بسم الله الرحمان الرحيم
في آخر كل سنة دراسية تحدث عندنا سلوكيات خاصة يقوم بها التلاميذ على مختلف شرائحهم وفي كل الاعمار تقريبا وهي تقطيع الكراسات (حيث تنتشر الاوراق البيضاء في كل جوانب المدارس الابتدائية وخاصة الثانوية ) رمي البيض على المارة وخاصة السيارات، التراشق بالماء إلخ من السلوكيات الموروثة من الاجيال الماضية والغريب أن لا الاولياء ولا المربين تتحرك سواكنهم من هذه التصرفات الصبيانية الشاذة بدعوى إنتهاء العام الدراسي وهي طريقة للتخلص من التوتر والضغط النفسي الذي عاشه التلميذ طيلة عام دراسي مليء بالامتحانات والدروس والتقيد بالوقت وووووو........
ثم انه تقام ليلة تسمى ليلة الباكلوريا وهي تقام مباشرة بعد الامتحانات ليلة يختلط فيها الحابل بالنابل وتقام تقريبا في كل المدن الكبرى بحضور التلاميذ فقط من الجنسين وحدث ولا حرج .....
هذا لعمري وجه من أوجه الرّداءة العديدة التي لحقت تعليمنا، والمصيبة العظمى أنّ الكلّ يتملّص من مسؤوليّاته، ولا ندرى إن كان ذلك موقفا أم عجزا أم استهتارا ولامبالاة... وبذلك أصبحت آخر السّنة فرصة للتسيّب، والكلّ يحاول أن يستنبط ويبتكر طرقا جديدة للتخلص من كل ما يربطه بالعام الدراسي من كراسات وكتب وادوات إلخ
هذه السلوكات تدلّ على التخلّف ولا أجد مصطلحا آخرغير هذا لنعتها به، فهذه المدرسة التي تربّي عاجزة عن التربية، وهذا الوليّ مستقيل من تحمل مسؤولياته، وهذا الشّارع يزيد الهمّ همّا، وأبناؤنا في طغيانهم يعمهون...
في آخر كل سنة دراسية تحدث عندنا سلوكيات خاصة يقوم بها التلاميذ على مختلف شرائحهم وفي كل الاعمار تقريبا وهي تقطيع الكراسات (حيث تنتشر الاوراق البيضاء في كل جوانب المدارس الابتدائية وخاصة الثانوية ) رمي البيض على المارة وخاصة السيارات، التراشق بالماء إلخ من السلوكيات الموروثة من الاجيال الماضية والغريب أن لا الاولياء ولا المربين تتحرك سواكنهم من هذه التصرفات الصبيانية الشاذة بدعوى إنتهاء العام الدراسي وهي طريقة للتخلص من التوتر والضغط النفسي الذي عاشه التلميذ طيلة عام دراسي مليء بالامتحانات والدروس والتقيد بالوقت وووووو........
ثم انه تقام ليلة تسمى ليلة الباكلوريا وهي تقام مباشرة بعد الامتحانات ليلة يختلط فيها الحابل بالنابل وتقام تقريبا في كل المدن الكبرى بحضور التلاميذ فقط من الجنسين وحدث ولا حرج .....
هذا لعمري وجه من أوجه الرّداءة العديدة التي لحقت تعليمنا، والمصيبة العظمى أنّ الكلّ يتملّص من مسؤوليّاته، ولا ندرى إن كان ذلك موقفا أم عجزا أم استهتارا ولامبالاة... وبذلك أصبحت آخر السّنة فرصة للتسيّب، والكلّ يحاول أن يستنبط ويبتكر طرقا جديدة للتخلص من كل ما يربطه بالعام الدراسي من كراسات وكتب وادوات إلخ
هذه السلوكات تدلّ على التخلّف ولا أجد مصطلحا آخرغير هذا لنعتها به، فهذه المدرسة التي تربّي عاجزة عن التربية، وهذا الوليّ مستقيل من تحمل مسؤولياته، وهذا الشّارع يزيد الهمّ همّا، وأبناؤنا في طغيانهم يعمهون...













تعليق