
صباحكم هدوء وإنسجام
وروعة وديمومة عمر
قرأت هذا الموضوع فأحببت
سرده بين صفحاتكم
تفضلوا مشكورين
كثير من ''الزيجات'' ومع مرور الزمن ،تتحول فيها العلاقة بين الطرفين الى جافة قاتلة، ولولا الأبناء لما استمرت .
فالزيجات تتفاجأ ''بموت الحب'' ولكن هناك صنفا آخر من الازواج يشع الحب والعشرة في دواخلهم ولمن أراد حبا ،فقد يفيده ان يطلع على ما تقوله عدد من الدراسات حول تقوية اواصر الحب بينه وبين شريكة العمر..
توصي الدراسات الزوج او الزوجة بان يكرر عبارات لها وقع ما لدى احدهما فهي تقوي الحب بيهنما حتى لا يموت ومن أمثلتها (لو عادت الأيام لما قبلت بزوجة غيرك).او ''ما زلت سعيدا بزواجنا رغم مرور سنوات طويلة'' او عبارات تألفها الزوجة ،او حتى قصيدة لها وقع ما ،لدى احدهما.
كما تنصح بالإكثار من تصرفات التودد والمحبة وهي تصرفات صغيرة وبسيطة ولكنها ذات قيمة كبيرة ومنها أن يضع أحد الزوجين اللحاف على الآخر،ان رآه نائما من غير لحاف، أو أن يناوله المسند إذا أراد الجلوس أو أن يضع اللقمة في فيه، أو أن يربت على كتفه عند رؤيته لفعل حسن، أو أن يحضر الشاي ويقطع الكيكة ويقدمها له، وكل هذه التصرفات إذا صدرت عن الزوجة لزوجها أو عن الزوج لزوجته فإنها تؤكد معاني الحب بين فترة وأخرى،وتسهم في استعادة الحميمية بينهما .
ولعل اهم ما يدعو له استشاريو الاسرة ،هو إيجاد وقت للحوار بين الزوجين بين فترة وأخرى : فلا يشغلهما شاغل ويشاهد كل واحد بريق عيون الثاني ويلمس دفء يديه ويتحدثان عن ماضيهما وحاضرهما ومستقبلهما فيكونان صديقين أكثر من كونهما زوجين، فكلمة من هنا وقصة من هناك، وضحكة من هنا ولمسة من هناك، تجدد الحب بينهما .
وتقول الدراسات ان التعبير عن رغبة كل واحد منهما للآخر،تقوي اواصر الزاو ج ،كان تقول الزوجة انها ترغب الذهاب إلى غرفة النوم وتناول الأحاديث الخاصة في هذا الموقع وتؤكد الدراسات الاجتماعية ،ان الحوار اذا صاحبه تقارب جسدي فله اثر نفسي على الزوجين،فلا قيمة للحوار في حال التباعد كان يأخذ كل منهما ركنا في الصالون ويتحدثان وكل منهما سارح في برنامج على التلفاز ..
وولعل ما يجب الانتباه اليه هو تأمين المساندة العاطفية عند الحاجة إليها،مثلا إذا كانت الزوجة حاملا فان وقوف زوجها بجانبها ومشاركته آلامها ومشاعرها ، وتطمينها وعدم التذمر من وضعها يزيد المودة بينهما وفيما إذا كان الزوج مريضا فساندته الزوجة بعاطفتها
وبحسب العاملين في مجال الاسرة فان التعبير المادي بين حين وآخر، لا ينبغي ان يقتصر على الاصدقاء فقط ،فالمفاجآت لها أثر كبير لأنها غير متوقعة،وعلى الزوج ان يبادر بالاهداء لزوجته سواء أكانت مناسبة أومن غير مناسبة،وكذلك الزوجة فان اهدت زوجها، شيئا بسيطا و فان ذلك يطبع في الذاكرة معنى جميلا وخصوصا إذا كانت الهدية يمكن مشاهدتها دائما كساعة أو خاتم أو قلم يكثر استخدامه، فانه يذكر بالحب الذي بينهما ويعطر أيام الزواج ..
و الهدية يكون لها أثر أكبر إذا كانت توافق اهتمام الطرف الآخر، فالنساء عاطفيات بطبعهن يملن للهدايا التي تدغدغ مشاعرهن وأما الرجال فعقلانيون ويميلون للهدايا المادية كثيرا.
وتوصي ابحاث علم الاجتماع بان يتعامل كل واحد منهما مع شريكه بروح التسامح والتغافل عن السلبيات والتركيز على الايجابيات وان يتعاملا فيما بينهما كما يحبان لا كما يريدان فإن ذلك يعزز الحب بين الزوجين.








تعليق