الفراسة أو مايعرفه البعض حديثاً في العلم الغربي لغة الجسد Body language
مع العلم من شمول الفراسة لعلم أوسع من لغة الجسد
أو مايندرج في سياقه من بعض مايذكر في للبرمجة اللغوية العصبية وليس كل مايذكر
الفراسة
هي الاستدلال بالأحوال الظاهرة على الأخلاق الباطنة أو الاستدلال بهيئات الإنسان وأشكاله وألوانه وأقواله على أخلاقه وفضائله ورذائله. ويعرفها البعض على أنها معرفة أخلاق وطباع وأحوال البشر دون اتصال مباشر بهم أو معرفة الأمور من نظرة، والعرب تضم كثير من الفنون والعلوم سواء ذات الأصل العربي أو اليوناني أو غيره إلى الفراسة طالما كان الغرض منها كشف ما في الباطن من الظاهر.
أصل الفراسة: الفراسة علم عربي الأصل والجذور وهو معروف عند كل الأمم والشعوب. هناك الكثير من العرب الذين كتبوا في الفراسة أمثال الإمام فخر الدين الرازي في كتاب الفراسة والإمام شمس الدين محمد الأنصاري في كتاب السياسة في علم الفراسة وهناك من علماء المسلمين من تحدث عن الفراسة أمثال ابن قيم الجوزية في كتاب مدارج السالكين والإمام ابن الجوزي في كتاب الأذكياء وكتاب أخبار الحمقى والمغفلين وابن الأثير وغيرهم كثير. يروي الأدب العربي المئات من القصص والحوادث عن الفراسة التي تبين مقدرة الإنسان العربي في التفرس.
مصادر الفراسة والتفرس :
بالطبع أولها نور الأيمان في قلب المؤمن الحق ويفرق بين الحق والباطل
أو علوم وفنون يجري تعلمها والتدرب عليها وهي تنبع كذلك من مصدرين: دراسات وأبحاث مجربة ومثبتة علميا ويمكن قياسها والتحقق منها أو مهارات وخبرات متراكمة مصنفة في أغلبها يتناقلها أهل الفراسة والعلم والتجربة على مدى الأزمنة وتخضع أحيانا للقياس والمنطق.
مع العلم من شمول الفراسة لعلم أوسع من لغة الجسد
أو مايندرج في سياقه من بعض مايذكر في للبرمجة اللغوية العصبية وليس كل مايذكر
الفراسة
هي الاستدلال بالأحوال الظاهرة على الأخلاق الباطنة أو الاستدلال بهيئات الإنسان وأشكاله وألوانه وأقواله على أخلاقه وفضائله ورذائله. ويعرفها البعض على أنها معرفة أخلاق وطباع وأحوال البشر دون اتصال مباشر بهم أو معرفة الأمور من نظرة، والعرب تضم كثير من الفنون والعلوم سواء ذات الأصل العربي أو اليوناني أو غيره إلى الفراسة طالما كان الغرض منها كشف ما في الباطن من الظاهر.
أصل الفراسة: الفراسة علم عربي الأصل والجذور وهو معروف عند كل الأمم والشعوب. هناك الكثير من العرب الذين كتبوا في الفراسة أمثال الإمام فخر الدين الرازي في كتاب الفراسة والإمام شمس الدين محمد الأنصاري في كتاب السياسة في علم الفراسة وهناك من علماء المسلمين من تحدث عن الفراسة أمثال ابن قيم الجوزية في كتاب مدارج السالكين والإمام ابن الجوزي في كتاب الأذكياء وكتاب أخبار الحمقى والمغفلين وابن الأثير وغيرهم كثير. يروي الأدب العربي المئات من القصص والحوادث عن الفراسة التي تبين مقدرة الإنسان العربي في التفرس.
مصادر الفراسة والتفرس :
بالطبع أولها نور الأيمان في قلب المؤمن الحق ويفرق بين الحق والباطل
أو علوم وفنون يجري تعلمها والتدرب عليها وهي تنبع كذلك من مصدرين: دراسات وأبحاث مجربة ومثبتة علميا ويمكن قياسها والتحقق منها أو مهارات وخبرات متراكمة مصنفة في أغلبها يتناقلها أهل الفراسة والعلم والتجربة على مدى الأزمنة وتخضع أحيانا للقياس والمنطق.










تعليق