد. وكلما طال الشعر فإنه يتعرض بشكل أكبر لأشعة الشمس وللتفاعل مع المواد الكيميائية في الهواء، ما يُخفف من غمق لونه ويجعله باهتاً وأقل لمعاناً. وحلاقة الشعر تدفع إلى تكوين شعر جديد لم يتأثر بأشعة الشمس أو الملوثات في الهواء، ما يجعله يبدو غامقاً.
القراءة والضوء الخافت
* سببها الشعور بالإجهاد في العينين حال القراءة والتركيز البصري في وجود إضاءة ضعيفة. والسبب هو أن الإضاءة الضعيفة تجعل من الصعب على العين التركيز في النظر كما أن العين تلجأ آنذاك إلى تقليل تكرار حركة إغلاق الجفن، أو رمش العين، ما يُؤدي إلى جفاف العين.
ما يُؤكده المختصون في طب العيون أن القراءة عند وجود ضوء ضعيف لا تسبب تلف أو ضعف قدرات الإبصار، بل قد تسبب الإجهاد المؤقت الذي لا يؤدي إلى تغيرات دائمة في العين.
تناول الديك الرومي
* أصل هذه الفكرة أن تناول لحم الديك الرومي (الحبش) يسبب النعاس، هو المعرفة بأن أحد الأحماض الأمينية المكونة للبروتينات في لحومه، هو تريبتوفان tryptophan. ومعلوم أن تريبتوفان له علاقة بالاستغراق في النوم وله دور في تقلبات المزاج نحو الخمول كما أنه يسبب النعاس.
إلا أن المشكلة هي أن لحم الديك الحبش يحتوي على كمية من تريبتوفان مقاربة لتلك الموجودة في لحم الدجاج أو لحم العجل! بل الأشد هو أن مصادر أخرى للبروتينات مثل بعض أنواع الجبن، تحتوي على كميات عالية من تريبتوفان، تفوق الموجودة في لحم الديك الرومي.
ويقول كثير من الخبراء بأن تأثير مادة تريبتوفان البروتينية، الموجودة في لحم الديك الرومي، على الجسم تعتمد على وجود كميات من أطعمة أخرى. ومعلوم أن تناول كميات كبيرة من الطعام يُؤدي إلى نقص توفير الأوكسجين للدماغ، مما يُشعر الإنسان بالنعاس.
تشويش الهاتف الجوال
* توجد أدلة ضعيفة وقليلة لإثبات الخرافة التي تقول بأن الجوال يُشوش على أجهزة المستشفيات. وتتبع الباحثان مصدر الأمر، فوجدا مقالة نُشرت في مجلة وول ستريت جورنال ضمت مائة تقرير حول احتمال حصول تشويش فيما بين الهاتف الجوال قبل عام 1993. وبعدها، على حد قول الباحثين، منعت المستشفيات استخدام الهاتف الجوال فيها. وأكد الباحثان على أن قليل من الأدلة العلمية يدعم تلك النصيحة. وقالا: إن الدراسات القديمة في بريطانيا أوضحت أن استخدام الجوال تسبب في تشويش عمل 4% من الأجهزة، عندما يكون الجوال قريب لمسافة أقل من متر. وأن 0,1 % منها كان تشويشا واضحاً.
وأشارت دراسة ، أجريت عام 2007م ، أن الجوال لم يتسبب في أي تشويش في 300 تجربة تمت في 75 غرفة معالجة طبية. وأن الباحثين في هذه الدراسة قالوا إن احتفاظ العاملين في المستشفيات بهواتفهم الجوالة قلل من الأخطاء الطبية وسهّل التواصل معهم عند الحاجة إليهم.








تعليق