يا رب – يا رب
ينتابك أحيانا شعور لا تجد له وصفا في مفردات قاموس حياتك , ربما يسميه الناس ضيق او احباط او توتر او نكد او عجز او اي شئ آخر – انه يشبه ضبابا اسودا , يتكاثف فوق رأسك - يلف دنياك في لحظات قد تطول او تقصر ؟؟ يحجب عنك الرويا الطبيعيه , ويتسلل الى قلبك , فيعبث فيه كغربان الخراب - تبحث عن الاسباب فلا تتبينها , الا كحافي القدمين حين يصادف كومه من الاشواك الجافه , التي لا يستطيع ابعادها عن الطريق , ولا يستطيع أن يمشي فوقها ؟؟ فتجد نفسك مسلوب الاراده , خائر القوى , تقف على حافة حائط من اليأس , بلا حول ولا قوة - فلا تملك الا ان تتوجه الى الله عز وجل رافعا يديك بالقول : يا رب , يا رب – حسبي الله ونعم الوكيل – اللهم بدد سواد هذه اللحظات البئيسه , اللهم ارفع عنا البلاء والمحن , ولا تكلنا لأحد سواك ؟؟؟ تشعر بعدها وكأنك تناولت بلسم الشفاء من مرض عضال ؟؟ وتبدأ الاحزان ومشاعر البؤس تغادر قلبك مثل لص هارب ؟؟ لتحل محلها نسمات من الراحة والطمأنينه والهدوء ؟؟
ينتابك أحيانا شعور لا تجد له وصفا في مفردات قاموس حياتك , ربما يسميه الناس ضيق او احباط او توتر او نكد او عجز او اي شئ آخر – انه يشبه ضبابا اسودا , يتكاثف فوق رأسك - يلف دنياك في لحظات قد تطول او تقصر ؟؟ يحجب عنك الرويا الطبيعيه , ويتسلل الى قلبك , فيعبث فيه كغربان الخراب - تبحث عن الاسباب فلا تتبينها , الا كحافي القدمين حين يصادف كومه من الاشواك الجافه , التي لا يستطيع ابعادها عن الطريق , ولا يستطيع أن يمشي فوقها ؟؟ فتجد نفسك مسلوب الاراده , خائر القوى , تقف على حافة حائط من اليأس , بلا حول ولا قوة - فلا تملك الا ان تتوجه الى الله عز وجل رافعا يديك بالقول : يا رب , يا رب – حسبي الله ونعم الوكيل – اللهم بدد سواد هذه اللحظات البئيسه , اللهم ارفع عنا البلاء والمحن , ولا تكلنا لأحد سواك ؟؟؟ تشعر بعدها وكأنك تناولت بلسم الشفاء من مرض عضال ؟؟ وتبدأ الاحزان ومشاعر البؤس تغادر قلبك مثل لص هارب ؟؟ لتحل محلها نسمات من الراحة والطمأنينه والهدوء ؟؟



تعليق