أنت الذي ،،
رافقناك أيام الصبى ،، نردد النشيد ،، منتدى السؤدد ،،
و رافقتنا حين عبرنا الجسور العتاد ،،
إلى الربى والجدول ،، إلى السد وواحات الجنوب ،، امتداد بلادي ،،
رافقناك نزهو وسط المروج ،، حين تغنت بك ضفاف الوادي ،،
نشدو باسمك عذب الألحان ،، عظيم الإنشاد ،،
هامت بك القلوب ،، شذا نورا منارة العرفان ،،
غمرت الأرض خيرا ،، فيضا منهل عطف و نجوى الفؤاد ،،
أنت الذي ،،
عدت بالآمال صروحا ،، ركبا ،، بك الهمم تسمو شموخا ،،
صدحت باسمك المآذن ،، ديارا شريفة الأعتاب ،،
حماة الثغور ،، بناة الجسور ،، فاضت بكم العيون ،، شآبيب السماء ،، ليمن ثناء من الرحمن،،
حفظا و صونا من الله للأمير سلمان ملكا ،، ابن السلطان ،،
سلاما درءا لملك من كيد العداة الأوغاد ،،
(الضمة على الميم : لملك 2)
بكم عطفت الأرض ،، برا واخضرت الجنان ،، خيرا جادت بكم ثمرا بعطف كالسماد ،،
وثقت أواصر الأوطان ،، بالحزم عصفت والرجال الشداد ،،
أنت الذي ،،
عدت بالآمال ،، صروحا ركبا بك الهمم ،، تسمو شموخا ،،
طرزت القاموس ،، بالضاد إيمانا ،، حمدا لخير محمد ،، عذبا ما سطر عطر المداد ،،
عدت بالمجد ودودا ،، دودا للحدود ،، صونا للديار ،، للشعب خير ملاذ،،
أنت الذي ،،
رافقناك أيام الصبى ،، نردد النشيد ،، منتدى السؤدد ،،
ثورة نماء ،، بالبذل وطدت آخر العماد ،،
هتفنا لك شمر السواعد ،، قائدا ملهما ،، نعم الربان ،،
بالنصح السديد ،، بناة ،، جند ،، حماة ،، متى دقت ساعة الميعاد ،،
أنت الذي،،
عدت بالآمال ،، صروحا ،، ركبا بك الهمم تسمو شموخا ،،
هناك حين نغرس الزهر ،، والنخل ،، وندق للخيمة عظيم الأوتاد ،،
أنت الذي ،،
تاه فيك البشر ،، و انحنى لموكبك الشجر ،، وهتف باسمك الشيخ والطفل وكل العباد ،،
حين لينت الفولاذ ،، نثرت الأرض بجميل العطف ،، صهيل الجياد ،، ودللت الصعاب الشداد ،،
أنت الذي ،،
جلت بالخير والدرر ،، بالحب والوداد ،،
أنت الذي ،،
حين المصاب ،، كنت بالوفاء معيلا خير كفيل ،،
كريما بالجود سخاء من شيم الجياد ،،
أنت الذي ،،
كففت دمع اليتيم ،، وعدت بالفرحة أملا للأولاد ،،
سليل الأنبياء سبط الرسول ،، دوحة الأشراف والرجال العتاد ،،
أنت الهمام الذي ،،
دشنت البناء و صرح الأمجاد ،، حكيما بالعدل ،، أمير البلاد ،،
حفظا وصونا من الله للأمير ملكا ،، ابن السلطان ،،
سلاما درءا لملك من كيد العداة الأوغاد .
(الضمة على الميم : لملك 2)
رافقناك أيام الصبى ،، نردد النشيد ،، منتدى السؤدد ،،
و رافقتنا حين عبرنا الجسور العتاد ،،
إلى الربى والجدول ،، إلى السد وواحات الجنوب ،، امتداد بلادي ،،
رافقناك نزهو وسط المروج ،، حين تغنت بك ضفاف الوادي ،،
نشدو باسمك عذب الألحان ،، عظيم الإنشاد ،،
هامت بك القلوب ،، شذا نورا منارة العرفان ،،
غمرت الأرض خيرا ،، فيضا منهل عطف و نجوى الفؤاد ،،
أنت الذي ،،
عدت بالآمال صروحا ،، ركبا ،، بك الهمم تسمو شموخا ،،
صدحت باسمك المآذن ،، ديارا شريفة الأعتاب ،،
حماة الثغور ،، بناة الجسور ،، فاضت بكم العيون ،، شآبيب السماء ،، ليمن ثناء من الرحمن،،
حفظا و صونا من الله للأمير سلمان ملكا ،، ابن السلطان ،،
سلاما درءا لملك من كيد العداة الأوغاد ،،
(الضمة على الميم : لملك 2)
بكم عطفت الأرض ،، برا واخضرت الجنان ،، خيرا جادت بكم ثمرا بعطف كالسماد ،،
وثقت أواصر الأوطان ،، بالحزم عصفت والرجال الشداد ،،
أنت الذي ،،
عدت بالآمال ،، صروحا ركبا بك الهمم ،، تسمو شموخا ،،
طرزت القاموس ،، بالضاد إيمانا ،، حمدا لخير محمد ،، عذبا ما سطر عطر المداد ،،
عدت بالمجد ودودا ،، دودا للحدود ،، صونا للديار ،، للشعب خير ملاذ،،
أنت الذي ،،
رافقناك أيام الصبى ،، نردد النشيد ،، منتدى السؤدد ،،
ثورة نماء ،، بالبذل وطدت آخر العماد ،،
هتفنا لك شمر السواعد ،، قائدا ملهما ،، نعم الربان ،،
بالنصح السديد ،، بناة ،، جند ،، حماة ،، متى دقت ساعة الميعاد ،،
أنت الذي،،
عدت بالآمال ،، صروحا ،، ركبا بك الهمم تسمو شموخا ،،
هناك حين نغرس الزهر ،، والنخل ،، وندق للخيمة عظيم الأوتاد ،،
أنت الذي ،،
تاه فيك البشر ،، و انحنى لموكبك الشجر ،، وهتف باسمك الشيخ والطفل وكل العباد ،،
حين لينت الفولاذ ،، نثرت الأرض بجميل العطف ،، صهيل الجياد ،، ودللت الصعاب الشداد ،،
أنت الذي ،،
جلت بالخير والدرر ،، بالحب والوداد ،،
أنت الذي ،،
حين المصاب ،، كنت بالوفاء معيلا خير كفيل ،،
كريما بالجود سخاء من شيم الجياد ،،
أنت الذي ،،
كففت دمع اليتيم ،، وعدت بالفرحة أملا للأولاد ،،
سليل الأنبياء سبط الرسول ،، دوحة الأشراف والرجال العتاد ،،
أنت الهمام الذي ،،
دشنت البناء و صرح الأمجاد ،، حكيما بالعدل ،، أمير البلاد ،،
حفظا وصونا من الله للأمير ملكا ،، ابن السلطان ،،
سلاما درءا لملك من كيد العداة الأوغاد .
(الضمة على الميم : لملك 2)
