أصبحت كلمة مخنوقة.. أوخنيق من التعبيرات النسائية الحديثة مثلها مثل كثير من التعبيرات العجيبة التي نسمعها حالياً تتردد علي ألسنة الناس.. وكأن لغتنا العربية الجميلة لم تعد تكفي للتعبير عمانقصده أو نريده.. أو كأن الناس لم يعد لديها وقت كافي حتي ينطقوا بألسنتهم العبارات الكاملة.. فصاروا يختصرونها في كلمة واحدة.
فمن التعبيرات التي انتشرت مؤخراً كلمة "خنيق" والتي تعبر عن ضيق قائلها من أمر ما.. أو من هَّم ألَّمْ به.. لكن الأمر الغريب والمهم الذي لاحظته في هذه الكلمة أنها لا تتردد إلا علي ألسنة الفتيات والسيدات.. ونادراً ما يرددها شاب أو رجل!
فكثيراً ما تقول الفتاة أنها مخنوقة من قيود عائلتها.. أو من مطاردات حبيبها.. أو من تحكمات والدها ووالدتها.. وكثيراً أيضا.. بل أكثر من الكثير أن تقول السيدات هذه الكلمة المختصرة "مخنوقة" تعبيراً عن سخطها علي أولادها.. أو زوجها.. أو أهلها.. أو صديقاتها أو زميلاتها!
وبصرف النظر عن ملاحظتي بالنسبة لهذه الكلمة الشاملة الجامعة.. وعن استخدام الجنس اللطيف لها أكثر من الجنس الخشن.. إلا أن الأمر المؤكد أن هناك ضغوطاًً كثيرة تحيط بنا جميعاً تجعلنا في حالة اختناق معنوي ضاغط علي أعصابنا سواء بسبب الزحام أو التكدس المروري.. أو بسبب جنون الأسعار.. أو بسبب الضريبة العقارية أو غيرها من أنواع الضرائب التي تبتكرها يوماً بعد يوم حكومتنا الذكية.
وفي ظني أن استخدام النصف الحلو من مجتمعنا لكلمة "خنيق" مرجعه أن بناتنا ونساءنا لم يعد لديهن طاقة.. أو لم تعد لديهن قوة احتمال.. وأصبحن يشعرن بالطهقان من أي قيد أو أي إلتزام.. وخير دليل علي ذلك أن البنت تكون في رعاية أسرتها إلا أنها تحب التمرد علي الالتزام بأية ضوابط عائلية.. وكذلك تكون المرأة في كنف ورعاية زوج اختارته وقبلته بملء إرادتها إلا أنها دائماً ما تريد الفكاك من قيد الزوجية بين حين وآخر.. ولذلك فإنني أعتقد أن السبب في زيادة عدد عضوات نادي المطلقات في بلدنا يرجع إلي أن زوجات هذا الزمن يردن من الزوج كل شيء وأي شيء.. ولاولا يقبلن أن يمارس هذا الزوج عليهن ولايته.. يردن السعادة ولا يعنيهن أن يتسببن في إتعاس الزوج أو التنكيد عليه.. يردن الفخفخة والرفاهية ولا يعنيهن شقاء الزوج أو تعبه في سبيل تحقيقه لرفاهيتهن.. يردن الدلع والتدليل بصرف النظر عن الحالة النفسية للزوج "المخنوق" من ضيق ذات اليد ومشاكل العمل ومطالب الأولاد.. يردن الراحة ويطالبن بشغالة فلبينية أو مصرية حتي يتفرغن لدهان مساحيق وكريمات التجميل علي وجوههن وبأجسادهن وكذلك للعناية بأظافرهن حتي لا تتقصف من العمل بالمطبخ.. وهكذا يردن كل شيء.. وإلا لكانت حضرتها "مخنوقة" ولكانت الحياة الزوجية "خنيق"!
فمن التعبيرات التي انتشرت مؤخراً كلمة "خنيق" والتي تعبر عن ضيق قائلها من أمر ما.. أو من هَّم ألَّمْ به.. لكن الأمر الغريب والمهم الذي لاحظته في هذه الكلمة أنها لا تتردد إلا علي ألسنة الفتيات والسيدات.. ونادراً ما يرددها شاب أو رجل!
فكثيراً ما تقول الفتاة أنها مخنوقة من قيود عائلتها.. أو من مطاردات حبيبها.. أو من تحكمات والدها ووالدتها.. وكثيراً أيضا.. بل أكثر من الكثير أن تقول السيدات هذه الكلمة المختصرة "مخنوقة" تعبيراً عن سخطها علي أولادها.. أو زوجها.. أو أهلها.. أو صديقاتها أو زميلاتها!
وبصرف النظر عن ملاحظتي بالنسبة لهذه الكلمة الشاملة الجامعة.. وعن استخدام الجنس اللطيف لها أكثر من الجنس الخشن.. إلا أن الأمر المؤكد أن هناك ضغوطاًً كثيرة تحيط بنا جميعاً تجعلنا في حالة اختناق معنوي ضاغط علي أعصابنا سواء بسبب الزحام أو التكدس المروري.. أو بسبب جنون الأسعار.. أو بسبب الضريبة العقارية أو غيرها من أنواع الضرائب التي تبتكرها يوماً بعد يوم حكومتنا الذكية.
وفي ظني أن استخدام النصف الحلو من مجتمعنا لكلمة "خنيق" مرجعه أن بناتنا ونساءنا لم يعد لديهن طاقة.. أو لم تعد لديهن قوة احتمال.. وأصبحن يشعرن بالطهقان من أي قيد أو أي إلتزام.. وخير دليل علي ذلك أن البنت تكون في رعاية أسرتها إلا أنها تحب التمرد علي الالتزام بأية ضوابط عائلية.. وكذلك تكون المرأة في كنف ورعاية زوج اختارته وقبلته بملء إرادتها إلا أنها دائماً ما تريد الفكاك من قيد الزوجية بين حين وآخر.. ولذلك فإنني أعتقد أن السبب في زيادة عدد عضوات نادي المطلقات في بلدنا يرجع إلي أن زوجات هذا الزمن يردن من الزوج كل شيء وأي شيء.. ولاولا يقبلن أن يمارس هذا الزوج عليهن ولايته.. يردن السعادة ولا يعنيهن أن يتسببن في إتعاس الزوج أو التنكيد عليه.. يردن الفخفخة والرفاهية ولا يعنيهن شقاء الزوج أو تعبه في سبيل تحقيقه لرفاهيتهن.. يردن الدلع والتدليل بصرف النظر عن الحالة النفسية للزوج "المخنوق" من ضيق ذات اليد ومشاكل العمل ومطالب الأولاد.. يردن الراحة ويطالبن بشغالة فلبينية أو مصرية حتي يتفرغن لدهان مساحيق وكريمات التجميل علي وجوههن وبأجسادهن وكذلك للعناية بأظافرهن حتي لا تتقصف من العمل بالمطبخ.. وهكذا يردن كل شيء.. وإلا لكانت حضرتها "مخنوقة" ولكانت الحياة الزوجية "خنيق"!



تعليق