شباب مراهقين ومشاكلهم الأسريه

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • طفولتي
    عضو متميز

    • Mar 2007
    • 17960

    #1

    شباب مراهقين ومشاكلهم الأسريه



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


    الشباب هم أمل الحاضر وكل المستقبل ، والشباب هم مستقبل الأسرة وهم أملها في مستقبل أفضل
    يمر الشباب في مراحل النمو المختلفة بالكثير من التغيرات النفسية والجسمانية بداية من مرحلة الطفولة مرورا بمرحلة المراهقة التي تنتهي ببلوغه سن الرشد0 ومرحلة المراهقة هي فترة انتقالية يتوق المراهق خلال هذه الفترة إلى الاستقلال عن أسرته والى أن يصبح شخصا مستقلا يكفي ذاته بذاته0 وفي بلادنا يتراوح سن المراهقة بصورة عامة بين الثالثة عشرة ونهاية الثامنة عشرة0


    ومن أهم مشاكل المراهقة هي حاجة المراهق للتحرر من قيود الأسرة والشعور بالاستقلال الذاتي 00 وهذه المشكلة هى السبب الرئيسى في معظم الصراعات التي تحدث بين المراهق وأسرته000 ومن أمثلة تلك الصراعات الصراع في حرية اختيار الأصدقاء 00 وطريقة صرف النقود أو المصروف 000 ومواعيد الرجوع إلى المنزل في المساء 00 وطريقة المذاكرة ومشاكل الدروس الخصوصية 00 وطريقة اختيار الملابس وقص الشعر 00واستعمال سيارة الأسرة فى سن مبكر وبدون وجود ترخيص القيادة 00 وأمور أخرى 0


    إن كلا من الأسرة والأبناء يجب أن يعترفوا بوجود هذه المشاكل الطبيعية حتى يستطيع الجميع التكيف معها وان يبذلوا جهدهم ويغيروا سلوكهم حتى يتجنبوا الصدام العنيف والوصول إلى بر الأمان حتى يسود الأسرة جو من المحبة والطمأنينة

    وتدل الكثير من الدراسات والبحوث التي أجريت حول مشكلات المراهقة ومعاناة الشباب أن أكثرهم يعانون من فجوة الأجيال التي تتسع تدريجيا والتي يزداد اتساعها يوما بعد يوم ، بين ما يقومون به من أعمال وبين توقعات آبائهم فيما يجب أن يمارسونه فعلا بما يتفق مع معاييرهم الأسرية 0

    وتشير الدراسات إلى أن 95% من الشباب يعانون من مشكلات بالغة يواجهونها عند محاولتهم عبور فجوة الأجيال التي تفصل بين أفكارهم وأفكار آبائهم 0


    وتدل الدراسات أيضا أن أبرز ثلاث مشاكل يعاني منها الشباب في نطاق الأسرة- بناء على نتائج قياس حاجات التوجيه النفسي - مرتبة حسب درجة معاناتهم منها هي :

    صعوبة مناقشة مشكلاتهم مع أولياء أمورهم0

    صعوبة إخبار أولياء أمورهم بما يفعلونه 0

    وجود تباعد كبير بين أفكارهم وأفكار أولياء أمورهم 0


    ومن ثم يلجأ الشباب ،ولاسيما الذين لا يجدون من يسمعهم أو يصغي إليهم لمساعدتهم على حل مشكلاتهم التي يعانون منها ، إلى بعضهم في نطاق جماعة خاصة بهم يكونونها على أمل مساعدتهم في إيجاد حلول مناسبة لها ، وتخليصهم من المعاناة التي تؤرقهم بسببها 0 لذلك نجد كل فرد في سن المراهقة يحرص كل الحرص على الانضمام إلى جماعة من الرفاق تشبع حاجاته التي فشلت الأسرة في أشباعها0

    إن فترة المراهقة هى من أصعب المراحل التي يمر فيها الفرد لأنه قد يتخبط بين محنة وأخرى أثناء محاولته تحديد هويته وتأكيد ذاته بين المحيطين به والمخالطين له ولا سيما أعضاء أسرته الذين قد يخطئون في تفسير خصائص نموه العضوي والانفعالي والاجتماعي وقد يلجأ أفراد الأسرة إلى أساليب غير تربوية في رعاية المراهق الذي ينشأ بينهم حيث تعمد إلى النقد واللوم أو التوبيخ ، أو التهديد والوعيد بسبب سلوكياته التي تبدر منه ولا ترضيهم ، دون أن يحاول أي منهم مساعدته على تعديلها أو تبديلها بما هو أفضل منها ، مما يتسبب في النيل من كرامته وجرح مشاعره وطمس معالم هويته ، لذلك يجد المراهق سلوكياته دائما مرفوضة في رؤية الآباء ، بينما يجد سلوكيات أقرانه المماثلة لها مقبولة في رؤية الرفقاء ، مما يجعله يميل إليهم من أجل اكتساب الاعتراف بذاته في إطار جماعتهم 0


    هناك بعض الاساليب النفسية الحديثة في التغلب على مشاكل المراهقة..

    من أهم أساليب علاج مشاكل المراهقة هو الأسلوب الوقائي حيث يتمثل في الابتعاد بالمراهق عن الملل واللجوء إلى أحلام اليقظة والانطواء على النفس وطغيان الدوافع الجنسية الغريزية ويجب خلق نشاطات توظف من أجل تحقيق هذه الأهداف التربوية العامة من خلال شعوره بالتقدير الاجتماعي وتقدير حاجته الدائمة إلى الانتماء إلى الجماعة وتفهم رغبته في المخاطرة وحب الاستطلاع 0

    كذلك فان الجانب الروحي في حياة المراهق موضوع حيوي وخطير ونجد أن الإسلام وضع لها العلاج الأمثل والحل السليم ، وما مرحلة المراهقة إلا جزء من تكوين الإنسان طفلا ثم مراهقا ثم راشدا ثم كهلا 0 والإسلام لم ينظر إلى كل مرحلة من هذه المراحل على أنها مشكلة ولذلك نجد أن مرحلة المراهقة ليست خطيرة وليست بالأمر الصعب في نظر الإسلام حيث إذا صلحت أمور الأسرة صلح المجتمع كله 0

    ومن أساليب التربية الإسلامية الوعظ الطيب والإرشاد المؤثر بالكلمة الصادقة التي تخاطب الوجدان مباشرة { قل ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن } على أن يكون الداعية قدوة حسنة في سلوكه 0

    والعقاب ينبغي أن يكون معنويا وليس بدنيا بالصورة التي تلحق الضرر البدني أو الألم النفسي كما أن اختيار الأصدقاء عامل مهم في الحفاظ على طاقة الشباب وقيمه " مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير" 0

    إن علاج مشكلات المراهقة يهدف في النهاية إلى علاج نفسي جماعي ، يهدف إلى تحقيق التوافق الاجتماعي بين المراهقين حيث تكون فرصة المناقشة والمعاملة دعوة صريحة للتعلم وازدياد الثقة بالنفس للوصول إلى الصحة النفسية السليمة 0

    وأخيرا فأنه مع إعطاء المزيد من الوقت للابناء000 ومزيد من التفهم والتفاهم والحب والصداقة ، نستطيع أن نصل إلى الحل السحرى لمشاكل الشباب

    أسأل الله عزوجل أن يهدي شبابنا وشباب المسلمين الى مايحبه ويرضاه

    تحــيتي جميعآ
  • إبتسامة الأمــل
    عضو متميز
    • Jul 2002
    • 964

    #2
    الرد: شباب مراهقين ومشاكلهم الأسريه

    طفولتي

    موضوع المراهقة موضوع ذو حساسية شديدة بالنسبة للفتاة والشاب..
    تكون عند الأغلب بها من المشاكل كما تفضلتي مع الأسرة..
    وقد يعتبر البعض كلمة مراهق هي "سبّه وشتم"
    إنما هي مرحلة النضوج..والطاقة..يستطيع إنجاز الكثير من الأمور..وبه من الحماسة..التي على الأباء توجيهها في الطريق السليم وإلا ستسلك طريق منحرف
    فقد أوضح رسول الله في حديثه.."

    "الولد سيّد سبع سنين وعبد سبع سنين و وزير سبع سنين فإن رضيت اخلاقه لأحدى وعشرين وإلا فاضرب على جنبه فقد أُعذرت إلى الله تعالى"

    "دع ابنك يلعب سبع سنين ويؤدب سبع سنين وألزمه نفسك سبع سنين فإن فلح وإلا فلا خير فيه"

    "احمل صبيك حتى يأتي عليه ست سنين ثم أدبّه في الكتاب ست سنين ثم ضمه إليك سبع سنين فأدبه بأدبك فإن قبل وصلح وإلا فخل عنه"

    "الغلام يلعب سبع سنين ويتعلم الكتاب سبع سنين ويتعلم الحلال والحرام سبع سنين"

    "رحم الله من أعان ولده على برّه... يقبل ميسوره ويتجاوز عن معسوره ولا يرهقه ولا يخرق به"

    أعزائي الأباء رفقاً بفتياتكم وفتيانكم.. وصحبتكم لهم من بعض وقتكم فهو الخير لهم ولكم

    موضوع في غاية الأهمية..
    شكراً طفولتي

    إبتسامة
    كن كـ الشمعة.. تحرق نفسها..لـ تضيء غيرها
    ومالحيـاة إلاّ..الحــبـ ..

    تعليق

    • حارس النجوم
      عضو متميز
      • Sep 2008
      • 980

      #3
      الرد: شباب مراهقين ومشاكلهم الأسريه

      اشكرك اختي الغاليه على موضوعك
      الهام من الدرجه القصوى
      يجب على الاباء مراعاة ابنائهم في هذا السن
      لقد مررت في هذه التجربه
      في الحقيقه عانيت منها كثيرا
      وكانت قاسيه
      ارجو من الاباء المحافظه على ابنائهم
      تقبلي مروري

      تعليق

      • طفولتي
        عضو متميز

        • Mar 2007
        • 17960

        #4
        الرد: شباب مراهقين ومشاكلهم الأسريه

        اضيف في الأساس بواسطة إبتسامة الأمــل
        طفولتي


        موضوع المراهقة موضوع ذو حساسية شديدة بالنسبة للفتاة والشاب..
        تكون عند الأغلب بها من المشاكل كما تفضلتي مع الأسرة..
        وقد يعتبر البعض كلمة مراهق هي "سبّه وشتم"
        إنما هي مرحلة النضوج..والطاقة..يستطيع إنجاز الكثير من الأمور..وبه من الحماسة..التي على الأباء توجيهها في الطريق السليم وإلا ستسلك طريق منحرف
        فقد أوضح رسول الله في حديثه.."

        "الولد سيّد سبع سنين وعبد سبع سنين و وزير سبع سنين فإن رضيت اخلاقه لأحدى وعشرين وإلا فاضرب على جنبه فقد أُعذرت إلى الله تعالى"

        "دع ابنك يلعب سبع سنين ويؤدب سبع سنين وألزمه نفسك سبع سنين فإن فلح وإلا فلا خير فيه"

        "احمل صبيك حتى يأتي عليه ست سنين ثم أدبّه في الكتاب ست سنين ثم ضمه إليك سبع سنين فأدبه بأدبك فإن قبل وصلح وإلا فخل عنه"

        "الغلام يلعب سبع سنين ويتعلم الكتاب سبع سنين ويتعلم الحلال والحرام سبع سنين"

        "رحم الله من أعان ولده على برّه... يقبل ميسوره ويتجاوز عن معسوره ولا يرهقه ولا يخرق به"

        أعزائي الأباء رفقاً بفتياتكم وفتيانكم.. وصحبتكم لهم من بعض وقتكم فهو الخير لهم ولكم

        موضوع في غاية الأهمية..
        شكراً طفولتي

        إبتسامة


        هلا وغلا فيك أختي الغاليه إبتسامة الأمل
        بارك الله فيك جميل كل ماقلته ولكن نأسأل الله عزوجل الهدايه لهم
        سعيده جدآ بمرورك الغالي
        الف شكرلك والف تحيه طيبه

        تعليق

        • طفولتي
          عضو متميز

          • Mar 2007
          • 17960

          #5
          الرد: شباب مراهقين ومشاكلهم الأسريه

          اضيف في الأساس بواسطة حارس النجوم
          اشكرك اختي الغاليه على موضوعك

          الهام من الدرجه القصوى
          يجب على الاباء مراعاة ابنائهم في هذا السن
          لقد مررت في هذه التجربه
          في الحقيقه عانيت منها كثيرا
          وكانت قاسيه
          ارجو من الاباء المحافظه على ابنائهم

          تقبلي مروري

          هلا وغلا فيك أخي الغالي
          نعم بارك الله فيك يجب على الأباء مرعاة أبنائهم في هذا السن لأنه خطيرآ جدآ
          ( كلكم راع وكل راعي مسؤل عن رعيته )
          الأبناء حين يصلون لهذا السن يجب على الأباء مراقبتهم جيدآ
          وليعرف الأباء أنهم حين يتعدا ابنهم هذا العمر حينها يعرف ان ابنه قد تجاوز مرحلة الخطره أبنائنا أمانه في أعناقنا أمام الله فلابد من أن نحافظ عليهم قدر الأمكان فهم الألماس الذي نمتلكه في هذي الدنيا
          يسعدك أخي الغالي والف شكرلك
          لك مني الف تحيه والف شكر

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...