كثيراً يرددها الناس ولكن للحظة فكروا بهؤلاء الذين أنتم تجرحون مشاعرهم وأنتم لاتشعرون
نعم أنت أيها الأستاذ(المربي) عندما تقول لطلابك صيروا
مثل هذا الطالب المجتهد أتعلم ماذا فعلت
ليس فقط تجرح مشاعرهم بل وتكرههم بذاك الطالب إذا كان انطوائياً ليس اجتماعياً
وأما إن كان اجتماعياً فربما تكون درجة كرهه أقل ولكن تبقى كراهيته في نفوسهم
ولأن المدرسة تعتبر البيت الثاني للطفل فاحرصوا أيها المعلمين على عدم قولها
فأنتم بمثابة آبائهم وهم أمانة بأعناقكم أعانكم الله على تأديتها
لايخفانا أن الكثير من الآباء والأمهات يقولون هذه العبارة التي تهز ثقة ابنهم أو بنتهم
بأنفسهم ومن الأقارب تكون لها أثر أشد وأقوى فاحرصوا على أن لاتستخدموها فكل شخص
لديه قدرة ولكن حاولوا أن تنموها لا أن تدفنوها داخله وتصبح كحلم في منامه يراوده
نعم تلك القدرة ربما لايستطيع أن يظهرها بدون مساعدة والديه أو أستاذه أو حتى صديقه
بدلاً من قولها حاول أن تستكشف تلك القدرة بذاك الطفل أو الشاب فربما هو يريد
أن يكون طبيباً ومجتمعه يجبره أن يصبح مهندساً أو ربما يريد أن يكون معلماً ومجتمعه
يجبره أن يكون ضابطاً بالخدمة العسكرية أو يريد أن يكون طياراً ويجبر أن يكون مدير لشركة
أو قطاع ونصيحة لمن أراد أن يكتشف مابداخله لكي يختار المجال الصحيح أولاً هي الرغبة
بالمجال ثانياً القدرة على إتقانه ثالثاً حاجة المجتمع له (سوق العمل) وهذه العبارة
ربما تجرح مشاعر كبير السن حتى عندما يقولها طفل له لكثرة ترديدها بمجتمعه
فهي تجرح كل من يسمعها ومن يقولها عندما يدرك معنى هذه الكلمة الجارحة للمشاعر
ولكم كل التحية والتقدير
نعم أنت أيها الأستاذ(المربي) عندما تقول لطلابك صيروا
مثل هذا الطالب المجتهد أتعلم ماذا فعلت
ليس فقط تجرح مشاعرهم بل وتكرههم بذاك الطالب إذا كان انطوائياً ليس اجتماعياً
وأما إن كان اجتماعياً فربما تكون درجة كرهه أقل ولكن تبقى كراهيته في نفوسهم
ولأن المدرسة تعتبر البيت الثاني للطفل فاحرصوا أيها المعلمين على عدم قولها
فأنتم بمثابة آبائهم وهم أمانة بأعناقكم أعانكم الله على تأديتها
لايخفانا أن الكثير من الآباء والأمهات يقولون هذه العبارة التي تهز ثقة ابنهم أو بنتهم
بأنفسهم ومن الأقارب تكون لها أثر أشد وأقوى فاحرصوا على أن لاتستخدموها فكل شخص
لديه قدرة ولكن حاولوا أن تنموها لا أن تدفنوها داخله وتصبح كحلم في منامه يراوده
نعم تلك القدرة ربما لايستطيع أن يظهرها بدون مساعدة والديه أو أستاذه أو حتى صديقه
بدلاً من قولها حاول أن تستكشف تلك القدرة بذاك الطفل أو الشاب فربما هو يريد
أن يكون طبيباً ومجتمعه يجبره أن يصبح مهندساً أو ربما يريد أن يكون معلماً ومجتمعه
يجبره أن يكون ضابطاً بالخدمة العسكرية أو يريد أن يكون طياراً ويجبر أن يكون مدير لشركة
أو قطاع ونصيحة لمن أراد أن يكتشف مابداخله لكي يختار المجال الصحيح أولاً هي الرغبة
بالمجال ثانياً القدرة على إتقانه ثالثاً حاجة المجتمع له (سوق العمل) وهذه العبارة
ربما تجرح مشاعر كبير السن حتى عندما يقولها طفل له لكثرة ترديدها بمجتمعه
فهي تجرح كل من يسمعها ومن يقولها عندما يدرك معنى هذه الكلمة الجارحة للمشاعر
ولكم كل التحية والتقدير





تعليق