لقاء العمر.. بين الامل ووليدها!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • دعاءالخليج
    عضو متميز
    • Oct 2004
    • 10404

    #1

    لقاء العمر.. بين الامل ووليدها!!

    بسم الله الرحمن الرحيم
    صباحكم كــ طهر طفل وليد
    وبراءة عينه حين يفتحهما للحياة
    بأول لقاء .. وظهور له
    على وجه الارض
    تعالوا معي لنقرأ ونرى
    لقاء العمر
    وعظمة الخالق
    سبحان الله
    تفضلوا مشكورين



    د. أميمة محمد عمور - لعل الحدث الأهم في حياة المرأة ولادة طفلها الأول. فالولادة الأولى تعني تحولاً كبيراً في حياتها. ويتمثل ذلك بشعورها العميق بالنضج وقدرتها غير المحدودة على العطاء، فهي تغذي للمرة الأولى كائناً آخر من جسدها، وتشعر بأنها مسؤولة عنه وعن تطوره وأمنه. مما ينطوي على تغيرات عاطفية وشعور بالمسؤولية. و تترجم مشاعر الأمومة والعطاء إلى أفعال يمكن ملاحظتها وقياسها. وتعتبر كيفية تشكل هذه الروابط وزمن تشكلها غاية في الأهمية، على الصعيدين النظري والعملي.
    وتؤكد نتائج الأبحاث العلمية بوجوب وضع الوليد على تماس حسي مع الأم بعد الولادة مباشرة، وذلك لأهمية هذه اللحظات في العلاقات اللاحقة بين الطفل والأم. فالتماس الجسدي بينهما يمكن أن يؤثر في الاتصال المتبادل بين الطفل والأم، وهذا ما توضحه الدراسات التي تم فيها المقارنة بين مجموعات من الأطفال حيث تم في افراد المجموعة الاولى وضع المولود على بطن الأم بعد الولادة مباشرة لمدة ثلاثين دقيقة، بينما تعرض مواليد المجموعة الثانية إلى تماس قصير مع الام لمدة خمس دقائق. ولم يتعرض مواليد المجموعة الثالثة للتماس مع الأم وذلك لأسباب طبية. وقد أظهرت هذه الدراسة بأن التماس المطول يمكن أن يسهل على الأم التعرف على رائحة الطفل، ويكون الطفل في الأيام التالية أكثر حساسية لرائحة الأم بالمقارنة مع روائح محايدة أو مع رائحة أم أخرى.
    أكدت الأبحاث السابقة على أهمية توفير الفرصة للأم لرؤية الطفل وملامسته بعد الولادة مباشرة. فهي في أشد الحاجة لتحسه وتتلمسه وتشمه. لذا يجب التفكير قبل فصل الطفل عن الأم بعد الولادة مباشرة.
    تؤثر مشاعر الأم نحو الطفل بعد الولادة في العلاقة المستقبلية بينهما. فالمتغيرات المختلفة في هذه المرحلة هي التي ستحدد طبيعة سلوك التعلق بين الطفل وأمه وقد تعرقل أو تسهل هذه العلاقة. فلا بد من الأخذ بعين الاعتبار شعور الأم تجاه المولود الجديد خاصة فيما يتعلق بجنسه (طفلة كانت أم طفلاً) والروابط التي ستقوم بين الإثنين، إذ تتأثر هذه الروابط بمشاعر الأم نحو الطفل، وبآلام وإعياء الولادة الصعبة. وتجدر الإشارة إلى موقف الوسط الاجتماعي والبيئي والثقافي في مثل هذه العلاقة.
    إن للأب دوراً هاماً في هذا السياق. ففي بعض الأحيان تعم البهجة والفرح عند الإعلان عن ولادة صبي، بينما يحصل العكس بالنسبة لولادة بنت، وهذا التقليد الذي بدأ بالتراجع يؤثر تأثيراً سلبياً في معنويات المرأة وفي استعادتها لنشاطها وحيويتها بعد الولادة، وكذلك في قدرتها على التعامل مع الطفل وفي تنمية علاقة سليمة معه.
    ويقر معظم الباحثين وخبراء علم نماء الطفل وعلوم الأسرة وعلماء النفس بأن علاقات الطفل الأولى تكون بمثابة حجر الزاوية في تكون شخصيته، فالطفل خلال السنة الأولى يقيم علاقة قوية مع الأم. وتلك حقيقة ثابتة تنطبق على معظم الأطفال.
    آخر تعديل بواسطة دعاءالخليج; 14-04-2008, 08:43 AM. السبب: تعديل العنوان
  • عاشق عنود
    عضو متألق
    • Jul 2007
    • 3797

    #2
    الرد: لقاء العمر.. بين الامل ووليدها!!

    سبحان الله وتبارك أحسن الخالقين

    موضوع جميل وقيم في معلوماته

    شكرا" لك أخت دعاء على طرحك

    دمتي بأحسن حال

    تعليق

    • katten
      عضو بارز
      • Dec 2005
      • 1341

      #3
      الرد: لقاء العمر.. بين الامل ووليدها!!

      صباحك عسل ..
      يعطيك ربي العافيه ياقلبي ..
      موضوع جميل جدا ..

      تقبلي تحياتي

      تعليق

      • طفولتي
        عضو متميز

        • Mar 2007
        • 17960

        #4
        الرد: لقاء العمر.. بين الامل ووليدها!!

        السلان عليكم ورحمة الله وبركاته
        موضوع جميل والرائع مل صاحبته الجميله
        الله يحفظك ياقلبو تسلم أيديك
        يعطيك الف عافيه فديتك ياحلوه
        تحـــــيتي

        تعليق

        • دعاءالخليج
          عضو متميز
          • Oct 2004
          • 10404

          #5
          الرد: لقاء العمر.. بين الامل ووليدها!!

          الغوالي
          عاشق
          كيتن
          طفولتي
          صباحكم خير ومحبة
          اشكركم على التواجد
          عذرا عــ الـتأخير
          يسلموكتير

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...