شهدت مدينة ميلس السويسرية، الواقعة في كانتون سانت غالن على ارتفاع 500 متر، احتفالات مميزة بمناسبة عودة مئات الأبقار والماعز من مراعي الألب الصيفية إلى وديانها، في تقليد يعرف باسم الألبابزوغ (Alpabzug). يقام هذا المهرجان الشعبي سنوياً في السبت الثاني من سبتمبر، ويجذب مئات الزوار والسياح لمتابعة المسيرات التي تتزين فيها الحيوانات بالزهور والأجراس. تقليد مسجل في اليونسكو
يعود تاريخ الألبابزوغ إلى نحو 3000 عام قبل الميلاد، حيث يُنقل الماشية من المراعي الجبلية المرتفعة إلى الوديان استعداداً لفصل الشتاء. وقد أدرج هذا التقليد على قائمة التراث الثقافي غير المادي لليونسكو عام 2023. وفي ميلس، يتحول الحدث إلى كرنفال شعبي يشارك فيه المزارعون بملابس تقليدية مطرزة، مصحوبين بعزف أبواق الألب وأغاني اليودل، فيما تكتظ الأسواق بالجبن المحلي والنقانق. وتزين شوارع المدينة أصوات الأجراس الضخمة التي يصل وزن بعضها إلى 12 كغ، في أجواء تجمع بين التراث والاحتفالية. الأبقار السويسرية: فخر المراعي
تتصدر العرض أبقار البراون سويس الشهيرة، التي يبلغ عددها نحو 590 ألف رأس في سويسرا، منها 400 ألف تقضي الصيف في المراعي الجبلية. هذه الأبقار، التي يتراوح وزنها بين 600 و800 كغ، تنتج يومياً ما يصل إلى 30 لتراً من الحليب الغني بنكهة الأعشاب، والذي يُستخدم في صناعة أجبان مثل الأبنزلر. وتُزيَّن الأبقار المختارة بتاجات من زهور الإدلـفايس والجنتيان، بينما تتدلى على غيرها أكاليل الصنوبر، في مشهد احتفالي يجمع بين الجمال والطبيعة. الماعز: لمسة من الحيوية
الماعز، ولا سيما الماعز الأبيض الأببنزلري الذي يبلغ عدده نحو 200 ألف رأس، يضفي أجواء مرحة على الموكب. وتزن هذه الماعز ما بين 40 و60 كغ، وتُزين بأجراس صغيرة وأكاليل من اللافندر، ويقودها الأطفال بملابس تقليدية زاهية الألوان. وتُسهم الماعز في إنتاج الأجبان الطازجة وفي الحفاظ على المراعي، مما يجعلها جزءاً لا غنى عنه من المهرجان. مشهد احتفالي مهيب
في أجواء مشمسة، تتلألأ تيجان الزهور وتدوي أصوات الأجراس في شوارع ميلس، لتجسد مشهداً يجمع بين التاريخ، والطبيعة، والمجتمع. ويصف الزوار المهرجان بأنه تجربة أشبه بالأساطير، تبرز فيها بساطة الحياة الريفية وروح التقاليد السويسرية العريقة.
يعود تاريخ الألبابزوغ إلى نحو 3000 عام قبل الميلاد، حيث يُنقل الماشية من المراعي الجبلية المرتفعة إلى الوديان استعداداً لفصل الشتاء. وقد أدرج هذا التقليد على قائمة التراث الثقافي غير المادي لليونسكو عام 2023. وفي ميلس، يتحول الحدث إلى كرنفال شعبي يشارك فيه المزارعون بملابس تقليدية مطرزة، مصحوبين بعزف أبواق الألب وأغاني اليودل، فيما تكتظ الأسواق بالجبن المحلي والنقانق. وتزين شوارع المدينة أصوات الأجراس الضخمة التي يصل وزن بعضها إلى 12 كغ، في أجواء تجمع بين التراث والاحتفالية. الأبقار السويسرية: فخر المراعي
تتصدر العرض أبقار البراون سويس الشهيرة، التي يبلغ عددها نحو 590 ألف رأس في سويسرا، منها 400 ألف تقضي الصيف في المراعي الجبلية. هذه الأبقار، التي يتراوح وزنها بين 600 و800 كغ، تنتج يومياً ما يصل إلى 30 لتراً من الحليب الغني بنكهة الأعشاب، والذي يُستخدم في صناعة أجبان مثل الأبنزلر. وتُزيَّن الأبقار المختارة بتاجات من زهور الإدلـفايس والجنتيان، بينما تتدلى على غيرها أكاليل الصنوبر، في مشهد احتفالي يجمع بين الجمال والطبيعة. الماعز: لمسة من الحيوية
الماعز، ولا سيما الماعز الأبيض الأببنزلري الذي يبلغ عدده نحو 200 ألف رأس، يضفي أجواء مرحة على الموكب. وتزن هذه الماعز ما بين 40 و60 كغ، وتُزين بأجراس صغيرة وأكاليل من اللافندر، ويقودها الأطفال بملابس تقليدية زاهية الألوان. وتُسهم الماعز في إنتاج الأجبان الطازجة وفي الحفاظ على المراعي، مما يجعلها جزءاً لا غنى عنه من المهرجان. مشهد احتفالي مهيب
في أجواء مشمسة، تتلألأ تيجان الزهور وتدوي أصوات الأجراس في شوارع ميلس، لتجسد مشهداً يجمع بين التاريخ، والطبيعة، والمجتمع. ويصف الزوار المهرجان بأنه تجربة أشبه بالأساطير، تبرز فيها بساطة الحياة الريفية وروح التقاليد السويسرية العريقة.