بشـــر مــن زجــاج

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • طفولتي
    عضو متميز

    • Mar 2007
    • 17960

    #1

    بشـــر مــن زجــاج

    (( بشــر من زجــاج ))ْ

    في كثيـر من الاحيــــان ..
    .. نشعـــر أن
    عـلاقتنـــا مـع النــاس
    ..
    .. اننـا مثـل
    البحــر
    .. فـكل مـن يمـر أمامنــا..
    ..ينحنــي .. لـ يلتقـط حجـراً ويرميــه ..
    .. دون أن يكـون هنـاك مبـرر لذلـك ..
    .. نعم ..



    .. ونحـن أيـضـاً نفـعـل الشـي ذلك فـي
    علاقاتنــا
    ..
    .. فـ كثيـر من
    النـاس
    .. بـ مجـرد أن يمـر مـن أمامهـم الاخـرون ..
    .. ينحـون .. ويلتقطـون حجـراً ..
    .. ولكـن ..

    .. هـذه المـرة ..
    .. حجـراً ليـس كـ الحجـر المتعـارف عليـه ..
    .. انمـا ..

    .. حجـراً من كلمــات ..
    .. وكلمــات أقســى من حجـــــر ..
    .. فـ يقــذفـون بهـا
    الاخــريـن
    ..
    .. وممـا يـزيـد من قـسوة هـذا الواقــع ..
    .. أن
    أكثـر الذيــن يرمـون حجـراً
    .. هـم اولئـك الذيـن ..
    .. بيتهـم مـن زجـــــاج ..
    .. فـ لم تعـد
    نصيحـــه
    ..
    .. مـن كـان بيتـه من زجـاج فـ لا يرمـي
    النـاس
    بـ حجـر ..
    .. سـاريـه المفعـول ..
    .. بعـد أن أصبـــح ..
    .. الزجاجيون .. هـم مـن يبـادرون بـ رمـي
    النـاس
    بالحجـر ..
    .. فـ بيوتهـم الزجـاجيـه ..
    .. أصبحــت غـيـر قابلـه للكســـر ..
    .. ليس بـ سبـب فضائلهـم ..
    .. وانمـا .... بـ فضــل تلك التقنيــــه الزجـاجيـه ..
    .. التـي لديهـم ..
    .. فـ اصبحـت هنـاك بيـوت مـن زجـاج ..
    .. لا تـنكسـر لو رميتهـا بـ ألـف حجــر ..
    .. ولكنهـا ..



    .. تبقـى بيـوت زجاجيـه ..
    .. يسكنهــا ..
    أنـاس
    زجاجيـــــون ..
    .. يحتمـون بـ الزجـاج .. ويمـارسـون هواياتهـم ..
    .. في رمـي
    النـاس
    بـ كافـه أنـواع الاحجـار الممكنـــــــه ..
    .. هؤلاء
    الاشخــاص
    ..
    .. هـم أكبــــــــــــر ضــرب غيـر معــلن ..
    .. فـ هم مختلفــون في كـل شـي ..
    .. الا فـي رمـي
    النـاس
    فـ هم متفقـون ..
    .. جدول أعمالهـم ملــيء عندمـا يجتمعــون ..
    .. فـ هم يناقشـون كـل شــي في
    النـــــــاس
    ..
    .. أفكـارهـم .. أخبـارهـم .. الـى أن يصـلوا بعـض الاحيـان ..
    .. الـى أعراضهـم ..
    .. يستمتعـون بذلك كثيــراً ..
    .. فـ كل يـوم لهـم شـــي يتنـاقشـونـه ..
    .. يمارسـون طقوسهــم ..
    .. بـ سياده عجـيبـه ..
    .. كمـا لو انهـم مـن أكـلـه لحـوم
    البشــر
    ..
    .. وينسـون .. أو يتنـاسـون ..
    .. بـ أن لهـم أخطـاء وخطـايـا ..
    .. وان
    النـاس
    لديهـا حجـراً أيضـــاً ..
    .. ولكـن ..



    .. لديهـم الاهـم في حياتهـم ..
    .. من رمـي
    النـاس
    بـ الاحجـار .. والحصـى ..
    . اصبحنا نعيش في عالم حذفت من جذوره القيم والاخلاص.. اصبح قانون
    الحياه إن لم ترمي يرمى عليك




    شئ رآق لي يحـآكي وآقعنــآ .. بالحيـآة ألعـآمه وبألشبكـة ألعنكبـوتيه

    قـرأتـه فتمنيـت أن تقـرؤوه .واتمنى يعجبكم


    تحـــــــيتي لكم






  • صقرالنوايف
    عضو متميز

    • Jun 2005
    • 25677

    #2
    الرد: بشـــر مــن زجــاج

    شكرا اختي طفولتي
    نعم اصبح البشر كالزجاج تخاف ان تكسره عند اي هزة كذلك تخشاه إن إنكسر ان يؤذيك ويصيبك
    تحياتي

    تعليق

    • رهف المزيونة
      عضو متميز
      • Aug 2008
      • 688

      #3
      الرد: بشـــر مــن زجــاج

      موضوع رائع غاليتي,,,
      كثير من الناس من هم من زجاج تخاف اظ ينكسر ويؤذيك بزجاجه,,,
      يعطيج العافية يالغلا,,,

      تعليق

      • طفولتي
        عضو متميز

        • Mar 2007
        • 17960

        #4
        الرد: بشـــر مــن زجــاج

        اضيف في الأساس بواسطة صقرالنوايف
        شكرا اختي طفولتي
        نعم اصبح البشر كالزجاج تخاف ان تكسره عند اي هزة كذلك تخشاه إن إنكسر ان يؤذيك ويصيبك
        تحياتي
        هلا وغلا فيك اخوي الغالي
        يعطيك العافيه والف شكرلك
        والف تحيه طيبه
        وعيدك مبارك

        تعليق

        • طفولتي
          عضو متميز

          • Mar 2007
          • 17960

          #5
          الرد: بشـــر مــن زجــاج

          اضيف في الأساس بواسطة رهف المزيونة
          موضوع رائع غاليتي,,,

          كثير من الناس من هم من زجاج تخاف اظ ينكسر ويؤذيك بزجاجه,,,

          يعطيج العافية يالغلا,,,
          هلا وغلا بالمزيونه
          يعطيك الف عافيه يالغلا والف شكرلك
          تحتي لك يالغلا
          عيدك مبارك

          تعليق

          • الذبابي
            عضو متميز

            • Jan 2005
            • 8749

            #6
            الرد: بشـــر مــن زجــاج

            السلام عليكم ورحمة الله

            أكتفي بقول التالي لهذه العينه من البشر


            ,,
            الغيبة في اللغة: من الغيب وهو كل ما غاب عنك، وسميت الغيبة بذلك لغياب المذكور حين ذكره الآخرون، وقال ابن منظور الغيبة من الاغتياب.. أن يتكلم خلف إنسان مستور بسوء.

            والغيبة فسرها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: “ذكرك أخاك بما يكره” مما يتصف به من العيوب الخِلْقِية أو الخُلُقِية فهذه هي الغيبة أن تذكر أخاك بما يكره في غيبته، ولهذا قيل لها غيبة، وأما إذا ذكرته بما يكره في مقابلته فإنه يسمى سبا وشتما، وهذا إذا كان المذكور متصفا بما قلت فيه. أما إذا كان غير متصف فإنه يكون بهتانا أي كذبا.

            ولهذا سئل الرسول صلى الله عليه وسلم أرأيت إن كان في أخي ما أقول قال “إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وان لم يكن فيه ما تقول فقد بهته”.

            وقال صلى الله عليه وسلم: “أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم”، قال: “ذكرك أخاك بما يكره” قيل: أرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: “إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ماتقول فقد بهته” ذكره مسلم.

            وللإمام أحمد ومالك أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما الغيبة؟ فقال: أن تذكر من المرء ما يكره أن يسمع. فقال: يارسول الله وإن كان حقا؟ فقال: “إذا قلت باطلا فذلك البهتان”.

            وفي حديث الترمذي أيضا أنه صلى الله عليه وسلم سئل عن أكثر ما يدخل الناس النار فقال: “الغم والفرح”. وعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “ان العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها في النار أبعد مما بين المشرق” وفي رواية له “يهوى بها في نار جهنم”.

            وحذر النبي صلى الله عليه وسلم من آفات اللسان عموما، فعن سهل بن سعد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: “من يضمن لي مابين لحييه ومابين رجليه أضمن له الجنة” قال ابن حجر: الضمان بمعنى الوفاء بترك المعصية. فالمعنى: من أدى الحق الذي على لسانه من النطق بما يجب عليه او الصمت عما لا يعنيه.

            وقال الداودي: المراد بما بين اللحيين الفم، قال: فيتناول الأقوال والأكل والشرب وسائر ما يتأتى بالفم من الفعل. وقال ابن بطال: إن الحديث يدل على أن أعظم البلاء على المرء في الدنيا لسانه وفرجه، فمن وقى شرهما وقي أعظم الشر.

            وفي حديث معاذ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: “ألا أخبرك بملاك ذلك كله، قلت: بلى يانبي الله، فأخذ بلسانه، قال: كف عليك هذا، فقلت: يانبي الله، وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ قال: ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم”.

            وقال صلى الله عليه وسلم: “إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تكفر اللسان فتقول: اتق الله فينا، فإنما نحن بك، فإن استقمت استقمنا وإن اعوججت اعوججنا”. وقال الغزالي مبينا معنى الحديث: إن نطق اللسان يؤثر في أعضاء الإنسان بالتوفيق والخذلان، فاللسان أشد الأعضاء جماحا وطغيانا، وأكثرها فسادا أو عدوانا.

            وذكر النبي أن الغيبة إنما تقع فيما يكرهه الإنسان ويؤذيه فقال: “بما يكره” وقال الحسن: الخيبة ثلاثة أوجه كلها في كتاب الله: الغيبة والإفك والبهتان. فأما الغيبة فهو أن تقول في أخيك ما هو فيه، وأما الإفك فأن تقول فيه ما بلغك عنه،وأما البهتان فأن تقول فيه ماليس فيه.

            وقد حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن الغيبة والبهتان حرام وذلك في قوله: “فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا”.

            قال ابن المنذر: قد حرم النبي الغيبة مودعا بذلك أمته، وقرن تحريمها إلى تحريم الدماء والأموال ثم زاد تحريم ذلك تأكيداً بإعلامه أن تحريم ذلك كحرمة البلد الحرام والشهر الحرام.

            وأشار القرآن الكريم إلى تحريم الغيبة والبهتان في مواضع كثيرة منها قوله تعالى: “ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم”. قال ابن عباس: حرم الله أن يغتاب المؤمن بشيء كما حرم الميتة، وقال القاضي أبو يعلي عن تمثيل الغيبة بأكل الميت. وهذا تأكيد لتحريم الغيبة، لأن أكل لحم المسلم محظور ولأن النفوس تعافه من طريق الطبع فينبغي ان تكون الغيبة بمنزلته في الكراهة.

            وقال تعالى: “ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان” (الحجرات 11)
            ,,,

            لذلك يا من ترمي الناس استمر فيما تفعل فأنت الخاسر الوحيد بل من يهشم زجاجه بنفسه

            ,,,

            تحيتي





            تعليق

            • طفولتي
              عضو متميز

              • Mar 2007
              • 17960

              #7
              الرد: بشـــر مــن زجــاج

              اضيف في الأساس بواسطة الذبابي
              السلام عليكم ورحمة الله


              أكتفي بقول التالي لهذه العينه من البشر


              ,,

              الغيبة في اللغة: من الغيب وهو كل ما غاب عنك، وسميت الغيبة بذلك لغياب المذكور حين ذكره الآخرون، وقال ابن منظور الغيبة من الاغتياب.. أن يتكلم خلف إنسان مستور بسوء.



              والغيبة فسرها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: “ذكرك أخاك بما يكره” مما يتصف به من العيوب الخِلْقِية أو الخُلُقِية فهذه هي الغيبة أن تذكر أخاك بما يكره في غيبته، ولهذا قيل لها غيبة، وأما إذا ذكرته بما يكره في مقابلته فإنه يسمى سبا وشتما، وهذا إذا كان المذكور متصفا بما قلت فيه. أما إذا كان غير متصف فإنه يكون بهتانا أي كذبا.



              ولهذا سئل الرسول صلى الله عليه وسلم أرأيت إن كان في أخي ما أقول قال “إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وان لم يكن فيه ما تقول فقد بهته”.



              وقال صلى الله عليه وسلم: “أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم”، قال: “ذكرك أخاك بما يكره” قيل: أرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: “إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ماتقول فقد بهته” ذكره مسلم.



              وللإمام أحمد ومالك أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما الغيبة؟ فقال: أن تذكر من المرء ما يكره أن يسمع. فقال: يارسول الله وإن كان حقا؟ فقال: “إذا قلت باطلا فذلك البهتان”.



              وفي حديث الترمذي أيضا أنه صلى الله عليه وسلم سئل عن أكثر ما يدخل الناس النار فقال: “الغم والفرح”. وعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “ان العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها في النار أبعد مما بين المشرق” وفي رواية له “يهوى بها في نار جهنم”.



              وحذر النبي صلى الله عليه وسلم من آفات اللسان عموما، فعن سهل بن سعد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: “من يضمن لي مابين لحييه ومابين رجليه أضمن له الجنة” قال ابن حجر: الضمان بمعنى الوفاء بترك المعصية. فالمعنى: من أدى الحق الذي على لسانه من النطق بما يجب عليه او الصمت عما لا يعنيه.



              وقال الداودي: المراد بما بين اللحيين الفم، قال: فيتناول الأقوال والأكل والشرب وسائر ما يتأتى بالفم من الفعل. وقال ابن بطال: إن الحديث يدل على أن أعظم البلاء على المرء في الدنيا لسانه وفرجه، فمن وقى شرهما وقي أعظم الشر.



              وفي حديث معاذ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: “ألا أخبرك بملاك ذلك كله، قلت: بلى يانبي الله، فأخذ بلسانه، قال: كف عليك هذا، فقلت: يانبي الله، وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ قال: ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم”.



              وقال صلى الله عليه وسلم: “إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تكفر اللسان فتقول: اتق الله فينا، فإنما نحن بك، فإن استقمت استقمنا وإن اعوججت اعوججنا”. وقال الغزالي مبينا معنى الحديث: إن نطق اللسان يؤثر في أعضاء الإنسان بالتوفيق والخذلان، فاللسان أشد الأعضاء جماحا وطغيانا، وأكثرها فسادا أو عدوانا.



              وذكر النبي أن الغيبة إنما تقع فيما يكرهه الإنسان ويؤذيه فقال: “بما يكره” وقال الحسن: الخيبة ثلاثة أوجه كلها في كتاب الله: الغيبة والإفك والبهتان. فأما الغيبة فهو أن تقول في أخيك ما هو فيه، وأما الإفك فأن تقول فيه ما بلغك عنه،وأما البهتان فأن تقول فيه ماليس فيه.



              وقد حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن الغيبة والبهتان حرام وذلك في قوله: “فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا”.



              قال ابن المنذر: قد حرم النبي الغيبة مودعا بذلك أمته، وقرن تحريمها إلى تحريم الدماء والأموال ثم زاد تحريم ذلك تأكيداً بإعلامه أن تحريم ذلك كحرمة البلد الحرام والشهر الحرام.



              وأشار القرآن الكريم إلى تحريم الغيبة والبهتان في مواضع كثيرة منها قوله تعالى: “ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم”. قال ابن عباس: حرم الله أن يغتاب المؤمن بشيء كما حرم الميتة، وقال القاضي أبو يعلي عن تمثيل الغيبة بأكل الميت. وهذا تأكيد لتحريم الغيبة، لأن أكل لحم المسلم محظور ولأن النفوس تعافه من طريق الطبع فينبغي ان تكون الغيبة بمنزلته في الكراهة.



              وقال تعالى: “ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان” (الحجرات 11)


              ,,,




              لذلك يا من ترمي الناس استمر فيما تفعل فأنت الخاسر الوحيد بل من يهشم زجاجه بنفسه



              ,,,



              تحيتي





              هلا وغلا فيك اخوي الغالي
              يعطيك الف عافيه على الرد الجميل
              بارك الله في ورعاك
              الف شكرلك والف تحيه طيبه

              تعليق

              • أصيل
                عضو فعال

                • May 2007
                • 517

                #8
                الرد: بشـــر مــن زجــاج

                .

                .

                .

                أختي ... طفولتي

                موضوعك توعوي و تربوي في غاية الاهميه

                ومن شب على شي ... شاب عليه

                ومن سلبيات هذه الممارسه هي تعليم و تلقين الابناء عليها

                وهذا يحدث تلقائيا

                تقبلي شكري و اعطر التحايا

                .

                .

                .

                تعليق

                • طفولتي
                  عضو متميز

                  • Mar 2007
                  • 17960

                  #9
                  الرد: بشـــر مــن زجــاج

                  اضيف في الأساس بواسطة مهندس اصيل
                  .


                  .

                  .

                  أختي ... طفولتي

                  موضوعك توعوي و تربوي في غاية الاهميه

                  ومن شب على شي ... شاب عليه

                  ومن سلبيات هذه الممارسه هي تعليم و تلقين الابناء عليها

                  وهذا يحدث تلقائيا

                  تقبلي شكري و اعطر التحايا

                  .

                  .


                  .

                  هلا فيك وغلا
                  يعطيك الف عافيه دائمآ تهندس الرد بأسلوب راقي ورائع
                  ويسلم ربي قلبك وقلمك اخوي الغالي المهندس أصيل
                  الف شكرلك والف تحيه طيبه

                  تعليق

                  • جار القمر80
                    عضو متميز

                    • Aug 2008
                    • 5122

                    #10
                    الرد: بشـــر مــن زجــاج

                    شكرا جزيلا لك اختنا

                    موضوع جميل ويحمل الكثير من الأفكار المفيدة
                    تسلمي على الاختيار الموفق
                    تحياتي لك

                    تعليق

                    مواضيع مرتبطة

                    Collapse

                    جاري العمل...