ربــاهـ . . !
ويح الأمل ذلك الكسيح و المتسلق في الأعقاب علي أعتاب نفس يائسة ، ترتقب ..
تقنع ذاتها أنها تجدف نحو مرفأ الآمان ..
كلما غمرها الموج قفزت علوا لتكتشف أنها في وسط بحر الحياة عمقا ولم تصل بعد !
تبحث عن طوق نجاة تتشبث به ولا تجد ما يخصها
رغم الأطواق المتناثرة من حولها ..
فكل طوق في هذه الحياة مقسوم لصاحبه فقط ( متى أدرك )
ويح الأمل ذلك الكسيح و المتسلق في الأعقاب علي أعتاب نفس يائسة ، ترتقب ..
تقنع ذاتها أنها تجدف نحو مرفأ الآمان ..
كلما غمرها الموج قفزت علوا لتكتشف أنها في وسط بحر الحياة عمقا ولم تصل بعد !
تبحث عن طوق نجاة تتشبث به ولا تجد ما يخصها
رغم الأطواق المتناثرة من حولها ..
فكل طوق في هذه الحياة مقسوم لصاحبه فقط ( متى أدرك )
عجبا ! ( إنها تغرق ) ولكن ..
هل يحق لها التعلق في طوق نجاة من أطواق الآخرين حتى تعبر به سبل الأمان ؟
وان كان .. هل يجب إعادة الطوق مكانه ؟ وكيف ؟؟
وإن أعادته هل ستجد طوقا آخر تعتمد عليه في طريق العودة ؟
استفهامات كثيرة أشغلت تلك النفس الحائرة في تيهها حتى غمرها تدفق اليأس و غرقت .
احـــــلام!
هل يحق لها التعلق في طوق نجاة من أطواق الآخرين حتى تعبر به سبل الأمان ؟
وان كان .. هل يجب إعادة الطوق مكانه ؟ وكيف ؟؟
وإن أعادته هل ستجد طوقا آخر تعتمد عليه في طريق العودة ؟
استفهامات كثيرة أشغلت تلك النفس الحائرة في تيهها حتى غمرها تدفق اليأس و غرقت .
احـــــلام!








تعليق