مبارزه بين فارسين : ( من ايام الاسلام الخالده ) التي نرجو الله ان تعود --
( معركة الخندق او الأحزاب ) - من كتابي : لن يموت البحر
بتحريض من الانتهازيين الجبناء ومثيري الفتن: ( اليهود ) وبالوعود الكاذبه بالنصره، حاصر " مشركوا مكه " ومن معهم من القبائل العربيه المشركه المدينة ( وما عرفوا بالأحزاب ) ، و كان سكانها المسلمون قد اقاموا عند بابها خندقا بمشورة الصحابي " سلمان الفارسي" حتى لا يدخلها المشركون ويعيثوا فيها الفساد !!
لم يستطع المشركون اجتياز الخندق ، فقام الفارس المغوار " عمرو بن ود العامري القرشي " داعيا االى المبارزه، فلم يجبه احد !! فقام " علي بن ابي طالب " قائلا : انا له رسول الله ، فقال له الرسول عليه السلام : اجلس يا " علي " فانه "عمرو بن ود" !! وكررها ثلاث مرات : وهنا رد علي بعد الثالثه : وانا " علي ابن ابي طالب " يا رسول الله - وهنا البسه الرسول عليه السلام درعه الحديد والبسه عمامته واعطاه سيفه ذو الفقار ، ودعا له بالنصر , ----
****
هنا قال (( علي)) لعمرو بن ود : امامك خيارات ثلاث : اما ان تسلم ، او العودة من حيث أتيت ، أو المبارزه ؟؟
هنا ضحك " عمرو " قائلا : والله يا علي لا احب ان اقتلك، فقد كان أبوك صديقي –
فرد عليه " علي " : ولكن والله اني احب ان اقتلك –
نزل " عمرو " عن فرسه واستل سيفه كأنه شعلة من نار , واقبل على " علي " كأنه وحش كاسر !! استقبله " علي بدراقته ، ثم بسيفه فقدها واثبت فيها السيف – هنا ثار الغبار والعجاج وكأن عاصفة هوجاء هبت على المكان ولم يتبين احد ماذا يجري ؟؟ وكلا الطرفين المتحاربين حبس انفاسه !!
لكن عليا تناوله بسيفه " ذو الفقار " فقطع حبل عنقه فخر " عمرو " صريعا يتخبط في دمه ، وهنا ظهر " علي " وهو يحمل رأس " عمرو " بيده عاليا ومكبرا ثم القاه على الاحزاب --- بعدها انكفأ جيش الاحزاب راجعا بالخزي والعار والخذلان, وقد داهمتهم الرياح والأعاصير ---
( معركة الخندق او الأحزاب ) - من كتابي : لن يموت البحر
بتحريض من الانتهازيين الجبناء ومثيري الفتن: ( اليهود ) وبالوعود الكاذبه بالنصره، حاصر " مشركوا مكه " ومن معهم من القبائل العربيه المشركه المدينة ( وما عرفوا بالأحزاب ) ، و كان سكانها المسلمون قد اقاموا عند بابها خندقا بمشورة الصحابي " سلمان الفارسي" حتى لا يدخلها المشركون ويعيثوا فيها الفساد !!
لم يستطع المشركون اجتياز الخندق ، فقام الفارس المغوار " عمرو بن ود العامري القرشي " داعيا االى المبارزه، فلم يجبه احد !! فقام " علي بن ابي طالب " قائلا : انا له رسول الله ، فقال له الرسول عليه السلام : اجلس يا " علي " فانه "عمرو بن ود" !! وكررها ثلاث مرات : وهنا رد علي بعد الثالثه : وانا " علي ابن ابي طالب " يا رسول الله - وهنا البسه الرسول عليه السلام درعه الحديد والبسه عمامته واعطاه سيفه ذو الفقار ، ودعا له بالنصر , ----
****
هنا قال (( علي)) لعمرو بن ود : امامك خيارات ثلاث : اما ان تسلم ، او العودة من حيث أتيت ، أو المبارزه ؟؟
هنا ضحك " عمرو " قائلا : والله يا علي لا احب ان اقتلك، فقد كان أبوك صديقي –
فرد عليه " علي " : ولكن والله اني احب ان اقتلك –
نزل " عمرو " عن فرسه واستل سيفه كأنه شعلة من نار , واقبل على " علي " كأنه وحش كاسر !! استقبله " علي بدراقته ، ثم بسيفه فقدها واثبت فيها السيف – هنا ثار الغبار والعجاج وكأن عاصفة هوجاء هبت على المكان ولم يتبين احد ماذا يجري ؟؟ وكلا الطرفين المتحاربين حبس انفاسه !!
لكن عليا تناوله بسيفه " ذو الفقار " فقطع حبل عنقه فخر " عمرو " صريعا يتخبط في دمه ، وهنا ظهر " علي " وهو يحمل رأس " عمرو " بيده عاليا ومكبرا ثم القاه على الاحزاب --- بعدها انكفأ جيش الاحزاب راجعا بالخزي والعار والخذلان, وقد داهمتهم الرياح والأعاصير ---

