( وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ )
( صدق الله العظيم )
***
بناء على نصيحة وزيره " العلقمي " اراد الخليفه العباسي " المستعصم بالله " ارضاء " هولاكو " الذي حاصر بغداد , فبعث اليه بالهدايا ورسالة المحبة والاستقبال والاحترام ---
فطالب " هولاكو" من الخليفة القاء السلاح وهدم الحصون والقلاع من حول بغداد، وخروج الجبش باكمله من قلب المدينه --- وان يأتيه مع اعوانه وحاشيته ----
وكانت النتيجة ان قتل " هولاكو" اعوان الخليفه وحاشيتة وقتله شخصيا شر قتله , واستولى على كل ما جمعه خلفاء ( بنو العباس ) - وفعلوا ما فعلوه بكنوز بغداد العلميه والادبيه وقتلوا من قتلوا من سكان العراق - وحتى " العلقمي " لم ينجو من القتل ----
*****
ابنة " الترامب " ترسل رساله الى " بوتين " تستعطفه الرحمة باطفال ( اوكرانيا ) - اما اطفال " غزه " الذين يموتون جوعا ويقتلون حرقا فلا بكائين لهم !!!! وكل الغرب يقف متفرجا ويظهرون حقدهم الدفين على العرب والمسلمين وشماتتهم بهم ------
وكما يقول يزيد بن معاويه وهو يشفي غليله وشماتته من بني هاشم ؟؟؟ !!!!
( لعبتْ هاشمٌ بالملكِ فلا خبرٌ جاءَ ولا وحيٌ نزلْ، أما بنو هاشمٍ فلا بكائينَ لهمْ، وقدْ قتلنا سيدَهمْ حسيناً وعدلنا ميلَ بدرٍ فاعتدلْ ) ---
( صدق الله العظيم )
***
بناء على نصيحة وزيره " العلقمي " اراد الخليفه العباسي " المستعصم بالله " ارضاء " هولاكو " الذي حاصر بغداد , فبعث اليه بالهدايا ورسالة المحبة والاستقبال والاحترام ---
فطالب " هولاكو" من الخليفة القاء السلاح وهدم الحصون والقلاع من حول بغداد، وخروج الجبش باكمله من قلب المدينه --- وان يأتيه مع اعوانه وحاشيته ----
وكانت النتيجة ان قتل " هولاكو" اعوان الخليفه وحاشيتة وقتله شخصيا شر قتله , واستولى على كل ما جمعه خلفاء ( بنو العباس ) - وفعلوا ما فعلوه بكنوز بغداد العلميه والادبيه وقتلوا من قتلوا من سكان العراق - وحتى " العلقمي " لم ينجو من القتل ----
*****
ابنة " الترامب " ترسل رساله الى " بوتين " تستعطفه الرحمة باطفال ( اوكرانيا ) - اما اطفال " غزه " الذين يموتون جوعا ويقتلون حرقا فلا بكائين لهم !!!! وكل الغرب يقف متفرجا ويظهرون حقدهم الدفين على العرب والمسلمين وشماتتهم بهم ------
وكما يقول يزيد بن معاويه وهو يشفي غليله وشماتته من بني هاشم ؟؟؟ !!!!
( لعبتْ هاشمٌ بالملكِ فلا خبرٌ جاءَ ولا وحيٌ نزلْ، أما بنو هاشمٍ فلا بكائينَ لهمْ، وقدْ قتلنا سيدَهمْ حسيناً وعدلنا ميلَ بدرٍ فاعتدلْ ) ---

