بالصدفة.. استوقفني منشور يحتوي على احصائية لعدد سكان الدول العربية كل على حدة
وبحسبة بسيطة تستطيع ان تعرف وبدون اي مجهود ان تعداد سكان الوطن العربي يقارب ال ٢٥٠ مليون عربي ما زالوا يتوالدون ويتكاثرون كقطعان الاغنام، يأكلون وينامون ويصحون ليأكلوا ويناموا من جديد!
ولا زال هناك مسخ يسمّى اسرائيل، يدير دفة القراصنة والجزارين
ولا زال هناك من يقف وسط الحظيرة، يسن سكاكينه فوق رقاب قطعان الاغنام الوديعة الحالمة، التي تبات كل ليلة على امل ان تشرق عليها شمس صباح اليوم التالي دون ان تطالها مدية جزار المدينة
(ولكم تناموا ما تقوموا)..!
لو تجمعتوا الآن وتوجهتوا دفعة واحدة نحو اسرائيل...
غدا صباحا.. سنكون جميعا نصلي في المسجد الاقصى !
ونرتل اناشيد المحبة والسلام في كنيسة المهد.
ولن يكون هناك ما يسمى احتلال !
فنحن نحتل اكثر من ثلث الكرة الارضية يا اغبياء !
بس شو بدي احكي.. غير مثل ستي
عدي رجالك عدي.. من الاقرع للمصدي !
هيييه.. وعجبي!!!
ستةٌ وستون عاماً ونحن نبكي وطنا الى ان شاخت دمعتنا وأنسانا الزهايمر لم نبكي..؟!
فبتنا نضحك.. لا ندري أمن خيبتنا؟!
ام من غربتنا؟!
ام تراها فرحتنا..؟!
نسيت.. هل قلت فرحتنا؟!
آه .. فرحتنا بعتق رقبتنا وغفلة القبطان
متجاهلين دروسنا وأكلة الثيران
المهم اننا لم نحرك ساكنا الى الآن..
ولا زالت قضيتنا قيد النسيان !!!
هيييه.. وعجبي!!!
منال
وبحسبة بسيطة تستطيع ان تعرف وبدون اي مجهود ان تعداد سكان الوطن العربي يقارب ال ٢٥٠ مليون عربي ما زالوا يتوالدون ويتكاثرون كقطعان الاغنام، يأكلون وينامون ويصحون ليأكلوا ويناموا من جديد!
ولا زال هناك مسخ يسمّى اسرائيل، يدير دفة القراصنة والجزارين
ولا زال هناك من يقف وسط الحظيرة، يسن سكاكينه فوق رقاب قطعان الاغنام الوديعة الحالمة، التي تبات كل ليلة على امل ان تشرق عليها شمس صباح اليوم التالي دون ان تطالها مدية جزار المدينة
(ولكم تناموا ما تقوموا)..!
لو تجمعتوا الآن وتوجهتوا دفعة واحدة نحو اسرائيل...
غدا صباحا.. سنكون جميعا نصلي في المسجد الاقصى !
ونرتل اناشيد المحبة والسلام في كنيسة المهد.
ولن يكون هناك ما يسمى احتلال !
فنحن نحتل اكثر من ثلث الكرة الارضية يا اغبياء !
بس شو بدي احكي.. غير مثل ستي
عدي رجالك عدي.. من الاقرع للمصدي !
هيييه.. وعجبي!!!
ستةٌ وستون عاماً ونحن نبكي وطنا الى ان شاخت دمعتنا وأنسانا الزهايمر لم نبكي..؟!
فبتنا نضحك.. لا ندري أمن خيبتنا؟!
ام من غربتنا؟!
ام تراها فرحتنا..؟!
نسيت.. هل قلت فرحتنا؟!
آه .. فرحتنا بعتق رقبتنا وغفلة القبطان
متجاهلين دروسنا وأكلة الثيران
المهم اننا لم نحرك ساكنا الى الآن..
ولا زالت قضيتنا قيد النسيان !!!
هيييه.. وعجبي!!!
منال




تعليق