من شعر الفقهاء (3)
من شعر الشيخ المحقق المتبحر العالم الفقيه عبد القادر بن أحمد بن مصطفى المشهور كأسلافة بابن بدران السعدي الحنبلي السلفي أحد العلماء العزاب، توفي بدمشق عام 1346هـ، صاحب كتاب المدخل إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل، وشارح ثلاثياث مسند الإمام أحمد، والحواشي الشهيرة في الفقه وغيره..
من أقواله:
(ليتني مثله)
وَقفتُ النفسَ في طلبِ المعالي
وفي نشرِ العلومِ مدى الزَّمَانِ
أُحرِّوُ كُلَّ مُعضِلةٍ بشوقٍ
كشوقِ الوالهينَ إلى الأغاني
وطبعي لا يميلُ لغير حَبْرٍ
تَرَبَّى بينَ أزهارِ المعاني
أُسامرُ في الدُّجَى ندمانَ كُتبِي
فَأسكرُ لا بكاساتِ الدِّنانِ
أُحِب الكتبَ وهي اليومَ مني
مكانَ الرُّوح مِن بدنِ الجبانِ
(زارها .. فذمها)
أقمتُ في فرنسا عندَ قومٍ
يميلونَ إلى الفعلِ الخسيسِ
لهم بالشُّحِ سَبْقٌ وأجتهادٌ
فسِيَّانَ الخَديمُ مع الرَّئيسِ
ففي أشغالهم أتعبتُ نفسي
ومن فقري لقد مزقت كِيسي
من شعر الشيخ المحقق المتبحر العالم الفقيه عبد القادر بن أحمد بن مصطفى المشهور كأسلافة بابن بدران السعدي الحنبلي السلفي أحد العلماء العزاب، توفي بدمشق عام 1346هـ، صاحب كتاب المدخل إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل، وشارح ثلاثياث مسند الإمام أحمد، والحواشي الشهيرة في الفقه وغيره..
من أقواله:
(ليتني مثله)
وَقفتُ النفسَ في طلبِ المعالي
وفي نشرِ العلومِ مدى الزَّمَانِ
أُحرِّوُ كُلَّ مُعضِلةٍ بشوقٍ
كشوقِ الوالهينَ إلى الأغاني
وطبعي لا يميلُ لغير حَبْرٍ
تَرَبَّى بينَ أزهارِ المعاني
أُسامرُ في الدُّجَى ندمانَ كُتبِي
فَأسكرُ لا بكاساتِ الدِّنانِ
أُحِب الكتبَ وهي اليومَ مني
مكانَ الرُّوح مِن بدنِ الجبانِ
(زارها .. فذمها)
أقمتُ في فرنسا عندَ قومٍ
يميلونَ إلى الفعلِ الخسيسِ
لهم بالشُّحِ سَبْقٌ وأجتهادٌ
فسِيَّانَ الخَديمُ مع الرَّئيسِ
ففي أشغالهم أتعبتُ نفسي
ومن فقري لقد مزقت كِيسي






تكالبت على السيد أحمد كل مصائب الدنيا دفعة واحدة فقد تم نعيينه منذ تخرجه في
تعليق