تعدو الذئاب على من لا كلاب له
وتتقي صولة المستأسد الضاري !
هذا البيت له قصة جميلة ذات مغزى
يحكى :
أن امرأة قدمت إلى مكة تريد الحج والعمرة، وكانت من أجمل النساء، فلما ذهبت ترمي الجمرات رآها عمر بن أبي ربيعة الشاعر الغزلي الماجن المعروف.. وكان مغرما بالنساء والتغزل بهن، فكلمها وغازلها فلم تجبه، فلما كانت اليوم الثاني تعرض لها، فصاحت به: إليك عني فإني في حرم الله وفي أيام عظيمة الحرمة.. فألح عليها فخافت افتضاح أمرها، فقالت لأخيها في اليوم الثالث : أخرج معي فأرني المناسك.. فلما رأى عمر بن أبي ربيعة أخاها معها، مكث في مكانه ولم يتعرض
لها. فأنشدت قائلة :
تعدو الذئاب على من لا كلاب له
وتتقي صولة المستأسد الضاري
فلما سمع الخليفة أبو جعفر المنصور هذه
القصة قال : وددت لو أنه لم يبق فتاة من قريش إلا سمعت بهذا الخبر .
وكان في احد البلدان امرأة صالحة عاقلة وكانت معها فتاة، فإذا أرادت الخروج من البيت تقول لابنها: أخرج مع أختك، فإن المرأة دون رجل يحميها ويوسع لها الطريق؛ كالشاة بين الذئاب يتجرأ عليها أضعفهم
وتتقي صولة المستأسد الضاري !
هذا البيت له قصة جميلة ذات مغزى
يحكى :
أن امرأة قدمت إلى مكة تريد الحج والعمرة، وكانت من أجمل النساء، فلما ذهبت ترمي الجمرات رآها عمر بن أبي ربيعة الشاعر الغزلي الماجن المعروف.. وكان مغرما بالنساء والتغزل بهن، فكلمها وغازلها فلم تجبه، فلما كانت اليوم الثاني تعرض لها، فصاحت به: إليك عني فإني في حرم الله وفي أيام عظيمة الحرمة.. فألح عليها فخافت افتضاح أمرها، فقالت لأخيها في اليوم الثالث : أخرج معي فأرني المناسك.. فلما رأى عمر بن أبي ربيعة أخاها معها، مكث في مكانه ولم يتعرض
لها. فأنشدت قائلة :
تعدو الذئاب على من لا كلاب له
وتتقي صولة المستأسد الضاري
فلما سمع الخليفة أبو جعفر المنصور هذه
القصة قال : وددت لو أنه لم يبق فتاة من قريش إلا سمعت بهذا الخبر .
وكان في احد البلدان امرأة صالحة عاقلة وكانت معها فتاة، فإذا أرادت الخروج من البيت تقول لابنها: أخرج مع أختك، فإن المرأة دون رجل يحميها ويوسع لها الطريق؛ كالشاة بين الذئاب يتجرأ عليها أضعفهم




تعليق