هبطت بنا الطائرة في مدينة أبها قادمين من الدمام مرورا بالرياض وتوجهنا مباشرة إلى جيزان لزيارة
احد الأقارب الذي يعمل في السلك العسكري في تلك المدينة " المنسية " ولقضاء عطلة نهاية الأسبوع
هناك وللتعرف ع المدينة .
بداية نزلنا مع عقبة " ضلع " " أسامي غريبة في الجنوب " وتوجهنا إلى الدرب وبعد مرورنا من هناك
بنصف ساعة وجدنا حادث اليم وقع على الطريق كان ضحيته 3 أشخاص فتوجسنا خيفة من الخط المؤدي
إلى جيزان لرداءة الخط ولكثرة وجود لوحة " أمامك تحويله " ولكثرة السيارات المتجه إلى جيزان في تلك
الليلة .. ولقلة دوريات امن الطرق التي تضبط السرعة القانونية !! حتى إن الطريق يفتقد للأنوار
الفسفورية العاكسة التي تساعد في وضوح الطريق!!
بعد مرور 3 ساعات منذ مغادرتنا لأبها وصلنا إلى جيزان في وقت متأخر في أجواء جميله جدا جعلتنا
ننتظر شروق الشمس بفارغ صبر لكي نفتح عيوننا على هذه المدينة التي لا نعرف عنها شيء إلا إنها
مدينة سعودية كما درسنا في الجغرافيا واقصد أننا لم نزرها قبل هذا أبداً !!
صلينا الفجر وتوجهنا بالسيارة إلى مطعم يقال له القرموشي وبعد تناول الفطور توجه بنا صاحبنا إلى
الخوبه ورأينا الكثير من المآسي في هذه المدينة ( جيزان ) قبل المغادرة .. لم أرى في حياتي منطقة يكثر
فيها المجهولين وخصوصا اليمنيين مثل جيزان فمن كثرتهم وتقارب لهجتهم مع لهجة أهل المدينة أصبح
من الصعب أن تميز بينهم وبين السعوديين !!
وعن العشوائية في توزيع المنازل وجودتها فحدث ولا حرج ... هناك من المنازل لا تصدق أن فيها سكان
لسوء جودتها وتصدع حيطانها .. وأيضا لاحظنا ضعف حاد في الخدمات والبنى التحتية للمدينة في
بعض الأحياء بداية من عشوائية أسلاك الكهرباء والهاتف وتأخر لم القمامة من الحاويات الموجودة في
أطراف الشوارع وسوء الطرق الداخلية وكثرة الحفر ومستنقعات المياه !!
كل هذه المشاهد رأيتها أيضا فيما بعد في طريق العودة في صبيا وبيش والدرب .
بعد ذلك واصلنا الطريق الى الخوبه ويا ليتني لم اذهب إلى هناك !!
طبعا الذي دفعني لزيارة هذه المدينة هو برنامج مصور عن الخوبه في قناة الإخبارية قبل أسابيع ..
وصلنا الخوبه الساعة 8 صباحا في وقت الذروة لتلك المدينة الضائعة في غابر السنين وذهبنا إلى
سوق الخوبه الشعبي الذي يقام هناك كل يوم خميس من كل أسبوع .
مشاهد من السوق :
· مجهولين قد تفوق أعدادهم السعوديين في ظل وجود الدوريات الأمنية
· العديد من الحمير بصوره ملفته للنظر تأكدنا فيما بعد أنها وسيلة النقل لبعض اليمنيين الذي يأتون لهذا السوق
· مشاهد كثيرة للبؤس لا استطيع أن أوصفها !!
· يبيعون في السوق أنواع من الحيوانات والطيور النادرة حتى أنهم يبيعون الضبع والوبر والثعابين والحرباء !!
· أعداد متسولين كثيرة بنسبة أتوقع إنها 10 % من الموجودين بالسوق !!
وعدت من هناك بعد جولة في كثير من أحياء جيزان حتى النائية منها وحفظت مشاهد في مخيلتي لن
أنساها أبدا ... ورأيت ما رأيت من مشاهد فقر ومنطقه متأخرة في الكثير من أحياءها رغم إن المدينة
جميله من حيث الطبيعة ومكان خصب للمشاريع الاستثمارية ولكنها فعلاً منسيه !!
حتى شواطئها لم يتم الاعتناء بها أبدا ... فلماذا ؟؟
الشيء الجميل الذي لن أنساه أيضا هو طيبة أهلها وكرمهم وحسن ضيافتهم فقد رافقنا في الرحلة الكثير
من المعارف هناك لقريبنا من أهل المنطقة وكانوا في غاية الروعة والطيبة !!
لن اظلم المدينة فهناك أحياء قريبه من مطار جيزان راقيه ومنظمه ونظيفة ولكنها قليله جدا
أما ثلاثة أرباع المدينة وقد تكون 85 % منها فهي مجرد بقايا مدينة وليست مدينه ..
تذكرت حينها إحصائية للدكتور علي العريشي هذه السنة تقول :
تعيش 74% من الأسر في منطقة جازان في مساكن معظمها لا تتعدى غرفة أو غرفتين!
تشرب 29% من الأسر في منطقة جازان عن طريق الصهاريج( الوايتات)،
و10% من الأسر عن طريق الآبار التي تعتبر عرضة للتلوث.
يوجد في جيزان 5541 أسرة لا تتوفر لها خدمات الكهرباء.
يوجد في منطقة جازان 7348 أسرة ما زالت تستخدم الحطب كوقود.
يوجد 1967 أسرة تعتمد على مولدات كهربائية خاصة.
يوجد في منطقة جازان 51768 أسرة لا تمتلك سيارة.
يوجد 84754 أسرة لا تمتلك خط هاتف.
والحمد لله أن ملكنا المحبوب الملك عبد الله حفظه الله زار هذه المنطقة بنفسه ووعدهم خيراً ومن ثمرات
زيارته افتتاح مدينة اقتصاديه في هذه المنطقة التي أرى أنها منسيه ولم يلتفت لها التطور إلا قريبا وكان
هذا مما قاله الملك حفظه الله في كلمته التي ألقاها أمام المواطنين في الحفل الذي أقيم له عندما زارها .
شكرا لدولتنا الحبيبة التي تتابع كل مناطقنا وتحاول قدر المستطاع أن تؤمن كل سبل الراحة
للمواطنين في شمالها وجنوبها وشرقها وغربها ..
احبك يا وطني
احد الأقارب الذي يعمل في السلك العسكري في تلك المدينة " المنسية " ولقضاء عطلة نهاية الأسبوع
هناك وللتعرف ع المدينة .
بداية نزلنا مع عقبة " ضلع " " أسامي غريبة في الجنوب " وتوجهنا إلى الدرب وبعد مرورنا من هناك
بنصف ساعة وجدنا حادث اليم وقع على الطريق كان ضحيته 3 أشخاص فتوجسنا خيفة من الخط المؤدي
إلى جيزان لرداءة الخط ولكثرة وجود لوحة " أمامك تحويله " ولكثرة السيارات المتجه إلى جيزان في تلك
الليلة .. ولقلة دوريات امن الطرق التي تضبط السرعة القانونية !! حتى إن الطريق يفتقد للأنوار
الفسفورية العاكسة التي تساعد في وضوح الطريق!!
بعد مرور 3 ساعات منذ مغادرتنا لأبها وصلنا إلى جيزان في وقت متأخر في أجواء جميله جدا جعلتنا
ننتظر شروق الشمس بفارغ صبر لكي نفتح عيوننا على هذه المدينة التي لا نعرف عنها شيء إلا إنها
مدينة سعودية كما درسنا في الجغرافيا واقصد أننا لم نزرها قبل هذا أبداً !!
صلينا الفجر وتوجهنا بالسيارة إلى مطعم يقال له القرموشي وبعد تناول الفطور توجه بنا صاحبنا إلى
الخوبه ورأينا الكثير من المآسي في هذه المدينة ( جيزان ) قبل المغادرة .. لم أرى في حياتي منطقة يكثر
فيها المجهولين وخصوصا اليمنيين مثل جيزان فمن كثرتهم وتقارب لهجتهم مع لهجة أهل المدينة أصبح
من الصعب أن تميز بينهم وبين السعوديين !!
وعن العشوائية في توزيع المنازل وجودتها فحدث ولا حرج ... هناك من المنازل لا تصدق أن فيها سكان
لسوء جودتها وتصدع حيطانها .. وأيضا لاحظنا ضعف حاد في الخدمات والبنى التحتية للمدينة في
بعض الأحياء بداية من عشوائية أسلاك الكهرباء والهاتف وتأخر لم القمامة من الحاويات الموجودة في
أطراف الشوارع وسوء الطرق الداخلية وكثرة الحفر ومستنقعات المياه !!
كل هذه المشاهد رأيتها أيضا فيما بعد في طريق العودة في صبيا وبيش والدرب .
بعد ذلك واصلنا الطريق الى الخوبه ويا ليتني لم اذهب إلى هناك !!
طبعا الذي دفعني لزيارة هذه المدينة هو برنامج مصور عن الخوبه في قناة الإخبارية قبل أسابيع ..
وصلنا الخوبه الساعة 8 صباحا في وقت الذروة لتلك المدينة الضائعة في غابر السنين وذهبنا إلى
سوق الخوبه الشعبي الذي يقام هناك كل يوم خميس من كل أسبوع .
مشاهد من السوق :
· مجهولين قد تفوق أعدادهم السعوديين في ظل وجود الدوريات الأمنية
· العديد من الحمير بصوره ملفته للنظر تأكدنا فيما بعد أنها وسيلة النقل لبعض اليمنيين الذي يأتون لهذا السوق
· مشاهد كثيرة للبؤس لا استطيع أن أوصفها !!
· يبيعون في السوق أنواع من الحيوانات والطيور النادرة حتى أنهم يبيعون الضبع والوبر والثعابين والحرباء !!
· أعداد متسولين كثيرة بنسبة أتوقع إنها 10 % من الموجودين بالسوق !!
وعدت من هناك بعد جولة في كثير من أحياء جيزان حتى النائية منها وحفظت مشاهد في مخيلتي لن
أنساها أبدا ... ورأيت ما رأيت من مشاهد فقر ومنطقه متأخرة في الكثير من أحياءها رغم إن المدينة
جميله من حيث الطبيعة ومكان خصب للمشاريع الاستثمارية ولكنها فعلاً منسيه !!
حتى شواطئها لم يتم الاعتناء بها أبدا ... فلماذا ؟؟
الشيء الجميل الذي لن أنساه أيضا هو طيبة أهلها وكرمهم وحسن ضيافتهم فقد رافقنا في الرحلة الكثير
من المعارف هناك لقريبنا من أهل المنطقة وكانوا في غاية الروعة والطيبة !!
لن اظلم المدينة فهناك أحياء قريبه من مطار جيزان راقيه ومنظمه ونظيفة ولكنها قليله جدا
أما ثلاثة أرباع المدينة وقد تكون 85 % منها فهي مجرد بقايا مدينة وليست مدينه ..
تذكرت حينها إحصائية للدكتور علي العريشي هذه السنة تقول :
تعيش 74% من الأسر في منطقة جازان في مساكن معظمها لا تتعدى غرفة أو غرفتين!
تشرب 29% من الأسر في منطقة جازان عن طريق الصهاريج( الوايتات)،
و10% من الأسر عن طريق الآبار التي تعتبر عرضة للتلوث.
يوجد في جيزان 5541 أسرة لا تتوفر لها خدمات الكهرباء.
يوجد في منطقة جازان 7348 أسرة ما زالت تستخدم الحطب كوقود.
يوجد 1967 أسرة تعتمد على مولدات كهربائية خاصة.
يوجد في منطقة جازان 51768 أسرة لا تمتلك سيارة.
يوجد 84754 أسرة لا تمتلك خط هاتف.
والحمد لله أن ملكنا المحبوب الملك عبد الله حفظه الله زار هذه المنطقة بنفسه ووعدهم خيراً ومن ثمرات
زيارته افتتاح مدينة اقتصاديه في هذه المنطقة التي أرى أنها منسيه ولم يلتفت لها التطور إلا قريبا وكان
هذا مما قاله الملك حفظه الله في كلمته التي ألقاها أمام المواطنين في الحفل الذي أقيم له عندما زارها .
شكرا لدولتنا الحبيبة التي تتابع كل مناطقنا وتحاول قدر المستطاع أن تؤمن كل سبل الراحة
للمواطنين في شمالها وجنوبها وشرقها وغربها ..
احبك يا وطني






























.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)




تعليق