تقرير لصحفية امريكية في "كريستيان ساينس مونيتور":
الملك عبدالله ينتهج سياسة الوسطية والاعتدال ويسعى لتحسين صورة الإسلام من خلال مؤتمر مدريد
الملك عبدالله ينتهج سياسة الوسطية والاعتدال ويسعى لتحسين صورة الإسلام من خلال مؤتمر مدريد
كتبت كاريل مورفي تقريرا نشرته صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" تحت عنوان "العاهل السعودي يقود حواراً نادراً بين الأديان في اسبانيا"، تحدثت فيه عن مشاركة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز في مؤتمر باسبانيا، في سابقة لأي زعيم سعودي، في اطار سياسة المملكة للتواصل وتهدئة التوتر بين مختلف الأديان وتحسين صورة الإسلام واستعادة احترام القيم الدينية ضمن فعاليات المؤتمر الذي يبدأ 16يوليو (تموز) ويضم ممثلي مختلف الأديان السماوية.
ويوضح التقرير أن هذا المؤتمر الذي دعا اليه الملك عبدالله في مارس (آذار) الماضي يؤكد انتهاج المملكة العربية السعودية للوسطية والاعتدال.
أما عن السر وراء اختيار اسبانيا لاقامة المؤتمر، فتفسر المراسلة بقولها إن لاسبانيا قيمة تاريخية نظرا لأن معتنقي الأديان السماوية الثلاثة عاشوا على أرضها في سلام تحت الحكم الإسلامي ما بين القرنين الثامن والثالث عشر، الا أن البعض يرى أنه كان من الأفضل عقد المؤتمر في المملكة نفسها لما تحمله من قيمة دينية بالنسبة للعالم الإسلامي والغرب.
ليس بغريب على مليك مسلم يحكم بشرع الله أن يقترح برأي صفقت له شعوب العالم إحتراما وتقديرا فمن حبه الله جعل خلقه يحبونه ويسمعون كلامه وهذه نصره للمسلمين لأننا ندعوا للسلام وردا على من نعت الإسلام بالإرهاب فسددالله خطاك ياأبامتعب ونحن من ورائك نفديك بأرواحنا وكل ما نملك,
ليس بغريب على مليك مسلم يحكم بشرع الله أن يقترح برأي صفقت له شعوب العالم إحتراما وتقديرا فمن حبه الله جعل خلقه يحبونه ويسمعون كلامه وهذه نصره للمسلمين لأننا ندعوا للسلام وردا على من نعت الإسلام بالإرهاب فسددالله خطاك ياأبامتعب ونحن من ورائك نفديك بأرواحنا وكل ما نملك,





تعليق