في هذا العام يكمل
الأمير/ سعود الفيصل ٤٠ عاما بوزارة الخارجية السعودية
هو من الذين يعتبرون
أن الوقت أثمن شي بالعالم وأن كل دقيقه هي ثمن لشئ ما
حينما يذهب بسيارته فلا حيلة لأهله سوى الدعاء أن يصل سالماً لأنه يأمر سائقه بالقيادة بسرعه لأنه يعتبر أن الوقت قد يضيع في هذة الثواني .
يجالس حراسه وخدمه ويتناول الطعام معهم وأحيانا يقود سيارته بنفسه ويرفض أن يسير لرحله بموكب وحرس .
أثاث مكتبه لم يغيره منذ ٣٧ سنه وعلى نفس مكتب أبيه
مصنف كأذكى رجل خليجي
وصنف أنه في عداد أذكى شخصيات العالم دهاءاً .
ثقافته عاليه ويتقن ٩ لغات منها العبريه
دهش العالم حينما علموا أن الرجل المسلم السعودي يتحدث العبريه
ومع ذلك وجدوه محافظاً وغيوراً على دينه وشرس جداً على اليهود
في إحدى الإجتماعات العالمية للقضية الفلسطينية كان لزاماً عليه أن يحضر مع وجود الخارجية اليهودية في الإجتماع فوافق بشرط منه
أن يوضع له باب ومدخلاً غير المدخل الذي سيدخل منه الوفد اليهودي ودخل القاعه ولم يصافحهم ولا أحد من القاعه ممن كان بجانبهم
وعندما سُئل لماذا لم تصافحهم
قال لم نأتي للتهريج وتضييع الوقت
وفي إجتماع عالمي قام بخلع السماعات عندما بدا الوفد اليهودي بالتكلم وحين سالوه عن السبب قال أنه
لايبدي إهتمام لما يقولوا وليس لديه وقت ليسمع مايقولون .
قال عنه كولن باول وزير خارجيه أمريكا الأسبق بانه يعادل اللوبي اليهودي
بل أنه لوبي سعودي


تعليق