الأحمق عدو نفسه

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ساندروز
    المدير العام

    • Sep 2000
    • 12032

    #1

    الأحمق عدو نفسه

    ما جعلني اكتب هذا الموضوع هو ما صادفته من بعض الحالات التي تؤكد هذه المقولة مستغربا ما وصل بهم الحال، والمقولة هي ((الأحمق عدو نفسه))
    فهل الأحمق عدو نفسه؟

    ومن وجهة نظري ان المقولة صحيحة 100% وهي تعني ان الأحمق قد يضر نفسه اكثر من ان ينفعها بحماقته وغضبه الذي اعمى بصيرته.

    وقد تأكدت من صحة هذه المقولة من خلال حالات كثيرة صادفتني في حياتي اضر فيها الأحمق نفسه اكثر من ان ينفعها.

    فهل برأيكم الأحمق عدو نفسه، وماهي الحالات التي صادفتوها اثناء حياتكم والتي تثبت هذه المقولة؟
    وكيف نعالج الأحمق؟


    هاتف:
    0055-203 (715) 001
    0800-888 (715) 001

  • عاشق عنود
    عضو متألق
    • Jul 2007
    • 3797

    #2
    الرد: الأحمق عدو نفسه

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
    ..
    أخي القدير مديرنا الرائع وكما يقولون الأحمق عدو نفسة
    وهو إنسان فاشل يحاول دائما" تبرير فشلة ولوم الآخرين
    والأحمق كالطفل الذي يلعب بالسلاح لايعلم بخطورتة
    ولقد واجهنا صورا" كثيرة ولكنها لاتحضرني الآن
    لي عودة ان شاء الله
    تقديري واحترامي

    تعليق

    • طفولتي
      عضو متميز

      • Mar 2007
      • 17960

      #3
      الرد: الأحمق عدو نفسه

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      صراحه فعلآ الأحمق عدو نفسه قد يقول كلام يضربه نفسه
      قد يتجه الى أماكن يضر بها نفسه وكثير ماتضيع عليه فرص حلوه في الحياة بسبب حماقته
      أما كيف علاجهم فلا تخاف كثير أرى من تضيعه حماقته ولكن صفعات الدنيا تنبهه وترجعه الى وعيه
      صفعات الدنيا تنبه من ضاع عقله منه بالحماقه
      سيدي الغالي الله يعطيك الف عافيه
      و الف شكر لك على هذا الموضوع الرائع
      تقبل مروري وتحيتي لك

      تعليق

      • عاشق عنود
        عضو متألق
        • Jul 2007
        • 3797

        #4
        الرد: الأحمق عدو نفسه

        أخي واستاذي القدير
        فضولي لم يتركني حتى وأعود لأطرح هذا السؤال
        مالذي كسر جدران الزجاج
        التي تجعل كل من سعها التفت ليرى ماذا حدث
        آمل ان لا أكون أثقلت
        أو تدخلت فيما لا يعنيني

        تعليق

        • الوحيد
          عضو بارز
          • Sep 2000
          • 1725

          #5
          الرد: الأحمق عدو نفسه

          ساندروز حياك الرحمن
          الحماقة داء متشفي لا يختلف على ذلك اثنان. والمشكلة أنه لا يوجد حل لذلك. فأنا أتفق مع الشاعر حين قال:-
          لكل داء دواء يستطب به.......إلا الحماقة أعيت من يداويها

          همسة
          ساندروز لا تحرمنا وجود اسمك
          محبك
          من كان منا بلا خطيئة فليجلس على اكتافنا

          تعليق

          • عادل تونس
            عضو متميز
            • Aug 2007
            • 6515

            #6
            الرد: الأحمق عدو نفسه

            الاحمق و الجاهل يتفقان في كونهما اعداء لانفسهم
            ويفعل الجاهل بنفسه ما لايفعل العدو بعدوه

            ساسرد قصة واقعية عن عمل الاحمق بنفسه
            كان عندنا في الشركة شخص احمق ومن حماقاته انه يعتقد نفسه
            اذكى من كل الناس حتى من رئيسه المباشر في العمل وهذا الاحمق
            كان يعتقد ان المحيطين به سذج وانه يستطيع ان يخدعهم بسهولة
            من دون ان يتفطنوا الى الاعيبه وكنت اراقب هذا الشخص عن قرب
            بدون ان يشعر بذلك الى ان تمكنت من ضبطه متلبسا بسرقة ملاعق
            القهوة من مطبخ الشركة وكنا قبل ذلك نعاني من اختفائها ليس لقيمتها
            المادية ولكن لدورها.
            هذا الاحمق الذي خسر وظيفته لمجرد سرقة ملاعق لا قيمة لها

            مع تحياتي الى استاذنا ساندروز
            sigpic

            تعليق

            • صقرالنوايف
              عضو متميز

              • Jun 2005
              • 25677

              #7
              الرد: الأحمق عدو نفسه

              شكرا لك اخي أبوإبراهيم
              أنا بإعتقادي ان هذه المقوله صحيحه وماأكثر النماذج التي نصادفها من هذا النوع
              لأن الأحمق يضر نفسه كيف ؟ بتعصبه وإصراره حتى على الخطأ وبذلك يضر نفسه
              كذلك التعامل مع الأحمق صعب جدا فإما ان تجاوبه على حماقاته بحماقه مثلها وحينئذ تصبح مثله
              وإما ان تستعمل معه أسلوب يتناسب مع حالته لتكتفي شره
              لك تحياتي

              تعليق

              • منثول
                عضو متألق
                • Nov 2004
                • 3045

                #8
                قال الأصمعي‏:‏ إذا أردت أن تعرف عقل الرجل في مجلس واحد فحدثه بحديث لا أصل له فإن رأيته أصغى إليه وقبله فاعلم أنه أحمق وإن أنكره فهو عاقل‏.


                يعرف الأحمق بست خصال‏:‏ الغضب من غير شيء والإعطاء في غير حق والكلام من غير منفعة والثقة بكل أحد وإفشاء السر وأن لا يفرق بين عدوه وصديقه ويتكلم ما يخطر على قلبه ويتوهم أنه أعقل الناس‏.

                ولكم أن تعرفون أن المؤلفون المشهورون في الأدب قد ألفوا الكثير من الكتب حول الحمقى ...
                وهذا كتاب ( أخبار الحمقى والمغفلين لأبن الجوزي ) والذي أخذت منه ماسبق هذين السطرين ...


                لا شك أن الأحمق عدو نفسه فهو يجرها إلى المهاوي والعلل ...
                وهذه قصة حدثت لجار أحد أصدقائي
                فقد بنى بينه وبين جاره جدار كما جرت العادة في المنازل الجديد لابد وأن تستقل بأرضك وتحدد حدودها ....
                بعد مدة جاء جار صديقي يريد أن يؤسس لبيته فلم يبني جدارا جديدا كما هي الشروط التي تلزمها البلدية على من أراد أن يبني بيتا جديدا ......
                أخبره صديقي بأن عليه ان يطبق النظام فلم يرعوي ... بل أنه شرع في توصيلات كهربائية على جدار صديقي وبدأ أيضا يركب عليه أساسات سباكه ... وصديقي يحاول منعه بشتى السبل
                تارة بالنصح كونه جاره ....وتارة بالتهديد ..أن لايمس جداره ....لكن لافائدة
                وحين لم يستطع الجدار تحمل التنقيب فيه ....سقط !!!
                وغرم ذلك الجار بأن يبني جدارين جدار صديقي وجدار خاص له بأحسن المواصفات ...!!

                وبهذا تكون خسارته مضاعفة ..كونه سوف يبني جدارين وقبلها سوف يخرج ردميات الجدار القديم خارج الحي !!
                آخر تعديل بواسطة منثول; 27-02-2008, 08:27 PM.

                تعليق

                • صبر السنين
                  عضو متميز

                  • Jan 2006
                  • 10545

                  #9
                  الرد: الأحمق عدو نفسه

                  إنــــــتــــــــبـــــــه


                  إن من أعظم الأدواء التي يبتلى بها المرء في هذه الحياة داء الحمق ؛ فالحمق شر كله، والأحمق عدو نفسه ؛ لما يسبب لنفسه من الضرر، وهو كاسد العقل والرأي لا يحسن شيئًا.

                  الحماقات متعددة

                  والحماقات والسفاهات التي تدل على الخفة والطيش والرعونة كثيرة وعديدة، تجدها على مستوى الفرد والجماعة، والحاكم والمحكوم، والرجل والمرأة،

                  فهذا الذي خرج يبارز ربه بالحرب، يكفر ويضجر ويظلم ويدمر الأخضر واليابس مغترًا بقوته وبإملاء الله له هو شخص أحمق.

                  وهذا الذي يمر على مصارع الهلكى ويشاهد عظيم قدرة الله في خلقه وانتقامه ممن يعصيه، ويطالع السنن الكونية والشرعية ثم يظل سائرًا في غيه لا يرفع رأسًا بهذه الآيات البينات ولا يسارع بتوبة وحسنات ماحيات... لا يقل في الحمق عن سابقه.



                  وهذا الذي يُزوج ابنته من تارك الصلاة أو كافر أو فاسق لأنه غني أو صاحب مركز مرموق يفعل ذلك بزعم محبة ابنته أو الشفقة عليها، وهو في واقع الأمر يدمرها، فمن زوّج ابنته من فاسق فقد قطع رحمها، ومن ضيع الصلاة فهو لما سواه أضيع.



                  وكذلك الأمر بالنسبة لمن يترك الحبل على الغارب لأهله وولده، يأتيهم بالأجهزة المفسدة ويتركهم يشاهدون أفلام الجنس وغيرها ويسمعون الأغاني الرقيعة الخليعة بزعم تسليتهم والترويح عنهم، هو إنسان يضيع نفسه ويضيع رعيته، وكفى بالمرء إثمًا أن يضيع من يعول، ولن تزول قدما ابن آدم من عند الله حتى يُسأل كل راعٍ عمَّا استرعاه حفظ أم ضيع: (يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارًا وقودها الناس والحجارة) [التحريم:6].


                  الأحمق لا ينتفع بجوارحه

                  إن الأحمق لم ينتفع بالجوارح والحواس التي أودعت فيه، وهذا شأن الكافر والمنافق الذي ذكره سبحانه في قوله: (يُخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون) [البقرة:9]، (وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون) [البقرة:11]، (أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين) [البقرة:16]، (صمٌ بكمٌ عميٌ فهم لا يرجعون) [البقرة:18].

                  وقال تعالى: (ولقد ذرأنا لجهنم كثيرًا من الإنس والجن لهم قلوبٌ لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون) [الأعراف:179]. وقال سبحانه: (أرأيت من اتخذ إلهه هواهُ أفأنت تكون عليه وكيلاً) [الفرقان:43].

                  أحاديث تذم الحمق

                  وقد وردت الأحاديث في ذم الحمق؛ ففي الحديث: "نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند مُصيبة، خمش وجوه وشق جيوب ورنَّة شيطان" [رواه الترمذي وقال: حسن صحيح].



                  وعن الأسود بن سريع رضي الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال:

                  "أربعة يوم القيامة: رجل أصم لا يسمع شيئًا، ورجلٌ أحمق، ورجل هَرِم، ورجل مات في فترةٍ. فأما الأصم فيقول: لقد جاء الإسلام وما أسمع شيئًا. وأما الأحمق فيقول: يا رب لقد جاء الإسلام والصبيان يحذفوني بالبعر. وأما الهَرِم فيقول: يا رب لقد جاء الإسلام وما أعقل شيئًا. وأما الذي مات في فترة فيقول: ما أتاني لك رسولٌ. فيأخذ مواثيقهم ليُطيعنَّه؛ فيرسل إليهم أنِ ادخلوا النار، فوالذي نفسي بيده لو دخلوها كانت عليهم بردًا وسلامًا".
                  [رواه أحمد والبيهقي وابن حبان].



                  وفي حديث أم زرع: "...قالت الثانية: زوجي لا أبث خبره، إني أخاف أن لا أذره، إن أذكره أذكر عُجره وبُجره(تقصد عيوبه). قالت الثالثة: زوجي العشنَّق (شديد الطول) إن أنطق أُطلَّق، وإن أسكُت أُعلَّق..." [رواه البخاري ومسلم].


                  ومن الآثار وأقوال أهل العلم

                  تلا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه هذه الآية:

                  (ما غرك بربك الكريم) [الانفطار:6]

                  قال: الحمق يا رب.



                  وقال علي رضي الله عنه:

                  "ليس من أحد إلا وفيه حمقةٌ فبها يعيش".



                  وعن مجاهد قال: "كنت عند ابن عباس رضي الله عنهما فجاء رجل فقال:

                  إنه طلَّق امرأته ثلاثًا. قال: فسكت حتى ظننت أنه رادُّها إليه، ثم قال: ينطلق أحدكم فيركب الحَموقة

                  ثم يقول: يا ابن عباس، يا ابن عباس،

                  وإن الله قال: (ومن يتق الله يجعل له مخرجًا) [الطلاق:2].

                  وإنك لم تتق الله فلم أجد لك مخرجًا،

                  عصيت ربك وبانت منك امرأتك..."

                  [رواه أبو داود وصححه الألباني].



                  وعن أنس بن سيرين قال:

                  سمعت ابن عمر رضي الله عنهما قال: "طلَّق ابن عمر امرأته

                  وهي حائض، فذكر عمر للنبي صلى الله عليه وسلم فقال:

                  "ليراجعها". قلتُ: تُحتسب؟ قال: "فَمَه؟".

                  وعن ابن عمر قال: "مُرْهُ فليُراجعها".

                  قلتُ: تُحتسب؟ قال: "أرأيته إن عجز واستحمق"

                  [رواه البخاري ومسلم].


                  وعن محمد بن المنكدر قال: "صلى جابر في إزار قد عقده من قِبَل قفاه وثيابه موضوعة على المشجب،

                  قال له قائل: تُصلي في إزار واحد؟

                  فقال: إنما صنعت ذلك ليراني أحمق مثلك،

                  وأيَّنا كان له ثوبان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم؟"

                  [رواه البخاري].



                  وقال جعفر الصادق: "الأدب عند الأحمق كالماء في أصول الحنظل، كُلما ازداد ريًّا زاد مرارة".



                  قال ابن أبي زياد: قال لي أبي:

                  "يا بُني الزم أهل العقل وجالسهم، واجتنب الحمقى؛

                  فإني ما جالست أحمق فقُمت إلا وجدتُ النقص في عقلي".



                  وعن مطرف بن عبد الله بن الشخير قال: "لو حلفتُ لرَجوْت أن أبر أنه ليس أحد ٌمن الناس إلا وهو أحمق فيما بينه وبين الله عز وجل، غير أن بعض الحمق أهون من بعض".


                  وقيل لإبراهيم النَّظَّام: "ما حدُّ الحمق؟

                  فقال: سألتني عمَّا ليس له حدٍّ".


                  عن عبد الله بن إبراهيم الموصلي قال: "نابت الحجاج في صديق

                  له مصيبة ورسولٌ لعبد الملك شاميٌّ عنده،

                  فقال الحجاج: ليت إنسانًا يُعزيني بأبيات،

                  فقال الشامي: أقول؟ قال: قُل.

                  فقال: "وكل خليل سوف يُفارق خليلاً يموت أو يُصاب أو يقع من فوق البيت أو يقع البيت عليه أو يقع في بئر أو يكون شيئًا لا نعرفه".

                  فقال الحجاج: قد سليتني عن مصيبتي بأعظم منها في أمير

                  المؤمنين إذ وجّه مثلك لي رسولاً".

                  نظر بعض الحكماء إلى أحمق جالس على حجر، فقال: "حجر على حجر".

                  قال بعضهم: "العاقل المحروم خير من الأحمق المرزوق".

                  يُقال: فلان ذو حُمق وافر وعقل نافر ليس معه من العقل إلا ما يوجب حجة الله عليه. .

                  مرَّ بعض الأمراء على بيَّاع ثلج فقال: أرني ما عندك، فكسر له قطعة وناوله إياها، فقال: أُريد أبرد من هذا، فكسر له من الجانب الآخر، فقال: كيف سعر هذا؟ فقال: رطل بدرهم ومن الأول رطل ونصف بدرهم، فقال: زن من الثاني".

                  وقال آخر: "مؤنة العاقل على نفسه، ومؤنة الأحمق على الناس، ومن لا عقل له فلا دنيا له ولا آخرة".

                  الحمق داء عضال

                  عن أبي إسحاق قال: "إذا بلغك أن غنيًا افتقر فصدِّقن وإذا بلغك أن فقيرًا استغنى فصدق، وإذا بلغك أن حيًّا مات فصدق، وإذا بلغك أن أحمق استفاد عقلاً فلا تُصدِّق".

                  وعن الأوزاعي أنه قال: "بلغني أنه قيل لعيسى بن مريم عليهما السلام: يا روح الله، إنك تُحيي الموتى؟ قال: نعم؛ بإذن الله. قيل: وتُبرئُ الأكمَهَ؟ قال: نعم بإذن الله. قيل: فما دواء الحمق؟ قال: هذا الذي أعياني".



                  وقد نظم هذا المعنى بعضهم فقال:

                  لكل داءٍ دواءٌ يُستطبُّ به .. ... .. إلا الحماقة أعيت من يداويها

                  من علامات الحمقى وأخلاقهم

                  قال أبو حاتم بن حيَّان الحافظ: "علامة الحمق

                  سُرعة الجواب،

                  وترك التثبُّت،

                  والإفراط في الضحك،

                  وكثرة الالتفات،

                  والوقيعة في الأخيار،

                  والاختلاط بالأشرار،

                  والأحمق إن أعرضت عنه أعتم(يعني عبس)،

                  وإن أقبلت عليه اغترَّ،

                  وإن حلُمتَ عنه جهل عليك،

                  وإن أحسنت إليه أساء إليك،

                  ويظلمُك إن أنصفته".



                  وقال بعض الحكماء: "من أخلاق الأحمق:

                  إن استغنى بطر،

                  وإن افتقر قنط،

                  وإن فرح أشِرَ،

                  وإن قال فحُش،

                  وإن سُئل بخِلَ،

                  وإن سأل ألحَّ،

                  وإن قال لم يُحسن،

                  وإن قيل له لم يفقه،

                  وإن ضحك نَهَقَ

                  وإن بكى خارَ".

                  وقال عمر بن عبد العزيز:

                  "ما عدمت من الأحمق فلن تعدم خلَّتين:

                  سُرعة الجواب، وكثرة الالتفات".


                  يُروى عن الأحنف بن قيس أنه قال: قال الخليل بن أحمد:

                  الناس أربعة:

                  رجل يدري ويدري أنه يدري، فذاك عالم فخذوا عنه،

                  ورجل يدري وهو لا يدري أنه يدري، فذاك ناسٍ فذكروه،

                  ورجل لا يدري وهو يدري أنه لا يدري فذاك طالبٌ فعلموه،

                  ورجل لا يدري ولا يدري أنه لا يدري فذاك أحمق فارفضوه".



                  اللهم زينا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهتدين.

                  وآخر دعوانا أنِ الحمد لله رب العالمين.


                  مما قرأت عن الحمق والحمقى ,

                  رحلة عمر مبداه لحظة سعاده ,,, ومنهاه يعلم خالق الكون فيها
                  صبر السنين

                  تعليق

                  • أصيل
                    عضو فعال

                    • May 2007
                    • 517

                    #10
                    الرد: الأحمق عدو نفسه

                    سعادة المدير العام .. أخي الغالي .. ساندروز

                    أحب أن أدلي بدلوي حيال هذا الموضوع

                    فأنا أتفق مع الاخ عادل تونس في ان الجاهل و الاحمق يتفقان

                    فعلا هناك تقارب بينهما .. فالحماقة نوع من انواع الجهل

                    وقد قيل " أياك و مصاحبة الاحمق فانه يريد ان ينفعك فيضرك "

                    وحقيقة أحاول دوما تجنب الاحمق و الحسود حتى لا اقع في مشكلة انا في غنى عنها

                    لكنني سأذكر موقفان قد قيلت لي في اجتماعاتنا العائليه الاسبوعيه

                    الموقف الاول ...

                    قال أحد كبار السن بانه باحد ايام شبابه في المسجد وقد تم الانتهاء من صلاة العصر

                    فقام رجل لاكمال ما فاته من الصلاة وعندما انتهى الرجل من صلاته

                    قال له احد ابناء عمومته والذي كان بجانبه و بصوت منخفض :

                    يا ولد عمي الله يهديك وراك ما تبكر للصلاة

                    فوقف الرجل وكان احمقا وقال بصوت عالي :

                    وش عليك مني ؟ خايف علي من النار ؟ خلاص خلو نصفها لي

                    ضحك عليه المصلين

                    فقال احدهم مازحا : حارشوه ( أستفزوه ) لعله ياخذ النصف الثاني و نفتك




                    الموقف الثاني ...

                    روى ايضا احدهم عن بداياته بعمله كمعلم .. وكان هناك معلم احمق يعمل معهم

                    فقد كان يكثر من المزاح الثقيل وطالما تم تنبيهه من قبل مدير المدرسه ولكن لافائده

                    الى ان حلت الكارثه ( جاب العيد )

                    فقد جاء الى ذهنه فكرة غبيه يريد بها مزح على طريقته الخاصه الحمقاء

                    واثناء فسحة الطلاب يجتمع المعلمون يشربون الشاي من ابريق كبير جدا

                    فقام الاحمق بوضع حبوب اسهال اعزكم الله بابريق الشاي

                    وتوقع نفسه ذكي و حتى يستبعد الجميع فعلته قام و سكب ( صب ) لنفسه كاسا صغيره ( بياله )

                    وقام بشربها امامهم اثناء الحديث .. فمفعول الحبوب لم يصل بعد بتلك اللحظه الى اعلى الابريق

                    وبعده شرب معظم المعلمون كل الشاي ولم يتبقى قطره

                    بعد دقائق اصيبوا بنوبات من الاسهال الشديد و ذهب بعضهم الى المستشفى

                    اوقف الدراسه بذلك اليوم و سادت الفوضى

                    وتم اتخاذ اجراءات اداريه صارمه من قبل المدير ووصل الامر الى الوزاره

                    وبعد التحقيق ... اكتشف امر الاحمق

                    فنال جزاء يناسب فعلته

                    عذرا على الاطاله ... لكن كلها من الحمقى هههههههههه

                    تعليق

                    • دعاءالخليج
                      عضو متميز
                      • Oct 2004
                      • 10404

                      #11
                      الرد: الأحمق عدو نفسه

                      استاذي الراقي ساندروز
                      اسعد الله صباحك بكل الخير والمنى

                      وعذرا لوصولي متأخرة لموضوعك الشيق

                      فعلا الاحمق عدو نفسه

                      وايضا هو الخاسر الوحيد في حماقته
                      لان حماقته لا تؤذي احد

                      ودائما العقل هو اساس تعامل الاشخاص مع بعضهم البعض

                      فأحدنا بهذه الايام يادوب قادر يتفاعل مع العقلاء
                      فكيف مع الحمقاء؟؟

                      نسأل الله ان يبعدنا واياكم عنهم

                      اكرر اعتذاري لوصولي متأخرة لروعة مشاركاتك
                      ايها الراقي بكل حضور

                      يسلموكتير

                      تعليق

                      مواضيع مرتبطة

                      Collapse

                      جاري العمل...