الكثير من الظواهر السلوكية التي يطلق عليها الجنوح (الانحراف )ترجع في اصلها الى ما يعانيه الناشئ في سني حياته الأولى من أساليب المعاملة الخاطئة في أسرتهأو من الوسط الاجتماعي الذي تحكم عليه الظروف أن ينشأبها .ومن هذه الاساليب :
1- عدم تقبل الطفل في الأسرة أو ما نسميه الرفض (Rejection )
قد يكون الرفض الوالدي بسبب وجود عيب خلقي أو تشوه أو عاهة .وقد يكون الرفض بسبب عدم الرغبة في مزيد من الأطفال أو لظروف الأم المالية حال غياب الأب لموت أو سجن .كل هذه الامور قد تولد رفض مجئ الطفل وبالتالي ينتقل اليه هذا الرفض اما بشكل صريح أو مستتر فيتولد لد الطفل شعور بالقلق وتنمو لديه مشاعر الكراهية والخوف فيفرض نفسه بالعدوان على المجتمع ويصعب عليه احترام العرف والقوانين فيدخل في دائرة الأطفال الجانحين
2- الحماية الزائدة للطفل من قبل الأم :
الام القلقة على ابنها بشكل دائم وخوفها من تعرضه للايذاء أو المرض أو العدوى وتتوجس الشر دائما" وتخاف عليه من الحسد فتفرض عليه حماية زائدة أو تصر على الباسه واطعامه حتى لو قاوم وتختلف مع الآخرين من اجله وأمامه فينشأمدلل عنيد خاصة لو كان هناك رفض من الوالد لأسلوب الدلال وتمثل له الأم الحماية فيتمرد على القيم ومن ثم على الأم وتكون النتيجة ان يشب
في جو يقوم على الصراع بين نزواهوالقوانين التي قد يتمرد عليها فيجنح .
3-تنمية الشعور بالذنب :
عندما يرتكب خطأغير مقصود والتي لاذنب له فيها ككسره شئ أو تلويث ملابسه أوعدم تحكمه في الاخراج اوتبوله على فراشه فتقوم الاسرة بتعنيفه والقسوة عليه بدلا" من افهامه وتوجيهه يشعره بضعف الانتماء وبالتالي شعوره بأنه شاذ مكروه فيسلك طرق تعويضية مستترة بالعدوان وقد يرتكب جريمة ما مستقبلا" .
4-تغذية المشاعر العدوانية :
عندما ينشأ الطفل في أسرة تتراشق بالسباب والخصام والقطيعة بين الابوين أو افراد الاسرة يعاني الطفل معها من القلق والاضطراب وتنتقل لهم مشاعر الكرة والعدوان ويمتصها من والديه
ويكبتها حتى تحين له الفرصة لاظهارها في مرحلة البلوغ وقد يمارس سلوكا" جانحا" .
5 - الخبرات المؤلمة التي مر بها في سني حياته الأولى :
السنوات الخمس الأولى وما فيها من خبرات مؤلمة كحرمان الطفل من أمه بسبب الانفصال أو فقدان الأم بالكليه كابناء المؤسسات الاجتماعية .هذا الحرمان قد يكون وراء كثير من مظاهر الجنوج كالسرقة والعدوان العنيف والسلوك الجنسي الشاذ وقد يتطور لللجوء للانتحار أو تدمير الذات بالمخدرات وغيرها .
وعلى الرغم من أن للاسرة الدور الأهم والكبير في ظهور الجنوح لدى الناشئة الى أن البيئة المدرسية والمجتمعية قد تساهم معها الى حد كبير في جنوح وانحراف الاطفال .
منقول
1- عدم تقبل الطفل في الأسرة أو ما نسميه الرفض (Rejection )
قد يكون الرفض الوالدي بسبب وجود عيب خلقي أو تشوه أو عاهة .وقد يكون الرفض بسبب عدم الرغبة في مزيد من الأطفال أو لظروف الأم المالية حال غياب الأب لموت أو سجن .كل هذه الامور قد تولد رفض مجئ الطفل وبالتالي ينتقل اليه هذا الرفض اما بشكل صريح أو مستتر فيتولد لد الطفل شعور بالقلق وتنمو لديه مشاعر الكراهية والخوف فيفرض نفسه بالعدوان على المجتمع ويصعب عليه احترام العرف والقوانين فيدخل في دائرة الأطفال الجانحين
2- الحماية الزائدة للطفل من قبل الأم :
الام القلقة على ابنها بشكل دائم وخوفها من تعرضه للايذاء أو المرض أو العدوى وتتوجس الشر دائما" وتخاف عليه من الحسد فتفرض عليه حماية زائدة أو تصر على الباسه واطعامه حتى لو قاوم وتختلف مع الآخرين من اجله وأمامه فينشأمدلل عنيد خاصة لو كان هناك رفض من الوالد لأسلوب الدلال وتمثل له الأم الحماية فيتمرد على القيم ومن ثم على الأم وتكون النتيجة ان يشب
في جو يقوم على الصراع بين نزواهوالقوانين التي قد يتمرد عليها فيجنح .
3-تنمية الشعور بالذنب :
عندما يرتكب خطأغير مقصود والتي لاذنب له فيها ككسره شئ أو تلويث ملابسه أوعدم تحكمه في الاخراج اوتبوله على فراشه فتقوم الاسرة بتعنيفه والقسوة عليه بدلا" من افهامه وتوجيهه يشعره بضعف الانتماء وبالتالي شعوره بأنه شاذ مكروه فيسلك طرق تعويضية مستترة بالعدوان وقد يرتكب جريمة ما مستقبلا" .
4-تغذية المشاعر العدوانية :
عندما ينشأ الطفل في أسرة تتراشق بالسباب والخصام والقطيعة بين الابوين أو افراد الاسرة يعاني الطفل معها من القلق والاضطراب وتنتقل لهم مشاعر الكرة والعدوان ويمتصها من والديه
ويكبتها حتى تحين له الفرصة لاظهارها في مرحلة البلوغ وقد يمارس سلوكا" جانحا" .
5 - الخبرات المؤلمة التي مر بها في سني حياته الأولى :
السنوات الخمس الأولى وما فيها من خبرات مؤلمة كحرمان الطفل من أمه بسبب الانفصال أو فقدان الأم بالكليه كابناء المؤسسات الاجتماعية .هذا الحرمان قد يكون وراء كثير من مظاهر الجنوج كالسرقة والعدوان العنيف والسلوك الجنسي الشاذ وقد يتطور لللجوء للانتحار أو تدمير الذات بالمخدرات وغيرها .
وعلى الرغم من أن للاسرة الدور الأهم والكبير في ظهور الجنوح لدى الناشئة الى أن البيئة المدرسية والمجتمعية قد تساهم معها الى حد كبير في جنوح وانحراف الاطفال .
منقول


تعليق