هل يحتاج كبار السن الى معاملة خاصة؟
يسعد صباحكم وكل اوقاتكم
بيقولوا هم بركتنا
وفعلا هم البركة بالبيت
والبيت سبحان الله
بيكون له طابع خاص
وجو صادق حين
يكون به كبير
كــ الاب المسن او الام
او الجد والجدة
لن اطيل عليكم ولكن صدقوني انا من ولائي وحبي لكلمة جدي حتى بعد مماته وتعلقي به مازلت رغم كل السنين التي مرت ع وفاته حين اريدالذهاب لبيت عمي الصغير اقول انا ذاهبة لبيت جدي.. لانه عاش به كل حياته
الله يخلي لكل عين رجاها
خلينا نقرأ سوا هالموضوع الخاص بهم
تفضلوا مشكورين.. وعذرا ع الاطالة
يسعد صباحكم وكل اوقاتكم
بيقولوا هم بركتنا
وفعلا هم البركة بالبيت
والبيت سبحان الله
بيكون له طابع خاص
وجو صادق حين
يكون به كبير
كــ الاب المسن او الام
او الجد والجدة
لن اطيل عليكم ولكن صدقوني انا من ولائي وحبي لكلمة جدي حتى بعد مماته وتعلقي به مازلت رغم كل السنين التي مرت ع وفاته حين اريدالذهاب لبيت عمي الصغير اقول انا ذاهبة لبيت جدي.. لانه عاش به كل حياته
الله يخلي لكل عين رجاها
خلينا نقرأ سوا هالموضوع الخاص بهم
تفضلوا مشكورين.. وعذرا ع الاطالة

د. محمد عبد الكريم الشوبكي
مع كل تقدم في العمر يحصل إضطراب خفيف في الذاكرة وقلة في حجم الدماغ وتحطم بعض الخلايا العصبية وهذا الأمر طبيعي ولا يعتبر خرفاً .
وينتاب الإنسان مع تقدم عمره كثيراً الكآبة والتي قد تلتبس على الآخرين بأنها نوع من الخرف، بسبب العزلة أو إضطراب الإستيعاب ، وبطء التفكير ، والنسيان ، والسرحان ، والغضب ، والعنف أحياناً .
أن 50% من الذين يبلغ عمرهم 85عاماً فما فوق لديهم خرف ، إن الخرف ليس أمرا طبيعيا يحدث نتيجة العمر ، فكثير من الناس يعيشون( 90-100) عاماً بدون أية أعراض للخرف ، أنها مشكلة الدماغ في الذاكرة والتعلم والتعامل والاهتمام بالذات وتغير الشخصية ،وإضطراب المزاج .
أن الخرف ليس مرضاً بل ناجم عن إصابة دماغية( موت الخلايا العصبية ) تؤدي إلى إضطراب الذاكرة (خاصة الحديثة) وإضطراب السلوك والعاطفة . وقد تؤدي إلى الأوهام والهلاوس المتعددة البصرية خاصة والسمعية أحياناً في الحالات الشديدة .
أما عن الأسباب فهي متعددة وأكثرها شيوعاً مرض ( الزهايمر ) الذي يصيب الأشخاص ما بعد سن 65 عام وفي بعض الأحيان فإن الأشخاص في سن ثلاثون عاماً عرضة للإصابة بسبب تدخل العامل الوراثي .
والسبب الآخر تكرر الإصابة بالجلطات الدماغية الناجمة عن أمراض القلب أو إرتفاع الضغط ، أو سكر الدم والدهنيات ، والنقص الحاد المزمن لفيتامين ب 12 .
الأعراض الشائعة :ـ
1. إضطراب الذاكرة قريبة الأمد :ـ كثرة نسيان أحداث وأمور من فترة .... دقائق ، ساعات ، وتكرار سؤال نفس السؤال رغم الإجابة المتكررة .
2. عدم القدرة على إنجاز الأعمال البسيطة التي أعتادوا عليها سابقاً .
3. إضطراب اللغة ونسيان الكلمات البسيطة وإستخدام كلمات خاطئة وصعوبة فهم ماذا يريد المريض .
4. عدم إدراك ومعرفة الأماكن المعروفة والزمان والأشخاص .
5. تدن القدرة على الإستنباط والإستنتاج والتحليل .
6. تغيرات مزاجية متعددة ، تأرجح المزاج من الهدوء إلى الفرح إلى الغضب والعنف خلال دقائق .
7. قلة الدافعية والرغبة والحافز.
8. العزلة الإجتماعية وكثرة الحديث النمطي في نفس الموضوع وتشتت الحديث والاسهاب في الاحداث القديمة .
تزداد الحالة سوءا في حال التعرض لأمراض عضوية ، وفي حصول إرتفاع الحرارة ، وإضطراب الشهية ، ونقص التغذية ، وإضطراب أملاح الدم ونقص الأوكسجين الواصل للدماغ لأسباب مرضية ( أمراض القلب ، الرئة ...الخ ) ونقص فيتامين ب12 وفقر الدم ، والإعاقات السمعية والبصرية (التي تحتاج إلى التصويب) . والضغوطات النفسية (كثرة الحديث والمناقشة معهم والازعاج ، ومحاولة تعليمهم أمور جديدة ذات صعوبة ، ووجود الخلافات العائلية على مسامعهم ، ومرض الزوجة أو الزوج أو الأبن أو الفقدان لإحدهم ، وإصابتهم بأمراض نفسية فهم خميرة جيدة للإصابة بالإكتئاب ، والوسواس ، والفزع ، والهوس ، والقلق ، والذهان ).
وتحتاج هذه الحالة إلى الإشراف الطبي النفسي لمعالجة إضطرابات النوم ، والأكل ، والمزاج ، والسلوك المضطرب وأية أوهام، ومحاولة تحسين التركيز، ومنع تدهور وضع الدماغ لأسباب وأمراض عضوية آخرى من شأنها إعاقة الدماغ ، وتعليم العائلة أو من يخدم المريض كيفية التعامل معه بسبب خصوصية هذه الحالة المحرجة من الناحية النفسية العضوية.
الخدمات العائلية للمريض المصاب بالخرف :ـ
أما عن الخدمات و المساعدات العائلية لحالة المريض :ـ تحتاج هذه الحالات إلى المراقبة والإشراف خوفاً من إيذات الذات او غيرها ،ومساعدتهم في تلبية حاجاتهم البيولوجية من مأكل أو إستحمام ، أو لبس ، وتنزّه .
إزالة المواد الحادة مثل السكين ، الزجاج ، المواد قابلة للإشتعال ، المدافئ ، الأجهزة ذات التماس الكهربائي، إغلاق أية مصادر للمنزل يمكن السقوط منها او الخروج بدون مراقبة أن تكون الحمامات ايضاً أمنة من حيث عدم وضع الماء في درجة عالية الحرارة .
تتأثر حالة المرضى (بالإزعاج) مما يؤدي إلى إضطرابات سلوكية ونوبات من الغضب الشديد ولذلك ننصح بتخفيض ما أمكن من الأصوات المزعجة ، وكثرة الحركة ،وكثرة الزيارات أو التنقل وكثرة الحديث معهم ، وإغلاق التلفاز في حال عدم إستخدامه ، وإحتواء المكان على أبسط الأثاث ، والإضاءة الجيدة ،وتكرار تعريف الشخص بذاته في حال إرتباك المريض، ومنعهم من قيادة السيارة لتفادي الحوادث بسبب تدني التركيز والإنتباه وردود الفعل الذهنية لقيادة المركبة .
إستشاري الأمراض النفسية/ مع خالص الدعاء والشكر لكاتب المقال.. جوزيت خيرا




تعليق