في عام 2010م ضرب زلزال مدمر جمهورية هاييتي ، كان الزلزال قوى جدا و مدمر وصل الى درجة 7 بمقايس ريختر و استمر لمده دقيقة و قدر عدد الاصابات و الوفيات و المفقودين بنحو ثلاثة ملايين ، لدرجة أن قوة هذه الكارثة الإنسانية اصبح يتم دفن القتلى بمقابر جماعية ...
و على الطرف الآخر لم يتحرك اصحاب الخطاب الديني من الفرق الإسلامية لجمع التبرعات و المساعدات لتلك الكارثة الإنسانية ، بحجه أنهم غير مسلمين ،ولم يكلفوا أنفسهم برحله إنسانية لتقديم يد المساعده لهم إنما كانت المساعدات من بعض الحكومات على استحياء .
طبعا استغل بعضهم الحدث ليسوق لفكره العقاب الإلهي ، حتى أن من دخل الإسلام من سكان هايتي بعد الزلزال كان بسبب جهود جمعيات غربية مسلمه ، هؤلاء الذين صدعوا رؤوسنا من المذهب الســــني و الشيــــعي و تصدروا المنابر و القنوات و أصبح لفظ الإله لا يفارق ألسنتهم ، هم نكبة إنسانية .
فقد احتل الشيطان قلوبهم و ملؤها حقدا و غلا و كراهية و انتزع المذهب من أرواحهم مفهوم الإنسانية و أصبح المذهب هو الغاية و الوسيلة .
و على الطرف الآخر لم يتحرك اصحاب الخطاب الديني من الفرق الإسلامية لجمع التبرعات و المساعدات لتلك الكارثة الإنسانية ، بحجه أنهم غير مسلمين ،ولم يكلفوا أنفسهم برحله إنسانية لتقديم يد المساعده لهم إنما كانت المساعدات من بعض الحكومات على استحياء .
طبعا استغل بعضهم الحدث ليسوق لفكره العقاب الإلهي ، حتى أن من دخل الإسلام من سكان هايتي بعد الزلزال كان بسبب جهود جمعيات غربية مسلمه ، هؤلاء الذين صدعوا رؤوسنا من المذهب الســــني و الشيــــعي و تصدروا المنابر و القنوات و أصبح لفظ الإله لا يفارق ألسنتهم ، هم نكبة إنسانية .
فقد احتل الشيطان قلوبهم و ملؤها حقدا و غلا و كراهية و انتزع المذهب من أرواحهم مفهوم الإنسانية و أصبح المذهب هو الغاية و الوسيلة .
لقد حان الوقت لتحييد جميع هؤلاء عن المنابر و عن القنوات فهم لم يقدموا للإنسانية سوى الحقد و القتل و الكراهية و أصبح الأتباع و المريدين لا ينظرون إلى الإنسان الآخر إلى بواسطة المذهب ، ما حاجتي لمذهب يحرض على العنصرية و القتل و الحقد و يملأ جوفي بدوافع شيطانية و كأنها وحي إلهي لأن أقتل إنسان آخر و أتقرب به إلى الله لأنه مشرك أو لأنه ليس موالي ، أو لا أساعد إنسان آخر لأنه ليس على ديني أو مذهبي .









فلسفي لا ديني يقول بأن الله والطبيعة
تعليق