الرجــــل والقـــــــيمة الاجتماعية
الرجل هو نفس انسانية مليئة بالاحاسيس,وهي التي تقود صاحبها الى بلوغ هدفه,بقدر قوتها وضعفها في نفسه,ويمكن ان تقسم هذه الاحاسيس الـــــى:
احاسيس تندرج تحت قائمة الفضيلة,ولدى صاحب هذا الاحساس,الاحساس بالمسؤلية في كل شيء,والاحساس بما يدور في المجتمع من احداث,(اي انه
ليس من اولئك الذين تتحدث لهم عن ماتعانيه من الام ويضحكون لذلك).
ومن منطلق احساس الفضيلة يستطيع صاحب هذا الاحساس من تقديم المشورة لمن هم حوله,بنفس طيبة خالية من العنجهية ومرض التعالي والتكبر
والقسم الثاني من الاحاسيس تندرج تحت قائمة الرذيلة ,ولدى صاحبها الاحساس بالانانية القاتلة في كل شيء,والاحساس بالكره للاخرين,وأحساسه بضيق الحياة على الرغم من سعتها,وما بين هذا التناقض في الاحساس تبرز
قيمة الرجل الاجتماعية.
ان هذه الاحاسيس هي اللبنة الاولى في تحديد قيمة الرجل الاجتماعية,فأذا احسن الرجل استخدام احساسه وجعله احساس نابع من بحر الفضيلة لامن مستنقع الرذيلة ,فقد اصاب الطريق الحق لبناء مكانته الاجتماعية,وهذا لايكون بهذه البساطة ,ان لم يتبع قوةاعد صارمة في هذا المجال ,من تركه مالايعنيه ,وأن يكون صادقا مع نفسه اولا,كي يصدق مع الاخرين ثانيا,وأن
يصون لسانه من الشتيمة والكلام المعيب,وأن يفعل المعروف في كل حين,
وأن لايعاشر ارباب التهم وضعيفي الهمة,ومنحطي الافكار,وأن اراد السؤال فليسأل الكريم لان سؤاله يورث العز,وأن لايسأل الئيم فسؤاله يورث الذل.
وليعلم الرجل ان القيمة الاجتماعية هي كالشهادة الدراسية,والفرق بينهما بسيط,فالشهادة الدراسية لها مواد خاصة بها,والشهادة الاجتماعية شهادة شاملة لكل شيء,ونتائجها تأتي من المجتمع,بطريقة مباشرة او غير مباشرة.
ان اغلب الرجال يطمحون لنيل الشهادة الاجتماعية,ولاكن اغلبهم يفشلون
في الحصول عليها,ولا يسئلون عن السبب,وهؤلاء الذين يفشلون هم من
نوعية ذلك الرجل الذي لايعرف مايريد,فتراه يطمح ان تكون له قيمة اجتماعية ,ويطمح ان يشار له بالبنان,لاكنه لايطمح بالسؤال عن الطريق الذي يوصله الى مبتغاه,فتراه يتكلم شيء ويفعل شيئا اخر,وهلم ّ جرا من
الاكاذيب والصور الزائفة التي يضعها لنفسه.
فمثل هكذا رجل لايعرف ان القيمة الاجتماعية هي كقمة الجبل,وهي قمة لاتنطبق عليها المقولة الشائعة الصيت,(كل الطرق تؤدي الى روما)فهذا الرجل سلك طريقا لن يوصله الى روما,ولن يصبح شريفها,متناسيا ان طريق هذه القمة هو طريق واحد,لاتوجد فيه مطبات ولا التواءات,طريق
مليء بالصدق ,والاحساس الصادق,ولامكان للمرائي والمنافق,ولايحتاج الى سيارة فارهه ,ولا الى عمارة ناطحة,ولاكن كل مايحتاج اليه هو صفاء النية,والتصرف بعقلانية,ولاينظر الى الناس من فوق الجبل فيراهم صغارا ,ويرونه اصغر,
وأخيرا اقول ان القيمة الاجتماعية شيء كبير والوصول اليها يتطلب الكثير,الكثير من الصبر والحكمة ,ولايحتاج الى خفة العقل ,ولاكن يحتاج الى معرفة الجد من الهزل.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
احاسيس تندرج تحت قائمة الفضيلة,ولدى صاحب هذا الاحساس,الاحساس بالمسؤلية في كل شيء,والاحساس بما يدور في المجتمع من احداث,(اي انه
ليس من اولئك الذين تتحدث لهم عن ماتعانيه من الام ويضحكون لذلك).
ومن منطلق احساس الفضيلة يستطيع صاحب هذا الاحساس من تقديم المشورة لمن هم حوله,بنفس طيبة خالية من العنجهية ومرض التعالي والتكبر
والقسم الثاني من الاحاسيس تندرج تحت قائمة الرذيلة ,ولدى صاحبها الاحساس بالانانية القاتلة في كل شيء,والاحساس بالكره للاخرين,وأحساسه بضيق الحياة على الرغم من سعتها,وما بين هذا التناقض في الاحساس تبرز
قيمة الرجل الاجتماعية.
ان هذه الاحاسيس هي اللبنة الاولى في تحديد قيمة الرجل الاجتماعية,فأذا احسن الرجل استخدام احساسه وجعله احساس نابع من بحر الفضيلة لامن مستنقع الرذيلة ,فقد اصاب الطريق الحق لبناء مكانته الاجتماعية,وهذا لايكون بهذه البساطة ,ان لم يتبع قوةاعد صارمة في هذا المجال ,من تركه مالايعنيه ,وأن يكون صادقا مع نفسه اولا,كي يصدق مع الاخرين ثانيا,وأن
يصون لسانه من الشتيمة والكلام المعيب,وأن يفعل المعروف في كل حين,
وأن لايعاشر ارباب التهم وضعيفي الهمة,ومنحطي الافكار,وأن اراد السؤال فليسأل الكريم لان سؤاله يورث العز,وأن لايسأل الئيم فسؤاله يورث الذل.
وليعلم الرجل ان القيمة الاجتماعية هي كالشهادة الدراسية,والفرق بينهما بسيط,فالشهادة الدراسية لها مواد خاصة بها,والشهادة الاجتماعية شهادة شاملة لكل شيء,ونتائجها تأتي من المجتمع,بطريقة مباشرة او غير مباشرة.
ان اغلب الرجال يطمحون لنيل الشهادة الاجتماعية,ولاكن اغلبهم يفشلون
في الحصول عليها,ولا يسئلون عن السبب,وهؤلاء الذين يفشلون هم من
نوعية ذلك الرجل الذي لايعرف مايريد,فتراه يطمح ان تكون له قيمة اجتماعية ,ويطمح ان يشار له بالبنان,لاكنه لايطمح بالسؤال عن الطريق الذي يوصله الى مبتغاه,فتراه يتكلم شيء ويفعل شيئا اخر,وهلم ّ جرا من
الاكاذيب والصور الزائفة التي يضعها لنفسه.
فمثل هكذا رجل لايعرف ان القيمة الاجتماعية هي كقمة الجبل,وهي قمة لاتنطبق عليها المقولة الشائعة الصيت,(كل الطرق تؤدي الى روما)فهذا الرجل سلك طريقا لن يوصله الى روما,ولن يصبح شريفها,متناسيا ان طريق هذه القمة هو طريق واحد,لاتوجد فيه مطبات ولا التواءات,طريق
مليء بالصدق ,والاحساس الصادق,ولامكان للمرائي والمنافق,ولايحتاج الى سيارة فارهه ,ولا الى عمارة ناطحة,ولاكن كل مايحتاج اليه هو صفاء النية,والتصرف بعقلانية,ولاينظر الى الناس من فوق الجبل فيراهم صغارا ,ويرونه اصغر,
وأخيرا اقول ان القيمة الاجتماعية شيء كبير والوصول اليها يتطلب الكثير,الكثير من الصبر والحكمة ,ولايحتاج الى خفة العقل ,ولاكن يحتاج الى معرفة الجد من الهزل.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

ما أحلى وجود إنسان مثقف ومرتب الفكر مثلك ولو وجد على صفحات النت عدد قليل من أمثالكم لأرتقى الذوق العربى كثيراً 



تعليق